Connect with us

حوارات

ممثل جبهة البوليساريو بأوروبا و لدى الإتحاد الأوروبي أبي بشراي البشير”الأمم المتحدة تتحمل جزءا كبيرا مما آلت اليه الأوضاع الآن في الكركرات”

Published

on

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

قال ممثل جبهة البوليساريو في أوروبا و لدى الإتحاد الأوروبي أبي بشراي البشير، في حوار خص به ميديا ناو بلوس بأن خرق اتفاق وقف اطلاق النار مغربي الطرف، و أن تبعاته تترتب على عاتق الرباط، مؤكدا بأن ما حدث في الكركرات يعد مرحلة جديدة من الكفاح الوطني سيتم خوضها بكل إصرار رفعا للتحدي وبكل إستعداد للتضحية.
وحمّل محدثنا الأمم المتحدة مسؤولية ما يجري كون هذه الأخيرة لم تلتزم بتحديد الطرف المسؤول في عرقلة مسار التسوية، مطالبا إياها إعتماد أجندة واضحة لتنظيم استفتاء تقرير المصير، بعد 30 سنة من الإنتظار والجري وراء السراب.
وردا على تصريحات السلطات المغربية، قال أبي بشراي، إن الاستفزاز الأكبر هو التنصل من التزام الاستفتاء وتقديم مقترح مناقض للقانون يعطي للمغرب حق منح الاقليم حكما ذاتيا قبل حل اشكال السيادة وتحديد الوضع النهائي عن طريق استشارة الشعب الصحراوي المالك الحقيقي للأراضي الصحراوية.
• تم إنهاء وقف إطلاق النار المعمول به منذ 30 سنة في الصحراء الغربية، فكيف تصفون الأوضاع إلى غاية يوم الأحد 15 نوفمبر في منطقة الكركرات العازلة؟
بالتأكيد اتفاق وقف اطلاق النار أصبح جزءا من الماضي بالنسبة لنا، وانهياره من الناحية الاجرائية هو نتيجة منطقية لانسداد التسوية السياسية بسبب تراجع المغرب عن التزاماته الدولية ورفضه استفتاء تقرير المصير الذي يعد جوهر المسار وهدفه النهائي.
لقد نبهنا في أكثر من وقت الى أن مواصلة الرهان على الوضع القائم والمضي قدما في الانحراف بمسار التسوية عن سكته الأصلية ينطوي على الكثير من المخاطر، وأن وقف اطلاق النار ليس من الممكن أن يكون هدفا في حد ذاته، بالإضافة الى كونه بالغ الهشاشة، وتحديدا بعد صيف 2016 حين عمدت القوات المغربية الى محاولة تعبيد الطريق الرابط بين الثغرة غير الشرعية في الكركرات والحدود الموريتانية، مما دفعنا الى نشر قواتنا هناك لكبح جماح الاحتلال.
ما حدث يوم الجمعة 13 نوفمبر يشكل خرقا سافرا لوقف اطلاق النار حذرنا منه في مراسلات عديدة مع الأمم المتحدة، لكن المغرب الذي يتعامل بغطرسة وجبروت أقدم على مهاجمة المدنيين السلميين المتظاهرين قبالة الثغرة، وهو ما دفعنا الى الرد عسكريا، في اطار الحق في الدفاع المشروع، وبالتالي الانهيار الآلي لاتفاق وقف اطلاق النار بقرار مغربي، يجب أن تتحمل الرباط مسؤوليتها كاملة ازاء تبعاته.
الوضع المسيطر من يومها الى الآن، في الكركرات وفي غيرها هو وضع الحرب واعلاننا أننا في حل من اتفاق وقف اطلاق النار بعد قرار المملكة خرقه.
ومنذ الجمعة الى اليوم، جيش التحرير الشعبي الصحراوي يدك تحصينات الجيش الغازي على طول جدار الذل والعار. انها مرحلة جديدة من كفاحنا الوطني، نخوضها بنفس التحدي والاصرار والاستعداد للتضحية ورفع التحدي.
• دعت الأمم المتحدة إلى إستئناف عملية التفاوض ودعم جهود ضمان إحترام وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية، فما تعليقاتكم على ذلك؟
الأمم المتحدة تتحمل جزءا كبيرا مما آلت اليه الأوضاع الآن بسبب افتقادها، خلال المرحلة الأولى للمسار، للارادة أو الوسيلة أو كلاهما معا لتحديد الطرف المعرقل وفرض تطبيق قراراتها والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، وخلال المرحلة الثانية الانخراط تدريجيا في الانحراف بالتسوية عن مسارها الحقيقي والرضوخ الفاضح لارادة الاحتلال واملاءاته، حتى أصبح يتولد لدينا الانطباع، أحيانا أن المغرب هو من يمسك بيده المقود بدل المنظمة الأممية.
أما وقد آلت الأمور الى ما آلت اليه، فان الأمم المتحدة مطالبة بتحديد الطرف المسؤول عن عرقلة المسار صراحة، وبعد ذلك تبني رزنامة محددة وواضحة لتنظيم استفتاء تقرير المصير. فيما عدا ذلك سيكون اعادة انتاج التجربة الماضية والتي دفعنا ثمنها غاليا، 30 سنة من الانتظار وأحيانا الجري وراء السراب.
• أعلنت السلطات المغربية أن تحركها العسكري جاء بناء على ما أسمته حسبها “بالإستفزازات” لجبهة البوليساريو في المنطقة العازلة لكركرات، فما هو ردكم على هذه التصريحات؟
الاستفزاز الكبير هو الثغرة في حد ذاتها التي تشكل خرقا لوقف اطلاق النار ويستغلها المغرب كطريق لتسريع نهب ثروات الاقليم واستغلالها لتمويل الحرب على شعبه.
الاستفزاز الحقيقي هو الألعاب النارية التي يقوم بها الاحتلال لإعطاء انطباع زائف بامتلاك سيادة غير معترف بها على الصحراء الغربية من خلال توريط بعض الدول لفتح قنصليات أشباح.
الاستفزاز الأكبر هو التنصل من التزام الاستفتاء وتقديم مقترح مناقض للقانون يعطي للمغرب حق منح الاقليم حكما ذاتيا قبل حل اشكال السيادة وتحديد الوضع النهائي عن طريق استشارة الشعب الصحراوي المالك الحقيقي للأرض وصاحب الحق فيها.
الاستفزاز هو مواصلة اغلاق الاقليم أمام المراقبين الدوليين وانتهاك حقوق الانسان الصحراوي.
تلك هي الاستفزازات الحقيقية، أما ما قام به المدنيون الصحراوي فهو حق طبيعي لا يتناقض مع مقتضيات اتفاق وقف اطلاق النار ويشكل تعبيرا حضاريا عن رفض الاستفزازت السالفة الذكر. تلك الاستفزازت وغيرها، هي الغابة الكبيرة التي يريد المغرب اخفاءها وراء شجرة الكركرات.

 

 

حوارات

الوزير الليبي السابق و رئيس الهيئة التأسيسية لتجمع المشروع الوطني د. محمود أحمد الفطيسي”حل الأزمة الليبية في يد المجتمع الدولي وليس في يد اللليبيين وحدهم”

Published

on

By

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 

قال الوزير الليبي السابق ورئيس الهيئة التأسيسية لتجمع المشروع الوطني، الدكتور محمود أحمد الفطيسي، في حوار خص به “ميديا ناو بلوس”، بأن مفاوضات البعثة الأممية في تونس حول ليبيا، تعد أمرا جيدا مكن من جمع مختلف الأطراف الليبية وجها لوجه.

وأضاف أن المشكل الوحيد الذي يخيم على المفاوضات يكمن في مشاركة خليفة حفتر، وهذا الأخير لا يؤمن بالحوار السياسي وإنما بالإستحواذ على الكرسي الرئاسي.

وأكد محدثنا أن حل الأزمة الليبية في يد المجتمع الدولي وليس في يد اللليبيين بعد تدويل القضية الليبية والوجود المكثف للتدخل الدولي على ترابها، موضحا بأن الشعب الليبي لن يستسلم للديكتاتورية ولا بد من إرساء الديمقراطية في ليبيا.

• تم الإعلان عن البيان الختامي للمفاوضات حول ليبيا في تونس في 15 نوفمبر الماضي. فهل سيلقى هذا الأخير المصير ذاته الذي عرفته العديد من المفاوضات السابقة؟ أم أنكم متفائلون بذلك؟

في الحقيقة، عامة الشعب الليبي كان يرغب في إيجاد تغيير جذري ولا يزال الأمل موجودا بحكم أن المفاوضات لم تنته بعد ولا تزال هناك إجتماعات وجولات أخرى سيتم تنظيمها عبر تقنية الفيديو عن بعد حسبما قالته البعثة الأممية ونبقى في إنتظار اعلان الأسماء.

