Connect with us

حوارات

نائب رئيس جيل جديد و ممثل الحزب في أوروبا زهير رويس “اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ليس اتفاق ولاء أو طاعة عمياء”

Published

on

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

قال نائب رئيس جيل جديد و ممثل الحزب في أوروبا زهير رويس في حوار خص به ميديا ناو بلوس أن لائحة البرلمان الأوروبي تعد مزحة من المذاق السيء للغاية و لا تتسم بأدنى معايير اللباقة الدبلوماسية و الصداقة بين الشعوب، مؤكدا بأن الإتفاقيات المبرمة بين الإتحاد الأوروبي و بين الجزائر مبنية على حسن الجوار  و الشراكة الإقتصادية و الأمنية في إطار الإحترام المتبادل و ليست على الإطلاق إتفاقيات ولاء أو طاعة عمياء كي يملي على الجزائريين ما يجب فعله داخل بلادهم.

و أوضح بأن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كانت تصريحات مجاملة تجاه نظيره الجزائري و لم يكن فيها أي إهانة أو إذلال لا للرئيس و لا للشعب الجزائري.يجب ألا تكون للجزائريين أي اعتبارات أخرى سوى مصلحتهم الخاصة. إن الجزائر بحاجة إلى شركاء سياسيين وجيران وأصدقاء يحترمونها. وهي لا تحتاج الى البرلمان الاوروبي حتى يعين لها السياسيين الذين سيمثلون شعبها. الجزائر ليست دولة عدوانية، ولم تساهم يوما ما في خلق اضطرابات في المنطقة ولا تحتل الأراضي المجاورة. لذلك، لا شيء يمنع الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر من أن تكون في إطار الاحترام

و أكد محدثنا أنه على الجزائر و الجزائريين أن يضعوا مصالحهم قبل أي إعتبارات أخرى  لاسيما أن الجزائر بحاجة لشركائها السياسيين، جيران و أصدقاء يحترمونها.

ما هي قراءتكم للائحة البرلمان الأوروبي غير ملزمة المؤرخة في 26 نوفمبر الماضي حول حقوق الإنسان في الجزائر؟
هذه اللائحة الصادرة عن البرلمان الأوروبي غير مقبولة من عدة جوانب لأنها وتحت غطاء التضامن والدعوة لاحترام حقوق الإنسان، كانت بلهجة لا تتلاءم بأي حال من الأحوال مع أبسط قواعد قانون اللباقة الدبلوماسية والصداقة بين الشعوب، عدد من الإنذارات إلى كل من النظام الجزائري، المشرع الجزائري وكذا للشعب الجزائري نفسه. فإننا نجد أن البرلمان الأوروبي ذهب إلى أبعد الحدود من حيث أنه منح لنفسه الحق بأن يملي علينا القوانين الدستورية والتشريعية الواجب مراجعتها واعتمادها، والنظام السياسي الواجب اتباعه، واللغة التي يجب التحدث بها، …
كما لفت انتباهي وبشكل خاص ما قام به البرلمان الأوروبي عندما سمح لنفسه أن يعين لنا بطريقة خبيثة ومسمومة ممثلين للحراك!
لا أستسيغ هذا النوع من المزاح، قرار الإنذار هذا يبقى نكتة سخيفة جدا.

هل تدخل حقا في إطار التدخل في الشأن الداخلي للبلاد أم أنها احترام لبنود الاتفاقيات المبرمة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي؟
لا أؤمن بالخطابات التي تروج على أن الأمر يتعلق بمنتخبين وتضامن الشعوب. بالنسبة لمن يتظاهر بتجاهل هذا، اسمحوآ لي أن أذكر بأن هؤلاء المسؤولين المنتخبين لم ينزلوا من سماء الديمقراطية البراقة، وعلى أنهم يمثلون أحزابهم التي هي في معظمها في السلطة. بعبارة أخرى، البرلمان الأوروبي هدفه الدفاع عن مصالح أوروبا والأوروبيين قبل كل شيء.
وإلا، لرأينا وسمعنا أكثر من مرة هؤلاء البرلمانيين ينتقدون حكوماتهم عندما كانت كرامة الجزائريين تهان حين كانوا من الداعمين الأوائل لنظام بوتفليقة عندما كان يغتصب الدستور وشفافية قواعد اللعبة الانتخابية لأكثر من مرة. تمنينا لو أننا رأيناهم وسمعناهم يتحدون حكامهم بشأن تصريحات هؤلاء الفاضحة بشأن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة المريض وغير القادر على تسيير شؤون البلاد. وكنا قد رأيناهم وسمعناهم يطالبون قادتهم بتجميد الأصول والثروات المنهوبة والمتواجدة في أراضيهم لعدد لا يحصى من المسؤولين الذين كانوا في خدمة النظام البوتفليقي.
لذا وبدون إنكار للمشاكل التي نواجهها مع عدم تحقيق لجميع مطالب الحراك وغياب دولة القانون والتواجد غير المقبول لسجناء الرأي، ما يجعل النضال على أكثر من جبهة، اسمح لنفسي أن أشكك في براءة مثل هذه الاستعراضات وأن أحذر من هذا النوع من التدخل في شؤوننا الداخلية. لأنه في كل مرة هذه الدول تعطي لنفسها الحق في إملاء كيفية تسيير الأمور، وفي النهاية تتدهور فيه الحالة بشكل عام وخاصة بالنسبة للشعوب المعنية بشكل أشد سوء. لدينا أمثلة من الماضي والحاضر، البعيدين والقريبين، لتذكرنا في كل لحظة بمثل هذه التدخلات. إن اتفاقيات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر هي أولاً وقبل كل شيء اتفاقيات حول حسن الجوار والتعاون الاقتصادي والأمن المتبادل، وهي بالتأكيد ليست اتفاقيات ولاء أو طاعة عمياء.

وماذا عن التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي صرح لمجلة جون أفريك بأنه “سيفعل ما في وسعه لمساعدة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، فلم تعرف هذه التصريحات ضجة في الجزائر إلا من قبل أصحاب الحراك والمعارضة ألا يوجد هناك نوع من التناقض؟
أدلى الرئيس ماكرون بتصريحات مجاملة في حق نظيره الجزائري. وعلى حد علمي، لم يهن الرئيس ولا الشعب الجزائري. ومع ذلك، فأنا أتفهم أن البعض وفي خضم أزمة الثقة عندنا بين المواطنين والحكومة يرون أن الرئيس الفرنسي يكون قد أقدم على دعم للنظام عندنا. من وجهة نظرهم، فرنسا الرسمية لاتزال تدعم النظام كما كانت بالأمس. وقد انتفضوا وبشدة ضد هذا.
المشكل أن الذين يتواجدون في هذا الموقف، خاصة أولئك الذين سلط عليهم الإعلام الفرنسي الضوء، نجدهم لم يتفوهوا بشيء إزاء التصريحات الاخيرة للبرلمان الأوروبي، ما يجعلني أعتقد إن ما يزعجهم في تصريحات الرئيس ماكرون ليس كوْنَه تَدَخًلَ في شؤوننا الداخلية بل لأنه لم يقدم الدعم لشخصهم وإنما لدعمه الشخص الذي يرونه خصمهم المباشر. وعليه، أظن أنهم لم يتحركوا بمنطق الدفاع عن السيادة الوطنية، بل بمنطق السعي إلى الحصول على دعم من دول أجنبية لشخصهم، وهو الأمر الذي يمنحه لهم البرلمان الأوروبي. فنحن هنا أمام مشكلة عويصة!
في جيل جديد، إننا نرفض وبشكل قطعي أي تدخل إيجابي كان أم سلبي. لا أحد مُؤهل ليمليَ علينا كيفية تسيير شؤوننا الداخلية. هذا وقد كان لنا نفس الموقف في نوفمبر 2019 عندما بدأ البرلمان الأوروبي بالفعل بالتدخل في شؤوننا، ولكن أيضًا مؤخرًا عندما قام وزير الخارجية الفرنسي بالتعليق على مسودة دستور.

هل سيؤدي هذا الجدل القائم حول اللائحة البرلمانية إلى تقويض علاقات الجزائر مع شركائها الأوروبيين؟
يجب ألا تكون للجزائريين أي اعتبارات أخرى سوى مصلحتهم الخاصة. إن الجزائر بحاجة إلى شركاء سياسيين وجيران وأصدقاء يحترمونها. وهي لا تحتاج الى البرلمان الاوروبي حتى يعين لها السياسيين الذين سيمثلون شعبها. الجزائر ليست دولة عدوانية، ولم تساهم يوما ما في خلق اضطرابات في المنطقة ولا تحتل الأراضي المجاورة. لذلك، لا شيء يمنع الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر من أن تكون في إطار الاحترام المتبادل.
الآن، إذا ما رأى الاتحاد الأوروبي أن الجزائر لا تفي بالتزاماتها كما هو محدد في اتفاقية الشراكة، أعتقد أن من حقه فض أو تقطيع هذه الاتفاقيات. ولكن إذا كان يريد أن يمنح نفسه صفة الوصي على الجزائر، فسيجد جوابنا الواضح تماما.
الاتحاد الأوروبي يحتاج للجزائر، والجزائر لديها مصلحة في تطوير شراكة قوية ومتينة مع الاتحاد الأوروبي. لذا فالجميع لديه مصالح مشتركة ومتقاسمة فيما يتعلق بالأمن وحفظ السلام في المنطقة، والتنمية الاقتصادية، وازدهار الشعوب.
إذا كان للاتحاد الأوروبي رغبة في رؤية الديمقراطية والحريات تتقدم في مختلف أنحاء العالم بشكل عام وفي منطقتنا بشكل خاص، عليه التخلي عن النظرة الاستعلائية وعن ممارسة الانتقائية حسب الأهواء والمصالح الضيقة فقط، وإنما الاعتماد وبكل تواضع وإخلاص على استراتيجية تهدف الى مرافقة الشعوب في إنجاح التجربة الديمقراطية عند هذه الدول.

 

حوارات

الدبلوماسية و مديرة مركز اللغة و الحضارة بمعهد العالم العربي بباريس ، ندى يافي”اللغة العربية لغة ثقافة عريقة ذات أبعاد عالمية”

Published

on

By

حاورتها نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

قالت الدبلوماسية ومديرة مركز “اللغة والحضارة” بمعهد العالم العربي بباريس، ندى يافي، في حوار خصت به “ميديا ناو بلوس”، بأنها جد متفائلة بمستقبل اللغة العربية ومكانتها في فرنسا وفي عموم أوروبا.
ونوهت المترجمة لدى الرئيسين الفرنسيين الأسبقين، فرانسوا ميتران وجاك شيراك، وسفيرة فرنسا السابقة في الكويت، بالدور الرائد الذي يلعبه معهد العالم العربي بباريس في نشر اللغة العربية، كآداة تواصل عصرية فضلا على أنها لغة ثقافة عريقة ذات أبعاد عالمية، بعيدا عن تلك الصورة النمطية القاسية.
كما أكدت ندى يافي، بأنها جد واثقة بأن جهود رئيس معهد العالم العربي بباريس، جاك لانغ، الذي جعل من قضية تعليم اللغة العربية قضيته، بغية إيصالها إلى أعلى المستويات، ستثمر عما قريب، معبرة عن سعادتها لخوضها هذا المعترك إلى جانبه.
وتأمل محدثتنا بأن تجري الإحتفالات باليوم العالمي للغة العربية التي تم تأجيلها إلى يومي 6 و 7 من شهر فبراير القادمين 2021، بسبب الإغلاق جراء الأزمة الصحية العالمية لجائحة كورونا، في أجواء إحتفائية بمعهد العالم العربي بباريس، تربط اللغة العربية بكل ما هو نابض بالحيوية.
• لا يزال تعليم اللغة العربية بالمدارس الفرنسية يثير جدلا كبيرا بسبب السياق الحالي الذي تعيشه فرنسا. فهل ستنجح، في رأيكم، هذه اللغة في فرض مكانتها وتجاوز الصورة النمطية المأخوذة عنها، وأن تتحول من لغة غير مرغوب فيها إلى محبوبة؟
لا شك أن وضع اللغة العربية في فرنسا يتسم بحساسية شديدة يصعب على المراقب فهمها من الخارج. وهو وضع مركب، متميز ومتأزم في آن معاً. فهو من ناحية متميز، بفضل التقاليد العريقة في الاستشراق، ووجود تيار لا يستهان به من الباحثين المستعربين، وإقبال الجامعات العريقة والمعاهد العليا على تدريس اللغة، وهو وضع يتميز كذلك بتواجد جالية كبيرة من أصل عربي تقدر بنحو 4 الى 5 ملايين نسمة، تشعر بالحنين الى أصولها وبالرغبة في تعليم الأحفاد لغة الأجداد، وهذه الجالية توفر مخزوناً من الطلب الكامن على اللغة العربية، كما أن ثمة اهتمام من السلطات الفرنسية حالياً بالتوسع في تعليم اللغة العربية في المدارس الحكومية، تلبيةً لهذا الطلب من جهة، وسعياً منها لسحب البساط من تحت أرجل الجمعيات التي تدرس اللغة بشكل متزمت لا يليق بها.
إلا أن هذا الوضع المتميز متأزم في الوقت نفسه، بسبب تمادي اليمين في فرنسا في “تسييس” قضية اللغة وربطها بالتطرف الديني، دون وجه حق على الإطلاق، ولأغراض انتخابية، مما يترك أثراً سلبياً على الرأي العام، بطبيعة الحال، فيجعل المدارس تتردد في تخصيص حصص دراسية بالعربية، سيما أن بعض وسائل الإعلام تسعى للإثارة الرخيصة فتمعن في تشويه الصورة.
ومع ذلك فإن هذه الحملات المغرضة نفسها دفعت العديد من المفكرين التقدميين الى رفض الخلط الاعتباطي بين الأمور، فصدرت عدة مقالات صحفية تُبرّؤ اللغة العربية مما توصم به، وتبين أهمية تعليمها بصفتها لغة عالمية، لغة ساهمت في الحضارة الغربية نفسها، عبر عصورها الذهبية.
كما صدرت كتب حول تأثير الحضارة العربية على اللغة الفرنسية نفسها، ومنها “قاموس المفردات الفرنسية من أصل عربي” لصلاح غمريش، والذي أعيد نشره عدة مرات، و”أجدادنا العرب” لـ”جان بروفوست”، كما صدر لنبيل وكيم، الصحفي في جريدة “لوموند”، كتاب “العربية للجميع” وعنوانه الفرعي “لماذا تعتبر لغتي من الطابوهات (أي المحرمات) في فرنسا؟”، وأخيراً وليس آخراً، أنوه على وجه الخصوص بكتاب رئيس معهد العالم العربي، السيد جاك لانغ، الوزير الأسبق للتربية والثقافة، الذي صدر مطلع عام 2020 وعنوانه “اللغة العربية من كنوز فرنسا” والذي يذكرنا فيه بأن اللغة العربية لغة قديمة العهد في البلاد، ترقى للقرن السادس عشر وللملك فرنسوا الأول الذي قرر إدخالها الى الكلية الملكية التي أصبحت في عصرنا هذا “الكوليج دو فرانس”.
• في السياق ذاته، أنتم واحدة من بين المستشارين والخبراء إلى جانب رئيس معهد العالم العربي بباريس، جاك لانغ، الذين يدافعون عن اللغة العربية باستمرار من أجل تطويرها بصفتها لغة عالمية. فهل تعتقدون أن السلطات الفرنسية ستأخذ بعين الاعتبار نصائحكم الواردة في كتاب “اللغة العربية لغة عالمية”؟
لقد جعل الرئيس، جاك لانغ، فعلاً من هذه القضية قضيته، إيماناً منه بأن اللغة العربية لغة ثقافة عريقة ذات أبعاد عالمية، واقتناعاً منه بضرورة الانفتاح على كافة اللغات العالمية، لما في ذلك مصلحة فرنسا نفسها. فهو أول وزير للتربية أدخل تعليم اللغات الحية الى الصفوف الابتدائية، فكان رائداً في المجال التربوي.
ويسعدني فعلاً أن أخوض معه هذا المعترك، فهو يذكّر بهذه القضية أينما كان وفي كل مقابلة إعلامية، كما أنه لا يكف عن الاتصال بالمسؤولين دفعاً لعجلة القضية، ولقد استطاع إقناع العديد منهم، على أعلى المستويات، بضرورة النهوض بتعليم اللغة العربية، فكلمته مسموعة فعلاً لدى السلطات. وأنا واثقة بأن هذه الجهود سوف تثمر عما قريب.
• ما هي مشاريع معهد العالم العربي بباريس و تطلعاتكم المستقبلية لتطوير اللغة العربية بفرنسا وفي أوروبا؟ وهل تستبشرون بمستقبل زاهر للغة العربية بالنظر إلى كل ما يحدث اليوم في فرنسا؟
“• العربية فرضت نفسها على الانترنت، فباتت تحتل المرتبة الرابعة على الشبكة في غضون عقد من الزمن”
أنا، عموماً، من المتفائلين بمصير اللغة العربية، لما أرى فيها من حيوية استثنائية، فرضت نفسها على الانترنت، فباتت تحتل المرتبة الرابعة على الشبكة في غضون عقد من الزمن، ولقد شاع استعمالها في شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية العديدة، كما أنني أثق بالنزعة التقدمية المستنيرة لدى فئات واسعة من الشعب الفرنسي، بالرغم من هذه الفترة العصيبة التي تمر بالبلاد، فثمة موجة من الانطوائية الثقافية في العالم بأسره، لا في فرنسا وحدها. من هنا تبرز أهمية الدور المميز الذي يقوم به معهد العالم العربي، كمؤسسة مستقلة، فريدة من نوعها في العالم بأسره.فالمعهد ثمرة شراكة بين فرنسا والعالم العربي، يتضمن مجلس إدارته ممثلين عن الدول العربية بشكل دوري، ورسالته التعريف بالحضارة واللغة العربية.
يستقبل “مركز اللغة والحضارة العربية” التابع للمعهد ما يقارب من ألف وخمسمائة متعلم في السنة ينتمون لكافة الفئات العمرية (ابتداءً من سن الخامسة وحتى سن متقدمة)، ولو كان لديه قاعات إضافية، لضاعف هذا العدد عدة مرات لتلبية الطلب.
ويتبنى المركز في تعليمه لغة عصرية، يربطها بالثقافة العربية عموماً لا بالدين، ومع ذلك فهو لا يسعى لتجريد اللغة من تأثير التراث عليها، في تعابير التحية والسلام والى ما هنالك من مصطلحات شائعة متداولة في كل البلدان العربية. فالفصحى التي يدرسها المعهد هي “العربية المعيارية الحديثة” أي تلك المستعملة في الصحافة ووسائل الإعلام الجماهيرية والانترنت والأدب الحديث.
