Connect with us

ثقافة

الكاتب الجزائري عبد الوهاب عيساوي يفوز بجائزة “البوكر” العالمية للرواية العربية

Published

on

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 

 

الصورة:

 

إفتك الكاتب الجزائري عبد الوهاب عيساوي اليوم الثلاثاء 14 أفريل، بجائزة ” البوكر”  العالمية للرواية العربية في دورتها ال 13 بدولة الإمارات العربية المتحدة عن روايته ” الديوان الإسبرطي” الصادرة عن دار ميم للنشر في الجزائر، محققا بذلك أول إنتصار لروائي جزائري بهذه الجائزة البريستيجية منذ إفتتاحها سنة 2007 في أبوظبي.

وفاز الروائي بهذه الجائزة في ظروف جد إستثنائية عصيبة جراء إنتشار الوباء العالمي لجائحة كورونا، حيث أعلنت لجنة التحكيم بإسم المؤلف الجزائري في بث مباشر عبر الأنترنات من دولة الإمارات تحت إجراءات الحجر الصحي، بعيدا عن إقامة الحفل السنوي المخصص لهذا الحدث المرموق.

و لقد شاركت 128 رواية للنيل بهذه الجائزة من 18 دولة عربية، وصلت من خلالها خمس روايات إلى القائمة القصيرة واحدة للجزائري سعيد خطيبي عن روايته ” حطب سراييفو”،رواية ” ملك هند” للكاتب اللبناني جبور الدويهي ، ” الحي الروسي” للسوري خليل الرز، رواية ” فردقان”للمصري يوسف زيدان و الخامسة ” التانكي” للكاتبة العراقية  عالية ممدوح.

و تجدر الإشارة إلى أن هذه الجائزة سبق و أن فازت بها كلا من الدول الآتية: السعودية 3 مرات ، مرتين لكلا من مصر و لبنان ، مرة لكلا من الأردن، فلسطين، تونس، الكويت، العراق و المغرب.

و تبلغ قيمة جائزة “البوكر” العالمية للرواية العربية مبلغ 50 ألف دولار للفائز الأول إلى جانب ترجمة عمله إلى اللغة الإنجليزية بينما  يحصل أصحاب الروايات الخمس الأخرى التي وصلت إلى القائمة القصيرة مبلغ 10 آلاف دولار.

من هو عبد الوهاب عيساوي؟

إبن مدينة الجلفة بالتل الجزائري، من مواليد سنة 1985، متخرج من جامعة ريان عاشور بنفس الولاية، مهندس دولة إلكتروميكانيك و يعمل كمهندس صيانة.

تحصل على العديد من الجوائز كانت الأولى في مسابقة رئيس الجمهورية سنة  2012 عن روايته ” سينما جاكوب” ، ثم جائزة آسيا جبار ، أكبر جائزة للرواية في الجزائر، سنة 2015 عن رواية” سييرا دي مويرتي ” ، أبطالها من الشيوعيين الإسبان الذين خسروا الحرب الأهلية و تم إنسياقهم إلى المعتقلات بشمال إفريقيا، ليشارك بعدها عام 2016 في ندوة الجائزة العالمية للرواية العربية” ورشة إبداع لكل الكتاب الموهوبين”.

كما نالت روايته ” الدوائر و الأبواب ” جائزة سعاد الصباح للرواية سنة 2017 و جائزة ” كتارا ” في نفس العام للرواية غير منشورة عن مؤلفه ” سفر أعمال المسنين”.

 

ثقافة

المغرب: وفاة الفنانة الشعبية الحاجة الحمداوية عن عمر ناهز 91 سنة

Published

on

By

صورة عن حفل أحيته الراحلة بفندق ” صوفيتال ” بمدينة أغادير سنة 2018

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

توفيت الفنانة الشعبية الحاجة الحمداوية عن إسمها الحقيقي الحجاجية الحمداوية، اليوم الإثنين 5 أفريل، بإحدى مستشفيات العاصمة المغربية الرباط و ذلك بعد صراع طويل مع مرض عضال، و ذلك حسبما  أفادت وكالة الأنباء المغربية.

وذكرت وسائل إعلام مغربية نقلا عن أفراد من عائلة الحاجة الحمداوية، تدهور حالتها خلال الأيام الأخيرة إذ تعرضت لوعكة صحية الخميس الماضي تطلبت إدماجها إحدى مستشفيات العاصمة قبل أن توافيها المنية، صباح الفيومخ الإثنين.

و فقدت الساحة الفنية المغربية قامة من قامات الفن الشعبي المغربي و من أواخر العصر الذهبي للأغنية الشعبية.

و إرتبط إسم الراحلة الحاجة الحمداوية بفن العيطة منذ ستينيات القرن الماضي و عمرها لا يتجاوز 19 سنة داخل المغرب و خارجه.

