WhatsApp Image 2022 05 08 at 21.55.09

مثول معتقل جزائري سابق بغوانتانامو أمام القضاء الفرنسي بتهمة الترويج للجهاد

يتابع القضاء الفرنسي ابتداء من الثلاثاء المقبل، السجين الجزائري المعتقل سابقا بغوانتانامو، صابر الأحمر، في تهم تتعلق بالتطرف والتحريض على السفر للجهاد في كل من العراق وسوريا، رغم تبرئته بعد ثمان سنوات من السجن.

هدى مشاشبي / ميديا ناو بلوس

وسيحاكم صابر الأحمر، في العاصمة الفرنسية باريس، بمعية المتهم محمد. ه، بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية، تتحمّل مسؤولية إلقاء خطب متطرفة وتحريض الراغبين في الجهاد على السفر إلى العراق أو سوريا.

وولد الأحمر في ماي 1969 في الجزائر، ليجاز في العلوم الإسلامية وأصبح، حسب القضاء، عضوا في الجماعة الإسلامية المسلحة، ليغادر الجزائر لإكمال تعليمه في المدينة المنورة في المملكة السعودية، قبل أن يظهر في البوسنة والهرسك بين سنتي 1996 و2001 حيث عمل بشكل خاص في مسجد كبير في ساراييفو، يعتبر مكانا لتجمع الإسلاميين.

وسلم البوسنيون الأحمر، إلى الأميركيين في أوائل 2002 مع خمسة جزائريين آخرين بشبهة التخطيط لهجوم على سفارة الولايات المتحدة، لينقل إلى سجن غوانتانامو العسكري في جزيرة كوبا حيث بقي محتجزا إلى غاية 2008، قبل تبرئته من قبل القضاء الأمريكي.

وبموافقة الرئيس الفرنسي حينذاك نيكولا ساركوزي على استقبال معتقلين سابقين اثنين في معتقل غوانتانامو، وصل كل من لخضر بومدين وصابر الأحمر إلى فرنسا في الفاتح من ديسمبر سنة 2009.

ويتابع صابر الأحمر أساسا في فرنسا بتهمة تتعلق “برسوخه في الإسلام الراديكالي” عبر “تصريحات عنيفة جدا” في خطب “تهاجم اليهود وتدعو إلى قتل المرتدين وإلى الشهادة”.

لكن المحامي كريستيان بلازي الذي يتولى الدفاع عن صابر الأحمر، أن الرجل الذي تم توجيه الاتهام إليه بعد توقيفه في جويلية 2017، وسيمثل محتجزا “هو ضحية سمعته كمعتقل سابق في غوانتانامو، لكن بعد احتجازه ثماني سنوات أفرج عنه من دون أن يلام قانونيا على أي وقائع”.

وقد نشرت معلومات عنه في وسائل الإعلام في 2017 عندما عمل لفترة وجيزة كمساعد خارجي للغة الإنجليزية في كلية في منطقة كوت دور قبل أن يتم طرده عندما أعلن اتهامه.

عن هدى مشاشبي

شاهد أيضاً

inbound7117883581329136590

فرق إنقاذ فرنسية تتوجه نحو تركيا لتقديم الدعم الميداني

أطلقت تركيا نداءا عاجلا للحصول على مساعدة دولية على إثر زلزال مدمر بقوة 7.8 درجة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS
الحدث