inbound7204659161852530025

ماكرون يعلن زيادة ميزانية فرنسا العسكرية وتحديث جيشها من أجل الاستعداد “لتحديات القرن”

في لقائه الجمعة بأفراد القوات المسلحة الفرنسية بقاعدة مون دو مارسان الجوية في إقليم ليلاند (جنوب غربي البلاد) بمناسبة العام الجديد، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيادة ميزانية الجيوش في بلاده بمقدار الثلث بين عامي 2024 و2030.

 

وقال ماكرون إن قانون ميزانية البرمجة العسكرية: “يعكس الجهود التي تبذلها البلاد لصالح جيوشها … هذه الجهود ستكون متناسبة مع المخاطر، أي أنها ستكون كبيرة”. كما وعد بزيادة تقارب 60 بالمئة في الميزانية المخصصة للمخابرات العسكرية، خلال عرضه التوجهات الرئيسية للقانون.

وأضاف متوجها إلى الجنود في قاعدة مون دو مارسان الجوية في جنوب غرب فرنسا أنه “بعد إصلاح الجيوش، سنقوم بتحويلها”، مع الحرب الجارية في أوروبا، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا قبل عام تقريبا. وأشار إلى أن ميزانية مديرية المخابرات العسكرية ومديرية استخبارات الدفاع والأمن ستتضاعف بهدف “شن حرب استباقية”.

 

وأكد ماكرون أيضا: “علينا القيام بأداء أفضل ومختلف” داعيا إلى “إعطاء الأفضلية لسرعة التحرك وزيادة القوة، لأننا لن نختار النزاعات التي سيتحتم علينا خوضها”.

وستبلغ بذلك الميزانية 400 مليار يورو بعد أن كانت 259 مليارا لعدة سنوات إثر تخفيض كبير في الميزانية. وقال ماكرون إن ميزانية 2019-2025 الدفاعية كانت تهدف إلى البدء في بناء قدرات احتياطية بعد قصور في الاستثمار على مدى العقود السابقة.

 

كما ستزيد الميزانية المخصصة للاستخبارات العسكرية بنسبة 60 بالمئة على فترة تمتد لسبع سنوات. وقال ماكرون في كلمته التي وجهها للعسكريين إن “الميزانية المخصصة للاستخبارات العسكرية وهيئة الاستخبارات والأمن الدفاعي ستتضاعف بهدف استباق الصراعات العسكرية”.

ومن المقرر أن يعرض مشروع البرمجة العسكرية الجديد على البرلمان شهر مارس/آذار المقبل للموافقة عليه.

 

تطوير “اقتصاد حرب”

وذكر الإليزيه في بيان له “إنه ينبغي الآن تغيير السياسة العسكرية المعتمدة على صيانة الجيوش إلى سياسة تحول جذري لها. فجيوشنا يجب أن تكون أكثر كفاءة وعملية”. فالحرب الدائرة في أوكرانيا قد دفعت الأوروبيين الأكثر تحفظا إلى تخصيص المزيد من الأموال لدعم سياستهم الدفاعية. وصرفت ألمانيا بالفعل العام الماضي أكثر من 100 مليار يورو على عمليات تحديث جيشها.

 

وقال ماكرون إن فرنسا يجب أن تكون مستعدة لعصر جديد مع تراكم التهديدات، وجاهزة. وأضاف الرئيس الفرنسي في كلمة ألقاها أمام حضور من كبار الضباط: “يجب أن نكون متقدمين بحرب” حتى “نكون مهيئين لنزاعات أكثر ضراوة وأكبر عددا وأكثر إشكالية في آن واحد”.

وعملا بهدف ماكرون القاضي بتطوير “اقتصاد حرب”، ينص قانون البرمجة العسكرية على هدف يقضي بإقامة “دورات إنتاج مثلى لتلبية حاجات القوات المسلحة” سواء على صعيد الذخائر أو “للاستجابة سريعا لتطلعات شريك” مثل أوكرانيا، على ما أوضحت الرئاسة. وحرصا منه على تعزيز “القوة المعنوية” للبلاد، يعتزم ماكرون أخيرا مضاعفة عدد جنود الاحتياط البالغ حاليا أربعين ألفا.

عن هدى مشاشبي

شاهد أيضاً

inbound702819482410075068

أسعار الطاقة ترفع التضخم في فرنسا إلى 6 بالمئة في يناير

ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين المنسق في فرنسا خلال شهر يناير، وذلك بسبب الزيادة في أسعار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS
الحدث