inbound6377881531645695410

خامنئي: ” أعمال الشغب من تخطيط أمريكا وإسرائيل “

حمّل المرشد الإيراني، علي خامنئي، الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل مسؤولية الاضطرابات في إيران، متهما الدولتين بالتخطيط لزعزعة استقرار البلاد بمساعدة من خونة إيرانيين في الخارج.

خولة أحمد / الوكالات

وقال خامنئي، في خطاب ألقاه الاثنين، أثناء حضوره حفل تخرج في جامعة الإمام الحسن المجتبى للضباط وتدريب الشرطة، إن أعمال شغب تحدث في جميع أنحاء العالم لكن لا يوجد رئيس أمريكي لديه مؤيدون من مثيري الشغب الأوروبيين.

وتساءل خامنئي: “هل حدث حتى الآن أن دعم الرّئيس الأمريكي مثيري الشغب الأوروبيّين وأصدر بياناً قال فيه إننا بجانبكم؟ هل سبق أن دعمتهم وسائل الإعلام الأمريكيّة ؟ ”

وقال خامنئي: “أقولها بصراحة: أعمال الشغب هذه وزعزعة الاستقرار الأخيرة في إيران كانت من تخطيط أمريكا والكيان الصهيوني الغاصب والزائف ومرتزقتهم، وقد ساعدهم بعض الخونة من الإيرانيّين في الخارج”.

وأضاف المرشد الإيراني إن وفاة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عامًا، “كانت مريرة وأحرقت قلبي. لكنّ ردّ الفعل دون أيّ تحقيق كان غير طبيعي. الردّ لا يكون بأن يزعزع بعضهم الأمن في الشوارع ويُضرموا النيران في المساجد والمصارف وسيّارات النّاس. لم تكن هذه التحرّكات طبيعيّة. كانت أعمال شغب مخطّطاً لها مسبقًا”.

وأعاد خامنئي نشر ما قاله عبر حسابه الناطق بالعربية في تويتر، متسائلا: “هل حدث أن دعمت وسائل إعلام العملاء لأمريكا، مثل بعض حكومات المنطقة ومنها السعودية، مثيري الشّغب في البلدان الأوروبيّة؟ لكنّ مثل هذا الدّعم مورس مرّات عدة ضدّ إيران. كيف لا يرى بعضهم أيادي أمريكا وإسرائيل في هذه الحادثة؟”

واشنطن: قلقون ومنزعجون من قمع الأمن الإيراني للاحتجاجات

ومن جانبه أبدى البيت الأبيض اليوم الإثنين “قلقه” حيال قمع الاحتجاججات المستمرة في إيران منذ منتصف سبتمبر الماضي بعد وفاة الشابة مهسا أميني.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جين بيير إن البيت الأبيض يندد بقمع قوات الأمن الإيرانية للمحتجين السلميين.

وأضافت في تصريحات للصحفيين الذين يسافرون مع الرئيس جو بايدن إلى بويرتوريكو “نحن قلقون ومنزعجون من التقارير عن رد السلطات الأمنية على الاحتجاجات السلمية لطلبة الجامعة بالعنف والاعتقالات الجماعية”.

وأضافت أن الطلبة “يحق لهم الرد على طريقة تعامل الحكومة مع النساء والفتيات والحملة الأمنية العنيفة المتواصلة ضد التظاهرات السلمية”.

وفي سياق آخر قالت جين بيير إن لدى واشنطن “مخاوف” من الاتفاق النووي مع إيران رغم “أنه الوسيلة الأفضل” لحل الملف النووي الإيراني.

تأتي هذه التصريحات بينما اتفقت واشنطن وطهران على تبادل أربعة سجناء لدى كل منهما، وفق ما أفادت الاثنين وكالة أنباء إيرانية، بعد يومين من سماح طهران لأميركي-إيراني بمغادرة البلاد.

وأوردت وكالة “نور نيوز” أنه “تم التفاهم على تبادل أربعة سجناء في إيران مع أربعة سجناء في الولايات المتحدة”، من دون تفاصيل إضافية.

ويأتي ذلك بعد يومين من الإعلان عن سماح إيران لباقر نمازي بمغادرة البلاد بعدما أطلقت سراحه عام 2020، والإفراج عن ابنه سياماك المسجون.

وكان نمازي الأب اعتقل في فبراير 2016 حين توجّه إلى إيران سعياً إلى الإفراج عن نجله، رجل الأعمال الذي أوقِف في أكتوبر 2015. وحكم عليهما في 2016 بالسجن عشرة أعوام للتجسس. ولقيت خطوة الإفراج ترحيباً أميركياً.

وكانت وكالة “إرنا” الرسمية أفادت الأحد أن طهران تتوقع بعد الخطوة بحق الثنائي نمازي تحرير أرصدة مالية لصالحها تقدّر بزهاء سبعة مليارات دولار، مجمّدة في كوريا الجنوبية بفعل العقوبات الأميركية على إيران.

ونفت الخارجية الأميركية وجود أي ارتباط بين المسألتين. وقال متحدث باسمها إن “باقر نمازي احتجز ظلماً في إيران ثم لم يُسمح له بمغادرة البلاد بعد أن قضى عقوبته رغم مطالبته المتكررة برعاية طبية عاجلة”، مضيفاً “نعلم أن رفع الحظر عن سفره والإفراج عن ابنه مرتبطان بمتطلبات (وضعه) الطبي”. إلا أن “نور نيوز” أكدت أن تحرير الأرصدة سيكون ضمن صفقة تبادل.

عن هدى مشاشبي

شاهد أيضاً

petrol 1

الكرملين: الحظر الأوروبي على المنتجات النفطية سيزيد من “انعدام التوازن” في الأسواق

رأى الكرملين الجمعة أن الحظر الأوروبي على المنتجات الروسية النفطية المكررة المصدرة بحرا، الذي يدخل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS
الحدث