شريط الأخبار

رامبوييه : مقتل شرطية في إعتداء بالسلاح الأبيض داخل مقر عملها و القضاء على المهاجم

ميديا ناو بلوس

 

تعرضت ظهر الجمعة 23 أفريل، شرطية إلى عملية إعتداء بالسلاح الأبيض داخل مقر عملها بمركز شرطة رامبوييه بالضاحية الباريسية .

و تم القضاء على المهاجم الذي وجه طعنتين بالسلاح الأبيض للضحية على مستوى الرقبة .

و غرد وزير الداخلية جيرار دارمانان على حسابه تويتر بأنه سيتنقل رفقة رئيس الوزراء جون كاستيكس إلى موقع الجريمة قائلا : ” شرطية كانت ضحية إعتداء بالسكين داخل مركز الشرطة برومبوييه… حيث سأتنقل”

و روى الأمين العام لدى نقابة الشرطة، “ألييانس”، على “فرانس أنفو”، بأن الشرطية “كانت في وقت إستراحة. خرجت لبضعة دقائق ثم عادت إلى مركز الشرطة داخل البهو حيث باغتها المهاجم. أشهر في وجهها خنجرا و أقدم على طعنها مرتين على مستوى الرقبة أمام زملائها… الأمر الذي إظطر أحدهم إلى فتح النار و القضاء على المهاجم بعين المكان”. يقول النقابي.

المدعي العام يكشف عن هوية المهاجم؟

يسعى المحققون إلى كشف ما وراء  المهاجم الذي قتل شرطية الجمعة، و يتعلق الأمر بشاب تونسي غير معروف لدى أجهزة الاستخبارات الأمنية، لكن أسلوب تنفيذه الإعتداء شبيه بذلك المستعمل وسط الجهاديين، حسب المحققين.

و أوضح المدعي جان فرنسوا ريكار، خلال مؤتمر صحفي في الساعات الموالية، أنه تمت إحالة القضية على القطب الوطني المتخصص في مكافحة الإرهاب بالإستناد إلى ما يحتويه جسم الجريمة من عناصر أولا : “عناصر اختيار الهدف” كمهنة الضحية – موظفة في الشرطة – و”ما هتف به المعتدي لدى تنفيذ الهجوم”.و ذلك بعدما أكد شهود عيان بأن المهاجم هتف ” الله أكبر”.

كما ذكر المدعي، أن المهاجم ولد في تونس وأتى إلى فرنسا في 2009. وتابع أنه “حصل في 2019 على تصريح إقامة استثنائي للعمل ثم تصريح إقامة في ديسمبر 2020 صالح  إلى غاية ديسمبر 2021”.

و لم يكن جمال ق. معروفا لدى أجهزة الاستخبارات، كان يقيم في مدينة رامبوييه الهادئة التي تضم 26 ألف نسمة جنوب غرب باريس.لكنه كان يعاني من “إظطرابات نفسية” حسب تصريحات وزير الداخلية جيرار دارمانان علىِ “فرانس أنتير”.

من تونس إلى باريس

و كتب  الشاب الثلاثيني على صفحته فايسبوك، أنه يتحدر من مدينة مساكن التي يبلغ عدد سكانها 60 ألف نسمة على الساحل الشرقي لتونس. وحتى 2020 كانت منشوراته مخصصة حصريا للدفاع عن المسلمين أو التصدي لكراهية الإسلام.

و منذ شهر أفريل 2020 خلال الحجر الصحي المفروض جراء الجائحة، نشر صلوات وآيات قرآنية. وبعد أيام على مقتل أستاذ التاريخ “صامويل باتي”  في أكتوبر 2020 غير صورته وانضم إلى حملة بعنوان “احترموا النبي محمد”.

ووضعت الشرطة مساء الجمعة، ثلاثة أشخاص من معارف المهاجم، بينهم الرجل الذي استقبله لدى وصوله إلى فرنسا،رهن الحبس تحت النظر على ذمة التحقيق، وهو إجراء معهود في ملفات مكافحة الإرهاب بعد وقوع أي هجوم، لا يؤدي بالضرورة إلى ملاحقات قضائية أو إيداع للحبس.

و فتحت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تحقيقها من أجل “اغتيال شخص له سلطة عامة في إطار عمل إرهابي أو جمعية إجرامية إرهابية”، و و يسعى القطب المتخصص إلى معرفة ما إذا استفاد جمال من أي دعم مادي أو إيديولوجي. فيما لم تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن هجوم رامبوييه.

 

عن Nawel

شاهد أيضاً

محاكمة هجمات 13 نوفمبر بباريس : صلاح عبد السلام ” إستهدفنا فرنسا لأنها هاجمت تنظيم الدولة الإسلامية”

مشاهدات: 40 ميديا ناو بلوس     في اليوم السادس من محاكمة هجمات 13 نوفمبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook
MEDIANAWPLUS