Connect with us

فرنسا

فيروس كورونا : معاناة بحزن ثلاثي لعائلات ضحايا مسلمي فرنسا… لا نقل للجثامين، لا جنائز ولا أماكن لدفن الموتى المصابين

Published

on

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 

 

يعيش أعضاء الجالية المسلمة بفرنسا، حاليا،حالة من الهلع الكبير أمام نقص المربعات الإسلامية المخصصة لدفن موتاهم المصابين بفيروس كورونا، خاصة بمنطقة إيل دو فرانس و كذا النواحي المتضررة بالتراب الفرنسي.

وإحتارت عائلات ضحايا فيروس كورونا من مسلمي فرنسا المنحدرين من مختلف الأصول، من أمرهم خلال هذه الأزمة الصحية العالمية لوباء كورونا، التي جعلتهم يتخبطون في معاناة بحزن ثلاثي أمام غلق الفضاء الجوي و إلغاء نقل الجثامين إلى البلدان الأصلية و إنعدام إقامة المراسيم الجنائزية ثم غياب أماكن دفن موتاهم في فرنسا.

و تمزقت قلوب هذه العائلات أمام عجزها عن تلبية أمنيات موتاها الأخيرة بالعودة إلى حنين تربة الوطن الأم، و لم تجد خيارا أمامها سوي  الرضوخ إلى الأمر الواقع و دفن موتاها على تراب بلدهم الثاني فرنسا.

هلع كبير وسط أعضاء الجالية المسلمة

و في السياق ذاته أكد الأمين العام لدى إتحاد الجمعيات المسلمة بسان سانت دوني 93، أمحمد هنيش في حديث له ل ” ميديا ناو بلوس ” أنه يتلقى حاليا العشرات من المكالمات الهاتفية كل يوم قائلا: ” حقيقة هناك هلع كبير وسط أعضاء الجالية المسلمة، فمنهم من يتصل خوفا للإستفسار عن قدرة إستيعاب المربع الإسلامي داخل مقبرة المدينة التي يقطن فيها و منهم من يسأل عن إمكانية دفن موتاهم بصفة مؤقتة ثم إخراج الجثث من أجل نقلها إلى الجزائر، المغرب و تونس و آخرون يقولون بأنهم لا يجدون مقبرة بفرنسا أين يوارى فيها الثرى ذويهم”.

و أردف أمحمد هنيش بأنه بالفعل، فجر وباء كورونا مشكلة نقص المربعات الإسلامية داخل المقابر الفرنسية، إن لم نقل منعدمة من الأساس في الكثير من البلديات من أصل 36000 بلدية.

وأرجع متحدث “ميديا ناو بلوس” سبب ذلك إلى وجود نسبة كبيرة من المسلمين التي لا تريد دفن موتاها بفرنسا و إنما تفضل نقلهم إلى مواطنهم الأصلية، و مسألة غلق الفضاء الجوي زادت الأمر تعقيدا و خلقت جوا من البسيكوز أمام تضاعف عدد الوفيات.

وعن مقاطعة سان سانت دوني التي تضم 40 بلدية و تعد أكبر مقاطعة بالضاحية الباريسية و منطقة إيل دو فرانس من ناحية كثافتها السكانية الكبيرة التي تقدر ب 1.5 مليون نسمة، توجد منها 50 في المنة من الأصول المسلمة، فقد أوضح أمحمد هنيش أن بعض المربعات المخصصة لدفن المسلمين داخل مقابر البلدية قد إمتلأت عن آخرها.

الأمر الذي إضطره بصفته الأمين العام لدى الجمعيات المسلمة بسان سانت دوني و أيضا رئيس مسجد بانتين الكبير، إلى التدخل بسرعة من أجل الطلب من السلطات المحلية أن تزيد من قدرة إستيعاب المربعات الإسلامية التي تندرج داخل دائرته.

و ما زاد من قلق و خوف المسلمين بفرنسا، هو ظهور بعض الفيديوهات التي تم نشرها على مواقع التواصل الإجتماعي يتحدث فيها أصحابها عن الوضع الخطير الذي تعاني منه عائلات ضحايا المسلمين المصابين بفيروس كورونا بفرنسا أمام نقص الأماكن المخصصة لدفنهم و أيضا أمام رفض أميار بعض البلديات دفن هؤلاء الموتى داخل مقابر بلدياتها في حال غياب المربعات بمقر سكناهم.

