277827326 1205555116919896 9137159184163195631 n

نحو غلق صحيفة Liberté الجزائرية

تتوجه صحيفة ليبيرتي Liberté الناطقة بالفرنسية، نحو الاختفاء من الساحة الإعلامية الجزائرية، بعد قرار المساهم الأكبر فيها، رجل الأعمال إسعد ربراب القاضي بحلّ الجمعية الجزائرية للنشر والثقافة (SARL SAEC LIBERTE ) التي تصدر الصحيفة، اعتبارا من تاريخ اليوم 06 أفريل الجاري.
هدى مشاشبي / ميديا ناو بلوس
وجاء قرار الإغلاق حسب مصادر إعلامية محلية، مرتبطا بـ “اعتبارات سياسية”، وضغوطات تمارسها السلطة السياسية في الجزائر، وكذا قطع السبل أمام الإشهار العمومي، رغم عدم تسجيل حالة عجز مالي للشركة.
من جهتهم، استغرب موظفو الشركة القرار القاضي بغلق الصحيفة، بعد 30 سنة من صدورها وصمودها أمام جميع التحديات.
وجاء في بيان لعمال وصحفيّي الجريدة: ” لقد علمنا باستغراب شديد أن المساهم الأساسي في الشركة الناشرة لصحيفة Liberté اليومية قد اتخذ قرارًا بإغلاق الجريدة “.
وأضاف البيان: ” يأتي هذا القرار غير المتوقع، في وقت بدأت فيه الصحيفة سلسلة إجراءات تهدف إلى إصلاح الوضع الاقتصادي للشركة “.
وتابع البيان موضحا: ” تمّ تنفيذ خطة اجتماعية وافتتاح موقع إلكتروني جديد.. علاوة على ذلك، لا يزال لدى شركة النشر موارد مالية كافية لتمكينها من الاستمرار في الوجود “.
وأوضح موظفو الشركة : ” لا نفهم الأسباب الحقيقية التي دفعت إلى قرار إغلاق الصحيفة.. وقد طلبنا مقابلة المالك لعرض بدائل له، لكن بدون جدوى “.
ولم تنجح مساعي موظفي الصحيفة، لمقابلة رجل الأعمال إسعد ربراب، لإيجاد الحلول و”البدائل” التي تحول دون غلق الصحيفة التي تعدّ واحدة من أبرز وأهم الصحف الناطقة بالفرنسية، التي فتحت المجال أمام أقلام ذات صدى واسع في المشهد الإعلامي الجزائري، منذ تأسيسها سنة 1992، عقب إعطاء السلطات الجزائرية الضوء الأخضر للتعددية السياسية والإعلامية، في محاولة لشراء السلم الاجتماعي وتهدئة الأوضاع المضطربة منذ أحداث أكتوبر 1988.
وتأسست جريدة Liberté على يد 3 صحافيين هم كل من أحمد فطاني الذي لا يزال يملك 1% من أسهم الشركة، وحسن ونجيلي وعلي أوفيق، اللذان باعا حصصهما من الأسهم لرجل الأعمال إسعد ربراب.
مثقفون جزائريون، أستاذة جامعيون، صحفيون، وكتاب.. يشاركون في حملة توقيعات تهدف إلى ثني إدارة المؤسسة عن قرار الغلق، مؤكدين أن الإجراء سيكون خسارة كبيرة للصحافة الجزائرية والجزائر ككل بتنوعنا الثقافي وشساعة رقعتها الجغرافية، وبذلك تصبح جريدة ليبرتي بعد الإعلان الرسمي المنتظر لغلقها واحدة من بين عشرات الصحف الاي تم غلقها في الجزائر، لأسباب سياسية أو مالية.. إلا أن النتيجة واحدة.

عن هدى مشاشبي

شاهد أيضاً

inbound9136383115609788135

إسبانيا والمغرب تفتحان الحدود البرية بين سبتة ومليلية

إسبانيا والمغرب تفتحان الحدود البرية بين سبتة ومليلية أعادت إسبانيا والمغرب، منتصف ليلة الاثنين إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS
الحدث