Connect with us

العالم

الجزائر : “من أجل إطلاق سراح مناضلي الحراك الموقوفين”

Published

on

 

أعرب ما يقارب المائتي ( 200 ) شخصا من المثقفين والمناضلين الجزائريّين إلى جانب ثلة من نظرائهم الجامعيين و المؤلفين، القضاة، الفنانين، الصحفيين و الحائزين على جائزة نوبل للسلام، فضلا عن مجموعة المناضلين من أجل الدفاع على حقوق الإنسان، عبر مختلف دول العالم عن تضامنهم مع الحراك الشعبي في الجزائر في نص مشترك يحمل توقيع كل واحد منهم تاركين القائمة مفتوحة لمن يرغب في إضافة إمضاء مساندة للنص المدون.

ووجّه هؤلاء نداءا رسميا لرئيس الدولة الجزائرية لدعم حقوق وحريات المواطنين المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل الجزائر، مع الإفراج عن السجناء و المناضلين السياسيين الموقوفين في الجراك.

و جاء النص كالآتي :  الجزائر : “من أجل إطلاق سراح مناضلي الحراك الموقوفين”

” أظهرت الانتفاضة السلمية للشعب الجزائري التي انطلقت منذ شهر فيفري 2019 كثيرا من الحكمة وإحساسًا كبيرًا بالمسؤولية عندما طالبت المتظاهرين بالتوقف على التظاهر المسترسل والجامع لمختلف أطياف الشعب الجزائري ، لمنع انتشار وباء فيروس كورونا. إذ وُلد هذا الحراك من أجل بناء مستقبل أفضل للبلاد ، واستمرّ في المطالبة بالحرية وجميع الحقوق الإنسانية بشكل سلمي يضع في الاعتبار المصالح العليا للبلاد
ولم يغب على مناضلي الحراك ضرورة الحفاظ على استمرار الطابع السلمي لتعبئة مختلف شرائح الجزائرييّن لتحقيق أهدافهم في استبعاد النظام السياسي الذي يتستّر خلف واجهة مدنية المؤسّسات ويتلاعب بالانتخابات، ليُحكم سيطرة القيادة العسكرية على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
فبدلاً من اتباع طريق الحكمة والإحساس العالي بالمسؤولية الذي أظهره الفاعلون في الانتفاضة والاستجابة لتطلعاتهم المشروعة يواصل القادة الجزائريون المنشغلين بالصراعات على السلطة بين أطراف النظام نفسه بناء خرائط طريق مليئة بالوعود لا هدف لها إلاّ حماية مصالحهم الخاصة.
إذ ينبغي على النظام الجزائري تنقية الساحة السياسية وإلاعلامية والتوقف على خنقها بأساليب رقابة الأجهزة الأمنية استجابة للتطلعات التي عبرت عنها قيادة الانتفاضة الشعبية منذ شهر فيفري 2019. ولا مجال لذلك إلاّ من خلال الحوار والتفاوض مع مناضلي ومناضلات الحراك لتحقيق انتقال ديمقراطي حقيقي، قادر على ضمان سيادة القانون وضامن للحريات الفردية والجماعية.
لذلك،على القادة الجزائريين إعادة النظر في اختياراتهم السياسية في التعامل مع الحراك الشعبي وذلك من خلال الإفراج الفوري على جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي الذين تمّت محاكمتهم بتهم لا علاقة لها بانخراطهم ونضالهم من أجل حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية. وقد تمّت هذه المحاكمات من قبل قضاة خاضعين للسلطة السياسية لا تتوفر فيهم شروط الاستقلالية والحياد

إذ مثّل الحكم الصادر في 15 سبتمبر 2020 على الصحفيين خالد درارني وعبد الكريم زغيلاش بالسجن لمدّة سنتين، أبرز مظاهر هذه العدالة المُرتهنة لقرارات السلطة السياسيّة. كما أنّ إدانة هذين الصحفيين لانخراطهما في عملهما الإعلامي بأمانة وبمسؤولية وبكلّ التزام تُعدّ من أعنف الأحكام التي صدرت منذ الاستقلال ضد صحفيين.
إن نضال الشعب الجزائري من أجل نيل حقوقه المشروعة يستحق التضامن الفعال من جميع النساء والرجال المسكونين بهاجس العدل والحرية.
وعليه نصدح بتضامننا في هذه المعركة :

