Connect with us

فرنسا

فيروس كورونا: إرتداء القناع إجباري في النقل العمومي بفرنسا

Published

on

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 

“إحمي ، إفحص و إعزل” تلك هي المحاور الثلاثة التي ترتكز عليها إستيراتجية الحكومة المتعلقة برفع الحجر الصحي تدريجيا بفرنسا حسب تفشي فيروس كورونا في كل ناحية، بتاريخ 11 ماي، وفقا لما صرح به رئيس الوزراء إدوارد فليب.

و عرض إدوارد فليب في الثالثة بعد زوال اليوم الثلاثاء 28 أفريل، مخطط رفع الحجر الصحي عن فرنسا الذي فرضته منذ تاريخ 17 مارس، بتقديمه الخطوط العريضة التي يجب إتباعها و إحترامها مست العديد من المسائل، إعادة فتح المدارس، المحلات التجارية، الشركات، الأقنعة، الفحوصات، عزل المرضى المصابين، النقل و التجمعات.

بدأ الوزير الأول عرض مخططه بطمأنة الفرنسين بوجود وفرة في الأقنعة للجميع، بداية من 11 ماي القادم، مبرزا بأن الحكومة ستدعم السلطات المحلية من أجل إقتناء هذه الأقنعة.

وسيكون إرتداء القناع إجباريا في وسائل النقل العمومية، مع ترك مقعد فارغا بين الراكبين، فيما سيتم فتح المدارس بصفة تدريجية على شكل ثلاثة مراحل، الأولى ستكون في 11 ماي بالنسبة لأقسام التحضيري و الإبتدائي.

أما الثانية، تتعلق بالمتوسطات التي ستعيد فتح أبوابها بداية من 18 ماي في حين ستنتظر الثانويات نهاية شهر ماي، من أجل أخذ قرار نهائي إذا كانت ستفتح أم لا.

وأردف إداورد فليب بأنه سيتم منع كل التنقلات بين النواحي و المقاطعات لمسافة أزيد من 100 كلم بإستثناء الضرورة القصوى أو لطارئ عائلي أو للعمل.

كما أعلن عن نهاية إستعمال إستمارات التنقل و الخروج من المنزل كما هو معمول به حاليا منذ فرض الحجر الصحي بتغريم كل من يخالفه بغرامة مالية قدرها 135 أورو، ترتفع كلما عاود صاحبها خرق الإجراءات إلى 450 أورو لتتحول مباشرة بعد 4 مرات إلى جنحة تصل عقوبتها إلى 6 أشهر حبسا نافذا.

و ذكر الوزير الأول، بأن عملية رفع الحجر الصحي تدريجيا تمت بالتشاور مع المجلس العلمي قائلا:” لكن بداية من 7 ماي إذا لم تتوفر المؤشرات الصحية الكافية لتجنب العدوى، فلن يكون هناك رفع للحجر الصحي”.

وعن المحلات التجارية فقد أوضح إدوارد فليب،بأنه سيتم فتحها تدريجيا بإستثناء المقاهي و المطاعم، هذه الأخيرة عليها الإنتظار تاريخ 2 جوان للفصل في عملية إعادة فتحها.

700 ألف فحص طبي أسبوعيا بداية من 11 ماي

كشف الوزير الأول الفرنسي إدوارد فليب،اليوم الثلاثاء 28 أفريل، خلال عرضه لمخطط رفع الحجر الصحي التدريجي بفرنسا، على مستوى البرلمان الفرنسي، أمام 75 برلمانيا، أن فرنسا ستضاعف من عدد فحوصاتها الطبية إلى 700 ألف فحص في الأسبوع.

وقال إدوارد فليب أن رفع عدد الفحص الطبي جاء بناء على دراسة للمجلس العلمي الذي توقع في حال عودة موجة ثانية فإنه سيتم تسجيل 3000 عدوى يوميا.

و أبرز بأنه كل شخص تثبت الفحوصات حمله للفيروس إيجابي، فإنه سيخضع إلى العزل مباشرة و ستكون هناك فرق مجندة لمراقبة كل هذه الإجراءات.و الوقوف على مكان العزل سواء داخل منزله أو داخل فنادق محجوزة من قبل الحكومة.

كما أوضح بأن هذه الفحوصات يتحمل أعباءها صندوق الضمان الإجتماعي.و سيتم تعويضها 100 في المئة.

 

 

فرنسا

فرنسا : ماكرون في مراسيم التأبين ” صامويل باتي أصبح وجه الجمهورية لكسر الإسلامويين … و فرنسا لن تتخلى عن الرسومات الكاريكاتورية الساخرة”

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه بجامعة لاصوربون خلال مراسيم تأبين أستاذ التاريخ صامويل باتي  ” ما من مكان أحسن من لاصوربون مكان للمعرفة لأزيد من 18 قرنا …كلنا في قلوبنا ذكرى معلم غير حياتنا …هذا المعلم الذي فتح لنا طريقا من خلال نظرة أعرب فيهاغ عن تقديره … صامويل باتي كان من بينهم …كان من المتواضعين الذي يشك في نفسه فيما يخص دروس حول الديانات و كانت لديه شكوك … عظمة التفكير يفضي إلى الإحترام لكي ينشئ مواطنا جمهوريا و البحث عن الحرية و المعرفة …مهمة صامويل باتي كانت نضاله … لكن هذه المهمة أصبحت اليوم في فرنسا نود أن نعلم كل شيء لأبنائنا …في كل مدرسة و في كل متوسطة و في كل ثانوية سنعيطهم الأولية و سنحميهم داخل المدرسة و خارجها.”