أعتقد أن ما وقع في تونس، لا نستطيع أن نصفه بالممتاز لكن يعد خطوة جيدة ساهمت في إذابة الثلج بين الأطراف الليبية التي التقت وجها لوجه. وهذا الأمر لم يتحقق في السابق، ما يدل على أنه تم بذل مجهودات من قبل البعثة.

وقول بعض اللليبيين المطالبين بالاجتماع مع بعضنا البعض، فهذا صعب، لأن القضية فيها حروب على مدار 6 سنوات منذ 2014 ولحد الآن لا تزال الحروب مشتعلة في ليبيا فضلا عن الإنقسام الشديد بين الفرقاء السياسيين.

ما حدث في تونس هو نفسه ما خلصت إليه محادثات غدامس في 4 أفريل 2019 لكن المجتمع الدولي تخاذل مع خليفة حفتر ومنحه فرصة لحسم المعركة لصالحه في طرابلس والدليل على ذلك تواجد كلا من خليفة حفتر والأمين العام للأمم المتحدة في ذلك التاريخ.

ولا يزال لحد اليوم هذا التاريخ راسخا في أذهان الشعب الليبي ويذكره بتخاذل المجتمع الدولي، من قبل دول في مجلس الأمن ومن السيد غوتيريس.

• بأي صيغة قانونية لتطبيق هذا البيان؟

إذا تم البيان باتفاق لا بد من صدور قرار من مجلس الأمن وفي حال صدور القرار من هذا الأخير، فمعناه أن الدول الخمسة قد اتفقت على إيجاد حل.

لكن اليوم في ليبيا الحل ليس في يد الليبيين والمشكل هو دولي بعد تدويل القضية الليبية بتدخل مصر، الإمارات والسعودية والروس ليأتي بعدها التدخل التركي، إلا أن هذا الأخير جاء كرد فعل لإنقاذ الحكومة الشرعية و بطلب منها.

لكن مجيء الدول الأخرى كان في الخفاء ومن أجل إبرام صفقات تحت الطاولة ومرتزقة من التشاديين وغيرهم ومن يدفع المال هم الإماراتيون.

• أفهم من جوابكم أن هذه المفاوضات تعد بادرة خير لإخماد نيران الحرب الأهلية المشتعلة في ليبيا، فهل تعتقدون أن ذلك سيتحقق ؟

في الحقيقة لا أستطيع أن أجزم في ذلك، لأن العملية لا تزال متواصلة، ولتحقيق ذلك يجب أن تغيب شخصية واحدة من هذه المفاوضات ويتعلق الأمر بخليفة حفتر، وهذا الأخير هو المشكل وقد ينفجر الوضع مرة أخرى بسبب هذا الرجل لأنه لا يؤمن بالحوار السياسي وهو يؤمن بالإستحواذ على كرسي السلطة لوحده فقط لا تزال مصر و الإمارات ترعى ذلك .

• هناك من وصف هذه المفاوضات في تونس بالفاشلة، وأن الحل يجب أن يكون ليبي ليبي، فمارأيكم في ذلك؟

لا تزال العملية في خضم المفاوضات حول معايير اختيار الشخصية المناسبة ولا أعتقد أن تكون الجولة الثانية هي الخاتمة والحل بيد المجتمع الدولي في ظل إنتشار الحروب في البلاد، وإذا قال المجتمع الدولي “لازم يصير هذا الأمر فسيصير”، أمام التدخل الدولي الموجود بقوة على التراب الليبي.

مثلا، مازالت فرنسا تتمسك بمخطط حفتر ولا يزال وزير خارجيتها جون إيف لو دريان يعتبر ذلك مشروعه ويرغب في ختم تاريخه السياسي بتنصيب حفتر على رأس ليبيا. فيما تريد من جهتها الإمارات زعزعة الإستقرار داخل دول المنطقة بعد ثورة الربيع العربي وهي لا ترغب في أن تكون هناك ديمقراطية في أي دولة في المنطقة.

لكن الشعب الليبي مصمم ولو طال الزمن، حتى لو سلمناها لأحفادنا فلن نستسلم للديكتاتورية ولا بد من إرساء الديمقراطية في ليبيا.