– ونستنكر السياسة القمعية التي تنتهجها السلطات الجزائرية تجاه الحراك السلمي والمسؤول الذي يحمل الأمل في تحرير الجزائريّين والجزائريّات وانعتاقهم ؛
– ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كلّ الصحفيّين وجميع السجناء السياسيين وسجناء الرّأي؛
– ننبّه مختلف الهيئات الدولية لمطالبة الدولة الجزائرية باحترام جميع المعاهدات والاتفاقيات الخاصة بالدفاع عن حقوق الإنسان التي صادقت عليها الجزائر ؛
– نوجّه نداءا رسميا لرئيس الدولة الجزائرية لدعم حقوق وحريات المواطنين المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل الجزائر.”

قائمة الموقعين :

حسين عباسي الأمين العام السابق ل ” أو جي تي تي “، الحائز على جائزة نوبل للسلام 2015 (  تونس )

فؤاد عبد المومني، الأمين العام ل ” ترانسبارانسي المغرب، خبير إقتصادي ( المغرب)

رمضان عشاب، ناشر ( الجزائر)

جيلبير أشكار ، أستاذ و محلل جامعي ( لبنان)

الهواري عبدي، أستاذ جامعي في علم الإجتماع ( الجزائر)

منال عيسى ، رئيسة فرع أنسيكلوبيديا الشعبية ، كاتالونيا ( إسبانيا )

نادية عيساوي ، عالمة إجتماع ( الجزائر)

ماسينيسا آيت زحمد . موسيقار ، كاتالونيا ( إسبانيا )

صنهاجة أخروف، مناضلة جمعوية و ناشطة نسوية ( الجزائر)

هالة العبد الله ، كاتبة سيناريو ( سوريا )

ياسين الحاج صالح، كاتب ( سوريا)

توفيق علال، منسق حركة ” الفعل من أجل التغيير و الديمقراطية في الجزائر” ( الجزائر)

بول ألييس . أستاذ جامعي ، مونبولييه ( فرنسا )

مارك المودوفار ، صحفي ، كاتالونيا ( إسبانيا )

أو ريول أندريس ، صحفي ، كاتالونيا ( إسبانيا)

بيار أودان ” مؤسسة جوزيت و موريس زودان ” ( الجزائر- فرنسا)

بيرتران بادي، أستاذ بجامعة العلوم السياسية بباريس ( فرنسا )

إيتيان باليبار، فيلسوف ( فرنسا )

أكرم بلقايد، صحفي ( الجزائر)

سناء بن عاشور ، حقوقية ، مؤسسة بيت النساء ” بيتي ” ( تونس)

عليمة بومدين – تيري ، محامية ( فرنسا )

مجيد بن شيخ، أستاذ جامعي ، العميد السابق لكلية الحقوق بالجزائر العاصمة ( الجزائر )

روني برومان ، رئيس “أطباء بلا حدود ” سابقا ( فرنسا )

سوليمان بشير دياي، فيلسوف جامعة كولومبيا، مدير معهد الدراسات الإفريقية ( السنغال)

لوجي فيراجولي، أستاذ جامعي بفلسفة الحقوق ، جامعة روما ( إيطاليا)

إيدوي بلينيل، صحفي، مؤسس ميديا بارت ( فرنسا)

فيليب تيكسييه، قاضي، رئيس المحكمة الدائمة للشعوب ( فرنسا )

غلاني توغنوني، الأمين العام للمحكمة الدائمة للشعوب ( إيطاليا)

قائمة الأسماء باللغة الفرنسية

Liste des signataires de l’appel pour la solidarité
avec le peuple algérien et les détenus du Hirak
(par ordre alphabétique)

Houcine Abassi, ancien secrétaire général de l’UGTT, Prix Nobel de la Paix 2015 (Tunisie)
Fouad Abdelmoumni, secrétaire général de Transparency Maroc, économiste (Maroc)
Ramdane Achab, éditeur (Algérie)
Gilbert Achcar, professeur d’université, essayiste (Liban)
Lahouari Addi, sociologue, professeur d’université (Algérie)
Manel Aisa, président de l’Ateneu Enciclopèdic Popular, Catalogne (Espagne)
Nadia Aïssaoui, sociologue (Algérie)
Massinissa Aït Ahmed, musicien, Catalogne (Espagne)
Sanhadja Akrouf, militante associative et féministe (Algérie)
Bartomeu Albertí, éditeur, Mallorca, Baléares
Hala Alabdala, cinéaste (Syrie)
Yassin Al-Hadj Saleh, écrivain (Syrie)
Tewfik Allal, coordinateur de ACDA (Agir pour le changement et la démocratie en Algérie)
Paul Alliès, professeur émérite, Université de Montpellier (France)
Marc Almodóvar, journaliste, Catalogne (Espagne)
Oriol Andrés, journaliste, Catalogne (Espagne)
Aïcha Arnaout, artiste peintre, poétesse (Syrie)
Antoine Artous, responsable de la revue « Contre-Temps » (France)
Pierre Audin, Fondation Josette-et-Maurice Audin (Algérie, France)
Bertrand Badie, professeur émérite, Science-po Paris (France)
Etienne Balibar, philosophe (France)
Yacine Belahcene, musicien, Catalogne (Espagne)
Akram Belkaïd, journaliste (Algérie)
Sana Ben Achour, juriste, fondatrice de la Maison des femmes Beyti (Tunisie)
Bachir Ben Barka, président de l’Institut Mehdi-Ben Barka (Maroc)
Madjid Benchikh, professeur émérite, ancien doyen de la Faculté de droit d’Alger (Algérie)
Raymond Benhaïm, membre du CEDETIM (Maroc)
Abdessatar Ben Moussa, ancien bâtonnier et président honoraire de la LTDH, Prix Nobel de la paix 2015 (Tunisie)
Sebastià Bennassar, écrivain, Mallorca, Baléares
Sophie Bessis, historienne (Tunisie)
Alima Boumediene-Thiery, avocate (France)
Mouloud Boumghar, professeur d’université (Algérie)
David Bondia, professeur de droit, président de IDHC, Catalogne (Espagne)
Txell Bragulat, directrice de la Mostra Cinema Àrab i Mediterrani de Catalunya (Espagne)
Rony Brauman, ancien président de Médecins sans frontières (France)
Joan Buades, professeur, activiste écologiste, Mallorca, Baléares
Guillem Balboa Buika, député de MES pour le Conseil de Mallorca, Baléares
Bel Busquets, vice-prédidente du Conseil de Mallorca, Baléares
Mouhieddine Cherbib, militant des droits humains, membre fondateur de la CRLDHT (Tunisie)
Alice Cherki, psychanalyste (France/Algérie)
Khadija Cherif, sociologue, militante féministe (Tunisie)
Noam Chomsky, écrivain, professeur émérite (Etats-Unis)
Ahmed Dahmani, économiste (Algérie)
Leyla Dakhli, historienne, CNRS (France)
Maria Dantas, députée au Congrès espagnol (GP Républicain), Catalogne (Espagne)
Pierre Dardot, philosophe (France)
Emmanuel Decaux, professeur émérite, ancien président du Comité des Nations unies contre les disparitions forcées (France)
Souleymane Bachir Diagne, philosophe, Columbia University, directeur de Institute of African Studies (Sénégal)
Nacera Dutour, porte-parole du Collectif des familles de disparus en Algérie (Algérie)
Olivier de Frouville, professeur de droit à l’Université Panthéon-Sorbonne-Paris, membre du Comité des Nations-Unies contre les disparitions forcées (France)
Nacer Djabi, sociologue, professeur émérite (Algérie)
Bernard Dréano, président du CEDETIM (France)
Jean-Numa Ducange, historien (France)
Miguel Eek, cinéaste, Mallorca, Baléares
Txell Feixas, journaliste, Catalogne (Espagne)
David Fernandez, journaliste, ancien député, Catalogne (Espagne)
Luigi Ferrajoli, professeur émérite de philosophie du droit, Université de Rome (Italie)
Clara Fontanet, documentaliste et galeriste, Mallorca, Baléares
Guillem Frontera, écrivain, Mallorca, Baléares
René Gallissot, historien, professeur émérite (France)
Domenico Gallo, magistrat, président de section à la Cour de cassation (Italie)
Aritz Garcia, président de SODEPAU, Catalogne (Espagne)
Isabelle Garo, philosophe (France)
Luca Gervasoni, président de Lafede (Organisation des ONG des droits de l’Homme), Catalogne (Espagne)
François Gèze, éditeur (France)
Nasser Eddine Ghozali, professeur d’université (Algérie)
William Goldberg, président de la fédération de Lyon de la LDH (France)
Ricard Gonzalez, journaliste, Catalogne (Espagne)
Janette Habel, politologue (France)
Sadek Hadjeres, écrivain, ancien dirigeant du PAGS (Algérie)
Subhi Hadidi, critique littéraire, éditorialiste (Syrie)
Ghassan Hage, anthropologue, écrivain (Liban)
Mohammed Harbi, historien (Algérie)
Jean-Marie Harribey, économiste (France)
Bahey-Eddin Hassan, directeur du Cairo Institute for Human Right studies (Egypte)
Albert Herszkowicz, membre de l’association Mémorial 98 (France)
Mahmoud Hussein, écrivains (Egypte)
Michel Husson, économiste (France)
Ahmet Insel, essayiste, politologue (Turquie)
Franco Ippolito, ancien magistrat à la Cour de cassation, président de la Fondation Lelio-Basso (Italie)
Ramin Jahanbegloo, philosophe, vice-directeur du Centre Mahatma-Gandhi pour la paix, Jindal Global University India (Iran)
Hana Jaber, chercheuse (Liban),
Kamel Jendoubi, militant des droits humains, expert auprès du Haut-Commissariat des Nations unies aux droits de l’homme pour le Yément (Tunisie)
Alain Joxe, directeur d’études à l’EHESS (France)
Abdelkader Kacher, professeur d’université (Algérie)
Aïssa Kadri, sociologue, professeur d’université (Algérie)
Pierre Khalfa, économiste (France)
Tahar Khalfoune, juriste (Algérie)
Habib Kheddache, avocat (Algérie)
Elias Khoury, romancier (Liban)
Aziz Krichen, écrivain (Tunisie)
Abdellatif Laabi, poète (Maroc)
Souad Labbize, écrivaine (Algérie)
Miquel Àngel Llauger, poète et traducteur, Mallorca, Baléares
Michael Löwy, sociologue (France)
David Llistar, directeur de Justicia global i cooperacio international, Catalogne (Espagne)
Joan Llodrà, député de MES, Conseil de Mallorca, Baléares
Marta Ball Llosera, écologiste, Catalogne (Espagne)
Ahmed Mahiou, ancien doyen de la Faculté de droit d’Alger et ancien juge ad-hoc à la Cour internationale de justice (Algérie)
Ziad Majed, politiste, écrivain (Liban)
Gilles Manceron, historien (France)
Tomeu Martí, écrivain, journaliste, Mallorca, Baléares
Joan Josep Mas, député de MES, Mallorca, Baléares
Achille Mbembe, professeur d’histoire et de sciences politiques à l’Université du Witwatersrand, Johannesburg, Afrique du Sud (Cameroun)
Farouk Mardam Bey, historien, éditeur (Syrie)
Gustave Massiah, membre du conseil du Forum social mondial (France)
Rosa Moussaoui, journaliste (France)
Leila Nachawati Rego, écrivaine (Espagne)
Josep Maria Navarro, anthropologue, Catalogne (Espagne)
Pap Ndiaye, historien, professeur à Science-po Paris (France)
Antoni Noguera, coordinateur de MES pour Mallorca, Baléares
Isidre Pallàs, conseiller, mairie de Garrigoles, Catalogne (Espagne)
Jaime Pastor, professeur de sciences politiques, éditeur, Madrid (Espagne)
Marcel Pich, musicien, Mallorca, Baléares
Baltasar Picornell, ancien président du Parlement des Iles Baléares
Antoni Pingrau Soli, professeur de droit, Université de Tarragone (Espagne)
Edwy Plenel, journaliste (France)
Damià Pons, Professeur de Littérature Catalane à l’Université de Mallorca, Baléares
Pere Antoni Pons, écrivain, Mallorca, Baléares
Margalida Ramis, porte-parole du GOB (Organisation unitaire de l’écologie), Baléares
Eulalia Reguant, ancien député, Catalogne (Espagne)
Santiago Alba Rico, philosophe (Espagne)
Michèle Riot-Sarcey, historienne (France)
Anabel Riveras, chef d’entreprise, Mallorca, Baléares
Massaoud Romdhani, militant des droits de l’Homme (Tunisie)
Natalia Roma, journaliste, Catalogne (Espagne)
Joan Roura, journaliste, Catalogne (Espagne)
Khadija Ryadi, coordinatrice de la Coordination maghrébine des organisations des droits humains (CMODH), lauréate du prix des Nations unies pour les droits de l’Homme (Maroc)
Lana Sadeq, présidente du Forum Palestine Citoyenneté (Palestine)
Pierre Salama, économiste, professeur émérite, Université Sorbonne-Paris-Nord (France)
Nour Salameh, chercheuse, traductrice, Catalogne (Espagne)
Benet Salellas, avocat, Catalogne (Espagne)
Gabriela Serra, enseignante, activiste et ancien député de la CUP (Espagne)
Jaume Serra, artiste plasticien, Mallorca, Baléares
Patrick Silberstein, éditeur (France)
Evelyne Sire-Marin, magistrate, ancienne présidente du Syndicat de la magistrature (France)
Francis Sitel, membre de la rédaction de la revue « Contre-Temps » (France)
Nabila Smaïl, avocate (Algérie)
Jordi Solé, euro-parlementaire (Vert/ALE), Catalogne (Espagne)
Emmanuel Terray, anthropologue (France)
Philippe Texier, magistrat, président du Tribunal permanent des peuples (France)
Gianni Tognoni, secrétaire général du Tribunal permanent des peuples (Italie)
Enzo Traverso, historien, professeur d’université (Etats-Unis)
Antoni Trobat, journaliste, historien, Mallorca, Baléares
Neus Truyol, conseiller Mairie de Palma (Espagne)
Francesc Tubau, activiste social, Catalogne (Espagne)
Françoise Vergès, politologue (France)
Marie-Christine Vergiat, militante des droits de l’Homme, ancienne députée européenne (France)
Vicenç Vidal, sénateur pour les Iles Baléares (Espagne)
Ahmed Zefzafi, porte-parole de l’Association TAFRA de défense des prisonniers politiques du Hirak du Rif (Maroc)
Abdallah Zniber, militant associatif, ancien président de IDD (Maroc)
Rachid Zouaimia, juriste, professeur d’université (Algérie)

 

العالم

جو بايدن يؤدي اليمين الدستورية ال 46 رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية

Published

on

By

ميديا ناو بلوس

 

 

أدى جوزيف بايدن، الأربعاء 20 جانفي، اليمين الدستورية ال 46 رئيسا للولايات المتحدة الأميركية في حفل تنصيب هادئ ضم حشدا قليلا، نتيجة الإجراءات الاحترازية بسبب وباء كورونا.

و تمت مراسيم الحفل داخل مبنى الكابيتول الذي إمتلئ بالآلاف من جنود العسكر لحراسة المكان بعد إقتحامه مؤخرا من قبل أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في السادس من جانفي.

و في خطاب تنصيبه، قال بايدن واضعا يده على نسخة من الإنجيل تعود إلى 127 عاما : “أقسم بأن أخلص في أداء عملي رئيسا للولايات المتحدة، وسأفعل كل ما يمكنني فعله للحفاظ على دستور الولايات المتحدة وحمايته والدفاع عنه، فلتساعدني يالله”.

و أردف بعد  آداء اليمين، “نحتفل اليوم بانتصار الديمقراطية، علينا رأب الصدع وإحراز مكتسبات…أتعهد أن أكون رئيسا لكل الأمريكيين وأن أعمل لصالح من دعموني ومن لم يفعلوا”.

وأيضا “تاريخنا لا يعتمد على شخص بعينه، ومستقبل أمريكا يتطلب أكثر من الأقوال، يتطلب الوحدة”، داعيا إلى مواجهة ما وصفه بـ”الإرهاب المحلي والتطرف السياسي” و “إنهاء الحرب غير المتحضرة بين الجمهوريين والديمقراطيين، وبين الليبراليين والمحافظين”.

و أضاف “نقف هنا بعدما اعتقد البعض قبل أيام أنه يمكنهم الانتصار”، مضيفا “لقد واجهنا هجوما على الديمقراطية والحقيقة، وعنصرية ممنهجة، وسوف نتغلب على تلك الأوقات العصيبة، وسنفتح فصلا جديدا عظيما في تاريخ أمريكا”.

و أكد بايدن حول جائحة كورونا “نحتاج إلى قوتنا لمواجهة الفيروس الفترة المقبلة، وعلينا مواجهة الجائحة كأمة واحدة”، مشيرا إلى أن “فيروس كورونا قد كلفنا حياة العديد من المواطنين”.

و إسترسل بايدن خطابه “هناك أمور كثيرة يجب أن نقوم ببنائها، علينا محاربة الفكر الذي يؤمن بتفوق العرق الأبيض والتطرف”.

و أضاف “لنبدأ بداية جديدة، ولن نفشل أبدا، الولايات المتحدة يجب أن تكون أفضل من ذلك بكثير”، منوها إلى “ضرورة رفض ثقافة التلاعب والتضليل”. مشيدا بايدن اليوم بوجود أول امرأة تصبح نائبا للرئيس الأمريكي.

وختم بايدن “سنكون على قدر المسؤولية ونؤمن عالما أفضل لأولادنا، سأدافع عن الدستور وعن ديموقراطيتنا، فالديموقراطية لن تموت في بلادنا”.

Continue Reading

العالم

أمريكا : إعتقال رجل مدجج بالسلاح أمام الكابيتول بإعتمادات مزورة لحضورحفل تنصيب جو بايدن

Published

on

By

ميديا ناو بلوس

أُوقف  رجل مسلّح ومدجّج بالذخيرة ، يوم الجمعة 15 جانفي من قبل الحرس الأمريكي و ذلك خلال محاولته عبور إحدى نقاط التفتيش الكثيرة المقامة في محيط مبنى الكابيتول حيث ستقام الأربعاء مراسم تنصيب الرئيس الجديد المنتخب جو بايدن، وذلك حسب قناة فرانس أنفو بواشنطن.

و نشرت القناة على حسابها تويتر أن الشرطة عثرت على مسدس معبأ وأكثر من 500 رصاصة ذخيرة، بحوزة الرجل.

وكانت سلطات واشنطن قد حوّلت العاصمة الأميركية في الأيام الماضية منطقة أمنية في مشهد أمني نادر غير مسبوق حيث تم نشر حواجز إسمنتية وأسلاكا شائكة في المنطقة المحيطة بمقر الكونغرس الذي تعرّض في 6 جانفي المنصرم إلى عملية اقتحام نفّذها مناصرون الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وتتخوف السلطات تجدد الاضطرابات على هامش تنصيب بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأسبوع المقبل.

وغالبا ما تكون مراسم التنصيب مناسبة لتدفّق مئات ملايين الأميركيين إلى العاصمة لحضور الحفل الذي يقام في الباحة الخارجية لمبنى الكابيتول.

لكن سيكون للمراسم هذا العام طعم خاص إذ ستكون الباحة الخارجية الكبيرة أمام الكونغرس مغلقة أمام العامة.

ولن يُسمح إلا لحاملي الإعتمادات المرخصة بدخول المنطقة التي عرفت إنتشار آلاف العسكريين.

Continue Reading

العالم

فيروس كورونا : فايزر و باينوتيك تطمئنان ” تأخر تسليم اللقاح لن يتجاوز الأسبوع”

Published

on

By

ميديا ناو بلوس

 

 

طمأنت مخابر فايزر- باينوتيك السبت 16 جانفي، حول عملية تأخير تسليم جرعات اللقاح قائلة ” تأخر تسليم اللقاح لن يتجاوز الأسبوع ” في بيان مشترك لهما.

و جاء في البيان ” سنعود إلى رزنامة التسليم الرئيسية حول عملية توزيع اللقاح داخل دول الإتحاد الأوروبي إعتبارا من أسبوع 25 جانفي، بزيادة في وتيرة التسليم بداية من تاريخ 15 فبراير”.

و ذلك بعدما كان الإعلان عن تقليص شركتي فايزر وباينوتيك، الجمعة، 15 جانفي، عملية توزيع جرعات اللقاح المضاد لفيروس كورونا، نزل كالصاعقة على دول الإتحاد الأوروبي حيث قالت شركة فايزر إنها ستؤخر شحنات اللقاح في الأسابيع الثلاثة إلى الأربعة المقبلة بسبب أشغال تجري في مصنعها الرئيسي في بلجيكا.

وقالت فايزر إن التعديلات في مصنع بورز ببلجيكا ضرورية من أجل زيادة طاقتها الإنتاجية بدءًا من منتصف فبراير للقاح الذي طورته مع بايونتيك الألمانية.

ووعدت المجموعة الأميركية بأنه ستكون هناك “زيادة كبيرة” في عمليات التسليم في أواخر فبراير ومارس.

وحتى وإن قالت فايزر إنها ستعوض التأخير، فقد أعربت دول الاتحاد الأوروبي عن إحباطها فيما تنتظر بفارغ الصبر تسلم مزيد من الجرعات لتحصين سكانها ضد الفيروس الذي أودى بحياة ما يزيد عن مليوني شخص في جميع أنحاء العالم.