كما ندرس أيضاً اللهجات المحلية لمن يريدها. وتشهد دروس المعهد إقبالاً واسعاً، من جمهور متنوع للغاية، إن من حيث الأعمار أو الجنسيات. ويحاول المعهد الرد على التحدي الأساسي الذي يواجه تدريس اللغة، سواءً أكان ذلك في فرنسا أم في سائر البلدان ألا وهو كيفية تدريس اللغة العربية بشكل عصري، مشوق وممتع.
ولقد وضع مركز اللغة والحضارة العربية في المعهد أول كتاب تعليمي عربي في فرنسا يعتمد أسلوباً حديثاً علمياً لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، يلقى رواجاً واسعاً، حتى أنه تجاوز الحدود فتبناه معهد “إيفاج” في جنيف وتُرجم الى الألمانية وتم توزيعه في ألمانيا.
يحمل الكتاب عنوان “أهداف”، ويقع في جزئين. كما وضع مركز اللغة كتاباً للصغار عنوانه “هيا بنا”، ميزته أنه يتناول اللغة بشكل طريف مشوق منتقياً أغانٍ طريفة من مناطق مختلفة من العالم العربي، فيتعامل مع اللغة منذ الصغر كتراث مشترك جامع بين البلدان العربية. صدر منه الجزء الأول وسوف يصدر الثاني في العام القادم.
فمن الصور النمطية الواجب مكافحتها لدى الجميع، وليس في الغرب وحده، هي أن اللغة العربية صعبة ومعقدة، وهذا غير صحيح إطلاقاً إن جرى التعامل مع القواعد على شكل تمارين طريفة متنوعة ترسخ بنية اللغة في الذهن عبر تكرارها، وليس بالأساليب التقليدية كالحفظ عن ظهر قلب، فكما يقول المثل العربي “النحو في الكلام كالملح في الطعام” وبالتالي لا داعي للإفراط في استخدامه في التدريس… بهذا المعنى يلعب معهد العالم العربي دوراً رائداً في نشر اللغة العربية لا كلغة ثقافة عريقة فحسب بل كأداة تواصل، لغة حية عصرية تفيد التعبير في شتى المجالات.
كما يحتفل المعهد كل سنة بـ”عيد اللغة العربية” تزامناً مع احتفال اليونيسكو باليوم العالمي للغة العربية، فيعقد الفعاليات المتنوعة على مدار عدة أيام، من العروض المسرحية والسينمائية، الى الحفلات الموسيقية، الى زيارات المتحف من زاوية اللغة، بالإضافة الى الندوات واللقاءات الأدبية، بما فيها عروض الطلاب أنفسهم، وما الى ذلك من تظاهرات تتميز على الدوام بالابتكارات الجديدة. والهدف من هذه الاحتفالات ربط اللغة العربية بكل ما هو نابض بالحيوية، كل ما هو بهيج ومشرق ومفرح، على عكس ما يصورها البعض في زي معتم قاس لا يمت لها بصلة.
هذه السنة وبسبب الإغلاق، لم نستطع عقد هذه الفعاليات ولكنها ستتم في السادس والسابع من شهر فبراير 2021 فترقبوها، حيث ستكون هناك تظاهرات عديدة، تجدونها على موقع الانترنت التابع للمعهد وهذا هو الرابط: https://www.imarabe.org/fr/actualites/centre-de-langue-et-de-civilisation-arabes/2020/fete-de-la-langue-arabe-2020-ce-n-est-que ومن أهم ما يقوم به معهد العالم العربي في خدمة اللغة العربية ابتكار شهادة الكفاءة العالمية باللغة العربية، المسماة “سمة”.
يجري اختبار الكفاءة بتمارين مدروسة على أسس علمية، بمساعدة خبراء في قياس مستوى الكفاءة في اللغات، وللمعهد شريك له تجربة طويلة في هذا المجال، ألا وهو المركز الدولي للبحوث التربوية FRANCE EDUCATION INTERNATIONAL ولقد جرت حتى الآن ثلاث دورات من الامتحانات على مستوى العديد من المراكز عبر مختلف بلدان العالم العربي وأوروبا. وسوف تعقد الدورة القادمة في مطلع عام 2021. https://www.imarabe.org/fr/activites/cours-arabe/cima وبعد كل هذا، كيف لا أستبشر خيراً ونحن نقوم بكل هذه الجهود؟
XMA Header Image
Fête de la langue arabe 2020 : ce n’est que partie remise!
imarabe.org

 

Continue Reading

حوارات

مدير مركز البحوث و الدراسات الجيوإستراتيجية بباريس الدكتور أحمد البرقاوي ” فرنسا لن تضحي ب 15 مليار دولار من التبادلات التجارية التركية”

Published

on

By

حاورته نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 قال مدير مركز البحوث والدراسات الجيو إستراتيجية بباريس الدكتور أحمد البرقاوي في حوار خص به “ميديا ناو بلوس” بأن فرنسا لن تضحي بالصفقات التجارية التي تربطها مع تركيا التي تصل قيمتها إلى 15 مليار دولار.

وأردف محدثنا أن العقوبات الأوروبية جاءت بأخف الأضرار و ليس من مصلحة الإتحاد الأوروبي فرض عقوبات تضر بالمصالح الثلاثية الفرنسية-التركية -الألمانية.

وأكد الدكتور أحمد البرقاوي أن تركيا أصبحت سوقا واعدة و هي بصدد بناء علاقات داخل إفريقيا و مع دول المغرب العربي، متوقعا أن تستغني تركيا مع مرور الوقت عن علاقاتها مع فرنسا و بعض دول الإتحاد الأوروبي.

• قرر قادة الإتحاد الأوروبي في قمة بروكسل المنعقدة يوم 11 ديسمبر ببروكسل، فرض عقوبات على تركيا على خلفية ما سمته تصرفاتها غير قانونية و العدوانية في البحر الأبيض المتوسط، فكيف تصفون هذه العقوبات؟

هذه العقوبات الأوروبية على تركيا تندرج أولا في العلاقات الصعبة التي تمر بها تركيا مع فرنسا داخل الإتحاد الأوروبي والملفات المتشابكة بينها مثل الملف الليبي والملف اليوناني وأذربيجان وغيرها.

و تصر فرنسا التي تقود الإتحاد الأوروبي بمعية ألمانيا أن ترسل رسائل قوية نحو أنقرة لثنيها على التمادي في هذا التعنت حسب تحليل أعضاء الإتحاد الأوروبي و خاصة فرنسا.

وأعتقد أن هذه العقوبات ليست عقوبات إقتصادية من الحجم الكبير، كما سمتها بعض الصحف الفرنسية على رأسها جريدة لوموند التي قالت عنها ” un minimat” بعقوبات بـ”أخف الأضرار” و بالتالي كان الحرص من أعضاء الإتحاد الأوروبي على وحدة التنديد والصف تجاه تركيا و هناك بعض الدول منها فرنسا تسعى إلى توحيد جبهة قوية ضد التمادي التعنت التركيين .

ولن تستهدف هذه العقوبات المسار الإقتصادي التركي مباشرة و نحن نعلم مثلا أن التبادل التجاري بين فرنسا و تركيا يرتقي إلى ما يقارب 15 مليار دولار، مما يعد بالحجم الكبير من حيث التبادلات التجارية ، بينما لا يتعدى التبادل التجاري بين فرنسا و اليونان سوى 5 مليارات.

و ليس من مصلحة الإتحاد الأوروبي قطع العلاقات التجارية بينه و بين تركيا لأنها تعتبر سوقا واعدة لفرنسا و ألمانيا على الوجه الخصوص. خاصة بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي.

هناك الآن بعض الإتصالات الدبلوماسية وردود الأفعال الإيجابية بين تركيا وبريطانيا وهذه الأخيرة أصبحت تصف الطرف التركي بالقوة الإقتصادية وأعتقد أنه ليس بإستطاعة الإتحاد الأوروبي فرض عقوبات تضر بالمصالح الثلاثية الفرنسية – التركية و الألمانية.

• هل هذا يعني أنه سيكون هناك تضييق الخناق على تركيا تدريجيا عقب التوتر القائم بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و نظيره التركي رجب أردوغان ؟

لن تكون تداعيات هذه العقوبات مؤثرة حسب إعتقادي، خاصة أن تركيا سبق أن درست الموضوع بعناية و بدقة قبيل إنعقاد القمة الأوروبية و كانت لها ردود فعل تلخصت في سحبها لسفينة التنقيب. كما أنني لا أظن أن تركيا من مصلحتها أن تتكون هذه الجبهة، جبهة الإتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة الأمريكية، فذلك لا يخدم مصالحها.

و أعتقد أنه ستكون هناك بعض السيناريوهات المحتملة بمجيئ جوبايدن، و هذا ما تنتظره فرنسا، خاصة أن وزير الخارجية الأمريكي الجديد هو فرانكوفوني. و جميع الأطراف تترقب كيف ستكون العلاقات الدبلوماسية التي ستبنى من جديد سواء كانت في الشرق الأوسط أو في الملف التركي، خاصة أن هذه الأخيرة أصبح لديها محورا قويا جدا بتقاربها مع روسيا.

• ما مدى تأثير هذه العقوبات على الإقتصاد التركي ؟

الإقتصاد التركي أصبح متنوعا و تمكنت تركيا الجديدة المعاصرة أن تبني علاقات تجارية مع روسيا ، الصين و أصبح لها بعد إفريقي و تركيا بصدد بناد علاقات تجارية مع بعض دول المغرب العربي خاصة الجزائر و هذا دليل على أن تركيا ستستغني عن علاقاتها التجارية بمرور الوقت مع فرنسا و بعض دول أعضاء الإتحاد الأوروبي.

 

 

Continue Reading

حوارات

الناشطة بمنتدى “فلسطين المواطنة” بباريس لانا صادق “الصدمة الكبرى هي قبول المغرب التطبيع مع إسرائيل مقابل الظفر بالصحراء الغربية”

Published

on

By

حاورتها نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 قالت الناشطة بمنتدى “فلسطين المواطنة” بباريس، لانا صادق، في حوار خصت به ميديا ناو بلوس،بأن التطبيع المغربي يعد طعنة أخرى تمت إضافتها إلى الخيانات الأولى لدول الإمارات والخليج.

لكنها تقول بأن الصدمة الكبرى بالنسبة لجميع الفلسطينين والمجتمع المدني أن يقبل المغرب التطبيع مع إسرائيل مقابل الظفر بالصحراء الغربية.

وأكدت محدثتنا، أن إسرائيل دولة غربية لا تحمل نفس القواسم بينها وبين الشعوب العربية ولن يتم قبولها داخل المنطقة العربية. مضيفة أن الشعوب العربية ستكون السند الحقيقي للقضية الفلسطينية فور تحررها من الأنظمة الإستبدادية.

• كيف تلقيتم قرار الرئيس الأمريكي المنتهية عهدته دونالد ترامب حول التطبيع المغربي – الإسرائيلي الرابع من نوعه بعد دول الخليج؟

طعنة أخرى للقضية الفلسطينية بعد الخيانات الأولى من قبل دول الخليج، هكذا أصفها أولا بإسمي كفلسطينية وبإسم كل الفلسطينيين بصفة عامة، والصدمة الكبرى بالنسبة إلينا، عندما أتت هذه الطعنة من المغرب.

طبعا، نحن نعلم أن دولة المغرب كحكومة كانت لديها علاقات مع إسرائيل منذ عهد محمد الخامس، فيما يخص التبادلات التجارية وذلك راجع لجاليتها اليهودية الموجودة بكثرة في إسرائيل.

والذي صدمنا أكثر هو بالذات المغرب خاصة أن هذا البلد معروف عن مساندة أغلبية شعبه الساحقة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

لكن تبقى صدمة متوقعة ونحن نعرف أن جميع الأنظمة داخل الدول العربية بدون استثناء هي أنظمة لم تساند الشعب الفلسطيني. وتبقى أنظمة فقط تتغنى بالشعارات والتنديدات.

• ما الذي إستفادته فلسطين من تنديدات وشعارات الدول العربية التي لا تقدم و لا تؤخر، وبدون فعل أي شيء؟

للأسف الشديد منذ سنة 1948 يعني بعد 73 سنة، لم تستفد فلسطين أي شيء من هذه التنديدات والشعارات، لكن يجب التفريق بين الحكومات و الشعوب العربية، هذه الأخيرة ( الشعوب)، جد متعاطفة مع القضية والشعب الفلسطيني.

وجميع الفلسطينيين يلمسون ذلك بشكل كبير. مثلا أنا عندما زرت المغرب وتونس قبل 15 سنة، لمست كل هذا التعاطف وشعور المحبة تجاه الشعب الفلسطيني.

و بمجرد أنني قلت أنا فلسطينية شعرت بسعادة الشعبين وفرحتيهما. نعم هناك تعاطف كبير ، لكن للأسف هذه الشعوب في حد ذاتها مقهورة وهي بنفسها تعاني من إستبداد منذ عقود طويلة.

وللأسف هي غير قادرة على مساعدة الشعب الفلسطيني كونها غير متحررة من الأنظمة الإستبدادية.

• وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، صرح مباشرة بعد إعلان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب عن قرار التطبيع المغربي – الإسرائيلي، بأن” المغرب كان السباق في عملية السلام وأن ربط الإتصال مع إسرائيل لا يعني التخلي عن القضية الفلسطينية”، فما تعليقكم على ذلك؟

هههه، يعني فعلا المضحك المبكي، هذه من السخريات التي تتفنن فيها هذه الأنظمة، نفس الشيء الذي فعلته دول الخليج عندما قاموا بتطبيع الخيانة راحوا يقولون بأن هذه الإتفاقيات سوف تمنع ضم أراض فلسطينية لإسرائيل.

