شريط الأخبار
Unknown copie 50
الرئاسة الجزائرية

الجزائر تصف تصريحات ماكرون ” إعتداء غير مقبول لذاكرة الشهداء “

ميديا ناو بلوس

 

أعربت الرئاسة الجزائرية، بعد كشفها إستدعاء سفيرها في باريس للتشاور، في بيان لها نشرته عبر سلسلة من التغريدات على حسابها الرسمي تويتر عن  ” رفضها القاطع ، للتدخل غير مقبول في شؤونها الداخلية، مثلما ورد في تصريحات نسبتها العديد من المصادر الفرنسية لرئيس الجمهورية الفرنسية، تحمل في طياتها إعتداء ، غير مقبول لذاكرة 5.630.000 شهيد”.

و أضافت الرئاسة ” إن جرائم فرنسا الإستعمارية في الجزائر لا تعد و لا تحصى و تستجيب لتعريفات الإبادة الجماعية ، ضد الإنسانية. فهذه الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، يجب أن لا تكون محل تلاعب بالوقائع و تأويلات تخفف من بشاعتها”.

و تابع البيان” إن نزعة أصحاب الحنين إلى الجزائر الفرنسية، و الأوساط التي تعترف بصعوبة بالإستقلال الكامل الذي حققه الجزائريون بنضال كبير ، يتم التعبير عنها من خلال محاولات ، غير مجدية لإخفاء فظائع و مجازر و محارق و تدمير قرى بالمئات”

و أردفت ” إن التقديرات السطحية و التقربية و المغرضة المصرح بها بخصوص بناء الدولة الوطنية الجزائرية، و كذلك تأكيد الهوية الوطنية ، تندرج في مفهوم هيمنة مبتذل، للعلاقات بين الدول، و لا يمكن بأي حال أن تكون متوافقة مع تمسك الجزائر الراسخ ، المساواة السيادية للدول”.

و قالت الرئاسة في سلسلة تغريداتها ” بأن هذا التدخل المؤسف يصطدم ، أساسا، بالمبادئ التي من شأنها ، أن تقود تعاونا محتملا، بين الجزائر و فرنسا، بشأن الذاكرة، قد أدى إلى الترويج لنسخة تبريرية، للإستعمار على حساب النظرة التي قدمها تاريخ شرعية كفاحات التحرير الوطنية”.

و جاء في البيان ” لا يمكن لأحد أو لشيء ، أن يغفر للقوات الإستعمارية، و لجرائمها لاسيما مجازر 17 أكتوبر بباريس، و هو التاريخ الذي ستحيي الجزائر و الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا ذكراه في كرامة”.

 

و حسب وكالة فرانس براس،  تناقلت وسائل إعلام محلية بشكل كبير مقالا نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية ينقل عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تصريحات أدلى بها أثناء استقباله أحفاد أطراف فاعلة في حرب الجزائر. وتحدث عن “تاريخ رسمي” للجزائر “أعيدت كتابته بالكامل” وفق قوله، “لا يستند إلى حقائق” إنما على “خطاب يرتكز على كراهية فرنسا”.

كما اعتبر ماكرون أن الجزائر أنشأت بعد استقلالها عام 1962 “ريعا للذاكرة” كرسه “النظام السياسي-العسكري”.  كما تحدث عن “تاريخ رسمي” للجزائر “أُعيدت كتابته بالكامل” حسب قوله، وهو “لا يستند إلى حقائق” إنما على “خطاب يرتكز على كراهية فرنسا”. وأضاف الرئيس الفرنسي “نرى أن النظام الجزائري منهك، الحراك (الاحتجاجي) في عام 2019 أنهكه”.

وأكد ماكرون في حديثه مع الشباب أنه “يجري حوارا جيدا مع الرئيس (الجزائري عبد المجيد) تبون”، مضيفا “أرى أنه عالق في نظام شديد التصلب”.

وحسب وسائل إعلام جزائرية، أثار مقطع آخر من تصريحات ماكرون غضب السلطات، تساءل فيه “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟ هذا هو السؤال”، مشيرا إلى وجود “عمليات استعمار سابقة”. وتابع بنبرة ساخرة أنه “مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماما الدور الذي لعبته في الجزائر والهيمنة التي مارستها”، في إشارة إلى الإمبراطورية العثمانية.

وباستثناء المغرب حيث لم تنجح في ترسيخ حضور دائم لها، سيطرت الإمبراطورية العثمانية على شمال أفريقيا من القرن السادس عشر إلى القرن الثامن عشر، ونظمتها في ثلاث مقاطعات: الجزائر وتونس وطرابلس الغرب.

عن Nawel

شاهد أيضاً

images 3 copie 8

الصحراء الغربية: مجلس الأمن يعقد اجتماعا غدا الأربعاء حول بعثة “مينورسو”

ميديا ناو بلوس    يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا, يوم غد الأربعاء 13 أكتوبر, في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS