Connect with us

العالم

جنيف :المؤتمر الدولي لمبادرات تحصين الشباب ضد التطرف، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، د. العيسى “التخلّي عن أيّ وصاية خارجية على المراكز الدّينية.”

Published

on

 جنيف /  ع. ق
انعقد في مقر الأمم المتحدة بجنيف، اليوم الثلاثاء، المؤتمر الدولي لمبادرات تحصين الشّباب ضدّ أفكار التطرف والعنف وآليات تفعيلها، والّذي دعا إليه الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشّيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى.
وحضر المؤتمر عدد كبير من المهتمين بموضوع المؤتمر من كبار المسؤولين الحكوميين والأهليين حول العالم “دينيين وسياسيين ومفكرين وأمنيين مع أكاديميين ممارسين من علماء التربية والنّفس والاجتماع”.
إلى جانب حضور قيادات دينية وسياسية بارزة شمل رؤساء حكومات ورؤوساء يرلمانات وعدد من البرلمانيين والوزراء المسؤولين عن ملفات التطرف والعنف والإرهاب والحريات الدّينية ومكافحة الكراهية والتّهميس من عموم دول العالم.
وتتناول محاور المؤتمر عددًا من المبادرات المهمّة في موضوعه والموضوعات ذات الصّلة به، خلال ست جلسات، من قبل ‏44 متحدثًا دوليًا، وسيناقش فيها الضيوف المدعوون عبر حوارات مفتوحة: ‏بيئات التطرف، خطابات الكراهية، معزّزات الهُوية الوطنية والأمن الفكري، الحريات والتعدّدية الثقافية والدّينية، وثقافة التّسامح.
ممثل الفاتيكان الأب خالد عكشة: التطرف في الدّين ليس مقصورًا على دين معيّن
أكّد عضو المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالفاتيكان، نيافة المونسيور خالد عكشة، أنّ التطرف في الدّين ليس مقصورًا على دين معيّن.
شدّد نيافة المونسيور خالد عكشة، في كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي حول “مبادرات تحصين الشباب ضدّ أفكار التطرّف والعنف وآليات تفعيلها” الّذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في مقر الأمم المتحدة في جنيف، على ضرورة معالة ظاهرة التطرف والعنف، مشيرًا إلى أنّ الوقاية خير العلاج، مستعرضًا عشر خواطر ووصايا على أمل مساعدة الشباب على ذلك.
السيدة سيبيل روبريشت: “علينا التّعاون لترسيخ ثقافة التنوّع”
قالت رئيسة أكاديمية اريت جنيف في سويسرا السيدة سيبيل روبريشت، أنّ التطرف يعود إلى غياب إطار التأثير المجتمعي وخاصة بين الشباب الّذي يعاني من الإقصاء الاجتماعي.
‏وأكّدت السيدة سيبيل روبريشت “علينا التّعاون لترسيخ ثقافة التنوّع، واحترام الهُوية، وتعزيز الاندماج الوطني، ووقاية الشّباب بإشراكهم في قيادة الرّأي وخدمة المجتمع”.
الدكتور بوعبد الله غلام الله: “تجسيد الأفكار الزائفة من شأنها أن تقود إلى فتنة التّكفير”
أكّد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الدكتور بوعبد الله غلام الله، أنّ الخلل الملاحظ على الشباب في بلاد العالم الإسلامي يعود في جزء كبير منه إلى التضارب الملاحظ في وسائل الإعلام والتوجيه.
واتّهم غلام الله “أجهزة اجتماعية واقتصادية وسياسية في بلاد الإسلام” بأنها “تتناقض تمامًا مع الإسلام بصفته مكوّنًا أساسيًا من مكوّنات الثقافة الوطنية”.
وقال إن “تجسيد الأفكار الزائفة” كعدم المساواة “من شأنها أن تخلق الفوضى وتقوّض النظام وتقود إلى فتنة التكفير والاعتداء على المخالف”، مشيرًا أنّ هذا الأمر “نهى عنه دين الإسلام”.
وحذّر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى من العدوان على المخالف طمعًا فيما عنده، مستشهدًا بالآية الكريمة: {ولا تقولوا لمَن أَلْقَى إليكم السَّلَمَ لَسْتَ مؤمنًا تبتغون عَرَضَ الحياة الدّنيا}،
