Connect with us

العالم

المغتربون الجزائريون غاضبون

Published

on

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

 

 

تجمع المئات من أعضاء الجالية الجزائرية، السبت 29 ماي ، أمام مقر سفارة الجزائر بباريس، و أيضا أمام كلا من قنصليتي مدينتي مرسيليا وليون، للتعبير عن رفضهم القاطع لشروط إعادة فتح الحدود من أجل الدخول إلى البلاد.

و وصف المحتجون هذه الشروط التي كشفت عنها الحكومة الجزائرية في 16 ماي الماضي ” بالتعجيزية” و “غير مفهومة”.

و رفعوا شعارات رافضة لحزمة السفر المقترحة من قبل الخطوط الجوية الجوية التي حددتها هذه الأخيرة بسعر 41000 دينار جزائري للشخص الواحد مع طفلين أقل من 12 سنة يجب دفعها قبل الركوب + ثمن التذكرة باريس -الجزائر 518 أورو ، مرسيليا – الجزائر 391 أورو.

“أصبحنا نخوض مسار المكافح للدخول إلى البلاد”

و تذمرت، فاطمة، و احدة من أعضاء الجالية الجزائرية لهذا الوضع المؤسف، واصفة هذه الشروط و حزمة سفر الخطوط الجزائرية “بغير المقبولة ” و التعجيزية لعدم السفر إلى الجزائر قائلة ” في إعتقادي أن الدولة الجزائرية لا ترغب في عودة أبنائها من الخارج لأسباب أربطها بإنطلاق الحراك من فرنسا، حسب الروايات المتداولة”

و أضافت محدثتنا ” كنت أنتظر بفارغ الصبر إعادة فتح الحدود  للذهاب إلى الجزائر كي أتمكن من تأدية العزاء كما يجب، ترحما على والدتي التي فقدتها منذ 6 أشهر …تقطعت بي السبل و لم أستطع السفر إلى بجاية بسبب غلق الحدود … ماتت أمي و لم أودعها و لا تزال حرقة فقدان الحبيبة، أمي ، تشتعل بداخلي و لن تنطفئ إلا بعد ذهابي إلى بجاية للوقوف على قبرها “

و أردفت ” كل هذه المعاناة، زادت من حدتها هذه الشروط، “لا إنسانية” من قبل نظام معطل” ، تقول فاطمة.

و إسترسلت ” إذا طلبت مثلا إيجازة أسبوع من العمل من أجل السفر إلى الجزائر، هذا يعني أنني سأبقى معزولة لمدة 5 أيام داخل فندق، لكي أزور بعدها أهلي في أقل من يومين فقط …فمن سيذهب ليغلق على نفسه بين 4 جدران … حقا هذا غير منطقي بعد أكثر من 15 شهرا من الإغلاق… أصبحنا نخوض مسار المكافح للدخول إلى بلادنا “. و ” أعتقد أنها إستراتجية للتخفيف من الإحتجاجات المنددة بسياسة الإغلاق”

و حمل هؤلاء المحتجين لافتات كتب عليها شعارات : ” إخجلوا من أنفسكم” .

و أيضا ” خليها تصدي و خليها تطير فارغة “.

و لافتة أخرى كتب عليها ” خطة ، الخطوط الجوية الجزائرية … لإسترجاع الأموال المنهوبة”.

أما محمد ، طبيب إستعجالات،فقد ضم صوته إلى هؤلاء المحتجين، خاصة فيما يخص مسألة الحجر لمدة 5 أيام و تحمل المسافر مصاريف ذلك على عاتقه. إلا أنه من الناحية الطبية و بالنظر إلى نقص الإمكانيات داخل المستشفيات في الجزائر للتكفل بالمرضى و توفير تغطية كاملة لهم، فكانت له وجهة نظر مخالفة بحكم ما يراه داخل المصالح الإستعجالية.

 فهو يرى بأنه على الجزائريين القاطنين في الخارج أخذ إحتياطاتهم الوقائىة بأنفسهم، للحفاظ على صحتهم، أولا و صحة أهاليهم في الجزائر.و أن يساهموا بقدر الإمكان في الحد من إنتشار الفيروس، بإختلاف سلالاته المتمحورة.

