inbound2904989714587143548

استدعاء سفير المغرب في فرنسا إلى مهام أخرى في الرباط يثير التساؤلات حول العلاقات بين البلدين

قرأ متابعون في قرار الملك المغربي محمد السادس تعيين سفير المغرب في فرنسا، محمد بنشعبون، مديرا لصندوق محمد السادس للاستثمار، بأنه رد على مغادرة سفيرة فرنسا بالمغرب وشغور منصبها، وأنه يضيف عاملا آخر في “الأزمة الصامتة” بين البلدين. في وقت لا تزال فيه العلاقات الاقتصادية قائمة بين البلدين.

وكان العاهل المغربي محمد السادس، قد عيّن الثلاثاء، سفير الرباط في باريس، محمد بن شعبون، في منصب جديد. وبهذا يكون قد سحب السفير المغربي من فرنسا، مما يؤكد أن الأزمة بين البلدين التي اندلعت منذ أكثر من سنة قد دخلت منعطفا شائكا للغاية. فيما بقيت العلاقات الاقتصادية قائمة بين البلدين بعد إمضائهما أمس على اتفاقية تعاون في مجال الاستثمار.

وكان بنشعبون يشغل منصب وزير المالية، قبل أن يتم تعيينه في أكتوبر الماضي سفيرا للمغرب في فرنسا على أمل تنشيط العلاقات الثنائية وخاصة الاستثمارات، غير أن الأزمة التي اندلعت بين البلدين حالت دون قيامه بالدور المناط به.

وكانت فرنسا قد سحبت، الشهر الماضي، سفيرتها في الرباط، وقامت بتعيينها في منصب دبلوماسي في الدائرة الخارجية للاتحاد الأوروبي، ويستمر منصب السفير الفرنسي في المغرب شاغرا.

وبالعادة، تقوم فرنسا بمجرد إنهاء مهام سفيرها بتعيين سفير جديد مباشرة بحكم أن الرباط تعد ضمن العواصم الخمس أو الست المهمة بالنسبة لها.

وذهبت كل التحاليل إلى اعتبار طريقة تعيين السفيرة في منصب أوروبي شكلا من أشكال “سحب السفير” من المغرب ولكن بطريقة غير علنية، أي بمثابة استدعاء السفيرة للتشاور، وهو شكل من أشكال الاحتجاج الدبلوماسي.

ويأتي الرد المغربي الثلاثاء بالطريقة نفسها، إذ تم تعيين السفير المغربي في منصب جديد، بمعنى أن الرباط قد سحبت السفير. وبهذا يكون محمد بنشعبون السفير المغربي الذي قضى أقل مدة زمنية في سفارة الرباط في باريس منذ عقود، في سابقة دبلوماسية.

عن هدى مشاشبي

شاهد أيضاً

inbound702819482410075068

أسعار الطاقة ترفع التضخم في فرنسا إلى 6 بالمئة في يناير

ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين المنسق في فرنسا خلال شهر يناير، وذلك بسبب الزيادة في أسعار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS
الحدث