وأضاف “بل أمره بالإحسان إليه {وإن أحَدٌ من المشركين استجارَك فأَجِرهُ حتّى يسمع كلام الله ثمّ أبْلِغْهُ مأمَنَهُ}،وتابع “إنّ التركيز على بعض الشّبهات أو اختلافها لتشويش أفكار الشباب وتشكيكهم في صحّة دينهم وأصالة ثقافتهم لهو في الواقع صناعة مخابر مختصة يجب تحذير الشباب منها”.
وأشار إلى أنّه من المخاطر الّتي يتعيّن على العلماء والمربين الاهتمام بها، نظرًا لخطرها على تماسك المجتمع وعلى وحدته هو “تشويش فكرة الحرية ودفعها إلى مهاوى الإلحاد، وإلى هدم الأديان وإضعاف النسيج الاجتماعي الأمر الّذي يقود حتمًا إلى اليأس وإلى ظهور علامات التطرف والبعد عن العقل الّذي يتميّز به الإنسان”.
ودعا غلام الله الشباب إلى “توجيه اجتهاده في مقاومة الفشل والضعف، ولا ينبغي أن تثبطه الأخطاء الّتي يتعرّض لها ولا النقائص الّتي تعتري إنتاجه المادي أو الاحتماعي”.
جوهان جورفينكيل: “المؤتمر نداء إلى العالم لمواجهة التطرف والعنف وخطابات الكراهية”
أشار الأمين العام لمنظمة التنسيق بين المجتمعات ضدّ معاداة السامية والتشهير في سويسرا، جوهان جورفينكيل، إلى أنّ الكراهية قد يروّ لها في الكتب المدرسية وكذلك في وسائل الإعلام.
‏وأوضح جوهان جورفينكيل أنّ هذا “المؤتمر نداء إلى العالم بأكمله للاتحاد في مواجهة أفكار التطرف والعنف، وخطابات الكراهية والخوف من الآخر”.
الدكتور محمد مختار جمعة: ‏”الإرهاب أخطر أمراض عصرنا”
أكّد وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر، الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة، أنّ ‏”الإرهاب أخطر أمراض عصرنا؛ إذ أصبح إلكترونيًا، وعابرًا للحدود والقارات، وأكثر انتشارًا وأسهل انتقالًا من كلّ الفيروسات”، مشيرًا إلى أنّ “الإرهاب لا دين له ولا وطن”
وتابع “الإرهاب يأكل كلّ مَن يتّصل به، وهو قنابل قابلة للانفجار”.
وأشار الدكتور محمد مختار جمعة إلى أنّ “العالم في حاجة ماسة إلى الأمن ولاسيما الأمن النفسي”، وأضاف “جئنا إلى هنا إيمانًا بالسّلام ودعمًا له ونقف صفًا واحدًا ضدّ التطرّف والإرهاب”.
وتابع “دورنا هو تعزيز الشراكات والمشتركات الإنسانية مع كلّ السّاعين بصدق”.
وقال جمعة “نؤمن بحرية المعتقد وبحقّ الجميع في التنوّع والاختلاف وأن لا إكراه في الدّين” وتابع “نؤمن أيضًا بحق الإنسان بمقوّمات الحياة الأخرى من صحّة وتعليم ومسكن مع إيماننا بما يتطلبّه ذلك من حماية وتكافل إنساني حقيقي”.
الدكتور شوقي علام: “مواجهة الإرهاب يتمّ بالتّعاون والتّكاتف بين الجميع”
شدّد مفتي جمهورية مصر العربية، الشيخ الدكتور شوقي علام، على أنّ “السّبيل إلى مواجهة الأعمال الإرهابية إنّما هو التّعاون والتّكاتف بين الجميع”.
‏وأكّد الأستاذ شوقي علام أنّ التطرف والإرهاب “تَحَوَّلَ من ظاهرةٍ فرديةٍ عشوائية إلى ظاهرةٍ جماعية منظمة تتّسِم بالخطورة.. لا تراعي الأخلاق والإنسانية فضلًا عن الدّين”.
ودعا إلى “تشخيص ظاهرة الإرهاب واتّخاذ الإجراءات اللازمة ضدّ الدول الّتي تدعّمه وتموّله”، إلى جانب الاعتماد على “المراجعة الفكرية واستخدام الوسائل التكنولوجية”، وأضاف “وضعنا استراتيجية لمكافحة ومحاربة التطرف من خلال حزمة من البرامج”.
الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى: “أهمية الحوار بين أتباع واحترام الرأي والتديُّن في الإطار الأخلاقي”
أكّد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الشّيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول “مبادرات تحصين الشباب ضدّ أفكار التطرّف والعنف وآليات تفعيلها”، الّذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في مقر الأمم المتحدة في جنيف، أنّ على مؤسسات التعليم حول العالم مسؤولية كبيرة في تحصين الشباب ليس فقط من الأفكار الدّينية المتطرفة بل ومن كافة الأفكار المتطرفة أيًا كانت مادتها.
ودعا الشّيخ د. محمد بن عبد الكريم العيسى في افتتاح المؤتمر الدولي حول “مبادرات تحصين الشباب ضدّ أفكار التطرّف والعنف وآليات تفعيلها” الّذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في مكتب الأمم المتحدة في جنيف، القائمين على التعليم إلى “إيجاد مناهج دراسية بأنشطة تفاعلية يقوم عليها معلّمون مدرّبون تختصّ بصياغة عقول الأطفال وصغار الشّباب صياغة سليمة، باعتبار ذلك مهمًّا في تحقيق الاستقرار والوئام والتنمية المجتمعية، والسُّمعة الوطنية بخاصة، ومستقبل السّلام بعامة، على أن ترُكّز تلك المناهج التفاعلية على ترسيخ القناعة والتنوّع والتعدّد في عالمنا، وأنّه متى تمّ استيعاب ذلك بشكل إيجابي فإنّه سيُمثّل إثراء للبشرية يُعزّز من قدراتهم ووحدتهم”.
وطالب الدكتور العيسى القائمين على التعليم بأنّ تُرسّخ تلك المناهج “القناعة بأنّ الصّدام الدّيني والإثني والفكري يمثّل مخاطرة كبيرة تطال الأمن الوطني والسّلم العالمي، ويبني أسوارًا من الكراهية والخوف والصّراع بين الأمم والشعوب بشكل عام، والمجتمعات الوطنية بشكل خاص”.
وقال أمين عام رابطة العالم الإسلامي إنّه “من المهمّ تنقية مناهج تعليم الأطفال وصغار الشباب من أيّ نصوص أو وقائع تاريخية من شأنها أن تؤجّج الصّراع والكراهية وتثير العداء والعنصرية”
على أنّ تعمل تلك المناهج على “تقرير مبدأ المساواة العادلة بين البشر وأنّ التفضيل بينهم هو بما لدى كلّ منهم من تقوى وقيم وإبداع ونفع للإنسانية” إلى جانب “ترسيخ أهمية احترام التنوع البشري باعتباره أرضية مهمّة لسلام ووئام الأمم والمجتمعات”، وأن يتم في هذا السياق “تدريب الطالب على مهارات الحوار وكيفية التّعامل مع الأفكار والممارسات السّلبية”.
وشدّد الدكتور  العيسى على أهمية “قيمة السّماحة والتّسامح، ورفض أيّ فكر يدعو إلى الكراهية والعنصرية والتّهميش، وأن يتمّ غرس هذه القيم وغيِرها بأساليب تربوية تتجاوز التلقين المجرّد”.
ودعا المؤسسات الدّينية والفكرية إلى “استشعار مسؤوليتها نحو التّصدّي لأفكار التطرّف والعنف والإرهاب وذلك بالدخول في تفاصيل أيديولوجيتها وتفكيكها بعمق ووضوح”.
كما دعا منصات التأثير الدّيني إلى أن “تقدّم خطابًا يتجاوز مخاطبة المشاعر والعواطف والروح، إلى مخاطبة المنطق والواقع”.
وطالب الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى بـ”منع تصدير أو استيراد الفتاوى والأفكار الدّينية خارج ظرفيتها المكانية، على أساس أنّ الفكر الدّيني المستنير مرنٌ، يراعي تغيُّر الفتاوى والمواعظ بحسب الزّمان والمكان والأحوال”.
مشيرًا إلى أنّ “الأديان جاءت رحمة للعالمين ومحقّقة لمصالحهم الّتي تستقيم بها أحوالهم” معتبرًا أن “التطرّف مرفوض في جميع الأحوال”. ونوه محمد العيسى إلى أهمية “منع أيّ تمويل ديني يأتي من الخارج لصالح جهات داخلية معيّنة”، إلى جانب ذلك “التخلّي عن أيّ وصاية خارجية على أيٍّ من المراكز الدّينية ويدخل فيها المراكز الّتي تحمل اسمًا غير ديني وتمارس أعمالًا دينية” طالبًا تلك المراكز “أن تقوم ببرامج فعّالة في مواجهة أفكار التطرّف الدّيني، وأن تكون فعّالة كذلك في تعزيز الوئام الوطني”.
وأوضح العيسى أن “أكثر الجدليات خطورة هي المساجلات الخاطئة بين أتباع الأديان، وما تفضي إليه في كثير من الأحيان من ازدراء متبادل” معتبرًا أنّها “ممارسة عبثية لها تاريخ طويل، تتمّ مواجهتها من قبل المصلحين والحكماء بالرفض والاستهجان”،
و شدّدًا على أهمية “الحوار بين أتباع واحترام الرأي والتديُّن في الإطار الأخلاقي”، معتبرًا أنّ “الازدراء كان أحد أهمّ أسباب الصّدام الحضاري وتصعيد التطرّف من الجانبين، والخاسر في ذلك الجميع، مع تهديد أمن الدول والمجتمعات من خلال ردود فعل التطرّف العنيف”.
ع. ق
 