و مباشرة بعد الإعلان عن التأخير، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في مؤتمر صحفي “لقد اتصلت على الفور بالمدير العام لفايزر … وأكد لي أن كل الجرعات المضمونة خلال الربع الأول (لدول الاتحاد الأوروبي) سيجري بالفعل تسليمها خلال الربع الأول”.

وأعربت ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، عن أسفها للتأخير الذي أبلغت به في “اللحظة الأخيرة وعلى نحو غير متوقع”.

وحثت برلين المفوضية الأوروبية – التي اشترت اللقاح نيابة عن التكتل – على الحصول على مواعيد “واضحة وأكيدة” بالنسبة للشحنات المقبلة.

وحذرت ست دول من شمال الاتحاد الأوروبي في رسالة إلى المفوضية من أن الوضع “غير المقبول … يقلل من مصداقية حملة التلقيح”.

كما طلبت الرسالة التي وقعها وزراء من الدنمارك وإستونيا وفنلندا ولاتفيا وليتوانيا والسويد من المفوضية “المطالبة بشرح عام للوضع” من شركات الأدوية.

وكانت فايزر أكدت أن الجرعات التي كان ينتظرها الاتحاد الأوروبي في الفصل الأول ستسلم كما هو مقرر.

وعبر المحيط الأطلسي، قالت كندا إنها تأثرت بالتأخيرات ووصفتها بأنها “مؤسفة”.

وقالت وزيرة المشتريات الكندية أنيتا أناند: “مع ذلك، من المتوقع حدوث مثل هذه التأخيرات والمشكلات عندما تكون سلاسل التوريد العالمية تحت ضغوط أبعد من احتمالها”..

ولن تتأثر الولايات المتحدة بهذا التأخير لأنها تتسلم جرعاتها من مصنع فايزر في ميشيغن.

وكان اللقاح الذي أعدته فايزر-بايونتيك بسرعة قياسية أول لقاح تمت الموافقة عليه للاستخدام العام في دولة غربية في 2 ديسمبر عندما أعطته بريطانيا الضوء الأخضر.

بعد أن أطلقت بريطانيا حملة التحصين، تبعها الاتحاد الأوروبي ابتداء من 27 ديسمبر.

ومن المرجح أن يؤدي تأخير تسليم الشحنات إلى تأجيج الغضب إزاء حملة التطعيم في الكتلة التي تعرضت بالفعل لانتقادات لكونها بطيئة للغاية مقارنة بالولايات المتحدة أو بريطانيا العضو السابق في الاتحاد الأوروبي.

كما اتُهمت المفوضية الأوروبية بعدم تأمين جرعات كافية في وقت مبكر بما فيه الكفاية.

فقد انتظر الاتحاد الأوروبي حتى الأسبوع الماضي لإبرام اتفاق لمضاعفة إمداداته من لقاح بايونتيك/فايزر إلى 600 مليون جرعة.

و يأتي هذا التأخير في ظل تزايد قلق دول العالم و مخاوفه جراء ظهورو السلالات الجديدة لفيروس كورونا  المتحورة في جنوب إفريقيا وبريطانيا، سريعة العدوى و التفشي وسط الأشخاص.

هذا و قد توخت شركات اللقاحات الحذر بتذكيرها في العديد من المرات منذ تسويقها للقاح أن طاقتها الإنتاجية محدودة. وبينما تعمل شركة فايزر على زيادة الطاقة الإنتاجية في مصنع بورز، حصلت شريكتها بايونتيك الجمعة على تصريح لبدء الإنتاج في مدينة ماربورغ الألمانية.

و تجدر الإشارة إلى العملية الوجيستكية التي تخضع إليها ملايين الجرعات المرسلة إلى مختلف دول العالم جد ثقيلة و باهضة الثمن.

و يتطلب تخزين لقاح بايونتيك-فايزر درجات حرارة منخفضة جدًا تصل إلى 70 درجة مئوية تحت الصفر قبل شحنها إلى المستشفيات و مراكز التوزيع داخل ثلاجات ضخمة من الحجم الكبير مصنوعة خصيصا لهذا الغرض.

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Copyright MEDIANAWPLUS 2019 - Tous droits réservés - Réalisation Polydore Groupe

Facebook