 

 

Continue Reading

حوارات

 عضو فريق الحوار عن الدائرة السادسة بالمجلس الأعلى للدولة بطرابلس د.عبد القادر حويلي”ملتقى الحوار السياسي الليبي نجح نسبيا وفي الجولة الثانية قد نصل إلى إتفاق”

Published

on

By

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس
قال عضو فريق الحوار الليبي عن الدائرة السادسة سبها الشاطئ بالمجلس الأعلى للدولة بطرابلس، الدكتور عبد القادر حويلي، في حوار خص به ميديا ناو بلوس، بأن ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي استضافته العاصمة التونسية في الفترة الممتدة ما بين 9 و 15 نوفمبر برعاية الأمم المتحدة، نجح بنسبة 75 في المئة وأذاب الجليد بين بعض الشخصيات، متمنيا بأن يكتمل نجاح الملتقى في الجولة الثانية.
• تم الإعلان عن البيان الختامي لمنتدى الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة و بإستضافة العاصمة التونسية، بصفة مشاركتكم في الملتقى فما تقييمكم للمحادثات؟
حوار تونس نجح في إذابة الجليد بين بعض الشخصيات التي كان يسمع عنها وفي هذا اللقاء تحدثت وسمع منها وأجادت وتعززت الثقة والود وأيضا نجح بنسبة 75% بحسب الأوراق الرئيسية التي وضعت على طاولة الحوار والتي كانت أربعا، أولا خارطة الطريق للمرحلة التمهيدية للحل الشامل والانتهاء بالانتخابات العامة، ثانيا اختصاصات وصلاحيات السلطة التنفيذية، ثالثا شروط الترشح لمهام السلطة التنفيذية، و رابعا آليات الترشح والاختيار. وتم تحقيق النقاط الثلاث الأُوَلِى ونوقشت الرابعة دون التوصل إلى اتفاق بشأنها في هذه الجولة.
و يفترض أنه بعد التوافق على الورقة الرابعة يقع اختيار السلطة التنفيذية التي تتكون من مجلس رئاسي، من رئيس ونائبين، وحكومة وحدة وطنية منفصلة.
• هناك تساؤلات حول كيفية إختيار ممثلة البعثة الأممية ستيفاني ويليامز للشخصيات المشاركة في ملتقى المفاوضات للحوار السياسي الليبي، فما إجابتكم على ذلك؟
التعثر في الوصول الي إتفاق حول آليات الترشح واختيار الشخصيات للسلطة التنفيذية كان بسبب خطأ البعثة في اختيار الشخصيات المشاركة من اقليم برقة، حيث جعلت لعقيلة صالح اغلبية 16 من 24 مشارك وهم مصرين على ان يكون اختيار ممثل برقة في الرئاسي منهم وهو عقيلة صالح وقوبل هذا الطلب بالرفض من بقية اعضاء برقة والأقاليم الاخرى.
• هناك آراء منقسمة داخل ليبيا حول الملتقى، فريق يرى بأن الحوار يدعو إلى التفاءل و هو “بارقة أمل “في “إطار محدود”، فيما يصفه الفريق الآخر “بالفاشل بإمتياز “، فما تعليقاتكم على ذلك؟
أعتقد أن ملتقى الحوار السياسي الليبي نسبيا قد نجح وفي الجولة الثانية ربما نصل إلى إتفاق.
• هل تعتقدون أن ما خرج به الحوار المنتهي في 15 نوفمبر، سينجح في إخراج القوات الأجنبية من ليبيا أم أنه سيزيد من عمر حلقات التواطؤ الدولي على ترابها؟
بالنسبة لخروج القوات الاجنبية والمرتزقة التي دخلت إلى ليبيا بالمخالفة الى قرارات مجلس الأمن الدولي تعتبر من التي تشير على نجاح مخرجات ملتقى الحوار السياسي الليبي، وهذا لا يشمل الدعم التركي للشرعية الليبية المعترف بها دوليا على حسب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2441 لسنة 2018 الذي يدعو الدول الأعضاء بالأمم المتحدة مساعدة حكومة الوفاق في بسط سيطرتها على كامل التراب الليبي ومحاربة الإرهاب.