 

 
 
 

العالم

الجزائر : “من أجل إطلاق سراح مناضلي (الموقوفين في) الحراك”

Published

on

By

 

الجزائر : “من أجل إطلاق سراح مناضلي (الموقوفين في) الحراك”

أعرب ما يقارب المائتي ( 200 ) شخصا من المثقفين والمناضلين الجزائريّين إلى جانب ثلة من نظرائهم الجامعيين و المؤلفين، القضاة، الفنانين، الصحفيين و الحائزين على جائزة نوبل للسلام، فضلا عن مجموعة المناضلين من أجل الدفاع على حقوق الإنسان، عبر مختلف دول العالم عن تضامنهم مع الحراك الشعبي في الجزائر في نص مشترك يحمل توقيع كل واحد منهم تاركين القائمة مفتوحة لمن يرغب في إضافة إمضاء مساندة للنص المدون.

ووجّه هؤلاء نداءا رسميا لرئيس الدولة الجزائرية لدعم حقوق وحريات المواطنين المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل الجزائر، مع الإفراج عن السجناء و المناضلين السياسيين الموقوفين في الجراك.

و جاء النص كالآتي :  الجزائر : “من أجل إطلاق سراح مناضلي (الموقوفين في) الحراك”

” أظهرت الانتفاضة السلمية للشعب الجزائري التي انطلقت منذ شهر فيفري 2019 كثيرا من الحكمة وإحساسًا كبيرًا بالمسؤولية عندما طالبت المتظاهرين بالتوقف على التظاهر المسترسل والجامع لمختلف أطياف الشعب الجزائري ، لمنع انتشار وباء فيروس كورونا. إذ وُلد هذا الحراك من أجل بناء مستقبل أفضل للبلاد ، واستمرّ في المطالبة بالحرية وجميع الحقوق الإنسانية بشكل سلمي يضع في الاعتبار المصالح العليا للبلاد
ولم يغب على مناضلي الحراك ضرورة الحفاظ على استمرار الطابع السلمي لتعبئة مختلف شرائح الجزائرييّن لتحقيق أهدافهم في استبعاد النظام السياسي الذي يتستّر خلف واجهة مدنية المؤسّسات ويتلاعب بالانتخابات، ليُحكم سيطرة القيادة العسكرية على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
فبدلاً من اتباع طريق الحكمة والإحساس العالي بالمسؤولية الذي أظهره الفاعلون في الانتفاضة والاستجابة لتطلعاتهم المشروعة يواصل القادة الجزائريون المنشغلين بالصراعات على السلطة بين أطراف النظام نفسه بناء خرائط طريق مليئة بالوعود لا هدف لها إلاّ حماية مصالحهم الخاصة.
إذ ينبغي على النظام الجزائري تنقية الساحة السياسية وإلاعلامية والتوقف على خنقها بأساليب رقابة الأجهزة الأمنية استجابة للتطلعات التي عبرت عنها قيادة الانتفاضة الشعبية منذ شهر فيفري 2019. ولا مجال لذلك إلاّ من خلال الحوار والتفاوض مع مناضلي ومناضلات الحراك لتحقيق انتقال ديمقراطي حقيقي، قادر على ضمان سيادة القانون وضامن للحريات الفردية والجماعية.
لذلك،على القادة الجزائريين إعادة النظر في اختياراتهم السياسية في التعامل مع الحراك الشعبي وذلك من خلال الإفراج الفوري على جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي الذين تمّت محاكمتهم بتهم لا علاقة لها بانخراطهم ونضالهم من أجل حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية. وقد تمّت هذه المحاكمات من قبل قضاة خاضعين للسلطة السياسية لا تتوفر فيهم شروط الاستقلالية والحياد

إذ مثّل الحكم الصادر في 15 سبتمبر 2020 على الصحفيين خالد درارني وعبد الكريم زغيلاش بالسجن لمدّة سنتين، أبرز مظاهر هذه العدالة المُرتهنة لقرارات السلطة السياسيّة. كما أنّ إدانة هذين الصحفيين لانخراطهما في عملهما الإعلامي بأمانة وبمسؤولية وبكلّ التزام تُعدّ من أعنف الأحكام التي صدرت منذ الاستقلال ضد صحفيين.
إن نضال الشعب الجزائري من أجل نيل حقوقه المشروعة يستحق التضامن الفعال من جميع النساء والرجال المسكونين بهاجس العدل والحرية.
وعليه نصدح بتضامننا في هذه المعركة :

– ونستنكر السياسة القمعية التي تنتهجها السلطات الجزائرية تجاه الحراك السلمي والمسؤول الذي يحمل الأمل في تحرير الجزائريّين والجزائريّات وانعتاقهم ؛
– ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كلّ الصحفيّين وجميع السجناء السياسيين وسجناء الرّأي؛
– ننبّه مختلف الهيئات الدولية لمطالبة الدولة الجزائرية باحترام جميع المعاهدات والاتفاقيات الخاصة بالدفاع عن حقوق الإنسان التي صادقت عليها الجزائر ؛
– نوجّه نداءا رسميا لرئيس الدولة الجزائرية لدعم حقوق وحريات المواطنين المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل الجزائر.”

