Connect with us

حوارات

الإعلامي و المحلل السياسي توفيق المثلوثي “إحترام بايدن الحد الأدنى من وعوده قد يعود بالنفع على القضية الفلسطينية”

Published

on

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

قال الإعلامي والمحلل السياسي توفيق المثلوثي في حوار خص به “ميديا ناو بلوس” بأن الإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن، ستحرص على التوازن الدبلوماسي في إطار علاقاتها الدولية، على رأسها القضية الفلسطينية. وإسترسل المثلوثي أن جو بايدن وكامالا هاريس سيعيدان العلاقات الأمريكية – الفلسطينية إلى سابق عهدها لتهدئة الاحتقان العربي والإسلامي لما تعرفه القضية الفلسطينية من حساسية لدى هذه الشعوب، وذلك بتلطيف الأجواء المشحونة وهذا ما سيربحه العرب والمسلمون بفوز جو بايدن ووصوله إلى السلطة.

أكد محدثنا أنه ليس من باب التفاؤل وإنما من بابي الواقع والدراسة، فإن جو بايدن ملزم بإحترام على الأقل الحد الأدنى من وعوده ما قد سيعود بالنفع على القضية الفلسطينية.

• هل يعني فوز جو بايدن بادرة خير لإستعادة العلاقات الرسمية الأمريكية الفلسطينية وإعادة المساعدات المالية التي قطعها من قبل الرئيس دونالد ترامب؟

نعم هذا من المؤكد لسببين، أولهما حرص الديمقراطيين على التوازن الدبلوماسي حتى وإن لم يكونوا “أصدقاء حميميين”للفلسطيين، ومن ناحية أخرى تصريح نائبة جو بايدن، كامالا هاريس، بأنه بمجرد وصولها رفقة بايدن إلى البيت الأبيض سوف تتم إعادة الاعانات المالية إلى فلسطين وسوف يعاد فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، كما ستعود العلاقات مع السلطات الفلسطينية إلى سابق عهدها .

فهذا من المؤكد خدمة أيضا لأمريكا من أجل تهدئة الإحتقان العربي والإسلامي ضد أمريكا، والديمقراطيون لهم علاقات قوية مع الدول العربية والمسلمة، ويدركون تمام الادراك حساسية القضية الفلسطينية لدى الشعوب العربية والاسلامية، أكثر من حساسيتها لدى السلطات الرسمية.

فأمريكا الآن تعيد بناء ربط العلاقات الدولية خارج القضية الفلسطينية وأفضل دليل على ذلك تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ماركيل التي استبشرت بعودة الديمقراطيين وفوز بايدن من أجل إعادة فتح صفحة جديدة في العلاقات الأورو- أمريكية، وليس فقط فيما يخص هذه العلاقات وإنما ستعود العلاقات الأمريكية إلى عادتها الطبيعية مع جميع الدول عكس غلاظة وقلة أدب ترامب وغطرسة الجمهوريين.

• هل سيلتزم جو بايدن، في اعتقادكم، بما جاء في حملته الإنتخابية بحل الدولتين وإعادة السفارة الأمريكية إلى تل أبيب، ملغيا قرارات دونالد ترامب التي استهدفت الفلسطينيين؟

نحن نتمى بأن يوفي بهذا الوعد، لكنني كل ما أتقدم في السن كلما يتأكد لي ما قاله لي في أحد الأيام وزير الداخلية الفرنسي الأسبق شارل باسكوا الذي قال لي “توفيق لا تنسى شيئا … الوعود لا تلزم إلا من إعتقد فيها”.

طبعا هناك وعود إنتخابية، وجو بايدن وعد بإعادة حقوق المسلمين وإحترامهم وغيرها من الوعود، لأنه يريد أصوات المسلمين كونه يعلم أن كل المسلمين في العالم متمسكين بالقضية الفلسطينية كونها قضية مركزية. فنحن كل ما نجزمه اليوم ليست لدينا مؤشرات تثبت أو تنفي بأنه سيتم تنفيذ هذه الوعود.

لكن في الأغلب وعندما ندرس تاريخ الديمقراطيين في السلطة نرى بأنهم الأقرب من الوصول إلى الحل السلمي والجلوس إلى طاولة المفاوضات، ولا ننسى أن كلينتون الرجل ودور الديمقراطيين في السلطة الراغب في الحل السلمي والحل الوسط بالإبتعاد عن الحلين العنيف والعسكري.

ليس من باب التفاؤل و إنما من بابي الواقع و الدراسة، جو بايدن ملزم بإحترام على الأقل الحد الأدنى من وعوده وهذا سيعود بالنفع على القضية الفلسطينية بإذن الله.

• تغيير الإدارة الأمريكية من جمهورية إلى ديمقراطية لن يؤثر على التحالف المشين بين أمريكا وإسرائيل، خاصة بعد جهر بايدن بصهيونيته وإلتزامه المطلق بأمن إسرائيل. فهل على القيادة الفلسطينية توخي الحذر؟

و الله كنت تكلمت منذ ثلاثة أيام مع مسؤول فلسطيني صديق، فسألني عن رأيي عما يحدث، فأجبته قائلا : سؤالك هذا لا يجب أن يطرح لأن المفروض أن الحل بيد الفلسطنيين وليس بيد الأمريكيين، والحل بيد الأطراف الفلسطينية ومادامت هذه الأخيرة مشتتة، مفرقة، بينها القطيعة وبينها خلافات وحرب أهلية، فلن تقوم قائمة لفلسطين.

وعلى الفلسطنييين أن يكفوا عن رمي المسؤولية على الأمم الأخرى وعلى الشعوب العربية والمسلمة فالمسؤولية مسؤولية الفلسطينيين، فعليهم توحيد الصفوف وبعدها سيتم النظر في كيفية دعمهم، وماداموا منقسمين، شق في غزة، وشق في الضفة الغربية، وهذا يسب في هذا وآخر يحارب في ذاك، فكيف تريدون أن تنتصروا وأنتم لستم على قلب واحد؟..

فأول شيء تغيير الإدارة لا يهم، فأمريكا وأنتم تعلمون جيدا أن الدولة الأمريكية لا تتعامل بحكم الأشخاص الذين يترأسونها أو الأحزاب التي تأتي إلى السلطة بالتداول، وإنما هناك قرارات إستراتيجية ومصالح دائمة قارة للدولة الأمريكية، فمهما كان إلزامي التغيير في طريق الأداء بتلطيف العلاقات، لكن في الواقع النتيجة تبقى دائما على حالها .

وجو بايدن لم يكذب عندما قال بأنه صهيوني متطرف وأكد بأنه إذا وجب فهو أكبر الصهاينة لأن إسرائيل ضرورة قصوى لاقتصاد وسياسة أمريكا في الشرق الأوسط، فالأمر واضح وهو لم يكذب لكنه سيحاول تلطيف الأجواء، وسيحاول تقريب الطرفين إلى الوصول إلى حل تفاوض وهنا يكمن الهامش البسيط بين الجمهوريين والديمقراطيين في هذه النقطة، وسيعمل جو بايدن على المحافظة عليها لحفظ ماء الحياء للفلسطينيين والعرب والمسلمين وهذا ما يمكن أن نربحه من فوز جو بايدن و وصوله إلى السلطة.

 

حوارات

الوزير الليبي السابق و رئيس الهيئة التأسيسية لتجمع المشروع الوطني د. محمود أحمد الفطيسي”حل الأزمة الليبية في يد المجتمع الدولي وليس في يد اللليبيين وحدهم”

Published

on

By

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 

قال الوزير الليبي السابق ورئيس الهيئة التأسيسية لتجمع المشروع الوطني، الدكتور محمود أحمد الفطيسي، في حوار خص به “ميديا ناو بلوس”، بأن مفاوضات البعثة الأممية في تونس حول ليبيا، تعد أمرا جيدا مكن من جمع مختلف الأطراف الليبية وجها لوجه.

وأضاف أن المشكل الوحيد الذي يخيم على المفاوضات يكمن في مشاركة خليفة حفتر، وهذا الأخير لا يؤمن بالحوار السياسي وإنما بالإستحواذ على الكرسي الرئاسي.

وأكد محدثنا أن حل الأزمة الليبية في يد المجتمع الدولي وليس في يد اللليبيين بعد تدويل القضية الليبية والوجود المكثف للتدخل الدولي على ترابها، موضحا بأن الشعب الليبي لن يستسلم للديكتاتورية ولا بد من إرساء الديمقراطية في ليبيا.

• تم الإعلان عن البيان الختامي للمفاوضات حول ليبيا في تونس في 15 نوفمبر الماضي. فهل سيلقى هذا الأخير المصير ذاته الذي عرفته العديد من المفاوضات السابقة؟ أم أنكم متفائلون بذلك؟

في الحقيقة، عامة الشعب الليبي كان يرغب في إيجاد تغيير جذري ولا يزال الأمل موجودا بحكم أن المفاوضات لم تنته بعد ولا تزال هناك إجتماعات وجولات أخرى سيتم تنظيمها عبر تقنية الفيديو عن بعد حسبما قالته البعثة الأممية ونبقى في إنتظار اعلان الأسماء.

أعتقد أن ما وقع في تونس، لا نستطيع أن نصفه بالممتاز لكن يعد خطوة جيدة ساهمت في إذابة الثلج بين الأطراف الليبية التي التقت وجها لوجه. وهذا الأمر لم يتحقق في السابق، ما يدل على أنه تم بذل مجهودات من قبل البعثة.

وقول بعض اللليبيين المطالبين بالاجتماع مع بعضنا البعض، فهذا صعب، لأن القضية فيها حروب على مدار 6 سنوات منذ 2014 ولحد الآن لا تزال الحروب مشتعلة في ليبيا فضلا عن الإنقسام الشديد بين الفرقاء السياسيين.

ما حدث في تونس هو نفسه ما خلصت إليه محادثات غدامس في 4 أفريل 2019 لكن المجتمع الدولي تخاذل مع خليفة حفتر ومنحه فرصة لحسم المعركة لصالحه في طرابلس والدليل على ذلك تواجد كلا من خليفة حفتر والأمين العام للأمم المتحدة في ذلك التاريخ.

ولا يزال لحد اليوم هذا التاريخ راسخا في أذهان الشعب الليبي ويذكره بتخاذل المجتمع الدولي، من قبل دول في مجلس الأمن ومن السيد غوتيريس.

• بأي صيغة قانونية لتطبيق هذا البيان؟

إذا تم البيان باتفاق لا بد من صدور قرار من مجلس الأمن وفي حال صدور القرار من هذا الأخير، فمعناه أن الدول الخمسة قد اتفقت على إيجاد حل.

لكن اليوم في ليبيا الحل ليس في يد الليبيين والمشكل هو دولي بعد تدويل القضية الليبية بتدخل مصر، الإمارات والسعودية والروس ليأتي بعدها التدخل التركي، إلا أن هذا الأخير جاء كرد فعل لإنقاذ الحكومة الشرعية و بطلب منها.

لكن مجيء الدول الأخرى كان في الخفاء ومن أجل إبرام صفقات تحت الطاولة ومرتزقة من التشاديين وغيرهم ومن يدفع المال هم الإماراتيون.

• أفهم من جوابكم أن هذه المفاوضات تعد بادرة خير لإخماد نيران الحرب الأهلية المشتعلة في ليبيا، فهل تعتقدون أن ذلك سيتحقق ؟

في الحقيقة لا أستطيع أن أجزم في ذلك، لأن العملية لا تزال متواصلة، ولتحقيق ذلك يجب أن تغيب شخصية واحدة من هذه المفاوضات ويتعلق الأمر بخليفة حفتر، وهذا الأخير هو المشكل وقد ينفجر الوضع مرة أخرى بسبب هذا الرجل لأنه لا يؤمن بالحوار السياسي وهو يؤمن بالإستحواذ على كرسي السلطة لوحده فقط لا تزال مصر و الإمارات ترعى ذلك .

• هناك من وصف هذه المفاوضات في تونس بالفاشلة، وأن الحل يجب أن يكون ليبي ليبي، فمارأيكم في ذلك؟

لا تزال العملية في خضم المفاوضات حول معايير اختيار الشخصية المناسبة ولا أعتقد أن تكون الجولة الثانية هي الخاتمة والحل بيد المجتمع الدولي في ظل إنتشار الحروب في البلاد، وإذا قال المجتمع الدولي “لازم يصير هذا الأمر فسيصير”، أمام التدخل الدولي الموجود بقوة على التراب الليبي.

مثلا، مازالت فرنسا تتمسك بمخطط حفتر ولا يزال وزير خارجيتها جون إيف لو دريان يعتبر ذلك مشروعه ويرغب في ختم تاريخه السياسي بتنصيب حفتر على رأس ليبيا. فيما تريد من جهتها الإمارات زعزعة الإستقرار داخل دول المنطقة بعد ثورة الربيع العربي وهي لا ترغب في أن تكون هناك ديمقراطية في أي دولة في المنطقة.

لكن الشعب الليبي مصمم ولو طال الزمن، حتى لو سلمناها لأحفادنا فلن نستسلم للديكتاتورية ولا بد من إرساء الديمقراطية في ليبيا.

 

 

Continue Reading

حوارات

 عضو فريق الحوار عن الدائرة السادسة بالمجلس الأعلى للدولة بطرابلس د.عبد القادر حويلي”ملتقى الحوار السياسي الليبي نجح نسبيا وفي الجولة الثانية قد نصل إلى إتفاق”

