Connect with us

فرنسا

مجيد مسعودان ” لم نرغب في أن يكون المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في قلب المسيرة”

Published

on

قال المندوب البلدي لدى مقاطعة سان سانت دوني، مجيد مسعودان، في تصريح له لميديا ناو بلوس، أن المسيرة الوطنية المناهضة للإسلاموفوبيا،المنظمة الأحد 10 نوفمبر الجاري بباريس، حققت أكبر تعبئة في أول مرة يتم من خلالها تنظيم مظاهرات بخصوص هذه المسألة..

كما لم يتفاجأ صاحب النداء،بالتقليص من حجم التعبئة خلال هذه المسيرة بمرتين أو ثلاث مرات على الأقل، وفقا لما أظهرته إحصائيات مكتب “أودوكسا”، الذي كشف عن مشاركة 13500 شخص.

وبالنسبة للمتحدث ذاته، فإن هذه الأرقام بعيدة كل البعد عن الإحصائيات الحقيقية التي تراوحت ما بين 40 و  50000 متظاهر حسبه. واصفا إياها بالتاريخية بالرغم من سلسلة الجدل القائم حولها.

 

وأوضح نائب سان سانت دوني، بأن هناك الكثير من الأشخاص الذين يحاولون تلطيخ المسيرة و التقليل من نجاحها، قائلا في تعبير مجازي” لقد تسببت المسيرة في ألم كبير للعديد من الأشخاص”.

وعرج مجيد مسعودان على مسألة النجمة الصفراء المرفقة بهلال، الملصقة على معاطف القليل من المتظاهرين المشاركين في المسيرة. أثارت ضجة داخل الساحة الفرنسية و ألهبت مواقع التواصل الإجتماعي. قائلا بشأنها “نعيش اليوم في مناخ إسلاموفوبيا حقيقي، والمسيرة جاءت للتنديد به، لكنه في أي حال من الأحوال، لم تكن هناك أي نية لتهميش الشورى أو المساس بها”، مضيفا “إن إستعمال هذا الرمز، كان فقط من أجل تنبيه الرأي العام للضرر الذي يحس به مسلو فرنسا يوميا، فهو تكريم أكثر من أي شيء آخر… و هؤلاء الذين يتكلمون عن ذلك يرغبون في تلطيخ المسيرة”حسبه.

“المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية ليس ممثلا لغالبية المسلمين بفرنسا”

” هناك العديد من الأشخاص من الإنتماء الإسلامي، لا يعتبرون بأن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، ممثلا لهم بفرنسا، كما لا يعترفون بالمواقف الصادرة عنه”، ذلك ما أكده المندوب في تعليق له عن عدم إشراك المنظمين، للهيئة في المسيرة المناهضة للإسلاموفوبيا بباريس.

و في السياق ذاته، أوضح، مجيد مسعودان بأنه ” حقا، لم. يتم الإتصال أو التشاور مع المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية ،و لم ر نرغب في أن تكون هذه الهيئة في قلب المسيرة، كونها قريبة من الحكومة و بالنظر إلى المشاركة القوية للمجتمع المدني، فلم يكن هناك داع في إحتواء المسيرة من قبل المجلس”.

و في المقابل، “فلم يتقرب المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية،هو الآخر، من منظمي المسيرة و لم يقدم يد العون كما لم يقترح مشاركته، بل بالعكس قام البعض من أعضائه بتوجيه العديد من الإنتقادات حول شعار المسيرة عبر مختلف وسائل الإعلام الفرنسية.

للعلم،فإن مجيد مسعودان، هو مندوب بلدي على مستوى مقاطعة سان سانت دوني 93،مكلف بقضايا المساواة. كما يعد شخصية معروفة بإلتزامها لمحاربة مختلف أشكال العنصرية و التمييز. ونضالها من أجل اللائكية وكل الحريات.

نوال.ثابت

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فرنسا

فرنسا : تأجيل محاكمة الرئيس الأسبق ساركوزي إلى جلسة الخميس 26 نوفمبر

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 

 

أجل القضاء الفرنسي اليوم الإثنين 23 نوفمبر، محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في قضية “التنصّت” إلى جانب محاميه وقاض سابق كبير إلى يوم الخميس 26 نوفمبر.

و جاء التأجيل بسب إنتظار صدور التقرير الطبي المتعلق بالقاضي أزيبر المتهم الثالث في القضية إلى جانب محامي ساركوزي هيرزوغ.

و كان  من المقرر أن تنطلق ظهيرة اليوم الاثنين 23 نوفمبر، محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي حضوريا عقب متابعته بجملة من التهم من بينها محاولة رشوة قاض واستغلال النفوذ لتحقيق مكاسب.