قائمة الموقعين :

حسين عباسي الأمين العام السابق ل ” أو جي تي تي “، الحائز على جائزة نوبل للسلام 2015 (  تونس )

فؤاد عبد المومني، الأمين العام ل ” ترانسبارانسي المغرب، خبير إقتصادي ( المغرب)

رمضان عشاب، ناشر ( الجزائر)

جيلبير أشكار ، أستاذ و محلل جامعي ( لبنان)

الهواري عبدي، أستاذ جامعي في علم الإجتماع ( الجزائر)

منال عيسى ، رئيسة فرع أنسيكلوبيديا الشعبية ، كاتالونيا ( إسبانيا )

نادية عيساوي ، عالمة إجتماع ( الجزائر)

ماسينيسا آيت زحمد . موسيقار ، كاتالونيا ( إسبانيا )

صنهاجة أخروف، مناضلة جمعوية و ناشطة نسوية ( الجزائر)

هالة العبد الله ، كاتبة سيناريو ( سوريا )

ياسين الحاج صالح، كاتب ( سوريا)

توفيق علال، منسق حركة ” الفعل من أجل التغيير و الديمقراطية في الجزائر” ( الجزائر)

بول ألييس . أستاذ جامعي ، مونبولييه ( فرنسا )

مارك المودوفار ، صحفي ، كاتالونيا ( إسبانيا )

أو ريول أندريس ، صحفي ، كاتالونيا ( إسبانيا)

بيار أودان ” مؤسسة جوزيت و موريس زودان ” ( الجزائر- فرنسا)

بيرتران بادي، أستاذ بجامعة العلوم السياسية بباريس ( فرنسا )

إيتيان باليبار، فيلسوف ( فرنسا )

أكرم بلقايد، صحفي ( الجزائر)

سناء بن عاشور ، حقوقية ، مؤسسة بيت النساء ” بيتي ” ( تونس)

عليمة بومدين – تيري ، محامية ( فرنسا )

مجيد بن شيخ، أستاذ جامعي ، العميد السابق لكلية الحقوق بالجزائر العاصمة ( الجزائر )

روني برومان ، رئيس “أطباء بلا حدود ” سابقا ( فرنسا )

سوليمان بشير دياي، فيلسوف جامعة كولومبيا، مدير معهد الدراسات الإفريقية ( سينيغال)

لوجي فيراجولي، أستاذ جامعي بفلسفة الحقوق ، جامعة روما ( إيطاليا)

إيدوي بلينيل، صحفي، مؤسس ميديا بارت ( فرنسا)

فيليب تيكسييه، قاضي، رئيس المحكمة الدائمة للشعوب ( فرنسا )

غلاني توغنوني، الأمين العام للمحكمة الدائمة للشعوب ( إيطاليا)

قائمة الأسماء باللغة الفرنسية

Liste des signataires de l’appel pour la solidarité
avec le peuple algérien et les détenus du Hirak
(par ordre alphabétique)

Houcine Abassi, ancien secrétaire général de l’UGTT, Prix Nobel de la Paix 2015 (Tunisie)
Fouad Abdelmoumni, secrétaire général de Transparency Maroc, économiste (Maroc)
Ramdane Achab, éditeur (Algérie)
Gilbert Achcar, professeur d’université, essayiste (Liban)
Lahouari Addi, sociologue, professeur d’université (Algérie)
Manel Aisa, président de l’Ateneu Enciclopèdic Popular, Catalogne (Espagne)
Nadia Aïssaoui, sociologue (Algérie)
Massinissa Aït Ahmed, musicien, Catalogne (Espagne)
Sanhadja Akrouf, militante associative et féministe (Algérie)
Bartomeu Albertí, éditeur, Mallorca, Baléares
Hala Alabdala, cinéaste (Syrie)
Yassin Al-Hadj Saleh, écrivain (Syrie)
Tewfik Allal, coordinateur de ACDA (Agir pour le changement et la démocratie en Algérie)
Paul Alliès, professeur émérite, Université de Montpellier (France)
Marc Almodóvar, journaliste, Catalogne (Espagne)
Oriol Andrés, journaliste, Catalogne (Espagne)
Aïcha Arnaout, artiste peintre, poétesse (Syrie)
Antoine Artous, responsable de la revue « Contre-Temps » (France)
Pierre Audin, Fondation Josette-et-Maurice Audin (Algérie, France)
Bertrand Badie, professeur émérite, Science-po Paris (France)
Etienne Balibar, philosophe (France)
Yacine Belahcene, musicien, Catalogne (Espagne)
Akram Belkaïd, journaliste (Algérie)
Sana Ben Achour, juriste, fondatrice de la Maison des femmes Beyti (Tunisie)
Bachir Ben Barka, président de l’Institut Mehdi-Ben Barka (Maroc)
Madjid Benchikh, professeur émérite, ancien doyen de la Faculté de droit d’Alger (Algérie)
Raymond Benhaïm, membre du CEDETIM (Maroc)
Abdessatar Ben Moussa, ancien bâtonnier et président honoraire de la LTDH, Prix Nobel de la paix 2015 (Tunisie)
Sebastià Bennassar, écrivain, Mallorca, Baléares
Sophie Bessis, historienne (Tunisie)
Alima Boumediene-Thiery, avocate (France)
Mouloud Boumghar, professeur d’université (Algérie)
David Bondia, professeur de droit, président de IDHC, Catalogne (Espagne)
Txell Bragulat, directrice de la Mostra Cinema Àrab i Mediterrani de Catalunya (Espagne)
Rony Brauman, ancien président de Médecins sans frontières (France)
Joan Buades, professeur, activiste écologiste, Mallorca, Baléares
Guillem Balboa Buika, député de MES pour le Conseil de Mallorca, Baléares
Bel Busquets, vice-prédidente du Conseil de Mallorca, Baléares
Mouhieddine Cherbib, militant des droits humains, membre fondateur de la CRLDHT (Tunisie)
Alice Cherki, psychanalyste (France/Algérie)
Khadija Cherif, sociologue, militante féministe (Tunisie)
Noam Chomsky, écrivain, professeur émérite (Etats-Unis)
Ahmed Dahmani, économiste (Algérie)
Leyla Dakhli, historienne, CNRS (France)
Maria Dantas, députée au Congrès espagnol (GP Républicain), Catalogne (Espagne)
Pierre Dardot, philosophe (France)
Emmanuel Decaux, professeur émérite, ancien président du Comité des Nations unies contre les disparitions forcées (France)
Souleymane Bachir Diagne, philosophe, Columbia University, directeur de Institute of African Studies (Sénégal)
Nacera Dutour, porte-parole du Collectif des familles de disparus en Algérie (Algérie)
Olivier de Frouville, professeur de droit à l’Université Panthéon-Sorbonne-Paris, membre du Comité des Nations-Unies contre les disparitions forcées (France)
Nacer Djabi, sociologue, professeur émérite (Algérie)
Bernard Dréano, président du CEDETIM (France)
Jean-Numa Ducange, historien (France)
Miguel Eek, cinéaste, Mallorca, Baléares
Txell Feixas, journaliste, Catalogne (Espagne)
David Fernandez, journaliste, ancien député, Catalogne (Espagne)
Luigi Ferrajoli, professeur émérite de philosophie du droit, Université de Rome (Italie)
Clara Fontanet, documentaliste et galeriste, Mallorca, Baléares
Guillem Frontera, écrivain, Mallorca, Baléares
René Gallissot, historien, professeur émérite (France)
Domenico Gallo, magistrat, président de section à la Cour de cassation (Italie)
Aritz Garcia, président de SODEPAU, Catalogne (Espagne)
Isabelle Garo, philosophe (France)
Luca Gervasoni, président de Lafede (Organisation des ONG des droits de l’Homme), Catalogne (Espagne)
François Gèze, éditeur (France)
Nasser Eddine Ghozali, professeur d’université (Algérie)
William Goldberg, président de la fédération de Lyon de la LDH (France)
Ricard Gonzalez, journaliste, Catalogne (Espagne)
Janette Habel, politologue (France)
Sadek Hadjeres, écrivain, ancien dirigeant du PAGS (Algérie)
Subhi Hadidi, critique littéraire, éditorialiste (Syrie)
Ghassan Hage, anthropologue, écrivain (Liban)
Mohammed Harbi, historien (Algérie)
Jean-Marie Harribey, économiste (France)
Bahey-Eddin Hassan, directeur du Cairo Institute for Human Right studies (Egypte)
Albert Herszkowicz, membre de l’association Mémorial 98 (France)
