Connect with us

العالم

الخطوط الجزائرية تنتهي من إجلاء الرعايا الجزائريين من فرنسا قبل إغلاق فضاء الملاحة الجوية

Published

on

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

حولت السلطات الجزائرية الجمعة 20 مارس 2020، المسافرين الذين حطتهم طائرات الخطوط الجوية الجزائرية قادمين من مختلف الوجهات الفرنسية باريس، ليون و مرسيليا، نحو مجموعة فندقية بولاية مستغانم على مستوى صابلات ببلدية مزغران،تلمسان و قسنطينة، بهدف العزل الصحي على مدار 14 يوما،الفترة للمحددة للحجر الصحي بغية التأكد من عدم إصابة هؤلاء المسافرين بفيروس كورونا، كوفيد-19 و تجنبا لإنتشار الوباء بين ذويهم لاسيما أنهم قادمين من بلدان موبوءة.

و حسب وزارة الصحة الجزائرية فقد تم تحويل هؤلاد المسافرين على متن 20 حافلة بإتجاه مجموعة ” أ-زاد” الفندقية مع تسخير ثلاثة سيارات إسعاف و عيادة تضم أطباء مختصين في الطب الداخلي بما فيها الإنعاش.

و في السياق ذاته،أفاد مسؤول بمكتب شركة الخطوط الجوية الجزائرية بباريس، أن الخطوط الجزائرية إنتهت، الجمعة 20 مارس، عند السابعة مساء من عملية ترحيل الجزائريين العالقين بمطار أورلي بباريس نحو الجزائر.

و أوضح مسؤول الخطوط الجوية الجزائرية بباريس، أن العملية تمت في شكل مرحلتين،الأولى بدأت بالإبقاء على الرحلات فقط نحو العاصمة، وهران و قسنطينة.

أما المرحلة الثانية فقد بدأت منذ الإثنين 16 مارس الماضي،حيث تم الإهتمام بترحيل المسافرين العالقين بفرنسا،بإعطاء الأولوية  للسياح الجزائريين الحاملين لتأشيرات. فيما تم تخصيص المقاعد الباقية لمزدوجي الجنسية الراغبين في الإلتحاق بأرض الوطن.

و كل الرحلات تمت على متن طائرات آرباص 330 أقلت على متنها ما بين 251 و 302 راكبا،كانت آخرها الرحلتين المبرمجتين نهار أمس الجمعة 20 مارس، في حدود السابعة إنطلاقا من مطار أورلي بباريس بإتجاه قسنطينة و تلمسان قبل إغلاق الفضاء الجوي اليوم السبت 21 مارس.

قرابة 1000 مسافر عائد إلى الجزائر تحت الحجر الصحي

وكانت وزارة الصحية الجزائرية قد كشفت اليوم السبت 21 مارس عن إخضاع قرابة 1000 مسافر جرائري قادم من مختلف الوجهات الفرنسية، البريطانية ، التونسية و المصرية، إلى الحجر الصحي لمدة 14 يوما مع إتخاذ كامل الإجراءات الوقائية الإحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا، كوفيد-19 في الجزائر.

 

العالم

جو بايدن يؤدي اليمين الدستورية ال 46 رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية

Published

on

By

ميديا ناو بلوس

 

 

أدى جوزيف بايدن، الأربعاء 20 جانفي، اليمين الدستورية ال 46 رئيسا للولايات المتحدة الأميركية في حفل تنصيب هادئ ضم حشدا قليلا، نتيجة الإجراءات الاحترازية بسبب وباء كورونا.

و تمت مراسيم الحفل داخل مبنى الكابيتول الذي إمتلئ بالآلاف من جنود العسكر لحراسة المكان بعد إقتحامه مؤخرا من قبل أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في السادس من جانفي.

و في خطاب تنصيبه، قال بايدن واضعا يده على نسخة من الإنجيل تعود إلى 127 عاما : “أقسم بأن أخلص في أداء عملي رئيسا للولايات المتحدة، وسأفعل كل ما يمكنني فعله للحفاظ على دستور الولايات المتحدة وحمايته والدفاع عنه، فلتساعدني يالله”.

و أردف بعد  آداء اليمين، “نحتفل اليوم بانتصار الديمقراطية، علينا رأب الصدع وإحراز مكتسبات…أتعهد أن أكون رئيسا لكل الأمريكيين وأن أعمل لصالح من دعموني ومن لم يفعلوا”.

وأيضا “تاريخنا لا يعتمد على شخص بعينه، ومستقبل أمريكا يتطلب أكثر من الأقوال، يتطلب الوحدة”، داعيا إلى مواجهة ما وصفه بـ”الإرهاب المحلي والتطرف السياسي” و “إنهاء الحرب غير المتحضرة بين الجمهوريين والديمقراطيين، وبين الليبراليين والمحافظين”.

