inbound9125332903505015726

أنباء “إيجابية” عن الحالة الصحية للأطفال المصابين خلال هجوم بالسكين نفذه لاجئ سوري ببلدة آنسي

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، عن أنباء “إيجابية” بخصوص الحالة الصحية للأطفال المصابين خلال هجوم بالسكين في حديقة بمدينة آنسي وقع أمس الخميس. فيما لا يزال منفذ الهجوم محتجزا لدى الشرطة لمدة قد تصل إلى 48 ساعة، بعد التأكد من تقرير الخبرة النفسية الموافق للاحتجاز.

هدى مشاشبي / ميديا ناو بلوس

مصدر إضافي: أ ف ب

 

قال الرئيس ماكرون خلال خطاب إن الأخبار “إيجابية” فيما يتعلق بالحالة الصحية للأطفال المصابين، والذين تتراوح أعمارهم بين 22 و36 شهرا.

وأضاف رئيس الدولة، الذي استجوبه رجل إطفاء خلال زيارته لمحافظة آنسي:” كل ما قيل لي يسير في الاتجاه الصحيح”.

ووصل الرئيس إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون إلى مستشفى غرونوبل صبيحة اليوم الجمعة، حيث تم نقل ثلاثة من الأطفال الأربعة المصابين إلى المستشفى. وأشار المتحدث باسم الحكومة، أوليفييه فيران، في وقت سابق من اليوم إلى أن اثنين من الأطفال الأربعة المصابين لا يزالان “في حالة طوارئ حيوية”.

وكان قصر الإليزيه قد أعلن في وقت سابق أن رئيس الدولة وزوجته سيذهبان إلى الموقع ليكونا “بجانب الضحايا وعائلاتهم وكذلك جميع الأشخاص الذين ساهموا في آنسي في تزويدهم بالمساعدة والدعم”.

وتأتي زيارة ماكرون عقب زيارة رئيسة الوزراء إليزابيت بورن ووزير الداخلية جيرالد دارمانان المدينة الخميس.

“أنا فخور بكم للغاية ” ، كرّر الرئيس الفرنسي العبارة لمجموعة من الناس تجمعوا في محافظة آنسي الهادئة، حيث عمدوا إلى إشعال الشموع وإلقاء الورود في زاوية الملعب، مسرح الهجوم الدامي الذي نفذه لاجئ سوري مسيحي وأسفر عن إصابة 6 أشخاص بينهم 4 أطفال صغار وبالغين اثنين.

 

ولا تزال دوافع المهاجم غير واضحة في هذه المرحلة ،” مع عدم وجود دافع إرهابي واضح ” وفقا للنيابة العامة التي أوضحت أن منفذ الهجوم لا يزال محتجزا لدى الشرطة منذ توقيفه عقب الحادث، وقد يبقى كذلك لمدة تصل إلى 48 ساعة باعتبار أن حالته “متوافقة مع احتجاز الشرطة” بحسب تقرير الخبرة النفسية.

وحسب النيابة العامة، فإن المهاجم المسمى عبد المسيح . ح المولود عام 1991، لم يكن تحت تأثير المخدرات أو الكحول خلال تنفيذه للهجوم، وهو يعيش في فرنسا بدون عنوان ثابت، ويتواجد في آنسي منذ خريف 2022، حصل على حق اللجوء في السويد في عام 2013 حيث عاش لمدة 10 سنوات. “لم يستطع الحصول على الجنسية السويدية ، لذلك قرر مغادرة البلاد.

وقالت زوجته السابقة التي وصلت إليها وكالة فرانس برس” انفصلنا لأنني لم أرغب في مغادرة السويد”.

كان هذا الأب لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات في وضع منتظم عندما وصل إلى فرنسا قبل بضعة أشهر، وعند تقدمه لطلب اللجوء في فرنسا في نوفمبر 2022، أعلن نفسه “مسيحيا من سوريا” ، وفقا لمصدر في الشرطة، وكان يرتدي صليبا مسيحيا عندما تم اعتقاله.

 

وباستخدام “سكين قابل للطي من نوع أونيل”، نفذ المعتدي هجومه مرتديا شورت أسود ووشاح أزرق مربوط فوق رأسه رافعا ذراعيه إلى السماء ويصرخ باللغة الإنجليزية ” باسم اليسوع “

عن Houda Mechachebi

شاهد أيضاً

france

فرنسا ترفع حالة التأهب الأمني إلى أعلى مستوى

قررت فرنسا الأحد رفع تحذيرها من “الإرهاب” إلى أعلى مستوياته، بينما تسري مخاوف أمنية بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS