Connect with us

حوارات

الإنتخابات الرئاسية الأمريكية : د.أحمد البرقاوي ” بايدن سيهدئ من روعة المجتمع الدولي و سيداوي الجراح الأمريكية”

Published

on

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

قال مدير معهد الدراسات و البحوث الجيو- استراتيجية بباريس، الدكتور أحمد البرقاوي، في حوار خص به، ميديا ناو بلوس، بأنه في حال فوز المرشح الديمقراطي، جو باين، الذي تظهره عمليات الفرز في العديد من مراكز الإقتراع في اليوم الرابع على التوالي منذ إنطلاق الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، منتصرا، بأنه سيهدئ من روعة المجتمع الدولي كما سيداوي جراح الولايات المتحدة الأمريكية الكثيرة في هذه الآونة.
• خطاب متفائل أدلى به المرشح الديمقراطي، جو بايدن نهار أمس الأربعاء 4 نوفمبر، حول فوزه هذه الإنتخابات. فهل يقترب بايدن من حسم النتائج؟
كل المؤشرات التي ترد من مراكز الإقتراع عقب عمليات الفرز تظهر فوز بايدن وأغلب الملاحظين داخل الساحة يعتقدون أن بايدن سيفوز بهذه الإنتخابات بالرغم من الإعتراض الشرس للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب وهو ما عودتنا عليه طبيعة هذا الرئي ، مشاكس وعنيد، على مدار عهدته الرئاسية وهو الآن لا يقبل بهذه النتائج . وأعتقد أن المرشح الديمقراطي جو بايدن سيفوز بهذه الإنتخابات.
• هناك تخوفات داخل الساحة الأمريكية من حدوث أعمال شغب في حال فوز جو بايدن، فهل تعتقدون وقوع ذلك كما يرجح إليه بعض المختصين؟
هناك بعض الأطراف خاصة الدولية منها، تنتظر أن تعيش الولايات المتحدة الأمريكية أزمة حقيقة بعدما ستفرزه هذه الإنتخابات الرئاسية من أزمات خانقة على أكثر من شقين، حيث أصبح الأمريكيون لا يتكلمون مع بعض داخل بيت واحد لإختلاف وجهاتهم السياسية هذا ينتمي إلى بايدن والآخر يصوت لصالح ترامب.
وكأن هذه الإنتخابات زادت من شرخ الأزمات التي تعيشها الولايات المتحدة الأمريكية الصحية، الإجتماعية بكامل فوارقها بين الأغنياء والفقراء بالنظر إلى النظام الإقتصادي الليبرالي المعتمد في أمريكا الذي يغيب كل حقوق الفقراء.
ويجب التنويه إلى أن المجتمع الأمريكي مقبل على العديد من الأزمات ساهمت في حدتها حقبة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته بسياسته القريبة من التطرف اليميني، فهو يصرح جهارا بأنه يؤيد البيض وأنه يريد إجهاض عملية السلام في الشرق الأوسط وإنسحابه من إتفاقية المناخ بباريس، وبالتالي أصبح الإقتصاد العالمي منكمشا جراء هذه التصرفات للإدارة الأمريكية.
• الموجة الزرقاء التي كانت متوقعة من قبل إستطلاعات الرأي الأمريكية لم تحدث، فما هو السبب في رأيكم؟
طبعا، إستطاع دونالد ترامب على مدار أربع سنوات إقناع الأمريكي ذو البشرة البيضاء برفع شعارات بأنه هو الحاكم و هو الذي يملك السيادة على تراب الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي ساهم في تعبئة أعداد كبيرة من الأمريكيين من البشرة البيضاء للتوجه نحو صناديق الإقتراع والتصويت بكثافة وذلك من خلال اللعب على أوتار العاطفة مخاطبا إياهم حول إذا ما كانوا يرغبون في رجوع الولايات المتحدة الأمريكية إلى “اليسار” وهذه الأخيرة “اليسار” تعد كلمة من المحرمات داخل الساحة الأمريكية.
ويجب التأكيد على أنه مباشرة بعد إعلان ترامب القدس عاصمة إسرائيل، زاد ذلك من حشد وتحفيز اللوبيات التي تريد استمرار أمريكا في هذا التوجه السياسي الذي يخدم الدولة الصهيونية، إلى جانب رفعه شعار الإنجيل معلنا ديانته جهرا أكبر عدد من المسيحيين المحافظين. وأعتقد أنه لعب على ثلاثة أوتار، الديني والثقافة السياسية الإستبدادية ثم قضية الشرق الأوسط. وللأسف الشديد فقد أساء هذا الرئيس كثيرا للمجتمع الدولي و الأمريكيين في حد ذاتهم.
• هل سيتمكن بايدن في حال فوزره من حل عقدة الحزب الديمقراطي؟ وما الذي سيفعله لتوحيد الأمريكيين؟
أعتقد ذلك، لأنه لا يجب أن ننسى أن جو بايدن كان نائب الرئيس السابق باراك أوباما ولو إستمر في نفس التوجه السياسي فقد سينجح في ذلك. وبدأ يبعث برسائل قوية ساعات قبيل الإعلان عن الفوز، بتصريحه بأنه سيلتحق بقمة المناخ بباريس كما وعد الأمريكيين بتعميم نظام الصحة للجميع الذي سبق وأن أقره باراك أوباما.
وفيما يتعلق بقضية الشرق الأوسط فقد قال بأنه لن يقبل ما يقع الآن في بعض البلدان العربية فيما يخص التعدي على حقوق الإنسان، ما يعني بأن بايدن لن تتمكن بعض البلدان العربية من شرائه بالمال كما فعلت مع دونالد ترامب.
وأعتقد أن جو بايدن سيهدئ من روعة المجتمع الدولي لاسيما أننا نعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية هي من تقود العالم سواء على المستوى الإقتصادي أو الأمني و بايدن جاء ليفتح بعض الملفات و ليغلق أخرى مثل الملف النووي في إيران، وأرى أنه ستكون هناك سياسات جديدة يحملها بايدن ولا أظن أنه ستكون له طموحات أخرى وهو في الـ 77 من العمر، بل سيقوم بتسوية بعض الملفات العالقة كما سيحاول على الأقل أن يداوي جراح الولايات المتحدة الأمريكية الموجودة الآن و هي كثيرة.