و تأتي هذه القضية لتنضم إلى السجل القضائي للرئيس الأسبق الحافل بالعديد من الملفات مثل الحصول على تمويل ليبي لحملته الانتخابية العام 2007، حيث تم توجيه له تهمة “تشكيل عصابة إجرامية” من قبل النيابة المالية الوطنية

و أنكر نيكولا ساركوزي جملة و تفصيلا التهم المنسوبة إليه التي قد تؤثر سلبا على مستقبله السياسي في حال رغبته العودة إلى الحياة السياسية مجددا و التقدم للترشح خلال رئاسيات 2022 بالرغم من رفضه ذلك لكن أنصاره من الجمهوريين يرون أنه مرشحهم الأفضل.

و حسب القضاة فإن ساركوزي عرض على القاضي جيلبرت أزيبرت الحصول على وظيفة مرموقة في موناكو مقابل معلومات سرية حول تحقيق في مزاعم بأن ساركوزي قبل أموالا  قانونية من وريثة لوريال ليليان بيتينكور لحملته الرئاسية عام 2007.

وأنكر ساركوزي مرارا و تكرارا خلال التحقيقات المفتوحة في حقه. وتولى ساركوزي رئاسة فرنسا خلال الفترة من 2007 حتى 2012 وما زال مؤثرا بين المحافظين، وقام المحققون منذ عام 2013 بمراقبة الاتصالات الهاتفية بين ساركوزي ومحاميه تييري هرتزوغ أثناء تحقيقهم في مزاعم تمويل ليبي في حملة ساركوزي عام 2007.

وعلم المحققون خلال ذلك أن ساركوزي ومحاميه كانا يتواصلان باستخدام هواتف محمولة مسجلة بأسماء مستعارة.

و كانت عمليات التنصت قد كشفت أن ساركوزي وهرتزوغ ناقشا في مناسبات متعددة الاتصال بأزيبرت قاضي محكمة النقض والمطلع بشكل جيد على تحقيق بيتنكور.

كما توصلت تحريات القضاة حسب المحاضر السماع القضائية إلى أن ساركوزي عرض مساعدة أزيبرت في الحصول على وظيفة موناكو مقابل الحصول على مساعدة من داخل المحكمة.

وسيحاكم هرتزوغ وأزيبرت مع ساركوزي بتهمة الفساد واستغلال النفوذ. ويواجه هؤلاء الثلاثة عقوبة تصل إلى السجن عشر سنوات وغرامات قاسية في حالة إدانتهم.

و أنكر نيكولا ساركوزي جملة و تفصيلا التهم المنسوبة إليه عبر مختلف التحقيقات المفتوحة في حقه في العديد من القضايا المتابع من أجلها. هذه الأخيرة، قد تؤثر سلبا على مستقبله السياسي في حال رغبته العودة إلى الحياة السياسية مجددا و التقدم للترشح خلال رئاسيات 2022 بالرغم من رفضه ذلك لكن أنصاره من الجمهوريين يرون أنه مرشحهم الأفضل.

و كان نيكولا ساركوزي قد تولى رئاسة فرنسا في  الفترة الممتدة ما بين سنوات 2007 حتى 2012 و لايزال مؤثرا بين الجمهوريين المحافظين، وقام المحققون منذ عام 2013 بمراقبة الاتصالات الهاتفية بين ساركوزي ومحاميه تييري هرتزوغ أثناء تحقيقهم في مزاعم تمويل ليبي في حملة ساركوزي عام 2007.

Continue Reading

فرنسا

فرنسا : بدء محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بتهمة إستغلال النفوذ و محاولة الرشوة

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

تنطلق ظهيرة اليوم الاثنين 23 نوفمبر، محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي حضوريا عقب متابعته بجملة من التهم من بينها محاولة رشوة قاض واستغلال النفوذ لتحقيق مكاسب.

و تأتي هذه القضية لتنضم إلى السجل القضائي للرئيس الأسبق الحافل بالعديد من الملفات مثل الحصول على تمويل ليبي لحملته الانتخابية العام 2007، حيث تم توجيه له تهمة “تشكيل عصابة إجرامية” من قبل النيابة المالية الوطنية

و أنكر نيكولا ساركوزي جملة و تفصيلا التهم المنسوبة إليه التي قد تؤثر سلبا على مستقبله السياسي في حال رغبته العودة إلى الحياة السياسية مجددا و التقدم للترشح خلال رئاسيات 2022 بالرغم من رفضه ذلك لكن أنصاره من الجمهوريين يرون أنه مرشحهم الأفضل.

و حسب القضاة فإن ساركوزي عرض على القاضي جيلبرت أزيبرت الحصول على وظيفة مرموقة في موناكو مقابل معلومات سرية حول تحقيق في مزاعم بأن ساركوزي قبل أموالا  قانونية من وريثة لوريال ليليان بيتينكور لحملته الرئاسية عام 2007.

وأنكر ساركوزي مرارا و تكرارا خلال التحقيقات المفتوحة في حقه. وتولى ساركوزي رئاسة فرنسا خلال الفترة من 2007 حتى 2012 وما زال مؤثرا بين المحافظين، وقام المحققون منذ عام 2013 بمراقبة الاتصالات الهاتفية بين ساركوزي ومحاميه تييري هرتزوغ أثناء تحقيقهم في مزاعم تمويل ليبي في حملة ساركوزي عام 2007.

وعلم المحققون خلال ذلك أن ساركوزي ومحاميه كانا يتواصلان باستخدام هواتف محمولة مسجلة بأسماء مستعارة.

و كانت عمليات التنصت قد كشفت أن ساركوزي وهرتزوغ ناقشا في مناسبات متعددة الاتصال بأزيبرت قاضي محكمة النقض والمطلع بشكل جيد على تحقيق بيتنكور.

كما توصلت تحريات القضاة حسب المحاضر السماع القضائية إلى أن ساركوزي عرض مساعدة أزيبرت في الحصول على وظيفة موناكو مقابل الحصول على مساعدة من داخل المحكمة.

وسيحاكم هرتزوغ وأزيبرت مع ساركوزي بتهمة الفساد واستغلال النفوذ. ويواجه هؤلاء الثلاثة عقوبة تصل إلى السجن عشر سنوات وغرامات قاسية في حالة إدانتهم.

و أنكر نيكولا ساركوزي جملة و تفصيلا التهم المنسوبة إليه عبر مختلف التحقيقات المفتوحة في حقه في العديد من القضايا المتابع من أجلها. هذه الأخيرة، قد تؤثر سلبا على مستقبله السياسي في حال رغبته العودة إلى الحياة السياسية مجددا و التقدم للترشح خلال رئاسيات 2022 بالرغم من رفضه ذلك لكن أنصاره من الجمهوريين يرون أنه مرشحهم الأفضل.

و كان نيكولا ساركوزي قد تولى رئاسة فرنسا في  الفترة الممتدة ما بين سنوات 2007 حتى 2012 و لايزال مؤثرا بين الجمهوريين المحافظين، وقام المحققون منذ عام 2013 بمراقبة الاتصالات الهاتفية بين ساركوزي ومحاميه تييري هرتزوغ أثناء تحقيقهم في مزاعم تمويل ليبي في حملة ساركوزي عام 2007.

Continue Reading

فرنسا

فرنسا : جمعيتا التضامن الإنسانية بفرنسا و أمل الجزائر تجندان أعضاء الجالية في أضخم عملية خيرية لإرسال المساعدات الطبية نحو المستشفيات الجزائرية

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 تحت شعار ” مهمة تضامن كوفيد- 19 ” في عمليتها السادسة، أطلقت جمعية التضامن الإنسانية بفرنسا بالتنسيق مع مؤسسة “أمل الجزائر لمكافحة السرطان”، عملية تضامنية، منذ أسبوع، استهدفت أفراد الجالية الجزائرية بفرنسا بمختلف شرائحها قصد جمع المعدات والأجهزة الطبية للتكفل بالمصابين بفيروس كورونا في الجزائر.
وسيتم شحن هذه الهبات والمساعدات الطبية في أول عملية من هذا الحجم تقوم بإرسالها جمعية نحو الجزائر، يوم الإثنين 23 نوفمبر المقبل، من مطار شارل ديغول بباريس باتجاه مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائر.
وعن هذه العملية الضخمة والأولى من نوعها التي تنقل نحو الجزائر، قال رئيس جمعية التضامن الإنسانية بفرنسا، شزيل عثمان نغموش، في حديث مع “ميديا ناو بلوس” أنها تعد السادسة من نوعها، وذلك بالتنسيق مع مؤسسة أمل الجزائر لمكافحة السرطان في الجزائر برئاسة الدكتورة أمل سكاي رئيسة مصلحة مرضى السرطان بمستشفى سيمون فاي بباريس.
وأكد محدثنا أنه تم توزيع المهام بين الجمعيتين في الجزائر وعلى التراب الفرنسي، بطريقة منتظمة، حيث تهتم مؤسسة أمل الجزائر بجمع طلبات المستشفيات التي تتصل بها، فيما يخص نقص الإمكانيات، ثم ترفعها على مستوى جمعية التضامن الإنسانية بفرنسا، هذه الأخيرة تقوم بالتنسيق إداريا وبصفة قانونية مع الدبلوماسية الجزائرية بباريس للتنسيق معا من أجل الدعم اللوجيستيكي بهدف إرسال المعدات الصحية ومختلف التبرعات الطبية على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية بإتجاه مطار هواري بومدين ومن هناك نحو الصيدلية المركزية للمستشفيات بالجزائر العاصمة حيث يتقدم ممثلو المستشفيات الذين أودعوا الطلبات لسحب ما ينقصهم.
18 مستشفى اتصلت بمؤسسة أمل الجزائر
وأفاد شزيل عثمان نغموش بأن الهدف المرجو من هذه العملية اللوجستيكية إرساء الثقة بين الجمعية ووزارة الصحة وكذا المتبرعين بكل شفافية لاسيما أنه يتم إرسال في كل عملية معدات ولوازم طبية جديدة يتم إقتناؤها مباشرة بفرنسا أو على أرض الجزائر عندما تكون متوفرة لتذهب مباشرة إلى المستشفى المحتاج كما كان الحال بالنسبة لمستشفى جيجل مؤخرا الذي استلم أجهزة تنفس اصطناعية جديدة بسعة 10 لترات.
وأردف رئيس جمعية التضامن الإنسانية بفرنسا، أن عدد المستشفيات التي إتصلت بمؤسسة أمل الجزائر لمكافحة السرطان في الجزائر، بلغ 18 مستشفى من مختلف ربوع الوطن، تيزي وزو، فرجيوة، تمنراست، جيجل، بجاية،توقرت، بني مسوس، وهران، تلمسان و القائمة طويلة.
واحد مليون وحدة طبية
وتم جمع لحد الآن واحد مليون وحدة طبية جديدة لأول مرة تدخل إلى الجزائر تضم 20 ألف كمامة، أجهزة التنفس الإصطناعية قرابة 50 سرير طبي مجهز كهربائي بجميع معداته (الطاولة، الكرسي)، أقنعة وقائية للأوكسجين، أجهزة قياس الأوكسجين في الدم (غير موجودة في الجزائر)، 22 سرير طبي مجهز كهربائي، أجهزة قياس الحرارة عن بعد، كراسي متحركة، 250 لتر محلول كحولي إلى جانب صناديق من الأدوية المستعملة في علاج كوفيد-19.
الحنين والإشتياق دفع أفراد الجالية للتجند بقوة
وفي السياق ذاته أيضا قال منسق جمعية التضامن الإنسانية بفرنسا، خالد عمارة على أثير راديو “بور آف أم “، بأن التبرعات تهاطلت على الجمعية الخيرية بشكل رهيب لم يكن متوقعا بمجرد إطلاق حملة جمع المساعدات.
و أرجع خالد عمارة تهافت المتبرعين على الجمعية، أولا إلى الوقوف بجانب أبناء الوطن و ثانيا تجند الأطباء الفرانكوجزائريين لتخفيف الضغط عن نظرائهم في الجزائر العاملين على مستوى المستشفيات الجزائرية التي تعاني من نقص الإمكانيات و هي في اشد الحاجة إلى الكمامات وأقنعة الوجه وأجهزة التعقيم وبعض الأجهزة الطبية، كأجهزة التنفس الصناعي وغيرها، ثم يأتي الدافع الجوهري الثالث المتعلق بحنين الوطن الإشتياق إلى دفء و أحضان العائلة و الأحباب في الجزائر لاسيما بعد الإقفال التي تشهده الحدود منذ شهر مارس الماضي بسبب جائحة كورونا و تقطع السبل أمام أعضاء الجالية الجزائرية من أجل العبور نحو الجزائر .
حصيلة فيروس كورونا في تزايد في الجزائر

أعلنت لجنة رصد ومتابعة جائحة كورونا، يوم السبت 21 نوفمبر، تسجيل 1019 إصابة مؤكدة بكوفيد-19 خلال الـ24 ساعة الأخيرة في الجزائر.

و كانت قد سجلت خلال الأيام  الثلاثة السابقة  و لليوم الخامس على التوالي إصابات تخطت عتبة 1000، (1103 حالة الجمعة 20 نوفمبر، 1023 حالة الخميس 19 نوفمبر و 1038  حالة الأربعاء 18 نوفمبر) وبهذا يرتفع العدد الإجمالي للحالات المؤكدة المسجلة في البلاد منذ شهر فيفري الماضي إلى 73.774 حالة.

و كشفت اللجنة العلمية تسجيل 19 وفاة جراء الإصابة بـ”كوفيد-19″ خلال نفس الفترة، ما جعل العدد الإجمالي يبلغ 2258 وفاة.

فيما تماثل للشفاء 48.183 منذ بداية تفشي فيروس كورونا في البلاد، بعد تسجيل 602 حالة تعافي جديدة خلال 24 ساعة الأخيرة

 

 

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Copyright MEDIANAWPLUS 2019 - Tous droits réservés - Réalisation Polydore Groupe

Facebook