و أشتهرت أيقونة الفن الشعبي المغربي، الفنانة الحاجة الحمداوية منذ بداية مشوارها الفني بأغانيها المشهورة داخليا و دوليا كـ”دابا يجي” و “جيتي ماجتي” و “ماما حياني” .

و من بين السهرات الفنية للراحلة حفل فني أحيته بفندق ” صوفيتال ” بمدينة أغادير المغربية سنة 2018 .

Continue Reading

ثقافة

جاك لانغ ينعي الكاتبة الراحلة نوال السعداوي ” إمرأة مصرية ملهمة لتحرير النساء العربيات… رائدة في الكفاح بلا كلل و لاملل”

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

نعى رئيس معهد العالم العربي بباريس، جاك لانغ الكاتبة المصرية نوال السعداوي التي رحلت، الأحد 21 مارس، عن عمر ناهز 90 سنة، بعد صراع مع المرض.

و قال جاك لا نغ في كلمة تعزيته التي إستلمت ” ميديا ناو بلوس” نسخة منها “كانت نوال السعداوي امرأة مصرية، ملهمة لتحرير كل النساء العربيات. وكانت رائدة في الكفاح بلا كلل ولا ملل من أجل الدفاع عن القضايا الإنسانية العادلة.”

و أضاف متحدثا عن مسيرة الكاتبة و أشهر ما دونت  “لطالما بعثت صراحتها على إعجاب الآخرين سواء بوصفها طبيبة نفسية أو امرأة أديبة غزيرة الإنتاج. مقاتلة عصرية تتميز روحها بالجرأة، كتبت عددًا لا يحصى من الكتب التي تعد مراجع في الفلسفة النسوية. كتابها الشهير “المرأة والجنس”، نشر عام 1969، فتح أمامها باب الشهرة وانتزعت به اعتراف الجميع ككاتبة جديرة بالاحترام. وبوصفها مدافعة مستنيرة عن حقوق المرأة، لم تتوقف لحظة عن إدانة مثالب النظام الأبوي وتعدد الزوجات وغياب المساواة في حقوق الميراث بين الرجل والمرأة.”

و إسترسل رئيس معهد العالم العربي بباريس جاك لانغ قائلا “كانت معركتها ضد الختان معركة لا نظير لها؛ فهي لم تستسلم على الإطلاق في مواجهة المحن والعقبات العديدة التي يواجهها مجتمعها المقيّد. وكانت نوال السعداوي ناشطة مستقلة وفخورة بقناعاتها عن العدالة والديمقراطية والتي حملتها كشعلة تنير الطريق.”

و ختم جاك لانغ كلمته “سيظل تواضعها وموهبتها ورؤيتها المتمردة من أجل تأسيس مجتمع أكثر مساواة، ونضالها ضد كل أشكال الظلامية، مصدر إلهام للكثيرين. وستبقى نوال السعداوي إلى الأبد أيقونة، لا يختلف عليها اثنان، لحقوق المرأة في العالم العربي وفي العالم أجمعه. فصوت تلك المرأة العظيمة لن يتوقف صداه أبدا عن التردد”

الناشطة النسوية صنهاجة أخروف” النسويات تفقدن قامة عظيمة”

وقالت الناشطة النسوية الفرانكو-جزائرية، صنهاجة أخروف، أنه برحيل الكاتبة نوال السعداوي، فقدت النسويات قامة من القامات المدافة عن حقوق المرأة العربية و هويتها و دورها الإجتماعي.

و ذكرت صنهاجة أخروف في حديثها ل  ” ميديا ناو بلوس ” أنها إلتقت بالكاتبة الراحلة نوال السعداوي في الجزائر في الثمنينات قائلة” كنت في العشرين من عمري و الكاتبة في ال 55 سنة من العمر، عندما إلتقيت بنوال السعداوي في العاصمة الجزائر … تأثرت كثيرا بمواقفها”.

و أردفت ” توجهنا معا إلى إحدى قاعات السينما في الجزائر لمشاهدة فيلم  “جميلة” للمخرج المصري يوسف شاهين و الذي يحكي فيه عن أهم الشخصيات في تاريخ الجزائر آلا و هي جميلة بوحيرد”.

و إسترسلت صنهاجة أخروف حديثها ” بكت الراحلة نوال السعداوي بمجرد مرور مقطع للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ،فأمسكتها من يدها، بطريقة عفوية كطفلة مع أمها… و حينها قالت لي كان رجلا عظيما بالرغم من أنه كان معارضا.”

من هي نوال السعداوي؟

ولدت السعداوي في 27 أكتوبر عام 1931، وهي طبيبة وكاتبة وروائية مصرية مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص، وتعتبر رائدة من أهم الكاتبات المصريات والإفريقيات على مر العصور.