وواصل ”  فرض الطاعة التي يرغب البعض في فرضه علينا ليس له مكان بيننا ولم يكن كان يهتم بالحضارة الإسلامية و قد درس القرآن … صامويل باتي قتل لأن الإسلامويين يودون إغتيال مستقبلنا…هم يفصلون بين المؤمنين و الكفار …هم يربون كره الآخر … صامويل باتي كان ضحية كره الآخر و الغباء …صامويل باتي أصبح وجه الجمهورية لكسر و إسكات الإسلامويين و إرادتنا للعيش معا كمواطنين أحرار… لأننا سنواصل أيها المعلم للدفاع عن الحرية التي كنت تدرسها … و لن نتخلى عن تدريس الرسومات الكاريكاتورية الساخرة.”

“لأنه في فرنسا الأنوار لا تنطفئ أبدا ”

تحتضن حاليا عشية الأربعاء 21 أكتوبر، جامعة لاصوربون بباريس، رمز الحرية ، اللائكية و المعرفة، تكريما وطنيا بعد قطع رأسه بالقرب من المتوسطة التي يدرس فيها بكونفلان سانت أونورين الجمعة 16 أكتوبر على يد شاب لاجئ يبلغ من العمر 18 سنة من أصل تشيشاني عقب عرضه لورسومات كاريكاتورية للنبي محمد.

ووقف ماكرون إلى جانب عائلة الأستاذ الضحية و العديد من الشخصيات الوطنية الفرنسية من سياسيين، طلبة، في مراسيم تأبين أستاذ التاريخ، “صامويل باتي” من بينهم ممثلي الديانات بفرنسا على رأسهم عميد مسجد باريس شمس الدين حفيز.

Continue Reading

فرنسا

فرنسا : تكريم وطني لأستاذ التاريخ صامويل باتي بجامعة لاصوربون

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

تحتضن حاليا عشية الأربعاء 21 أكتوبر، جامعة لاصوربون بباريس، رمز الحرية ، اللائكية و المعرفة، تكريما وطنيا بعد قطع رأسه بالقرب من المتوسطة التي يدرس فيها بكونفلان سانت أونورين الجمعة 16 أكتوبر على يد شاب لاجئ يبلغ من العمر 18 سنة من أصل تشيشاني عقب عرضه لورسومات كاريكاتورية للنبي محمد.

و قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه بجامعة لاصوربون ” ما من مكان أحسن من لاصوربون مكان للمعرفة لأزيد من 18 قرنا …كلنا في قلوبنا ذكرى معلم غير حياتنا …هذا المعلم الذي فتح لنا طريقا من خلال نظرة أعرب فيهاغ عن تقديره … صامويل باتي كان من بينهم …كان من المتواضعين الذي يشك في نفسه فيما يخص دروس حول الديانات و كانت لديه شكوك … عظمة التفكير يفضي إلى الإحترام لكي ينشئ مواطنا جمهوريا و البحث عن الحرية و المعرفة …مهمة صامويل باتي كانت نضاله … لكن هذه المهمة أصبحت اليوم في فرنسا نود أن نعلم كل شيء لأبنائنا …في كل مدرسة و في كل متوسطة و في كل ثانوية سنعيطهم الأولية و سنحميهم داخل المدرسة و خارجها.”

وواصل ”  فرض الطاعة التي يرغب البعض في فرضه علينا ليس له مكان بيننا ولم يكن كان يهتم بالحضارة الإسلامية و قد درس القرآن … صامويل باتي قتل لأن الإسلامويين يودون إغتيال مستقبلنا…هم يفصلون بين المؤمنين و الكفار …هم يربون كره الآخر … صامويل باتي كان ضحية كره الآخر و الغباء …صامويل باتي أصبح وجه الجمهورية لكسر و إسكات الإسلامويين و إرادتنا للعيش معا كمواطنين أحرار… لأننا سنواصل أيها المعلم للدفاع عن الحرية التي كنت تدرسها … و لن نتخلى عن تدريس الرسومات الكاريكاتورية الساخرة.”

“لأنه في فرنسا الأنوار لا تنطفئ أبدا ”

ووقف ماكرون و العديد من الشخصيات الوطنية الفرنسية من بينهم ممثلي الديانات بفرنسا على رأسهم عميد مسجد باريس شمس الدين حفيز.

Continue Reading

فرنسا

فيروس كورونا : قلق و تخوف وسط الطاقم الطبي داخل المستشفيات بفرنسا بعد تجاوز مصالح الإنعاش 2000 مصابا بكوفيد-19

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

تعيش المستشفيات الفرنسية هذه الآونة حالة من القلق و التوتر أمام الإرتفاع المقلق لحالات الإصابات بكوفيد-19 مع ظهور الموجة الثانية حيث تجاوزت مصالح الإنعاش ما عدده 2000 مصابا بكوفيد-19 بتسجيل 2090 مريضا في حالة خطر خلال 24 ساعة الأخيرة.و ذلك حسب آخر حصيلة لوزارة الصحة اليوم  الثلاثاء 20 أكتوبر.

و سجلت فرنسا خلال 24 ساعة الأخيرة 13.243 إصابة مؤكدة و 85 حالة وفاة بمجموع 33.6232 منذ بداية جائحة كوفيد-19.

 

 

 

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Copyright MEDIANAWPLUS 2019 - Tous droits réservés - Réalisation Polydore Groupe

Facebook