مئات الجثامين تنتظر الدفن

و من جهته أبرز صاحب شركة تشييع الجنائز المسلمة ” البدر ” أحمد بن شيخ،في حديثه ل ” ميديا ناو بلوس ”  بأنه واجهته مشكلتين فيما يخص جثامين المصابين بفيروس كورونا – كوفيد-19، تتعلق الأولى بتمسك العائلات بأمل إعادة فتح الفضاء الجوى و بالتالي الحرص على إبقاء الجثامين داخل مصالح حفظ الجثث على أمل نقل موتاهم نحو بلدانهم خاصة الجزائر ، المغرب و تونس، فور إستئناف حركة الملاحة الجوية. و في هذا الصدد هناك جثامين تنتظر منذ حوالي شهر يقول صاحب الشركة.

أما المشكلة الثانية، فقد إنفجرت مباشرة بعد رفض الدول إستقبال الموتى المصابين بكوفيد-19، فهي تخص قضية نقص المربعات الإسلامية في الكثير من البلديات مما يضطر أعوان الشركة إلى إستغراق وقت كبير للبحث عن مكان لدفن الضحية “و ذلك ليس بالأمر الهين” يقول أحمد بن شيخ،حيث يتطلب التنقل من بلدية إلى أخرى.

وأوضح بأنه لكل شركة تشييع الجنائز طريقتها في العمل و حسب تجربتها المهنية على أرض الميدان، فقذ تلعب دور الوسيط بين العائلات و السلطات المحلية التي بالكاد تقبل دفن ميت خارج نطاق بلديتها.

 

و قال أحمد بن شيخ أن عدد الجثامين التي تنتظر الدفن إلى غاية إنجاز التحقيق الثلاثاء 14 أفريل يفوق المئات، موضحا بأنه لحد الساعة توجد دولتين فقط تقبل نقل جثامين موتاها المصابين بكوفيد-19، من فرنسا، ألا و هي تركيا منذ بداية الوباء و يعبر منها أيضا جثامين السينغال و مالي.ثم إسرائل منذ حوالي أسبوع.في حين تنقل الجزائر جثامين المتوفين بموت طبيعية فقط.

كما تشترط تركيا و إسرائيل إبلاغهما بنقل جثامين المصابين بفيروس كوفيد-19 قبل إرسالهم كي بغية إتخاذ كامل الإجراءات الوقائية اللازمة.

“إدماج مسلمي فرنسا يتم أيضا عن طريق دفن موتاهم داخل المربعات الإسلامية بالمقابر الفرنسية”

وقال المندوب العام لدى المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، عبد الله زكري ل ” ميديا ناو بلوس ” أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وضع منصة رقمية و أرقاما هاتفية في خدمة عائلات الموتى المصابين بكوفيد-19 بغية مساعدتهم في إيجاد الحلول الممكنة لهذه المعظلة.

و أوضح عبد زكري بأن رئيس الدولة إيمانويل ماكرون طمأن ممثلي أعضاء الجالية المسلمة في آخر إجتماع له بممثلي الديانات بفرنسا، أواخر شهر مارس، بأنه “سيتم إحترام طقوس كل ديانة فيما يخص قضية الموتى المصابين بفيروس كورونا”، مطمئنا إياهم بأنه عكس ما تروج له بعض الإشاعات الرامية إلى حرق جثث المسلمين فإنه ” لن يتم حرق جثث المسلمين”.

 

و أوضح متحدث ” ميديا ناو بلوس ” أن تخوف المسلمين زاد بفرنسا بسبب تلك الفيديوهات الهيستيرية المتداولة عبر الأنترنات التي تزيد من كب الزيت على النار، على حد تعبيره.

و وأكد المتحدث نفسه، بأن مشكل المربعات الإسلامية موجود منذ سنوات أمام عزوف أغلبية أعضاء الجالية المسلمة عن دفن موتاهم على التراب الفرنسي و نقلها نحو الجزائر ، المغرب ، تونس و غيرها من البلدان الإسلامية. قائلا بأنه بدأت الذهنيات تتغير مع كبر الأبناء الذين يرغبون في أن يدفن أوليائهم داخل مربعات إسلامية داخل مقابر فرنسية بالقرب منهم. وذلك بدليل سحب العديد من المؤتمنين مساهمات التأمينات.