حصلت على جائزة الشمال والجنوب من مجلس أوروبا، وعام 2005 فازت بجائزة إينانا الدولية من بلجيكا، وعام 2012 فازت بجائزة شون ماكبرايد للسلام من المكتب الدولي للسلام فى سويسرا.

شغلت السعداوي العديد من المناصب، مثل منصب المدير العام لإدارة التثقيف الصحي في وزارة الصحة بالقاهرة، والأمين العام لنقابة الأطباء بالقاهرة، غير عملها كطبيبة في المستشفي الجامعي.

و عرفت نوال السعداوي بنضالها الذي شكل إحدى القوى التي ساهمت في إجراء العديد من  الإصلاحات في مصر بما في ذلك تجريم ختان الأنثى.

و أشتهرت بصاحبة الصرخة المتمردة. وخاضت معارك عنيفة بسبب جرأة آرائها وكتاباتها.

ألفت الراحلة أكثر من خمسة وخمسين مؤلفا، تمحورت حول هوية المرأة ودورها الاجتماعي، واستقلاليتها الاقتصادية، ومكانة المرأة في الإسلام، وحقها المهدور بين الرأسمالية والنظام الأبوي.

Continue Reading

ثقافة

” الجزائر. الثورة الثانية ” مولود أدبي جديد للناشطين صنهاجة أخروف و باتريك فاربياز بدار النشر “كوكو”

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

” الجزائر. الثورة الثانية ” هو عنوان الكتاب الذي صدر للناشطة النسوية الفرانكوجزائرية صنهاجة أخروف و الناشط الإشتراكي الفرنسي “باتريك فاربياز ” عن دار النشر ” كو كو ” في الجزائر.

حل المولود الأدبي في الأكشاك الفرنسية و المكتبات الجزائرية، عشية الذكرى الثانية للحراك الشعبي في الجزائر، في شكل مؤلف جديد مكتوب بقلم مشترك للناشطين الإشتراكيين بفرنسا.

و حاول الكاتبان من خلاله الإجابة على مجموعة من الأسئلة، دفعت الجزائريين إلى النهوض كرجل واحد بعد سبات عميق و بصوت واحد في 22 فبراير 2019،  رافضا عهدة خامسة لرئيس مريض مقعد و مطالبا بتغيير جذري مع رحيل كل رموز النظام البوتفليقي.

و من بين الأسئلة الرئيسية التي أجاب عنها الناشطان في طيات ال 273 صفحة من كتاب ” الجزائر . الثورة الثانية”، كانت أولا القطرة التي أفاضت الكأس و أدت إلى الإنفجار الشعبي إلى جانب أبرز القوى التي ساعدت على نشاط  الحراك بالإضافة إلى أهدافه و أيضا تناقضاته في الوقت نفسه.

و جاء ذلك عن طريق طرح وثائق ناتجة عن مختلف المجموعات الفاعلة في الحراك من أحزاب، جمعيات ، نقابات و غيرها، بغية تسليط الضوء على هذه الثورة التي أبهرت العالم بطابعها السلمي الحضاري.

و تميز غلاف الكتاب بحمله لصورة أيقونة الكفاح الجزائري، إبان الإستعمار لإستقلال البلاد، جميلة بوحيرد، تم إلتقاطها خلال شهر مارس 2019 أين خرجت هذه الأخيرة في الصفوف الأولى للمشاركة في مسيرات الحراك.

و هي الصورة التي تظهر رمز النساء الجزائريات المناضلات وسط مجموعة من حوريات الجزائر الأخريات اللائي شاركن في الحراك إلى جانبهن ناشطات نسويات تونسيات بينهن خديجة شريف و يسرا فراوس، قدمن من تونس خصيصا إلى الجزائر من أجل دعم صديقتهن جميلة بوحيرد بصفة خاصة و الحراك بصفة عامة.

و تجدر الإشارة إلى أن كتاب ” الجزائر.الثورة الثانية”، موجود في الأكشاك في الجزائر و بمتاجر ” فناك ” في فرنسا .

من هي الكاتبة الناشطة الفرانكوجزائرية صنهاجة أخروف؟

تنحدر من مدينة بورج بوعريريج ، و معروفة بنضالها داخل بلدها الأصلي الجزائر، و البلد الذي تبناها فرنسا منذ سنة 1992.

شاركت في تنظيم التجمعات و جميع النشاطات المتعلقة بالحراك وسط أعضاء الجالية الجزائرية بفرنسا.

من هو الكاتب الناشط الفرنسي باتريك فاربياز؟

ولد في سنوات الخمسينات بباريس، ناشط إشتراكي يناضل من أجل حقوق الشعوب المقهورة و ضد التمييز العنصري.ألف العديد من الكتب بمشاركة البرلمان الإيكولوجي الفرنسي نويل مامير ، و آخر ما صدر له كتاب عن السترات الصفراء.

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Facebook