Mahmoud Hussein, écrivains (Egypte)
Michel Husson, économiste (France)
Ahmet Insel, essayiste, politologue (Turquie)
Franco Ippolito, ancien magistrat à la Cour de cassation, président de la Fondation Lelio-Basso (Italie)
Ramin Jahanbegloo, philosophe, vice-directeur du Centre Mahatma-Gandhi pour la paix, Jindal Global University India (Iran)
Hana Jaber, chercheuse (Liban),
Kamel Jendoubi, militant des droits humains, expert auprès du Haut-Commissariat des Nations unies aux droits de l’homme pour le Yément (Tunisie)
Alain Joxe, directeur d’études à l’EHESS (France)
Abdelkader Kacher, professeur d’université (Algérie)
Aïssa Kadri, sociologue, professeur d’université (Algérie)
Pierre Khalfa, économiste (France)
Tahar Khalfoune, juriste (Algérie)
Habib Kheddache, avocat (Algérie)
Elias Khoury, romancier (Liban)
Aziz Krichen, écrivain (Tunisie)
Abdellatif Laabi, poète (Maroc)
Souad Labbize, écrivaine (Algérie)
Miquel Àngel Llauger, poète et traducteur, Mallorca, Baléares
Michael Löwy, sociologue (France)
David Llistar, directeur de Justicia global i cooperacio international, Catalogne (Espagne)
Joan Llodrà, député de MES, Conseil de Mallorca, Baléares
Marta Ball Llosera, écologiste, Catalogne (Espagne)
Ahmed Mahiou, ancien doyen de la Faculté de droit d’Alger et ancien juge ad-hoc à la Cour internationale de justice (Algérie)
Ziad Majed, politiste, écrivain (Liban)
Gilles Manceron, historien (France)
Tomeu Martí, écrivain, journaliste, Mallorca, Baléares
Joan Josep Mas, député de MES, Mallorca, Baléares
Achille Mbembe, professeur d’histoire et de sciences politiques à l’Université du Witwatersrand, Johannesburg, Afrique du Sud (Cameroun)
Farouk Mardam Bey, historien, éditeur (Syrie)
Gustave Massiah, membre du conseil du Forum social mondial (France)
Rosa Moussaoui, journaliste (France)
Leila Nachawati Rego, écrivaine (Espagne)
Josep Maria Navarro, anthropologue, Catalogne (Espagne)
Pap Ndiaye, historien, professeur à Science-po Paris (France)
Antoni Noguera, coordinateur de MES pour Mallorca, Baléares
Isidre Pallàs, conseiller, mairie de Garrigoles, Catalogne (Espagne)
Jaime Pastor, professeur de sciences politiques, éditeur, Madrid (Espagne)
Marcel Pich, musicien, Mallorca, Baléares
Baltasar Picornell, ancien président du Parlement des Iles Baléares
Antoni Pingrau Soli, professeur de droit, Université de Tarragone (Espagne)
Edwy Plenel, journaliste (France)
Damià Pons, Professeur de Littérature Catalane à l’Université de Mallorca, Baléares
Pere Antoni Pons, écrivain, Mallorca, Baléares
Margalida Ramis, porte-parole du GOB (Organisation unitaire de l’écologie), Baléares
Eulalia Reguant, ancien député, Catalogne (Espagne)
Santiago Alba Rico, philosophe (Espagne)
Michèle Riot-Sarcey, historienne (France)
Anabel Riveras, chef d’entreprise, Mallorca, Baléares
Massaoud Romdhani, militant des droits de l’Homme (Tunisie)
Natalia Roma, journaliste, Catalogne (Espagne)
Joan Roura, journaliste, Catalogne (Espagne)
Khadija Ryadi, coordinatrice de la Coordination maghrébine des organisations des droits humains (CMODH), lauréate du prix des Nations unies pour les droits de l’Homme (Maroc)
Lana Sadeq, présidente du Forum Palestine Citoyenneté (Palestine)
Pierre Salama, économiste, professeur émérite, Université Sorbonne-Paris-Nord (France)
Nour Salameh, chercheuse, traductrice, Catalogne (Espagne)
Benet Salellas, avocat, Catalogne (Espagne)
Gabriela Serra, enseignante, activiste et ancien député de la CUP (Espagne)
Jaume Serra, artiste plasticien, Mallorca, Baléares
Patrick Silberstein, éditeur (France)
Evelyne Sire-Marin, magistrate, ancienne présidente du Syndicat de la magistrature (France)
Francis Sitel, membre de la rédaction de la revue « Contre-Temps » (France)
Nabila Smaïl, avocate (Algérie)
Jordi Solé, euro-parlementaire (Vert/ALE), Catalogne (Espagne)
Emmanuel Terray, anthropologue (France)
Philippe Texier, magistrat, président du Tribunal permanent des peuples (France)
Gianni Tognoni, secrétaire général du Tribunal permanent des peuples (Italie)
Enzo Traverso, historien, professeur d’université (Etats-Unis)
Antoni Trobat, journaliste, historien, Mallorca, Baléares
Neus Truyol, conseiller Mairie de Palma (Espagne)
Francesc Tubau, activiste social, Catalogne (Espagne)
Françoise Vergès, politologue (France)
Marie-Christine Vergiat, militante des droits de l’Homme, ancienne députée européenne (France)
Vicenç Vidal, sénateur pour les Iles Baléares (Espagne)
Ahmed Zefzafi, porte-parole de l’Association TAFRA de défense des prisonniers politiques du Hirak du Rif (Maroc)
Abdallah Zniber, militant associatif, ancien président de IDD (Maroc)
Rachid Zouaimia, juriste, professeur d’université (Algérie)