Continue Reading

حوارات

المحامي و الناشط السياسي الليبي خالد الغويل “كنا نعرف مسبقا بأن المفاوضات في تونس ستكون فاشلة”

Published

on

By

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

وصف المحامي والناشط السياسي الليبي خالد الغويل، في حوار خص به “ميديا ناو بلوس”، البيان الختامي للمفاوضات حول ليبيا برئاسة ممثلة الأمم المتحدة ستيفاني ويليامز، والذي إنعقد في تونس ما بين 9 و 15 نوفمبر، بـ”الحوار الفاشل بإمتياز” في ظل غياب دول الجوار، وتونس كان البلد المستضيف فقط وليس مشاركا.
وعقب المتحدث ذاته على إختيار البعثة الأممية لهذه الشخصيات قائلا بأن النسبة التمثيلية للليبيين كانت صفر في المئة ولم تكن هناك جميع الأطراف الليبية الفاعلة.
وأوضح بأن ليبيا تحتاج أولا وقبل كل شيء إلى حوار مجتمعي قبل أن يكون سياسيا لتوحيد شمل كل الليبيين وجلوسهم إلى طاولة الحوار الشفاف بالتنسيق مع دول الجوار والإتحاد الإفريقي للخروج بحل للأزمة الليبية ووضع حد للفوضى القائمة في البلاد ومن أجل إرساء قواعد المصالحة الوطنية و إعداد إنتخابات قانونية يشارك فيها جميع الليبيين.
• تم الإعلان عن البيان الختامي للمفاوضات حول ليبيا في تونس في 15 نوفمبر الماضي، فهل سيلقى هذا الأخير المصير ذاته الذي عرفته العديد من المفاوضات السابقة، أم أنكم متفائلون بذلك؟
نعم، هو على سابقة المفاوضات السابقة، كان حوارا فاشلا بإمتياز، لأنه نحن تحدثنا ذكرنا في العديد من المرات بأن تكون دول الجوار هي الراعي الرسمي، وتونس كانت دولة مستضيفة وليست مشاركة، دائما نؤكد أن دول الجوار هي التي تلعب دورا كبيرا هاما في رعاية هذا الحوار للسهر على أمن واستقرار ليبيا وكل دول المنطقة.
وبالتالي لم تخرج السيدة ستيفاني ويليامز بشيء إلا بمشروع إنتخابات 24 ديسمبر 2021 وهذا لن يأتي بثماره مادامت ليبيا تعيش حالة من الفوضى والإنقسامات الموجودة بداخل البلاد وسيطرة الميليشيات على طرابلس وغيرها من المدن، وسيكون هذا الأمر صعب جدا.
نحن تحدثنا عن المتحاورين في تونس وقلنا للأسف الشديد، هذه الشخصيات هي جدلية وهي من أوصلت ليبيا إلى النفق المظلم. وإستغربنا كيفية إختيار ممثلة البعثة الأممية لهذه الشخصيات البالغ عددها 75 وما هي المعايير التي إعتمدتها لإختيارها من أصل 6 ملايين نسمة من سكان ليبيا، مع إحترامي لبعض الشخصيات الوطنية.
لكن هؤلاء يغلبون المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية. لقد تم إقصاء مجموعة كبيرة من الليبيين وتهميشهم سواء كان على مستوى الشباب أو قضايا البيئة و المرأة.
و في الحقيقة لم تعلن السيدة ستيفاني ويليامز عن بنود مهمة وهي قالتها اليوم ( الإثنين 16 نوفمبر) في تصريح لها أن هذه النخب السياسية “عبارة عن ديناصورات” ونحن متوقعين ذلك جيدا لأن كل الحوارات السياسية التي تم تنظيمها عبر مختلف عواصم دول العالم كانت فاشلة و لم تخرج بأي شيء و السبب يعود إلى عدم الإصغاء إلى صيحات المواطنين في ليبيا بما فيهم القبائل و هناك العديد من المراسلات و البيانات التي ترفض تلك الشخصيات الجدلية التي أوصلت ليبيا إلى النفق المظلم.
• أفهم من جوابكم بأنه لن تكون هناك أي صيغة قانونية لتطبيق هذا البيان ؟
أولا السيدة ستيفاني ويليامز لم تفصح عن أي شيء في الفترة الممتدة بين 9 و 15 نوفمبر، هناك مخرجات تم الإتفاق عليها وثم القانون الحقيقي هو الذي يصدر عن مجلس النواب وحتى إن كانت هناك دول الجوار مشاركة فكنا سنتقبل ذلك و لكن الحوار الحقيقي لم يكن قائما لأن النسبة التمثيلية للشعب الليبي لم تتجاوز صفر في المئة في ظل غياب جميع الأطياف الليبية.