Published

on

By

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس
قال عضو فريق الحوار الليبي عن الدائرة السادسة سبها الشاطئ بالمجلس الأعلى للدولة بطرابلس، الدكتور عبد القادر حويلي، في حوار خص به ميديا ناو بلوس، بأن ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي استضافته العاصمة التونسية في الفترة الممتدة ما بين 9 و 15 نوفمبر برعاية الأمم المتحدة، نجح بنسبة 75 في المئة وأذاب الجليد بين بعض الشخصيات، متمنيا بأن يكتمل نجاح الملتقى في الجولة الثانية.
• تم الإعلان عن البيان الختامي لمنتدى الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة و بإستضافة العاصمة التونسية، بصفة مشاركتكم في الملتقى فما تقييمكم للمحادثات؟
حوار تونس نجح في إذابة الجليد بين بعض الشخصيات التي كان يسمع عنها وفي هذا اللقاء تحدثت وسمع منها وأجادت وتعززت الثقة والود وأيضا نجح بنسبة 75% بحسب الأوراق الرئيسية التي وضعت على طاولة الحوار والتي كانت أربعا، أولا خارطة الطريق للمرحلة التمهيدية للحل الشامل والانتهاء بالانتخابات العامة، ثانيا اختصاصات وصلاحيات السلطة التنفيذية، ثالثا شروط الترشح لمهام السلطة التنفيذية، و رابعا آليات الترشح والاختيار. وتم تحقيق النقاط الثلاث الأُوَلِى ونوقشت الرابعة دون التوصل إلى اتفاق بشأنها في هذه الجولة.
و يفترض أنه بعد التوافق على الورقة الرابعة يقع اختيار السلطة التنفيذية التي تتكون من مجلس رئاسي، من رئيس ونائبين، وحكومة وحدة وطنية منفصلة.
• هناك تساؤلات حول كيفية إختيار ممثلة البعثة الأممية ستيفاني ويليامز للشخصيات المشاركة في ملتقى المفاوضات للحوار السياسي الليبي، فما إجابتكم على ذلك؟
التعثر في الوصول الي إتفاق حول آليات الترشح واختيار الشخصيات للسلطة التنفيذية كان بسبب خطأ البعثة في اختيار الشخصيات المشاركة من اقليم برقة، حيث جعلت لعقيلة صالح اغلبية 16 من 24 مشارك وهم مصرين على ان يكون اختيار ممثل برقة في الرئاسي منهم وهو عقيلة صالح وقوبل هذا الطلب بالرفض من بقية اعضاء برقة والأقاليم الاخرى.
• هناك آراء منقسمة داخل ليبيا حول الملتقى، فريق يرى بأن الحوار يدعو إلى التفاءل و هو “بارقة أمل “في “إطار محدود”، فيما يصفه الفريق الآخر “بالفاشل بإمتياز “، فما تعليقاتكم على ذلك؟
أعتقد أن ملتقى الحوار السياسي الليبي نسبيا قد نجح وفي الجولة الثانية ربما نصل إلى إتفاق.
• هل تعتقدون أن ما خرج به الحوار المنتهي في 15 نوفمبر، سينجح في إخراج القوات الأجنبية من ليبيا أم أنه سيزيد من عمر حلقات التواطؤ الدولي على ترابها؟
بالنسبة لخروج القوات الاجنبية والمرتزقة التي دخلت إلى ليبيا بالمخالفة الى قرارات مجلس الأمن الدولي تعتبر من التي تشير على نجاح مخرجات ملتقى الحوار السياسي الليبي، وهذا لا يشمل الدعم التركي للشرعية الليبية المعترف بها دوليا على حسب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2441 لسنة 2018 الذي يدعو الدول الأعضاء بالأمم المتحدة مساعدة حكومة الوفاق في بسط سيطرتها على كامل التراب الليبي ومحاربة الإرهاب.

Continue Reading

حوارات

المحامي و الناشط السياسي الليبي خالد الغويل “كنا نعرف مسبقا بأن المفاوضات في تونس ستكون فاشلة”

Published

on

By

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

وصف المحامي والناشط السياسي الليبي خالد الغويل، في حوار خص به “ميديا ناو بلوس”، البيان الختامي للمفاوضات حول ليبيا برئاسة ممثلة الأمم المتحدة ستيفاني ويليامز، والذي إنعقد في تونس ما بين 9 و 15 نوفمبر، بـ”الحوار الفاشل بإمتياز” في ظل غياب دول الجوار، وتونس كان البلد المستضيف فقط وليس مشاركا.
وعقب المتحدث ذاته على إختيار البعثة الأممية لهذه الشخصيات قائلا بأن النسبة التمثيلية للليبيين كانت صفر في المئة ولم تكن هناك جميع الأطراف الليبية الفاعلة.
وأوضح بأن ليبيا تحتاج أولا وقبل كل شيء إلى حوار مجتمعي قبل أن يكون سياسيا لتوحيد شمل كل الليبيين وجلوسهم إلى طاولة الحوار الشفاف بالتنسيق مع دول الجوار والإتحاد الإفريقي للخروج بحل للأزمة الليبية ووضع حد للفوضى القائمة في البلاد ومن أجل إرساء قواعد المصالحة الوطنية و إعداد إنتخابات قانونية يشارك فيها جميع الليبيين.
• تم الإعلان عن البيان الختامي للمفاوضات حول ليبيا في تونس في 15 نوفمبر الماضي، فهل سيلقى هذا الأخير المصير ذاته الذي عرفته العديد من المفاوضات السابقة، أم أنكم متفائلون بذلك؟
نعم، هو على سابقة المفاوضات السابقة، كان حوارا فاشلا بإمتياز، لأنه نحن تحدثنا ذكرنا في العديد من المرات بأن تكون دول الجوار هي الراعي الرسمي، وتونس كانت دولة مستضيفة وليست مشاركة، دائما نؤكد أن دول الجوار هي التي تلعب دورا كبيرا هاما في رعاية هذا الحوار للسهر على أمن واستقرار ليبيا وكل دول المنطقة.
وبالتالي لم تخرج السيدة ستيفاني ويليامز بشيء إلا بمشروع إنتخابات 24 ديسمبر 2021 وهذا لن يأتي بثماره مادامت ليبيا تعيش حالة من الفوضى والإنقسامات الموجودة بداخل البلاد وسيطرة الميليشيات على طرابلس وغيرها من المدن، وسيكون هذا الأمر صعب جدا.
نحن تحدثنا عن المتحاورين في تونس وقلنا للأسف الشديد، هذه الشخصيات هي جدلية وهي من أوصلت ليبيا إلى النفق المظلم. وإستغربنا كيفية إختيار ممثلة البعثة الأممية لهذه الشخصيات البالغ عددها 75 وما هي المعايير التي إعتمدتها لإختيارها من أصل 6 ملايين نسمة من سكان ليبيا، مع إحترامي لبعض الشخصيات الوطنية.
لكن هؤلاء يغلبون المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية. لقد تم إقصاء مجموعة كبيرة من الليبيين وتهميشهم سواء كان على مستوى الشباب أو قضايا البيئة و المرأة.
و في الحقيقة لم تعلن السيدة ستيفاني ويليامز عن بنود مهمة وهي قالتها اليوم ( الإثنين 16 نوفمبر) في تصريح لها أن هذه النخب السياسية “عبارة عن ديناصورات” ونحن متوقعين ذلك جيدا لأن كل الحوارات السياسية التي تم تنظيمها عبر مختلف عواصم دول العالم كانت فاشلة و لم تخرج بأي شيء و السبب يعود إلى عدم الإصغاء إلى صيحات المواطنين في ليبيا بما فيهم القبائل و هناك العديد من المراسلات و البيانات التي ترفض تلك الشخصيات الجدلية التي أوصلت ليبيا إلى النفق المظلم.
• أفهم من جوابكم بأنه لن تكون هناك أي صيغة قانونية لتطبيق هذا البيان ؟
أولا السيدة ستيفاني ويليامز لم تفصح عن أي شيء في الفترة الممتدة بين 9 و 15 نوفمبر، هناك مخرجات تم الإتفاق عليها وثم القانون الحقيقي هو الذي يصدر عن مجلس النواب وحتى إن كانت هناك دول الجوار مشاركة فكنا سنتقبل ذلك و لكن الحوار الحقيقي لم يكن قائما لأن النسبة التمثيلية للشعب الليبي لم تتجاوز صفر في المئة في ظل غياب جميع الأطياف الليبية.
ثم القانون الحقيقي هو الذي يصدر عن مجلس النواب ونحن كنا نعرف مسبقا بأن هذه المفاوضات ستكون فاشلة. والشخصيات التي جاءت بها ستيفاني ويليامز يحملون جنسيات أخرى، يعيشون في الخارج و لديهم أجندات خارج ليبيا ما جعلهم للأسف الشديد يغلبون المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية، و نحن نقول بأن السيدة ستيفاني ويليامز ضربت كل قرارات الشعب الليبي عرض الحائط و أخذت منعرجا آخر بدليل النتيجة السلبية التي وصلت إليها هذه المفاوضات.
• إذن في رأيكم لن يكون ذلك بادرة خير لإخماد نيران الحرب الأهلية المشتعلة في ليبيا، فهل سيخلق ذلك أزمة محاسبة خاصة بعد عملية إغتيال المحامية حنان البرغصي ببنغازي في عز المفاوضات؟
لاحظي سيدتي الكريمة، الإغتيالات موجودة في ليبيا بشكل مستمر و أنتم تعرفون جيدا منذ سنة 2011 تاريخ إسقاط ليبيا من قبل الحلف الأطلسي وأصبحت ليبيا الصومال رقم 2 بالرغم من كل الحوارات الفاشلة عبر مختلف دول العالم.
نرى لحد الآن أي بعثة أممية في العالم تتدخل تسوي الأمر و تضع حلا إلا في ليبيا و هذا ما نصفه نحن بسياسة الكيل بمكيالين، فعندما تدخل وزير الشؤون الخارجية الجزائري السابق رمضان لعمامرة على مستوى الأمم المتحدة فيما يخص الشأن الليبي إستعملت أمريكا حق الفيتو ، هذا يعطينا الجواب الحقيقي بأن الأمم المتحدة تريد إطالة أمد الأزمة في ليبيا فهي تعرف الجناة الحقيقيين و تعرف من يتسبب في عرقلة مسار التسوية في ليبيا لكنها لم تتدخل و لم تتخذ أي إجراء، إتخذت أمرا في 2011 و صبت نار جحيمها على ليبيا و بالتالي نحن لا نتأمل أي خير من هذه البعثة و الشعب الليبي أخذ على عاتقة التحرك من داخل الوطن كي يكون الحل ليبي ليبي.
و الآن نحن نحاول في توحيد الصفوف العسكرية لحماية أمن المؤسسات في ليبيا و نحن في الفصل السابع الآن لكن للأسف الشديد الأمم المتحدة تفتح عين و تغض أخرى، و لا نتوقع أن يأتينا أي حل من الأمم المتحدة.
نحاول اليوم  إيجاد الحلول داخليا مع التنسيق مع دول الجوار حيث تم ربط إتصالات مع العديد من الشخصيات في دول الجوار منذ فشل الحوار يوم الأحد 15 نوفمبر لإيجاد حل للأزمة و القضاء على المرتزقة و حقن الدماء ومحاربة الإرهاب و الجريمة المنظمة مع سحب السلاح من الميليشيات و أن تكون الدولة هي الوحيدة التي تمتلك السلاح و لا يزال أمامنا شغلا كبيرا و ثقيلا  لأننا لا نتأمل أي خير في هذه البعثة.
• كيف سيتم التنسيق مع دول الجوار ؟
طبعا، تجري حاليا إتصالات مكثفة داخليا و خارجيا مع دول الجوار كالجزائر، مصر، الإتحاد الإفريقي وتونس حيث إلتقينا مؤخرا مع الرئيس قيس سعيد ونسعى إلى توحيد صف دول الجوار، و من الداخل بالقبائل الليبية ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية بغرض الجلوس إلى طاولة الحوار الشفاف للتوافق بين الأطراف الليبية من أجل إرساء قواعد المصالحة الوطنية حتى نتمكن من إيجاد صيغة حقيقية تهدف إلى الخروج بحكومة وطنية تسعى إلى الإعداد إلى إنتخابات قانونية، يشارك فيها جميع الليبيين حتى نخرج برئاسة و حكومة منتخبة و برلمان، فنحن نحتاج إلى حوار مجتمعي قبل أن يكون سياسي و دول الجوار ستسعى جاهدة لضمان الأمن و الإستقرا في ليبيا و إرساء ذلك سيكون من أمن و إستقرار كل دول المنطقة و لا نلتمس أي تدخل من أي بعثة أممية.
و من المرتقب تحديد مواعيد في الآجال القريبة مع الإتحاد الإفريقي إلى جانب دول دول الجوار و نأمل بأن تكون النتائج إيجابية إن شاء الله.

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Copyright MEDIANAWPLUS 2019 - Tous droits réservés - Réalisation Polydore Groupe

Facebook