وجاء اليوم أيضا دور المغرب الذي يرفع نفس الشعار الكاذب ومنافي للحقيقة، نحن كفلسطينيين، لسنا بحاجة إلى أن تقيم الأنظمة العربية علاقات مع إسرائيل لمساعدتنا.

بالعكس هي بصدد مساندة الإحتلال والإستعمار الصهيوني لفلسطين وتبقى هذه الحجة من أكبر الأكاذيب. وليست لهذه الإتفاقيات من التطبيع أي مبرر أو أرضية حقيقية.

نحن نتساءل بكل تعجب كيف أنت تطبع مع الإحتلال وترغب في مساندة الشعب الفلسطيني؟ كيف يا ترى؟ أنت لما تقيم علاقات مع دولة تحتل، تقمع، تسجن وتقتل، بإسم مساندة الشعب الفلسطيني.

فكيف ستكون هناك علاقات تجارية و إقتصادية و ثقافية بين المغرب و دولة الإحتلال ؟ هذا كلام غير منطقي وغير مقبول إطلاقا. وحتى الطفل الصغير سينعتها بالتصريحات الكاذبة بمجرد سماعها.

يكفي أنهم يكذبون على شعوبهم فلا يأتون ليكذبوا علينا نحن كفلسطينيين. هم مستبدين وخانعين للسياسات الأمريكية.

لكن تبقى الصدمة الكبرى بالنسبة إلينا كشعب فلسطيني ومجتمع مدني، هي قبول المغرب التطبيع مع إسرائيل مقابل الظفر بالصحراء الغربية و حرمان الشعب الصحراوي من حق تقرير المصير.و هو ما لا نقبله أبدا كفلسطينيين.

• الكثير من الدول العربية التي تطبع مع إسرائيل تحل قضاياها وأزماتها على حساب القضية الفلسطينية، السودان كان مطلبها نزعها من قائمة الإرهاب، الإمارات طائرات FP35 و المغرب مغربية الصحراء الغربية، فكيف تصفون هذه الأنظمة العربية؟

هي أصلا، لم تحل أزماتها و مشاكلها، فماذا ستستفيد شعوب هذه الدول، السودان ، المغرب الإمارات والبحرين وكل الدول التي طبعت مع الكيان الصهيوني، حقيقة ماذا ستستفيد؟ هل ستكون هناك تنمية حقيقة داخل هذه الدول؟ هل ستتخلص هذه الشعوب من مشاكل الفقر ، البطالة بحجة التطبيع.

إذن عمليا، إسرائيل هي المستفيد الوحيد من هذا التطبيع لأنها ستستمثر ماديا وإقتصاديا داخل هذه الدول التي طبعت معها على حساب إقتصاديات الدول نفسها.

و يجب فهم شيء جد مهم إسرائيل لا تبحث عن مصلحة الدول العربية و لا تهمها هذه الشعوب. لكن الشيء الوحيد الذي يهما أن تتغلغل داخل المنطقة العربية بمحاولة إقناع الشعوب العربية بأنها دولة طبيعية و يجب أن يسمح لها بالإستمرار تحت ظلال المنطقة العربية. وكل ذلك على حساب فلسطين و جميع الشعوب العربية.

كل الشعوب العربية لن تقبل بوجود إسرائيل داخل المنطقة لأنها دولة غريبة، دولة قائمة على الإستعمار وتطهير شعب آخر، وإسرائيل قامت بتطهير عرقي منذ سنة 1948 إلى غاية يومنا هذا، و شردت مشهد الشعب الفلسطيني، فلا يمكن القبول بها شعبيا داخل المنطقة العربية ككل.

ولا يمكن أن تستمر هذه الدولة لا ثقافيا و لا أخلاقيا، و لا توجد لديها أي قواسم مشتركة بينها و بين الدول العربية. و حتى لو إندثر أو تم مسح الشعب الفلسطيني، إسرائيل لن يتم قبولها داخل المنطقة العربية لأنها دولة مدمرة و مستعمرة قامت على أنقاض القرى و المدن الفلسطينية و على أنقاض الشعب الفلسطيني في حد ذاته.

لكن نحن نقول كناشطين فلسطينين، لدينا ثقة كبيره في شعوب المجتمعات العربية، وفور تحرر هذه الشعوب من الأنظمة الإستبدادية، ستكون لاحقا سندنا الحقيقي، سندا طبيعيا وأخلاقيا لجميع الفلسطينيين من أجل التحرر و الإستقرار.

 

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Copyright MEDIANAWPLUS 2019 - Tous droits réservés - Réalisation Polydore Groupe

Facebook