ثم القانون الحقيقي هو الذي يصدر عن مجلس النواب ونحن كنا نعرف مسبقا بأن هذه المفاوضات ستكون فاشلة. والشخصيات التي جاءت بها ستيفاني ويليامز يحملون جنسيات أخرى، يعيشون في الخارج و لديهم أجندات خارج ليبيا ما جعلهم للأسف الشديد يغلبون المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية، و نحن نقول بأن السيدة ستيفاني ويليامز ضربت كل قرارات الشعب الليبي عرض الحائط و أخذت منعرجا آخر بدليل النتيجة السلبية التي وصلت إليها هذه المفاوضات.
• إذن في رأيكم لن يكون ذلك بادرة خير لإخماد نيران الحرب الأهلية المشتعلة في ليبيا، فهل سيخلق ذلك أزمة محاسبة خاصة بعد عملية إغتيال المحامية حنان البرغصي ببنغازي في عز المفاوضات؟
لاحظي سيدتي الكريمة، الإغتيالات موجودة في ليبيا بشكل مستمر و أنتم تعرفون جيدا منذ سنة 2011 تاريخ إسقاط ليبيا من قبل الحلف الأطلسي وأصبحت ليبيا الصومال رقم 2 بالرغم من كل الحوارات الفاشلة عبر مختلف دول العالم.
نرى لحد الآن أي بعثة أممية في العالم تتدخل تسوي الأمر و تضع حلا إلا في ليبيا و هذا ما نصفه نحن بسياسة الكيل بمكيالين، فعندما تدخل وزير الشؤون الخارجية الجزائري السابق رمضان لعمامرة على مستوى الأمم المتحدة فيما يخص الشأن الليبي إستعملت أمريكا حق الفيتو ، هذا يعطينا الجواب الحقيقي بأن الأمم المتحدة تريد إطالة أمد الأزمة في ليبيا فهي تعرف الجناة الحقيقيين و تعرف من يتسبب في عرقلة مسار التسوية في ليبيا لكنها لم تتدخل و لم تتخذ أي إجراء، إتخذت أمرا في 2011 و صبت نار جحيمها على ليبيا و بالتالي نحن لا نتأمل أي خير من هذه البعثة و الشعب الليبي أخذ على عاتقة التحرك من داخل الوطن كي يكون الحل ليبي ليبي.
و الآن نحن نحاول في توحيد الصفوف العسكرية لحماية أمن المؤسسات في ليبيا و نحن في الفصل السابع الآن لكن للأسف الشديد الأمم المتحدة تفتح عين و تغض أخرى، و لا نتوقع أن يأتينا أي حل من الأمم المتحدة.
نحاول اليوم  إيجاد الحلول داخليا مع التنسيق مع دول الجوار حيث تم ربط إتصالات مع العديد من الشخصيات في دول الجوار منذ فشل الحوار يوم الأحد 15 نوفمبر لإيجاد حل للأزمة و القضاء على المرتزقة و حقن الدماء ومحاربة الإرهاب و الجريمة المنظمة مع سحب السلاح من الميليشيات و أن تكون الدولة هي الوحيدة التي تمتلك السلاح و لا يزال أمامنا شغلا كبيرا و ثقيلا  لأننا لا نتأمل أي خير في هذه البعثة.
• كيف سيتم التنسيق مع دول الجوار ؟
طبعا، تجري حاليا إتصالات مكثفة داخليا و خارجيا مع دول الجوار كالجزائر، مصر، الإتحاد الإفريقي وتونس حيث إلتقينا مؤخرا مع الرئيس قيس سعيد ونسعى إلى توحيد صف دول الجوار، و من الداخل بالقبائل الليبية ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية بغرض الجلوس إلى طاولة الحوار الشفاف للتوافق بين الأطراف الليبية من أجل إرساء قواعد المصالحة الوطنية حتى نتمكن من إيجاد صيغة حقيقية تهدف إلى الخروج بحكومة وطنية تسعى إلى الإعداد إلى إنتخابات قانونية، يشارك فيها جميع الليبيين حتى نخرج برئاسة و حكومة منتخبة و برلمان، فنحن نحتاج إلى حوار مجتمعي قبل أن يكون سياسي و دول الجوار ستسعى جاهدة لضمان الأمن و الإستقرا في ليبيا و إرساء ذلك سيكون من أمن و إستقرار كل دول المنطقة و لا نلتمس أي تدخل من أي بعثة أممية.
و من المرتقب تحديد مواعيد في الآجال القريبة مع الإتحاد الإفريقي إلى جانب دول دول الجوار و نأمل بأن تكون النتائج إيجابية إن شاء الله.

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Copyright MEDIANAWPLUS 2019 - Tous droits réservés - Réalisation Polydore Groupe

Facebook