 

Continue Reading

العالم

أوغندا : فرار 219 سجينا وبحوزتهم أسلحة وذخائر في ثالث هروب منذ ظهور فيروس كورونا

Published

on

By

 ميديا ناو بلوس
قالت متحدثة باسم الجيش الأوغندي الخميس 17 سبتمبر، إن سجناء تغلبوا على حراسهم وفر 219 منهم وبحوزتهم 15 سلاحا ناريا على الأقل.
وأوضحت المتحدثة أن السجناء فروا في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء 16 سبتمبر، من سجن في كاراموغا، وهي منطقة نائية شبه قاحلة في شمال شرق البلاد، مشيرة الى أن السجناء اقتحموا قبل فرارهم مستودع الأسلحة بالسجن واستولوا على 15 بندقية من طراز إيه.كيه-47 وذخائر.
وقالت ” إنه هروب جماعي… هؤلاء من عتاة المجرمين “. وأشارت إلى أن عملية أمنية كبيرة تجري لتوقيفهم وأن اثنين منهم قتلا خلالها وألقي القبض على اثنين خرين.
وهذه هي ثالث عملية هروب لسجناء في أوغندا منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد في مارس الماضي إذ يدفع الخوف من الإصابة بالعدوى داخل السجون المكتظة النزلاء لمحاولة الفرار.

Continue Reading

العالم

تونس : 100 قيادي من حركة النهضة يدعون الغنوشي لعدم الترشح لرئاسة جديدة

Published

on

By

 ميديا ناو بلوس

وقع 100 قيادي من حركة النهضة في تونس على وثيقة دعوا فيها رئيس الحركة, راشد الغنّوشي, إلى “الإعلان الصريح مجددا بعدم الترشح لرئاسة الحركة في المؤتمر الحادي عشر المفترض إنجازه قبل نهاية السنة الحالية والإلتزام بعدم تنقيح الفصل 31 من النظام الداخلي”, وفق ما أوردته وكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وأكد سمير ديلو, أحد الموقعين على هذه الوثيقة, في تصريح للوكالة, أن “الموقعين على الوثيقة قد التزموا بعدم التّعليق عليها إلى حين أن يبادر الطرف الموجّهة إليه الوثيقة وهو رئيس الحركة أو من ينوبه التفاعل معها والتعليق عليها”.
يشار إلى أن الفصل 31 من النظام الأساسي لحركة النّهضة ينص على أنه “لا يحق لأي عضو أن يتولى رئاسة الحزب لأكثر من دورتين متتاليتين, ويتفرغ رئيس الحزب فور انتخابه لمهامه”.
يذكر أنّه وقع الحديث في الفترة الماضية عن تعديل هذا الفصل حتّى يتمكّن رئيس الحركة من الترشّح مجدّدا لرئاستها, وهو أمر رفضه عدد من قياديي الحركة في تصريحات اعلامية على غرار الأعضاء سمير ديلو وعبد اللطيف المكّي وعلي العريّض, إذ بينوا في تصريحات إعلاميّة مختلفة ضرورة احترام القانون والنظام الدّاخلي للحركة مؤكدين ضرورة “فسح المجال لبقيّة القيادات في الحركة لتحمّل المسؤوليات العليا فيها”.
وهذه الوثيقة التي اكد سمير ديلو صحتها تنص بالخصوص على ان “التجارب المقارنة في الدول والمنظمات والاحزاب تؤكد اهمية التداول في تحقيق النجاعة والفاعلية”، مشيرا الى ان التداول “اختبار فعلي لمدى ديمقراطية الحركة والتزام قياديها به” وهو “التكريس الحقيقي لنموذج الحزب الديمقراطي الوطني”.
وأضافت الوثيقة التي جاءت تحت عنوان “مستقبل النهضة بين مخاطر التمديد وفرص التداول” أن “التداول القيادي يعزز من مصداقية شخصية رئيس الحركة ورصيده التاريخي الذي ما فتئ يؤكد في كتاباته واسهاماته على معاني التداول والتغيير والتجديد”.

Continue Reading

ACTU DU MOMENT

Copyright MEDIANAWPLUS 2019 - Tous droits réservés - Réalisation Polydore Groupe

Facebook