و أمام نقص هذه المربعات أفاد بأن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يبذل قصارى جهده مع السلطات المحلية لإيجاد حلول ممكنة و أن كل مسؤول يعمل من جهته للتخفيف من حجم المعظلة و مواساة عائلات الضحايا، قائلا:” لا يجب زيادة المواجع على آلام الحزن لفقدان الحبيب خاصة خلال هذه الأزمة الصحية لوباء كورونا”.

كما طالب عبد الله زكري السلطات الفرنسية بما فيها المحلية لرؤساء البلديات بإتخاذ التدابير اللازمة من أجل توسيع المساحات المخصصة للمسلمين قائلا : ” لطالما يتحدث هؤلاء السياسيين الفرنسيين عن مسألة إدماج المسلمين، فالإدماج يتم أيضا عن طريق الموتى بدفنهم بكل إحترام للكرامة الإنسانية”.

و تجدر الإشارة إلى أن عميد مسجد باريس الكبير شمس الدين حفيز ، سبق أن ناشد في تغريدة له وزير الداخلية كريستوف كاستانير و  السلطات المحلية خاصة الرافضين منهم إستقبال موتى المسلمين “بالتحلي بالمسؤولية من أجل خلق مساحات جديدة لدفن المسلمين حتى تتمكن العائلات من دفن موتاها وفقا لما تقتضيه ديانتهم بكل إحترام “.

 

فيروس كورونا يخلط الممارسات الديينية الإسلامية

و أخلط عدو البشرية، الوباء العالمي لفيروس كورونا موازين العالم و دخلت أكثر من نصف بلدانه في حرب مع كوفيد-19،عقب إنتشاره بسرعة رهيبة.

تعرف شريحة المتوفين من مسلمي فرنسا،خلطا كبيرا لا يتماشي مع  الممارسات الدينية الإسلامية خاصة فيما يتعلق بمراسيم الجنازة و عمليات نقل جثامين هؤلاء الموتى نحو بلدانهم الأصلية من أجل دفنهم.

و يتزامن ذلك مع الحجر الكلي بفرنسا الذي دخل حيز التنفيذ، منذ حوالي شهر بتاريخ 17 مارس الماضي و سيتمر لمدة شهر ثان إلى غاية 11 ماي القادم، بأمر من رئيس الجمهورية ، إيمانويل ماكرون حيث شددت السلطات الفرنسية، من إجراءاتها الوقائية بما فيها، تلك المتعلقة بإجراءات مراسيم الجنائز بالنسبة للموتى.

كوفيد-19 الحزن الثلاثي … العائلات لا ترى موتاها

و للأسف الشديد، لا يمكن للعائلات الفرنسية، مهما كانت إنتماءآتها الدينية، مسحية ، يهودية ، مسلمة أو غيرها، رؤية موتاها، ” لا تقبيل ، لا توديع … أسى عميق و حزن رهيب لفقدان الحبيب”، كما لا يسمح إلا لشخصين من المقربين فقط لإستكمال الإجراءآت مع شركات تشييع الجنائز، مع وضع المتوفى المصاب بفيروس كورونا مباشرة بعد لفظ آخر أنفاسه داخل كيس ثم إدخالة في التابوت.

و يتم ذلك وسط تدابير صحية و قائية إحترازية لإجتناب عدوى جديدة لأعوان شركات تشييع الجنائز المسلمة و نظيراتها، فلا تغسيل للموتى من المسلمين و لا جنائز و دفن دون حضور العائلات بإستثناء عدد محدد لا يزيد عن شخصا من أقرب المقربين.

و هي التوصيات التي أوصى بها المجلس الأعلى للصحة العمومية، الأربعاء 18 مارس، بخصوص التعامل مع جثامين الموتى المصابين بوباء فيروس كورونا ” يجب إتخاذ الإجتياطات الوقائية عند التكفل بجثمان مصاب بكوفيد-19 “.

و أيضا ” و بما أن خطر  العدوى يعد نفسه بالنسبة للشخص المريض أو المميت، فالمجلس الأعلى للصحة العمومية يوجه التوصيات التالية لشركات تشييع الجنائز”

” يجب إدخال الجثمان داخل كيس، مقاوم للماء، مغلوق بإحكام، ثم يلف بستار أو ملاية، عند تحويله إلى غرفة حفظ الجثث ”

” يمنع منعا باتا فتح الكيس، ثم يوضع الكيس مباشرة داخل النعش.”

