inbound3918760540147174651

ماكرون يوقّع اتفاق “شراكة متجددة” في آخر يوم من زيارته إلى الجزائر

وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ظهر السبت، في ختام زيارته إلى الجزائر التي دامت 3 أيام، اتفاق “شراكة متجددة وملموسة وطموحة” مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون سعيا لفتح عهد جديد في علاقات البلدين.

وقال الرئيس تبون خلال مؤتمر صحافي عقب توقيع الإعلان في قاعة التشريفات بمطار هواري بومدين الدولي إن زيارة نظيره الفرنسي “الناجحة” التي بدأت الخميس وتنتهي السبت “أتاحت تقاربا لم يكن ممكناً لولا شخصية الرئيس ماكرون”. وتابع متحدثا بالفرنسية “اتفقنا على مستقبل يهم الطرفين”.

ويتضمن “إعلان الجزائر من أجل شراكة متجددة” على رغبة البلدين في “افتتاح حقبة جديدة” وتبني “مقاربة ملموسة وبنّاءة تركز على المشاريع المستقبلية والشباب”. كما جاء فيه أن “الشراكة المميزة الجديدة” باتت “مطلبا يمليه تصاعد التقلبات وتفاقم التوترات الإقليمية والدولية”.

ويرد فيه أيضا أنه “يوفر إطارا لوضع رؤية مشتركة ونهج تنسيق وثيق لمواجهة التحديات العالمية الجديدة (الأزمات العالمية والإقليمية وتغير المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي والثورة الرقمية والصحة)”.

إلى جانب هذا الإعلان، تم إبرام عدد من اتفاقات التعاون شملت خصوصا التعليم العالي والصحة والرياضة ووقّع عليها وزراء من البلدين.

ولفت تبون إلى الاجتماع رفيع المستوى الذي جمع قادة أجهزة الأمن من الجانبين بما فيها الجيش الجمعة “لأول مرة منذ الاستقلال”، وقد انبثقت عنه قرارات مشتركة “لصائح بيئتنا الجيوسياسية”.

وستنشئ باريس والجزائر “مجلسا أعلى للتعاون” على مستوى الرئيسين من أجل “تعزيز مشاوراتهما السياسية”.

من جانبه اعتبر الرئيس الفرنسي أن إعلان الجزائر سيتيح “تعزيز العلاقة المتقاربة من خلال إجراء حوار دائم حول جميع الملفات، بما في ذلك المواضيع التي منعتنا من المضي قدما”.

وقام خلاف عميق بين البلدين في الخريف بشأن مسألة الذاكرة حول الاستعمار الفرنسي (1830-1962).

وتقرر خلال زيارة ماكرون إنشاء لجنة مؤرخين مشتركة من أجل تسوية الخلافات ومواجهة الماضي “بشجاعة” على حد تعبير الرئيس الفرنسي، و”يمكن تنصيبها في غضون الـ15 إلى 20 يومًا القادمة” وفق تبون الذي أوضع أن عملها قد يستغرق عاما قابلا للتمديد.

وزار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اليوم الأخير من زيارة للجزائر التي استغرقت ثلاثة أيام، حصن وكنيسة سانتا كروز الواقعة على في أعالي مدينة وهران المطلة على ميناء وخليج ثاني أكبر مدينة في الجزائر، قبل أن يعود لعاصمة البلاد من أجل إرساء إحياء العلاقات الثنائية بين البلدين رسميا.

ثم انتقل إلى “ديسكو مغرب” حيث سجلت موسيقى الراي في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي قبل أن تنتشر في العالم بفضل مطربين مثل الشاب خالد ومامي. وهناك تناول ماكرون كوب شاي وهو يتحدث مع صاحب الشركة صانع نجوم الراي بوعلام بن حوا (68 سنة) الذي أخبره أنه “سيتم تسجيل مواهب جديدة قريبًا في الاستوديو”. وابتسم ماكرون وهو يلاحظ شريطا قديما يحمل عنوان “دائمًا حزين”.

وبعد أن ظل المحل مهجورا لمدة تزيد عن عشرين سنة، أعاد له الحياة منسق الموسيقى الفرانكو – جزائري “دي جي سنيك” بفضل شريط مصور بعنوان “ديسكو مغرب” حقق ملايين المشاهدات عبر العالم.

 

عن هدى مشاشبي

شاهد أيضاً

inbound702819482410075068

أسعار الطاقة ترفع التضخم في فرنسا إلى 6 بالمئة في يناير

ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين المنسق في فرنسا خلال شهر يناير، وذلك بسبب الزيادة في أسعار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS
الحدث