حوارات

الوزير الليبي السابق و رئيس الهيئة التأسيسية لتجمع المشروع الوطني د. محمود أحمد الفطيسي”حل الأزمة الليبية في يد المجتمع الدولي وليس في يد اللليبيين وحدهم”

Published

on

By

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 

قال الوزير الليبي السابق ورئيس الهيئة التأسيسية لتجمع المشروع الوطني، الدكتور محمود أحمد الفطيسي، في حوار خص به “ميديا ناو بلوس”، بأن مفاوضات البعثة الأممية في تونس حول ليبيا، تعد أمرا جيدا مكن من جمع مختلف الأطراف الليبية وجها لوجه.

وأضاف أن المشكل الوحيد الذي يخيم على المفاوضات يكمن في مشاركة خليفة حفتر، وهذا الأخير لا يؤمن بالحوار السياسي وإنما بالإستحواذ على الكرسي الرئاسي.

وأكد محدثنا أن حل الأزمة الليبية في يد المجتمع الدولي وليس في يد اللليبيين بعد تدويل القضية الليبية والوجود المكثف للتدخل الدولي على ترابها، موضحا بأن الشعب الليبي لن يستسلم للديكتاتورية ولا بد من إرساء الديمقراطية في ليبيا.

• تم الإعلان عن البيان الختامي للمفاوضات حول ليبيا في تونس في 15 نوفمبر الماضي. فهل سيلقى هذا الأخير المصير ذاته الذي عرفته العديد من المفاوضات السابقة؟ أم أنكم متفائلون بذلك؟

في الحقيقة، عامة الشعب الليبي كان يرغب في إيجاد تغيير جذري ولا يزال الأمل موجودا بحكم أن المفاوضات لم تنته بعد ولا تزال هناك إجتماعات وجولات أخرى سيتم تنظيمها عبر تقنية الفيديو عن بعد حسبما قالته البعثة الأممية ونبقى في إنتظار اعلان الأسماء.

أعتقد أن ما وقع في تونس، لا نستطيع أن نصفه بالممتاز لكن يعد خطوة جيدة ساهمت في إذابة الثلج بين الأطراف الليبية التي التقت وجها لوجه. وهذا الأمر لم يتحقق في السابق، ما يدل على أنه تم بذل مجهودات من قبل البعثة.

وقول بعض اللليبيين المطالبين بالاجتماع مع بعضنا البعض، فهذا صعب، لأن القضية فيها حروب على مدار 6 سنوات منذ 2014 ولحد الآن لا تزال الحروب مشتعلة في ليبيا فضلا عن الإنقسام الشديد بين الفرقاء السياسيين.

ما حدث في تونس هو نفسه ما خلصت إليه محادثات غدامس في 4 أفريل 2019 لكن المجتمع الدولي تخاذل مع خليفة حفتر ومنحه فرصة لحسم المعركة لصالحه في طرابلس والدليل على ذلك تواجد كلا من خليفة حفتر والأمين العام للأمم المتحدة في ذلك التاريخ.

ولا يزال لحد اليوم هذا التاريخ راسخا في أذهان الشعب الليبي ويذكره بتخاذل المجتمع الدولي، من قبل دول في مجلس الأمن ومن السيد غوتيريس.

• بأي صيغة قانونية لتطبيق هذا البيان؟

إذا تم البيان باتفاق لا بد من صدور قرار من مجلس الأمن وفي حال صدور القرار من هذا الأخير، فمعناه أن الدول الخمسة قد اتفقت على إيجاد حل.

لكن اليوم في ليبيا الحل ليس في يد الليبيين والمشكل هو دولي بعد تدويل القضية الليبية بتدخل مصر، الإمارات والسعودية والروس ليأتي بعدها التدخل التركي، إلا أن هذا الأخير جاء كرد فعل لإنقاذ الحكومة الشرعية و بطلب منها.

لكن مجيء الدول الأخرى كان في الخفاء ومن أجل إبرام صفقات تحت الطاولة ومرتزقة من التشاديين وغيرهم ومن يدفع المال هم الإماراتيون.

• أفهم من جوابكم أن هذه المفاوضات تعد بادرة خير لإخماد نيران الحرب الأهلية المشتعلة في ليبيا، فهل تعتقدون أن ذلك سيتحقق ؟

في الحقيقة لا أستطيع أن أجزم في ذلك، لأن العملية لا تزال متواصلة، ولتحقيق ذلك يجب أن تغيب شخصية واحدة من هذه المفاوضات ويتعلق الأمر بخليفة حفتر، وهذا الأخير هو المشكل وقد ينفجر الوضع مرة أخرى بسبب هذا الرجل لأنه لا يؤمن بالحوار السياسي وهو يؤمن بالإستحواذ على كرسي السلطة لوحده فقط لا تزال مصر و الإمارات ترعى ذلك .

• هناك من وصف هذه المفاوضات في تونس بالفاشلة، وأن الحل يجب أن يكون ليبي ليبي، فمارأيكم في ذلك؟

لا تزال العملية في خضم المفاوضات حول معايير اختيار الشخصية المناسبة ولا أعتقد أن تكون الجولة الثانية هي الخاتمة والحل بيد المجتمع الدولي في ظل إنتشار الحروب في البلاد، وإذا قال المجتمع الدولي “لازم يصير هذا الأمر فسيصير”، أمام التدخل الدولي الموجود بقوة على التراب الليبي.

مثلا، مازالت فرنسا تتمسك بمخطط حفتر ولا يزال وزير خارجيتها جون إيف لو دريان يعتبر ذلك مشروعه ويرغب في ختم تاريخه السياسي بتنصيب حفتر على رأس ليبيا. فيما تريد من جهتها الإمارات زعزعة الإستقرار داخل دول المنطقة بعد ثورة الربيع العربي وهي لا ترغب في أن تكون هناك ديمقراطية في أي دولة في المنطقة.

لكن الشعب الليبي مصمم ولو طال الزمن، حتى لو سلمناها لأحفادنا فلن نستسلم للديكتاتورية ولا بد من إرساء الديمقراطية في ليبيا.

 

 

Continue Reading

حوارات

 عضو فريق الحوار عن الدائرة السادسة بالمجلس الأعلى للدولة بطرابلس د.عبد القادر حويلي”ملتقى الحوار السياسي الليبي نجح نسبيا وفي الجولة الثانية قد نصل إلى إتفاق”

Published

on

By

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس
قال عضو فريق الحوار الليبي عن الدائرة السادسة سبها الشاطئ بالمجلس الأعلى للدولة بطرابلس، الدكتور عبد القادر حويلي، في حوار خص به ميديا ناو بلوس، بأن ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي استضافته العاصمة التونسية في الفترة الممتدة ما بين 9 و 15 نوفمبر برعاية الأمم المتحدة، نجح بنسبة 75 في المئة وأذاب الجليد بين بعض الشخصيات، متمنيا بأن يكتمل نجاح الملتقى في الجولة الثانية.
• تم الإعلان عن البيان الختامي لمنتدى الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة و بإستضافة العاصمة التونسية، بصفة مشاركتكم في الملتقى فما تقييمكم للمحادثات؟
حوار تونس نجح في إذابة الجليد بين بعض الشخصيات التي كان يسمع عنها وفي هذا اللقاء تحدثت وسمع منها وأجادت وتعززت الثقة والود وأيضا نجح بنسبة 75% بحسب الأوراق الرئيسية التي وضعت على طاولة الحوار والتي كانت أربعا، أولا خارطة الطريق للمرحلة التمهيدية للحل الشامل والانتهاء بالانتخابات العامة، ثانيا اختصاصات وصلاحيات السلطة التنفيذية، ثالثا شروط الترشح لمهام السلطة التنفيذية، و رابعا آليات الترشح والاختيار. وتم تحقيق النقاط الثلاث الأُوَلِى ونوقشت الرابعة دون التوصل إلى اتفاق بشأنها في هذه الجولة.
و يفترض أنه بعد التوافق على الورقة الرابعة يقع اختيار السلطة التنفيذية التي تتكون من مجلس رئاسي، من رئيس ونائبين، وحكومة وحدة وطنية منفصلة.
• هناك تساؤلات حول كيفية إختيار ممثلة البعثة الأممية ستيفاني ويليامز للشخصيات المشاركة في ملتقى المفاوضات للحوار السياسي الليبي، فما إجابتكم على ذلك؟
التعثر في الوصول الي إتفاق حول آليات الترشح واختيار الشخصيات للسلطة التنفيذية كان بسبب خطأ البعثة في اختيار الشخصيات المشاركة من اقليم برقة، حيث جعلت لعقيلة صالح اغلبية 16 من 24 مشارك وهم مصرين على ان يكون اختيار ممثل برقة في الرئاسي منهم وهو عقيلة صالح وقوبل هذا الطلب بالرفض من بقية اعضاء برقة والأقاليم الاخرى.
• هناك آراء منقسمة داخل ليبيا حول الملتقى، فريق يرى بأن الحوار يدعو إلى التفاءل و هو “بارقة أمل “في “إطار محدود”، فيما يصفه الفريق الآخر “بالفاشل بإمتياز “، فما تعليقاتكم على ذلك؟
أعتقد أن ملتقى الحوار السياسي الليبي نسبيا قد نجح وفي الجولة الثانية ربما نصل إلى إتفاق.
• هل تعتقدون أن ما خرج به الحوار المنتهي في 15 نوفمبر، سينجح في إخراج القوات الأجنبية من ليبيا أم أنه سيزيد من عمر حلقات التواطؤ الدولي على ترابها؟
بالنسبة لخروج القوات الاجنبية والمرتزقة التي دخلت إلى ليبيا بالمخالفة الى قرارات مجلس الأمن الدولي تعتبر من التي تشير على نجاح مخرجات ملتقى الحوار السياسي الليبي، وهذا لا يشمل الدعم التركي للشرعية الليبية المعترف بها دوليا على حسب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2441 لسنة 2018 الذي يدعو الدول الأعضاء بالأمم المتحدة مساعدة حكومة الوفاق في بسط سيطرتها على كامل التراب الليبي ومحاربة الإرهاب.

Continue Reading

حوارات

المحامي و الناشط السياسي الليبي خالد الغويل “كنا نعرف مسبقا بأن المفاوضات في تونس ستكون فاشلة”

Published

on

By

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

وصف المحامي والناشط السياسي الليبي خالد الغويل، في حوار خص به “ميديا ناو بلوس”، البيان الختامي للمفاوضات حول ليبيا برئاسة ممثلة الأمم المتحدة ستيفاني ويليامز، والذي إنعقد في تونس ما بين 9 و 15 نوفمبر، بـ”الحوار الفاشل بإمتياز” في ظل غياب دول الجوار، وتونس كان البلد المستضيف فقط وليس مشاركا.
وعقب المتحدث ذاته على إختيار البعثة الأممية لهذه الشخصيات قائلا بأن النسبة التمثيلية للليبيين كانت صفر في المئة ولم تكن هناك جميع الأطراف الليبية الفاعلة.
وأوضح بأن ليبيا تحتاج أولا وقبل كل شيء إلى حوار مجتمعي قبل أن يكون سياسيا لتوحيد شمل كل الليبيين وجلوسهم إلى طاولة الحوار الشفاف بالتنسيق مع دول الجوار والإتحاد الإفريقي للخروج بحل للأزمة الليبية ووضع حد للفوضى القائمة في البلاد ومن أجل إرساء قواعد المصالحة الوطنية و إعداد إنتخابات قانونية يشارك فيها جميع الليبيين.
• تم الإعلان عن البيان الختامي للمفاوضات حول ليبيا في تونس في 15 نوفمبر الماضي، فهل سيلقى هذا الأخير المصير ذاته الذي عرفته العديد من المفاوضات السابقة، أم أنكم متفائلون بذلك؟
نعم، هو على سابقة المفاوضات السابقة، كان حوارا فاشلا بإمتياز، لأنه نحن تحدثنا ذكرنا في العديد من المرات بأن تكون دول الجوار هي الراعي الرسمي، وتونس كانت دولة مستضيفة وليست مشاركة، دائما نؤكد أن دول الجوار هي التي تلعب دورا كبيرا هاما في رعاية هذا الحوار للسهر على أمن واستقرار ليبيا وكل دول المنطقة.
وبالتالي لم تخرج السيدة ستيفاني ويليامز بشيء إلا بمشروع إنتخابات 24 ديسمبر 2021 وهذا لن يأتي بثماره مادامت ليبيا تعيش حالة من الفوضى والإنقسامات الموجودة بداخل البلاد وسيطرة الميليشيات على طرابلس وغيرها من المدن، وسيكون هذا الأمر صعب جدا.
نحن تحدثنا عن المتحاورين في تونس وقلنا للأسف الشديد، هذه الشخصيات هي جدلية وهي من أوصلت ليبيا إلى النفق المظلم. وإستغربنا كيفية إختيار ممثلة البعثة الأممية لهذه الشخصيات البالغ عددها 75 وما هي المعايير التي إعتمدتها لإختيارها من أصل 6 ملايين نسمة من سكان ليبيا، مع إحترامي لبعض الشخصيات الوطنية.
لكن هؤلاء يغلبون المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية. لقد تم إقصاء مجموعة كبيرة من الليبيين وتهميشهم سواء كان على مستوى الشباب أو قضايا البيئة و المرأة.
و في الحقيقة لم تعلن السيدة ستيفاني ويليامز عن بنود مهمة وهي قالتها اليوم ( الإثنين 16 نوفمبر) في تصريح لها أن هذه النخب السياسية “عبارة عن ديناصورات” ونحن متوقعين ذلك جيدا لأن كل الحوارات السياسية التي تم تنظيمها عبر مختلف عواصم دول العالم كانت فاشلة و لم تخرج بأي شيء و السبب يعود إلى عدم الإصغاء إلى صيحات المواطنين في ليبيا بما فيهم القبائل و هناك العديد من المراسلات و البيانات التي ترفض تلك الشخصيات الجدلية التي أوصلت ليبيا إلى النفق المظلم.
• أفهم من جوابكم بأنه لن تكون هناك أي صيغة قانونية لتطبيق هذا البيان ؟
أولا السيدة ستيفاني ويليامز لم تفصح عن أي شيء في الفترة الممتدة بين 9 و 15 نوفمبر، هناك مخرجات تم الإتفاق عليها وثم القانون الحقيقي هو الذي يصدر عن مجلس النواب وحتى إن كانت هناك دول الجوار مشاركة فكنا سنتقبل ذلك و لكن الحوار الحقيقي لم يكن قائما لأن النسبة التمثيلية للشعب الليبي لم تتجاوز صفر في المئة في ظل غياب جميع الأطياف الليبية.
ثم القانون الحقيقي هو الذي يصدر عن مجلس النواب ونحن كنا نعرف مسبقا بأن هذه المفاوضات ستكون فاشلة. والشخصيات التي جاءت بها ستيفاني ويليامز يحملون جنسيات أخرى، يعيشون في الخارج و لديهم أجندات خارج ليبيا ما جعلهم للأسف الشديد يغلبون المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية، و نحن نقول بأن السيدة ستيفاني ويليامز ضربت كل قرارات الشعب الليبي عرض الحائط و أخذت منعرجا آخر بدليل النتيجة السلبية التي وصلت إليها هذه المفاوضات.
• إذن في رأيكم لن يكون ذلك بادرة خير لإخماد نيران الحرب الأهلية المشتعلة في ليبيا، فهل سيخلق ذلك أزمة محاسبة خاصة بعد عملية إغتيال المحامية حنان البرغصي ببنغازي في عز المفاوضات؟
لاحظي سيدتي الكريمة، الإغتيالات موجودة في ليبيا بشكل مستمر و أنتم تعرفون جيدا منذ سنة 2011 تاريخ إسقاط ليبيا من قبل الحلف الأطلسي وأصبحت ليبيا الصومال رقم 2 بالرغم من كل الحوارات الفاشلة عبر مختلف دول العالم.
نرى لحد الآن أي بعثة أممية في العالم تتدخل تسوي الأمر و تضع حلا إلا في ليبيا و هذا ما نصفه نحن بسياسة الكيل بمكيالين، فعندما تدخل وزير الشؤون الخارجية الجزائري السابق رمضان لعمامرة على مستوى الأمم المتحدة فيما يخص الشأن الليبي إستعملت أمريكا حق الفيتو ، هذا يعطينا الجواب الحقيقي بأن الأمم المتحدة تريد إطالة أمد الأزمة في ليبيا فهي تعرف الجناة الحقيقيين و تعرف من يتسبب في عرقلة مسار التسوية في ليبيا لكنها لم تتدخل و لم تتخذ أي إجراء، إتخذت أمرا في 2011 و صبت نار جحيمها على ليبيا و بالتالي نحن لا نتأمل أي خير من هذه البعثة و الشعب الليبي أخذ على عاتقة التحرك من داخل الوطن كي يكون الحل ليبي ليبي.
و الآن نحن نحاول في توحيد الصفوف العسكرية لحماية أمن المؤسسات في ليبيا و نحن في الفصل السابع الآن لكن للأسف الشديد الأمم المتحدة تفتح عين و تغض أخرى، و لا نتوقع أن يأتينا أي حل من الأمم المتحدة.
نحاول اليوم  إيجاد الحلول داخليا مع التنسيق مع دول الجوار حيث تم ربط إتصالات مع العديد من الشخصيات في دول الجوار منذ فشل الحوار يوم الأحد 15 نوفمبر لإيجاد حل للأزمة و القضاء على المرتزقة و حقن الدماء ومحاربة الإرهاب و الجريمة المنظمة مع سحب السلاح من الميليشيات و أن تكون الدولة هي الوحيدة التي تمتلك السلاح و لا يزال أمامنا شغلا كبيرا و ثقيلا  لأننا لا نتأمل أي خير في هذه البعثة.
• كيف سيتم التنسيق مع دول الجوار ؟
طبعا، تجري حاليا إتصالات مكثفة داخليا و خارجيا مع دول الجوار كالجزائر، مصر، الإتحاد الإفريقي وتونس حيث إلتقينا مؤخرا مع الرئيس قيس سعيد ونسعى إلى توحيد صف دول الجوار، و من الداخل بالقبائل الليبية ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية بغرض الجلوس إلى طاولة الحوار الشفاف للتوافق بين الأطراف الليبية من أجل إرساء قواعد المصالحة الوطنية حتى نتمكن من إيجاد صيغة حقيقية تهدف إلى الخروج بحكومة وطنية تسعى إلى الإعداد إلى إنتخابات قانونية، يشارك فيها جميع الليبيين حتى نخرج برئاسة و حكومة منتخبة و برلمان، فنحن نحتاج إلى حوار مجتمعي قبل أن يكون سياسي و دول الجوار ستسعى جاهدة لضمان الأمن و الإستقرا في ليبيا و إرساء ذلك سيكون من أمن و إستقرار كل دول المنطقة و لا نلتمس أي تدخل من أي بعثة أممية.
و من المرتقب تحديد مواعيد في الآجال القريبة مع الإتحاد الإفريقي إلى جانب دول دول الجوار و نأمل بأن تكون النتائج إيجابية إن شاء الله.

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Copyright MEDIANAWPLUS 2019 - Tous droits réservés - Réalisation Polydore Groupe

Facebook