inbound6343823590903255936

الرئاسة الجزائرية تعلن زيارة عبد المجيد تبون إلى فرنسا شهر جوان القادم

أعلنت الرئاسة الجزائرية اليوم الأحد 23 أفريل في بيان لها عن تاريخ زيارة الرئىس عبد المجيد تبون إلى فرنسا الذي تم تحديده خلال شهر جوان القادم.
الإعلان جاء عقب مكالمة هاتفية جمعت بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون و نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون حيث تم الإتفاق من خلالها على “تحديد في النصف الأخير من شهر جوان القادم “.

ميديا ناو بلوس
كانت زيارة الدولة لعبد المجيد تبون مبرمجة على أن تتم يومي 2 و 3 ماي المقبل، من أجل مناقشة العديد من القضايا الحساسة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون.

و جاء في البيان “تلقى اليوم رئيس الجمهورية مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون قدم له فيها وللشعب الجزائري تهانيه بمناسبة عيد الفطر.
كما تطرق الرئيسان إلى العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما في ذلك زيارة الدولة رئيس الجمهورية إلى فرنسا واتفقا على النصف الثاني من شهر جوان المقبل موعدًا لهذه الزيارة، حيث العمل جارٍ ومتواصل من فريقي البلدين لإنجاحها.”
و لقد أسال مسلسل زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الكثير من الحبر حول أسباب التأجيل و كذا التأكيد على الإبقاء على الزيارة.بالرغم من أنها كانت مبرمجة منذ عدة أشهر، و بالظبط منذ من الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر في ديسمبر الماضي، والتي أعلن فيها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن زيارة دولة إلى فرنسا في عام 2023.
و من المرتقب أن ينظر الرئيسان معا في الملفات الحساسة التي تجمع البلدين على مختلف الأصعدة الإقتصادية ، الثقافية و التاريخية و السياسية و غيرها من القضايا التي من شأنها توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما ينتظر أيضا أن يلتقي تبون خلال تواجده في باريس مع ممثلين عن الجالية الجزائرية بفرنسا، لمناقشة مشاكل الجالية وكيفيات معالجتها وآليات استغلال الكفاءات الوطنية المقيمة في الخارج.
و تأتي هذه الزيارة المعلن عنها شهر بعد طي باريس مع الجزائر رسميا صفحة الأزمة الدبلوماسية الأخيرة التي وقعت على خلفية قضية الناشطة المعارضة الفرانكو-جزائرية أميرة بوراوي.
وكانت هذه الأخيرة قد أخلطت أوراق العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر و باريس.الأمر الذي إظطر الجزائر إلى إستدعاء سفيرها في باريس للتشاور في الثامن من فبراير الماضي.
و رجعت المياه الدبلوماسية إلى مجاريها في 22 مارس الأخير، عقب محادثة هاتفية بين الرئيسين عبد المجيد تبون و نظيره إيمانويل ماكرون إنتهت بتصفية الأجواء العكرة و رجوع سفير الجزائر لدى فرنسا إلى منصبه بباريس و بالتالي الإبقاء على تاريخ الزيارة كما هو عليه.
و يسعى البلدان إلى تقوية العلاقات من أجل بناء شراكة مثمرة و هادئة.
و في السياق ذاته، عقدت لجنة المؤرخين المشتركة التي تعمل على الإستعمار الفرنسي و الحرب في الجزائر، أول إجتماع لها يوم الأربعاء 19 أفريل الماضي.

عن Nawel Thabet

شاهد أيضاً

onu

مجلس الأمن ينظر في عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

يصوت مجلس الأمن الدولي الخميس على مشروع جزائري (باسم المجموعة العربية) قدمته السلطة الفلسطينية برئاسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook