Connect with us

فرنسا

فرنسا : إحياء الذكرى الخامسة لهجمات 13 نوفمبر الإرهابية وسط التهديدات القائمة في درجتها القصوى

Published

on

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

أحيت فرنسا الجمعة 13 نوفمبر في مراسم محدودة جراء الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا، الذكرى الخامسة لهجمات 13 نوفمبر الإرهابية سنة 2015 ، لتكريم الضحايا الذين سقطوا في أماكن هذه الإعتداءات، حيث شارك فيها رئيس الحكومة الفرنسية جون كاستكس، ووزير الداخلية جيرالد دارمانان ووزير العدل إريك دوبون موريتي وعمدة باريس آن إيدالغو.

كما تأتي هذه الذكرى الخامسة في وقت تعيش فيه فرنسا تحت التهديد الإرهابي في درجة التأهب القصوى على خلفية تسجيل البلاد ثلاث هجمات في غضون شهر واحد.

و إسترجعت فرنسا  صباح الجمعة الذكرى الخامسة لاعتداءات 13 نوفمبر 2015 بباريس و سان سانت دوني، التي قتل فيها أكثر من 130 شخصا و أصيب فيها 350 آخرين في سان دوني ومسرح باتاكلان و العديد من المطاعم والحانات الباريسية. و هي الهجمات التي ستفتح جلسات محاكتها للمتورطين الضالعين في الكوموندو المنفذ شهر سبتمر 2021 على مدار 6 أشهر.

ووضع رئيس الحكومة إكليلا من الزهور أمام ستاد دو فرانس في منطقة سان دوني قبل أن يزور المواقع الأخرى في العاصمة التي استهدفتها الاعتداءات الأكثر دموية على الأراضي الفرنسية منذ الحرب العالمية الثانية. واختتم التكريم أمام مسرح باتاكلان حيث لقي العشرات حتفهم في 2015.

و أطفأ برج إيفل أنواره عند الساعة الثامنة مساء وستتوهج أضواؤه كل ساعة لإحياء ذكرى هذه الهجمات التي أثارت صدمة عارمة في العالم.

ورفعت فرنسا مستوى الإنذار الإرهابي إلى حده الأقصى في 29 أكتوبر، بعد تسجيل ثلاث هجمات في غضون شهر واحد.

و تجدر الإشارة إلى أن فرنسا أحبطت 61 مخططا إرهابيا على مدار 5 سنوات فيما سجلت تنفيذ 20 آخر على ترابها، حسب آخر الإحصائيات للداخلية الفرنسية،

فرنسا

فرنسا : تأجيل محاكمة الرئيس الأسبق ساركوزي إلى جلسة الخميس 26 نوفمبر

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 

 

أجل القضاء الفرنسي اليوم الإثنين 23 نوفمبر، محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في قضية “التنصّت” إلى جانب محاميه وقاض سابق كبير إلى يوم الخميس 26 نوفمبر.

و جاء التأجيل بسب إنتظار صدور التقرير الطبي المتعلق بالقاضي أزيبر المتهم الثالث في القضية إلى جانب محامي ساركوزي هيرزوغ.

و كان  من المقرر أن تنطلق ظهيرة اليوم الاثنين 23 نوفمبر، محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي حضوريا عقب متابعته بجملة من التهم من بينها محاولة رشوة قاض واستغلال النفوذ لتحقيق مكاسب.

و تأتي هذه القضية لتنضم إلى السجل القضائي للرئيس الأسبق الحافل بالعديد من الملفات مثل الحصول على تمويل ليبي لحملته الانتخابية العام 2007، حيث تم توجيه له تهمة “تشكيل عصابة إجرامية” من قبل النيابة المالية الوطنية

و أنكر نيكولا ساركوزي جملة و تفصيلا التهم المنسوبة إليه التي قد تؤثر سلبا على مستقبله السياسي في حال رغبته العودة إلى الحياة السياسية مجددا و التقدم للترشح خلال رئاسيات 2022 بالرغم من رفضه ذلك لكن أنصاره من الجمهوريين يرون أنه مرشحهم الأفضل.

و حسب القضاة فإن ساركوزي عرض على القاضي جيلبرت أزيبرت الحصول على وظيفة مرموقة في موناكو مقابل معلومات سرية حول تحقيق في مزاعم بأن ساركوزي قبل أموالا  قانونية من وريثة لوريال ليليان بيتينكور لحملته الرئاسية عام 2007.

وأنكر ساركوزي مرارا و تكرارا خلال التحقيقات المفتوحة في حقه. وتولى ساركوزي رئاسة فرنسا خلال الفترة من 2007 حتى 2012 وما زال مؤثرا بين المحافظين، وقام المحققون منذ عام 2013 بمراقبة الاتصالات الهاتفية بين ساركوزي ومحاميه تييري هرتزوغ أثناء تحقيقهم في مزاعم تمويل ليبي في حملة ساركوزي عام 2007.

وعلم المحققون خلال ذلك أن ساركوزي ومحاميه كانا يتواصلان باستخدام هواتف محمولة مسجلة بأسماء مستعارة.

و كانت عمليات التنصت قد كشفت أن ساركوزي وهرتزوغ ناقشا في مناسبات متعددة الاتصال بأزيبرت قاضي محكمة النقض والمطلع بشكل جيد على تحقيق بيتنكور.

كما توصلت تحريات القضاة حسب المحاضر السماع القضائية إلى أن ساركوزي عرض مساعدة أزيبرت في الحصول على وظيفة موناكو مقابل الحصول على مساعدة من داخل المحكمة.

وسيحاكم هرتزوغ وأزيبرت مع ساركوزي بتهمة الفساد واستغلال النفوذ. ويواجه هؤلاء الثلاثة عقوبة تصل إلى السجن عشر سنوات وغرامات قاسية في حالة إدانتهم.

و أنكر نيكولا ساركوزي جملة و تفصيلا التهم المنسوبة إليه عبر مختلف التحقيقات المفتوحة في حقه في العديد من القضايا المتابع من أجلها. هذه الأخيرة، قد تؤثر سلبا على مستقبله السياسي في حال رغبته العودة إلى الحياة السياسية مجددا و التقدم للترشح خلال رئاسيات 2022 بالرغم من رفضه ذلك لكن أنصاره من الجمهوريين يرون أنه مرشحهم الأفضل.

و كان نيكولا ساركوزي قد تولى رئاسة فرنسا في  الفترة الممتدة ما بين سنوات 2007 حتى 2012 و لايزال مؤثرا بين الجمهوريين المحافظين، وقام المحققون منذ عام 2013 بمراقبة الاتصالات الهاتفية بين ساركوزي ومحاميه تييري هرتزوغ أثناء تحقيقهم في مزاعم تمويل ليبي في حملة ساركوزي عام 2007.

Continue Reading

فرنسا

فرنسا : بدء محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بتهمة إستغلال النفوذ و محاولة الرشوة

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

تنطلق ظهيرة اليوم الاثنين 23 نوفمبر، محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي حضوريا عقب متابعته بجملة من التهم من بينها محاولة رشوة قاض واستغلال النفوذ لتحقيق مكاسب.

و تأتي هذه القضية لتنضم إلى السجل القضائي للرئيس الأسبق الحافل بالعديد من الملفات مثل الحصول على تمويل ليبي لحملته الانتخابية العام 2007، حيث تم توجيه له تهمة “تشكيل عصابة إجرامية” من قبل النيابة المالية الوطنية

و أنكر نيكولا ساركوزي جملة و تفصيلا التهم المنسوبة إليه التي قد تؤثر سلبا على مستقبله السياسي في حال رغبته العودة إلى الحياة السياسية مجددا و التقدم للترشح خلال رئاسيات 2022 بالرغم من رفضه ذلك لكن أنصاره من الجمهوريين يرون أنه مرشحهم الأفضل.

و حسب القضاة فإن ساركوزي عرض على القاضي جيلبرت أزيبرت الحصول على وظيفة مرموقة في موناكو مقابل معلومات سرية حول تحقيق في مزاعم بأن ساركوزي قبل أموالا  قانونية من وريثة لوريال ليليان بيتينكور لحملته الرئاسية عام 2007.

وأنكر ساركوزي مرارا و تكرارا خلال التحقيقات المفتوحة في حقه. وتولى ساركوزي رئاسة فرنسا خلال الفترة من 2007 حتى 2012 وما زال مؤثرا بين المحافظين، وقام المحققون منذ عام 2013 بمراقبة الاتصالات الهاتفية بين ساركوزي ومحاميه تييري هرتزوغ أثناء تحقيقهم في مزاعم تمويل ليبي في حملة ساركوزي عام 2007.

وعلم المحققون خلال ذلك أن ساركوزي ومحاميه كانا يتواصلان باستخدام هواتف محمولة مسجلة بأسماء مستعارة.

و كانت عمليات التنصت قد كشفت أن ساركوزي وهرتزوغ ناقشا في مناسبات متعددة الاتصال بأزيبرت قاضي محكمة النقض والمطلع بشكل جيد على تحقيق بيتنكور.

كما توصلت تحريات القضاة حسب المحاضر السماع القضائية إلى أن ساركوزي عرض مساعدة أزيبرت في الحصول على وظيفة موناكو مقابل الحصول على مساعدة من داخل المحكمة.

وسيحاكم هرتزوغ وأزيبرت مع ساركوزي بتهمة الفساد واستغلال النفوذ. ويواجه هؤلاء الثلاثة عقوبة تصل إلى السجن عشر سنوات وغرامات قاسية في حالة إدانتهم.

و أنكر نيكولا ساركوزي جملة و تفصيلا التهم المنسوبة إليه عبر مختلف التحقيقات المفتوحة في حقه في العديد من القضايا المتابع من أجلها. هذه الأخيرة، قد تؤثر سلبا على مستقبله السياسي في حال رغبته العودة إلى الحياة السياسية مجددا و التقدم للترشح خلال رئاسيات 2022 بالرغم من رفضه ذلك لكن أنصاره من الجمهوريين يرون أنه مرشحهم الأفضل.

و كان نيكولا ساركوزي قد تولى رئاسة فرنسا في  الفترة الممتدة ما بين سنوات 2007 حتى 2012 و لايزال مؤثرا بين الجمهوريين المحافظين، وقام المحققون منذ عام 2013 بمراقبة الاتصالات الهاتفية بين ساركوزي ومحاميه تييري هرتزوغ أثناء تحقيقهم في مزاعم تمويل ليبي في حملة ساركوزي عام 2007.

Continue Reading

فرنسا

فرنسا : جمعيتا التضامن الإنسانية بفرنسا و أمل الجزائر تجندان أعضاء الجالية في أضخم عملية خيرية لإرسال المساعدات الطبية نحو المستشفيات الجزائرية

Published

on

By

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 تحت شعار ” مهمة تضامن كوفيد- 19 ” في عمليتها السادسة، أطلقت جمعية التضامن الإنسانية بفرنسا بالتنسيق مع مؤسسة “أمل الجزائر لمكافحة السرطان”، عملية تضامنية، منذ أسبوع، استهدفت أفراد الجالية الجزائرية بفرنسا بمختلف شرائحها قصد جمع المعدات والأجهزة الطبية للتكفل بالمصابين بفيروس كورونا في الجزائر.
وسيتم شحن هذه الهبات والمساعدات الطبية في أول عملية من هذا الحجم تقوم بإرسالها جمعية نحو الجزائر، يوم الإثنين 23 نوفمبر المقبل، من مطار شارل ديغول بباريس باتجاه مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائر.
وعن هذه العملية الضخمة والأولى من نوعها التي تنقل نحو الجزائر، قال رئيس جمعية التضامن الإنسانية بفرنسا، شزيل عثمان نغموش، في حديث مع “ميديا ناو بلوس” أنها تعد السادسة من نوعها، وذلك بالتنسيق مع مؤسسة أمل الجزائر لمكافحة السرطان في الجزائر برئاسة الدكتورة أمل سكاي رئيسة مصلحة مرضى السرطان بمستشفى سيمون فاي بباريس.
وأكد محدثنا أنه تم توزيع المهام بين الجمعيتين في الجزائر وعلى التراب الفرنسي، بطريقة منتظمة، حيث تهتم مؤسسة أمل الجزائر بجمع طلبات المستشفيات التي تتصل بها، فيما يخص نقص الإمكانيات، ثم ترفعها على مستوى جمعية التضامن الإنسانية بفرنسا، هذه الأخيرة تقوم بالتنسيق إداريا وبصفة قانونية مع الدبلوماسية الجزائرية بباريس للتنسيق معا من أجل الدعم اللوجيستيكي بهدف إرسال المعدات الصحية ومختلف التبرعات الطبية على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية بإتجاه مطار هواري بومدين ومن هناك نحو الصيدلية المركزية للمستشفيات بالجزائر العاصمة حيث يتقدم ممثلو المستشفيات الذين أودعوا الطلبات لسحب ما ينقصهم.
18 مستشفى اتصلت بمؤسسة أمل الجزائر
وأفاد شزيل عثمان نغموش بأن الهدف المرجو من هذه العملية اللوجستيكية إرساء الثقة بين الجمعية ووزارة الصحة وكذا المتبرعين بكل شفافية لاسيما أنه يتم إرسال في كل عملية معدات ولوازم طبية جديدة يتم إقتناؤها مباشرة بفرنسا أو على أرض الجزائر عندما تكون متوفرة لتذهب مباشرة إلى المستشفى المحتاج كما كان الحال بالنسبة لمستشفى جيجل مؤخرا الذي استلم أجهزة تنفس اصطناعية جديدة بسعة 10 لترات.
وأردف رئيس جمعية التضامن الإنسانية بفرنسا، أن عدد المستشفيات التي إتصلت بمؤسسة أمل الجزائر لمكافحة السرطان في الجزائر، بلغ 18 مستشفى من مختلف ربوع الوطن، تيزي وزو، فرجيوة، تمنراست، جيجل، بجاية،توقرت، بني مسوس، وهران، تلمسان و القائمة طويلة.
واحد مليون وحدة طبية
وتم جمع لحد الآن واحد مليون وحدة طبية جديدة لأول مرة تدخل إلى الجزائر تضم 20 ألف كمامة، أجهزة التنفس الإصطناعية قرابة 50 سرير طبي مجهز كهربائي بجميع معداته (الطاولة، الكرسي)، أقنعة وقائية للأوكسجين، أجهزة قياس الأوكسجين في الدم (غير موجودة في الجزائر)، 22 سرير طبي مجهز كهربائي، أجهزة قياس الحرارة عن بعد، كراسي متحركة، 250 لتر محلول كحولي إلى جانب صناديق من الأدوية المستعملة في علاج كوفيد-19.
الحنين والإشتياق دفع أفراد الجالية للتجند بقوة
وفي السياق ذاته أيضا قال منسق جمعية التضامن الإنسانية بفرنسا، خالد عمارة على أثير راديو “بور آف أم “، بأن التبرعات تهاطلت على الجمعية الخيرية بشكل رهيب لم يكن متوقعا بمجرد إطلاق حملة جمع المساعدات.
و أرجع خالد عمارة تهافت المتبرعين على الجمعية، أولا إلى الوقوف بجانب أبناء الوطن و ثانيا تجند الأطباء الفرانكوجزائريين لتخفيف الضغط عن نظرائهم في الجزائر العاملين على مستوى المستشفيات الجزائرية التي تعاني من نقص الإمكانيات و هي في اشد الحاجة إلى الكمامات وأقنعة الوجه وأجهزة التعقيم وبعض الأجهزة الطبية، كأجهزة التنفس الصناعي وغيرها، ثم يأتي الدافع الجوهري الثالث المتعلق بحنين الوطن الإشتياق إلى دفء و أحضان العائلة و الأحباب في الجزائر لاسيما بعد الإقفال التي تشهده الحدود منذ شهر مارس الماضي بسبب جائحة كورونا و تقطع السبل أمام أعضاء الجالية الجزائرية من أجل العبور نحو الجزائر .
حصيلة فيروس كورونا في تزايد في الجزائر

أعلنت لجنة رصد ومتابعة جائحة كورونا، يوم السبت 21 نوفمبر، تسجيل 1019 إصابة مؤكدة بكوفيد-19 خلال الـ24 ساعة الأخيرة في الجزائر.

و كانت قد سجلت خلال الأيام  الثلاثة السابقة  و لليوم الخامس على التوالي إصابات تخطت عتبة 1000، (1103 حالة الجمعة 20 نوفمبر، 1023 حالة الخميس 19 نوفمبر و 1038  حالة الأربعاء 18 نوفمبر) وبهذا يرتفع العدد الإجمالي للحالات المؤكدة المسجلة في البلاد منذ شهر فيفري الماضي إلى 73.774 حالة.

و كشفت اللجنة العلمية تسجيل 19 وفاة جراء الإصابة بـ”كوفيد-19″ خلال نفس الفترة، ما جعل العدد الإجمالي يبلغ 2258 وفاة.

فيما تماثل للشفاء 48.183 منذ بداية تفشي فيروس كورونا في البلاد، بعد تسجيل 602 حالة تعافي جديدة خلال 24 ساعة الأخيرة

 

 

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Copyright MEDIANAWPLUS 2019 - Tous droits réservés - Réalisation Polydore Groupe

Facebook