و تجدر الإشارة إلى أن هناك 600 مربع إسلامي داخل مقابر البلديات الفرنسية من أصل 36000 حسب آخر عدد كشف عنه رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية محمد موساوي لوكالة الأنباء الفرنسية.

 

 

 

 

 

فرنسا

فيروس كورونا : فرنسا تتخطى عتبة 70.000 حالة وفاة بكوفيد-19

Published

on

By

ميديا ناو بلوس

 

 

بينما دخل حظر التجول حيز التنفيذ عبر كامل تراب البلاد، تخطت فرنسا السبت 16 جانفي عتبة 70.000 حالة وفاة بكوفيد-19 منذ بداية الجائحة بتسجيل 196 حالة وفاة خلال 24 ساعة الأخيرة و ذلك حسب الحصيلة الأخيرة لمديرية الصحة العمومية ليوم السبت 16 جانفي.

وتم إحصاء بالتحديد ما عدده  70.142 وافتهم المنية عقب إصابتهم بفيروس كورونا بينهم 48.783 داخل المستشفيات تؤكد المديرية في حصيلتها اليومية.

و تبقى الحالات المسجلة في بلاطو مستقر عال بتسجيل 21.406 مقابل 21.271 في ال 24 ساعة الماضية.

و بلغ عدد الفرنسيين الذين إستفادوا من التلقيح 413.043 شخصا حسبما أعلنته وزارة الصحة السبت 16 جانفي .

 

Continue Reading

فرنسا

فيروس كورونا : تأخر تسليم جرعات لقاح فايزر-باينوتيك ينزل كالصاعقة على الدول الأوروبية

Published

on

By

ميديا ناو بلوس

 

نزل خبر تقليص شركتي فايزر وباينوتيك، الجمعة، 15 جانفي، عملية توزيع جرعات اللقاح المضاد لفيروس كورونا كالصاعقة على دول الإتحاد الأوروبي حيث قالت شركة فايزر إنها ستؤخر شحنات اللقاح في الأسابيع الثلاثة إلى الأربعة المقبلة بسبب أشغال تجري في مصنعها الرئيسي في بلجيكا.

وقالت فايزر إن التعديلات في مصنع بورز ببلجيكا ضرورية من أجل زيادة طاقتها الإنتاجية بدءًا من منتصف فبراير للقاح الذي طورته مع بايونتيك الألمانية.

ووعدت المجموعة الأميركية بأنه ستكون هناك “زيادة كبيرة” في عمليات التسليم في أواخر فبراير ومارس.

وحتى وإن قالت فايزر إنها ستعوض التأخير، فقد أعربت دول الاتحاد الأوروبي عن إحباطها فيما تنتظر بفارغ الصبر تسلم مزيد من الجرعات لتحصين سكانها ضد الفيروس الذي أودى بحياة ما يزيد عن مليوني شخص في جميع أنحاء العالم.

و مباشرة بعد الإعلان عن التأخير، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في مؤتمر صحفي “لقد اتصلت على الفور بالمدير العام لفايزر … وأكد لي أن كل الجرعات المضمونة خلال الربع الأول (لدول الاتحاد الأوروبي) سيجري بالفعل تسليمها خلال الربع الأول”.

وأعربت ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، عن أسفها للتأخير الذي أبلغت به في “اللحظة الأخيرة وعلى نحو غير متوقع”.

وحثت برلين المفوضية الأوروبية – التي اشترت اللقاح نيابة عن التكتل – على الحصول على مواعيد “واضحة وأكيدة” بالنسبة للشحنات المقبلة.

وحذرت ست دول من شمال الاتحاد الأوروبي في رسالة إلى المفوضية من أن الوضع “غير المقبول … يقلل من مصداقية حملة التلقيح”.

كما طلبت الرسالة التي وقعها وزراء من الدنمارك وإستونيا وفنلندا ولاتفيا وليتوانيا والسويد من المفوضية “المطالبة بشرح عام للوضع” من شركات الأدوية.

وكانت فايزر أكدت أن الجرعات التي كان ينتظرها الاتحاد الأوروبي في الفصل الأول ستسلم كما هو مقرر.

وكان اللقاح الذي أعدته فايزر/بايونتيك بسرعة قياسية أول لقاح تمت الموافقة عليه للاستخدام العام في دولة غربية في 2 ديسمبر عندما أعطته بريطانيا الضوء الأخضر.بعد أن أطلقت هذه الأخيرة حملة التحصين، تبعها الاتحاد الأوروبي ابتداء من 27 ديسمبر.