و أضاف “نقف هنا بعدما اعتقد البعض قبل أيام أنه يمكنهم الانتصار”، مضيفا “لقد واجهنا هجوما على الديمقراطية والحقيقة، وعنصرية ممنهجة، وسوف نتغلب على تلك الأوقات العصيبة، وسنفتح فصلا جديدا عظيما في تاريخ أمريكا”.

و أكد بايدن حول جائحة كورونا “نحتاج إلى قوتنا لمواجهة الفيروس الفترة المقبلة، وعلينا مواجهة الجائحة كأمة واحدة”، مشيرا إلى أن “فيروس كورونا قد كلفنا حياة العديد من المواطنين”.

و إسترسل بايدن خطابه “هناك أمور كثيرة يجب أن نقوم ببنائها، علينا محاربة الفكر الذي يؤمن بتفوق العرق الأبيض والتطرف”.

و أضاف “لنبدأ بداية جديدة، ولن نفشل أبدا، الولايات المتحدة يجب أن تكون أفضل من ذلك بكثير”، منوها إلى “ضرورة رفض ثقافة التلاعب والتضليل”. مشيدا بايدن اليوم بوجود أول امرأة تصبح نائبا للرئيس الأمريكي.

وختم بايدن “سنكون على قدر المسؤولية ونؤمن عالما أفضل لأولادنا، سأدافع عن الدستور وعن ديموقراطيتنا، فالديموقراطية لن تموت في بلادنا”.

Continue Reading

العالم

أمريكا : إعتقال رجل مدجج بالسلاح أمام الكابيتول بإعتمادات مزورة لحضورحفل تنصيب جو بايدن

Published

on

By

ميديا ناو بلوس

أُوقف  رجل مسلّح ومدجّج بالذخيرة ، يوم الجمعة 15 جانفي من قبل الحرس الأمريكي و ذلك خلال محاولته عبور إحدى نقاط التفتيش الكثيرة المقامة في محيط مبنى الكابيتول حيث ستقام الأربعاء مراسم تنصيب الرئيس الجديد المنتخب جو بايدن، وذلك حسب قناة فرانس أنفو بواشنطن.

و نشرت القناة على حسابها تويتر أن الشرطة عثرت على مسدس معبأ وأكثر من 500 رصاصة ذخيرة، بحوزة الرجل.

وكانت سلطات واشنطن قد حوّلت العاصمة الأميركية في الأيام الماضية منطقة أمنية في مشهد أمني نادر غير مسبوق حيث تم نشر حواجز إسمنتية وأسلاكا شائكة في المنطقة المحيطة بمقر الكونغرس الذي تعرّض في 6 جانفي المنصرم إلى عملية اقتحام نفّذها مناصرون الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وتتخوف السلطات تجدد الاضطرابات على هامش تنصيب بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأسبوع المقبل.

وغالبا ما تكون مراسم التنصيب مناسبة لتدفّق مئات ملايين الأميركيين إلى العاصمة لحضور الحفل الذي يقام في الباحة الخارجية لمبنى الكابيتول.

لكن سيكون للمراسم هذا العام طعم خاص إذ ستكون الباحة الخارجية الكبيرة أمام الكونغرس مغلقة أمام العامة.

ولن يُسمح إلا لحاملي الإعتمادات المرخصة بدخول المنطقة التي عرفت إنتشار آلاف العسكريين.

Continue Reading

العالم

فيروس كورونا : فايزر و باينوتيك تطمئنان ” تأخر تسليم اللقاح لن يتجاوز الأسبوع”

Published

on

By

ميديا ناو بلوس

 

 

طمأنت مخابر فايزر- باينوتيك السبت 16 جانفي، حول عملية تأخير تسليم جرعات اللقاح قائلة ” تأخر تسليم اللقاح لن يتجاوز الأسبوع ” في بيان مشترك لهما.

و جاء في البيان ” سنعود إلى رزنامة التسليم الرئيسية حول عملية توزيع اللقاح داخل دول الإتحاد الأوروبي إعتبارا من أسبوع 25 جانفي، بزيادة في وتيرة التسليم بداية من تاريخ 15 فبراير”.

و ذلك بعدما كان الإعلان عن تقليص شركتي فايزر وباينوتيك، الجمعة، 15 جانفي، عملية توزيع جرعات اللقاح المضاد لفيروس كورونا، نزل كالصاعقة على دول الإتحاد الأوروبي حيث قالت شركة فايزر إنها ستؤخر شحنات اللقاح في الأسابيع الثلاثة إلى الأربعة المقبلة بسبب أشغال تجري في مصنعها الرئيسي في بلجيكا.

وقالت فايزر إن التعديلات في مصنع بورز ببلجيكا ضرورية من أجل زيادة طاقتها الإنتاجية بدءًا من منتصف فبراير للقاح الذي طورته مع بايونتيك الألمانية.

