Connect with us

فرنسا

فرنسا: عمدة بلدية “جيفورس” محمد بوجلابة يتلقى رسائل عنصرية و تهديدات بالقتل

Published

on

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

تلقى عمدة بلدية “جيفورس” من الأصول المغاربية ، محمد بوجلابة، رسائل من مجهول من أربعة صفحات تحمل في طياتها سلسلة من العبارات العنصرية و السب و الشتم بل أبعد من ذلك تهديدات وصلت إلى حد القتل بوضع “قنبلة” حسبما جاء في الرسائل التهديدية.

و كشف عمدة البلفدية الذي تم إنتخابه شهر جوان الماضي، عن هذه الرسائل العنصرية على حسابه الرسمي ” تويتر ” و جاء فيها ” إرحل من هنا يا “بونيول” إذا لا ترغب في أن نحرقك مثل النقانق ” مرغيز”… نعرف أيضا إستخدام الرشاش”

و جاء فيها أيضا ” تعرف ماذا تحدث قنبلة داخل بناية … تفعل “بووم”” و هي أربع صفحات تحمل عبارت معادية للعرب و المسلمين مليئة بالكراهية و الحقد.

و على إثر ذلك أودع عمدة البلدية شكوى ضد مجهول، كما تلقى دعم الحكومة على رأسها وزير العدل إريك ديبون موريتي الذي غرد على تويتر ” 4 صفحات تثير الإشمئزاز غير موقعة … تم فتح تحقيق من أجل وضع اليد على هذا المجهول و إحالته أمام العدالة”

و أضاف ” أوجه كل الدعم إلى مواطننا السيد عمدة بلدية جيفروس” يقول وزير العدل حافظ الأختام إريك ديبون موريتي.

و و زير  الداخلية جيرار دارمانان إلى جانب مساندة سكان البلدية الذين إنتخبوه و قال دارمانان ” الحرب سوف تراها بونيول” أقرفتني هذه العبارات العنصرية التي لا تطاق تجاه محمد بوجلابة ، عمدة جيفورس”

و أضاف ” من يتعدى على منتخب كأنما إعتدى على الجمهورية… الكراهية ليس لها مكان داخل مجتمعنا… و لن نسمح بمرور أي شيء”

و من جهته أدان عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيز، هذه الإعتداءات العنصرية في حق عمدة البلدية محمد بوجلابة، مساندا إياه و متمنيا أن يتم إلقاء القبض على الفاعلين، مدوني عبارات الكراهية و أن يتم تسليط عليهم أثقل عقوبة من قبل العدالة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فرنسا

فرنسا : وزير الداخلية يحل جمعية ” جيل الهوية” اليمينية المتطرفة بصفة رسمية

Published

on

By

ميديا ناو بلوس

 

أعلن  وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان، اليوم الأربعاء 3 مارس، على هامش مجلس الوزراء، أنه تم حل نشاط الجمعية اليمينية المتطرفة ” Generation Identitaire ” جيل الهوية” وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون.

وكتب الوزير، في تغريدة على حسابه الرسمي “تويتر” اليوم “تم حل جمعية Generation Identitaire، هذا الصباح بقرار من الحكومة وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية.

و نشر الوزير المرسوم التنفيذي الذي يقضي بحل الجمعية يوضح الأسس التي تم الإستناد إليها من أجل حظر نشاط هذه الحركة اليمينية المتطرفة في فرنسا.

و أوضح القرار، بأنها تروج هذه المنظمة للتمييز والكراهية والعنف”. وشدد الوزير، على أن التناقض الواضح بين الأهداف المعلنة للمنظمة (الترويج للتقاليد الإقليمية والفرنسية والأوروبية)، وبين تصرفاتها على أرض الواقع، التي تتضمن نشر الكراهية، والدعوة إلى التمييز ضد ممثلي بعض الأعراق والمذاهب الدينية.

بالإضافة إلى ذلك، تقوم المنظمة “بتصوير الهجرة والإسلام على أنهما تهديدان يجب على الفرنسيين محاربتهما”، كما أنها “تخلط بين مفاهيم”المسلمين”، وبين “المهاجرين” و”القتلة” و”الإرهابيين”، بهدف منع المهاجرين غير الشرعيين من الدخول إلى فرنسا، كما تظهره بعض الفيديوهات التي تنشرها بإستعمال مروحيات على جبال الألب لمنع دخول المهاجرين و اللاجئين الفارين من الحروب و الجوع في بلدانهم.

 

Continue Reading

فرنسا

فرنسا / الجزائر : إيمانويل ماكرون يعترف بأن الجيش الفرنسي “عذب و قتل” المحامي و الزعيم الجزائري علي بومنجل

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء 2 مارس،بعد 64 سنة، بأن الزعيم الوطني الجزائري علي بومنجل، الذي قُتل في 23 مارس 1957، قد “تعرض للتعذيب والقتل” على يد الجيش الفرنسي خلال حرب التحرير الجزائرية، حسبما أعلنته الإليزيه في بيان لها.

وجاء في بيان الإليزيه أن المحامي و الشهيد علي بومنجل المنحدر من الغرب الجزائري لم ينتحر، مثلما حاولت باريس أنذاك التغطية على الجريمة و طمس معالمها من خلال تزيينها بقضية إنتحار من الطابق السادس.

وقالت الإليزيه أن الإعتراف جرى أمام أحفاد على بومنجل الذين إستقبلهم رئيس الدولة إيمانويل ماكرون، الثلاثاء 2 مارس، للإعلان بهذا الإعتراف شخصيا “بإسم فرنسا “.

و يأتي ذلك في إطار مبادرات أوصى بها المؤرخ بنجامان ستورا في تقريره الأخير 20 يناير، بطلب من ماكرون حول ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر من أجل إرساء مصالحة للذاكرة بين البلدين كما يطمح إليه الرئيس الفرنسي.

و كشف البيان عن أن “رئيس الجمهورية استقبل اليوم في قصر الإليزيه أربعة من أحفاد علي بومنجل ليخبرهم، باسم فرنسا، بما كانت (أرملته) مليكة بومنجل تود أن تسمعه: علي بومنجل لم ينتحر، لقد تعرض للتعذيب ثم قُتل”.

كما أوضح البيان أن ” بول أوساريس (الرئيس السابق للاستخبارات الفرنسية في الجزائر العاصمة) بنفسه بأنه أمر أحد مرؤوسيه بقتله و طمس معالم الجريمة و تزيينها على أنها انتحار”، موضحا بأنه ” بقلب الثورة الجزائرية، تم إعتقال علي بومنجل من قبل الجيش الفرنسي ووضع  في مكان سري، تم تعذيبه، ثم قتله في 23 مارس 1957″.

ماكرون : “لا يمكن التسامح أو التغطية على أي جريمة أو فظاعة ارتكبها أي كان خلال الحرب الجزائرية”.

و نبه بأن “هذا العمل سيتوسع ويتعمق خلال الأشهر المقبلة، من أجل الشبابين الفرنسي و الجزائري، يجب علينا التقدم نحو مسار الحقيقة، الوحيدة التي يمكن أن تقودنا إلى التهدئة والمصالحة”.

و قال ماكرون “النظر إلى التاريخ في وجهه، والاعتراف بحقيقة الوقائع، لا يسمح بتضميد و غلق الجراح التي لا تزال مفتوحة ، لكن سيساعد سلك مسار المستقبل”. مشددا  على أنه “لا يمكن التسامح أو التغطية على أي جريمة أو فظاعة ارتكبها أي كان خلال الحرب الجزائرية”.

من هو المحامي و الشهيد  على بومنجل الزعيم الجزائري ؟

ولد على بومنجل في 23 ماي  1919 بمدينة غليزان بالغرب الجزائري، وسط عائلة ثرية و غنية بالكفاح السياسي و الثقافات المتعددة، من أب معلم زرع فيه حب التعلم و القيام بالدراسات العليا. حصل على مقعده بصعوبة أنذاك بجامعة الحقوق بالعاصمة الجزائر و سرعان ما لبس ثوب النضال السياسي.

وكان بومنجل ناشطا سياسيا ضد الظلم و النظام الإستعماري و من أجل تحرير الجزائر. و أشتهر أيضا بدفاعه عن المناضلين الجزائريين بصفته محاميا سالكا طريق شقيقه الأكبر الذي سبقه في مهنة المحاماة.

و كان أيضا عضوا في حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري الذي أسسه فرحات عباس أول رئيس للحكومة الموقتة للجمهورية الجزائرية سنة 1946

 

 

Continue Reading

فرنسا

فرنسا : 3 سنوات حبسا منها سنة نافذة في حق الرئيىس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بتهمتي الرشوة و إستغلال النفوذ

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

أدان القضاء الفرنسي في جلسة اليوم الإثنين 1 مارس بمجلس قضاء باريس، الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، بعقوبة 3 سنوات حبسا منها سنة حبسا نافذا و ذلك عقب متابعته بتهمتي الرشوة و إستغلال النفوذ.

كما أدان مجلس قضاء باريس كلا من المحامي تيري هيرزوغ و القاضي السابق جيلبير أزيبيرت المتورطين في الملف بنفس العقوبة، بعد توجيه لهما تهمتي خرق السر المهني و الرشوة بالنسبة للمحامي مع منعه من ممارسة مهنة المحاماة لمدة 5 سنوات.

وكانت النيابة قد إلتمست في جلسة المحاكمة يوم الثلاثاء 8 ديسمبر، بمجلس قضاء باريس، عقوبة 4 سنوات حبسا بينها سنتين حبسا نافذا في حق الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي و محاميه تيري هرتزوغ و القاضي جيلبيرت أزيبيرت إثر متابعتهم بتهمتي الرشوة واستغلال النفوذ.

و يصبح نيكولا ساركوزي، بعد هذا الحكم التاريخي، أول رئيس فرنسي أسبق في سنوات ما بين 2007 و 2012 يقف داخل قفص الإتهام  في عهد الجمهورية الخامسة الحديث حيث تمت متابعته في هذه القضية المعروفة بملف ” التصنت” من بين العديد من القضايا الأخرى من مسلسله القضائي بتهمتي إستغلال النفوذ و بمحاولة رشوة قاض بوظيفة تقاعدية مقابل الحصول على معلومات حول تحقيق يتعلق بتمويل حملته الانتخابية.

و لم يسبق أن خضع رئيس آخر للمحاكمة بعد تركه منصبه بإستثناء الرئيس الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك، لكن الأخير أُعفي من حضور جلسات محاكمته بقضية فساد عام 2011 لأسباب صحية. لكنه أدين بعقوبة سنتين حبسا موقوفة التنفيذ بعد إتهامه بتهمة إنشاء وظائف وهمية في بلدية باريس أستخدمت عائداتها لتمويل حزبه عندما كان يترأس بلدية العاصمة الفرنسية.

و هو الملف الذي تنص فيه مادة القانون تسليط عقوبة تصل إلى 10 سنوات حبسا وغرامة  بواحد مليون أورو.

و كان الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي 65 سنة، قد أنكر في جلسة محاكمته الإثنين 7 ديسمبر، جملة و تفصيلا ، أن يكون قد حاول رشوة قاض بوظيفة تقاعدية مقابل الحصول على معلومات حول تحقيق متعلق بحملته الانتخابية،

وقال ساركوزي أنذاك في جلسة المحاكمة، إنه لم يرتكب “أبدا أدنى تصرف فاسد”، متعهدا بالذهاب “حتى النهاية” لإثبات براءته. مؤكدا بالذهاب “حتى النهاية” لتبرئة اسمه.

و بالرجوع إلى قضية ” التصنت ” التي جرت وقائعها بمجلس قضاء باريس، فيوجد إلى جانب نيكولا ساركوزي محاميه تييري هرتزوغ بمحاولة رشوة القاضي جيلبرت أزيبير للحصول على معلومات داخلية حول التحقيق في مزاعم عن تلقّي ساركوزي مبالغ بطرق غير قانونية من وريثة شركة “لوريال” الراحلة ليليان بيتانكور خلال حملته الرئاسية عام 2007.

وقال ساركوزي الذي دافع عن نفسه في المحكمة لأول مرة الإثنين إنه سُرّ بإمكانية الحصول على محاكمة عادلة بعد “تمريغ سمعته لستة أعوام”.

و يضم الملف تسجيلات لمحادثات هاتفية بينه وبين هرتزوغ، وهو أمر استنكره ساركوزي في كلامه أمام المحكمة.

وكان أزيبير يشغل منصبا بارزا في أعلى محكمة استئناف في فرنسا في ذلك الوقت، لكنه لم يحصل على الوظيفة الموعودة في موناكو.

محاكمة أخرى في 17 مارس

و تجدر الإشارة إلى أن حلقات المسلسل القضائي للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي لم تنته بعد،  فلا يزال متهما بمزاعم حول تلقيه مبالغ مالية ضخمة بملايين الأوروهات من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2007، بالإضافة إلى تجاوزه سقف  نفقات حملة رئاسيات 2012 بطريقة غير قانونية.و هي القضية التي يمثل من أجلها أمام المحكمة بتاريخ 17 مارس المقبل.

 

 

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Copyright MEDIANAWPLUS 2019 - Tous droits réservés - Réalisation Polydore Groupe

Facebook