ومن المرجح أن يؤدي تأخير تسليم الشحنات إلى تأجيج الغضب إزاء حملة التطعيم في الكتلة التي تعرضت بالفعل لانتقادات لكونها بطيئة للغاية مقارنة بالولايات المتحدة أو بريطانيا العضو السابق في الاتحاد الأوروبي.

كما اتُهمت المفوضية الأوروبية بعدم تأمين جرعات كافية في وقت مبكر بما فيه الكفاية.

فقد انتظر الاتحاد الأوروبي حتى الأسبوع الماضي لإبرام اتفاق لمضاعفة إمداداته من لقاح بايونتيك/فايزر إلى 600 مليون جرعة.

و يأتي هذا التأخير في ظل تزايد قلق دول العالم و مخاوفه جراء ظهور السلالات الجديدة لفيروس كورونا  المتحورة في جنوب إفريقيا وبريطانيا، سريعة العدوى و التفشي وسط الأشخاص.

هذا و قد توخت شركات اللقاحات الحذر و ذكرت منذ تسويقها اللقاح  أن طاقتها الإنتاجية محدودة. وبينما تعمل شركة فايزر على زيادة الطاقة الإنتاجية في مصنع بورز، حصلت شريكتها بايونتيك الجمعة على تصريح لبدء الإنتاج في مدينة ماربورغ الألمانية.

و تجدر الإشارة إلى أن العملية اللوجيستكية التي يخضع إليها اللقاح قبل وصوله إلى المستشفيات و مراكز الحفظ جد ثقيلة و مكلفة بالنظر إلى ملايين الجرعات التي يجب إرسالها عبر العالم، حيث يتطلب تخزين لقاح بايونتيك- فايزر درجات حرارة منخفضة جدًا تصل إلى 70 درجة مئوية تحت الصفر قبل شحنها إلى مراكز التوزيع في ثلاجات تبريد ضخمة من الحجم الكبير باهضة التكليف.

 

Continue Reading

فرنسا

فيروس كورونا : فرنسا تعمم حظر التجول عبر كامل تراب البلاد عند السادسة مساء إعتبارا من السبت

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

كشف يوم الخميس 14 يناير، رئيس الوزراء الفرنسي جون كاستيكس، خلال مؤتمر صحفي عن جملة من التعزيزات الإحترازية الجديدة لمحاربة   فيروس كورونا، و الحد من تفشي السلالتين الجديدتين سريعتا الإنتشار، البريطانية” و”الجنوب إفريقية” اللتين تزيدان من  تخوفات المجتمع العلمي و قلقه في فرنسا وأوروبا.

و من بين أهم الإجراءات التي أعلن عنها رئيس الوزراء، تعميم  فرض حظر تجول عبر كامل التراب الفرنسي إعتبارا من يوم السبت 16 يناير إبتداء  من الساعة السادسة مساء إلى غاية السادسة صباحا  وذلك على مدار  15 يوما على الأقل.

و لم يخف كاستكس قلقه من خضوع فرنسا مرة ثالثة إلى حجر صحي في حال تأزم الوضع الصحي خاصة بعد ظهور السلالات الجديدة للفيروس.

وقال إن ازدياد حالات العدوى التي كان يخشى منها كثيرا في أعقاب عطلة نهاية العام لم يحدث، لكنه قال إنه يمكن فرض إغلاق جديد “بدون تأخير” إذا تدهور الوضع الصحي.

 

 

وأبرز رئيس الحكومة أن الوضع في فرنسا “تحت السيطرة” لكنه لا يزال “هشا”، إذ ما زال عدد الإصابات يصل إلى نحو 16 ألف إصابة جديدة يوميا.

كما تم  الأنشطة الرياضية الداخلية مجددا في الوقت الحالي، فيما ستظل المدارس مفتوحة.

وقال كاستيكس فيما يخص الحد من تفشي السلالات المتمحورة بأنه سيتم تشديد الرقابة على الحدود و أن المسافرين الذين يصلون إلى فرنسا من وجهات خارج الاتحاد الأوروبي سيتعين عليهم تقديم اختبار كوفيد 19نتيجته سلبية أجري قبل أقل من 72 ساعة، وسيتعين عليهم عزل أنفسهم لمدة سبعة أيام، على أن يجروا بعدها فحصا ثانيا.

 

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Copyright MEDIANAWPLUS 2019 - Tous droits réservés - Réalisation Polydore Groupe

Facebook