ووعدت المجموعة الأميركية بأنه ستكون هناك “زيادة كبيرة” في عمليات التسليم في أواخر فبراير ومارس.

وحتى وإن قالت فايزر إنها ستعوض التأخير، فقد أعربت دول الاتحاد الأوروبي عن إحباطها فيما تنتظر بفارغ الصبر تسلم مزيد من الجرعات لتحصين سكانها ضد الفيروس الذي أودى بحياة ما يزيد عن مليوني شخص في جميع أنحاء العالم.

و مباشرة بعد الإعلان عن التأخير، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في مؤتمر صحفي “لقد اتصلت على الفور بالمدير العام لفايزر … وأكد لي أن كل الجرعات المضمونة خلال الربع الأول (لدول الاتحاد الأوروبي) سيجري بالفعل تسليمها خلال الربع الأول”.

وأعربت ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، عن أسفها للتأخير الذي أبلغت به في “اللحظة الأخيرة وعلى نحو غير متوقع”.

وحثت برلين المفوضية الأوروبية – التي اشترت اللقاح نيابة عن التكتل – على الحصول على مواعيد “واضحة وأكيدة” بالنسبة للشحنات المقبلة.

وحذرت ست دول من شمال الاتحاد الأوروبي في رسالة إلى المفوضية من أن الوضع “غير المقبول … يقلل من مصداقية حملة التلقيح”.

كما طلبت الرسالة التي وقعها وزراء من الدنمارك وإستونيا وفنلندا ولاتفيا وليتوانيا والسويد من المفوضية “المطالبة بشرح عام للوضع” من شركات الأدوية.

وكانت فايزر أكدت أن الجرعات التي كان ينتظرها الاتحاد الأوروبي في الفصل الأول ستسلم كما هو مقرر.

وعبر المحيط الأطلسي، قالت كندا إنها تأثرت بالتأخيرات ووصفتها بأنها “مؤسفة”.

وقالت وزيرة المشتريات الكندية أنيتا أناند: “مع ذلك، من المتوقع حدوث مثل هذه التأخيرات والمشكلات عندما تكون سلاسل التوريد العالمية تحت ضغوط أبعد من احتمالها”..

ولن تتأثر الولايات المتحدة بهذا التأخير لأنها تتسلم جرعاتها من مصنع فايزر في ميشيغن.

وكان اللقاح الذي أعدته فايزر-بايونتيك بسرعة قياسية أول لقاح تمت الموافقة عليه للاستخدام العام في دولة غربية في 2 ديسمبر عندما أعطته بريطانيا الضوء الأخضر.

بعد أن أطلقت بريطانيا حملة التحصين، تبعها الاتحاد الأوروبي ابتداء من 27 ديسمبر.

ومن المرجح أن يؤدي تأخير تسليم الشحنات إلى تأجيج الغضب إزاء حملة التطعيم في الكتلة التي تعرضت بالفعل لانتقادات لكونها بطيئة للغاية مقارنة بالولايات المتحدة أو بريطانيا العضو السابق في الاتحاد الأوروبي.

كما اتُهمت المفوضية الأوروبية بعدم تأمين جرعات كافية في وقت مبكر بما فيه الكفاية.

فقد انتظر الاتحاد الأوروبي حتى الأسبوع الماضي لإبرام اتفاق لمضاعفة إمداداته من لقاح بايونتيك/فايزر إلى 600 مليون جرعة.

و يأتي هذا التأخير في ظل تزايد قلق دول العالم و مخاوفه جراء ظهورو السلالات الجديدة لفيروس كورونا  المتحورة في جنوب إفريقيا وبريطانيا، سريعة العدوى و التفشي وسط الأشخاص.

هذا و قد توخت شركات اللقاحات الحذر بتذكيرها في العديد من المرات منذ تسويقها للقاح أن طاقتها الإنتاجية محدودة. وبينما تعمل شركة فايزر على زيادة الطاقة الإنتاجية في مصنع بورز، حصلت شريكتها بايونتيك الجمعة على تصريح لبدء الإنتاج في مدينة ماربورغ الألمانية.

و تجدر الإشارة إلى العملية الوجيستكية التي تخضع إليها ملايين الجرعات المرسلة إلى مختلف دول العالم جد ثقيلة و باهضة الثمن.

و يتطلب تخزين لقاح بايونتيك-فايزر درجات حرارة منخفضة جدًا تصل إلى 70 درجة مئوية تحت الصفر قبل شحنها إلى المستشفيات و مراكز التوزيع داخل ثلاجات ضخمة من الحجم الكبير مصنوعة خصيصا لهذا الغرض.

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Copyright MEDIANAWPLUS 2019 - Tous droits réservés - Réalisation Polydore Groupe

Facebook