و أردف الطبيب في حديث له ل ” ميديا ناو بلوس”،  ” إن جائحة كورونا لا ترحم أحدا و لا تفرق بين أحد، خاصة السلالات المتمحورة الجديدة التي تظهر من حين إلى آخر، فيجب على كل شخص أن يكون مسؤولا لحماية صحته و صحة الآخرين سواء هنا في فرنسا أو في الجزائر  أو في بلد آخر”.

” ميزاج المسؤولين يتحول إلى قرار سياسي “

و تساءل، حسين جيدل، ناشط و باحث في الأنثروبولوجيا عن خلفيات إعطاء الحكومة جزائرية صورة سيئة عنها وسط أعضاء الجالية الجزائرية ، و كيف لها بإثارة غضب جزء من أبنائها  في الوقت الذي تريد فيه التحكم بزمام الأمور و إيهام الجزائريين ببناء دولة جديدة، فلماذا؟ كلها تساؤلات تطرح نفسها.

و قال محدثنا ” كل هذه القرارات غير مفهومة لا تخدم النظام  و لا إستراتجيته و لا حتى المواطن و ليس لها أي معنى …ما يشير إلى إنهيار الدولة و عجزها في تسيير أقل من 10 رحلات  في أسبوع…”

و أضاف محدثنا ” أصبح ميزاج المسؤولين يتحول إلى قرار سياسي …و هو ميزاج غير مقبول، و غير مفهوم “

و لخص محدثنا سبب ذلك في “مسألة وجيزة آلا و هي أمنية بحتة، حتى لا تتنفلت عملية المراقبة و ترصد تحركات الآلاف من المغتربين الوافدين إلى أرض الوطن… بعدما أصبحوا يشكلون عبئا كبيرا على المصالح الأمنية “

و تساءل ”  لكن إلى متى؟ سيظل الأمر كذلك و  لا يدخل الجزائريون لرؤية عائلاتهم … إلى متى يا ترى؟ “

و طالب أعضاء الجالية من خلال تجمعهم أمام التمثيليات الدبلوماسية للجزائر في فرنسا بداية من العاصمة باريس ثم ليون و مرسيليا و حتى بمدينة ليل شمالا، بإعادة النظر في هذه الشروط المفروضة و التي ستدخل حيز التنفيذ الفاتح جوان القادم.

 وفرضت الحكومة الجزائرية  إجراء فحص فيروس كورونا ، 36 ساعة قبل الذهاب و عند دخول التراب الوطني إلى جانب حجز إجباري لمدة خمسة أيام في الجزائر.

الجوية الجزائرية تكشف عن برنامجها

و كشفت من جهتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية في بيان لها عن برنامج الرحلات و أسعار التذاكر و أيضا ما سمته “باك فواياج” “حزمة سفر الجوية الجزائرية”

رحلات الجزائر – باريس أورلي الثلاثاء و الخميس و تذكرة ذهاب-إياب بثمن  من باريس- الجزائر 518 أورو

الجزائر – مرسيليا ، وهران – مرسيليا  كل يوم السبت  بتذكرة ذهاب- إياب سعرها  من مرسيليا – الجزائر 391 أورو

الجزائر – برشلونة  كل يوم الأربعاء  بتذكرة ذهاب – إياب قدرها  317 أورو

و تجدر الإشارة إلى أن  موعد إعادة فتح الحدود الجزائرية جزئيا، سيكون في الفاتح من جوان القادم ، و ذلك  بعد إغلاق دام أكثر من 15 شهرا سبب جائحة كورونا.

العالم

لبنان : رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ” الأولوية لتشكيل الحكومة الجديدة”

Published

on

By

ميديا ناو بلوس

 

 

 

أكد رئيس الحكومة اللبناني المكلف سعد الحريري, اليوم الجمعة 18 جوان، تمسكه بتأليف الحكومة مؤكدا أن الأولوية هي للتشكيل قبل الإعتذار الذي يبقى خيارا مطروحا.

وأضاف الحريري في تصريحات لصحيفة النهار اللبنانية اليوم أن الإعتذار ليس هروبا من المسؤولية بقدر ما هو عمل وطني إذا أسهم في تسهيل عملية تأليف حكومة جديدة يمكنها إنقاذ البلاد.

وأوضح الحريري أنه في حالة الإعتذار لا يمكن إعتبار هذه الخطوة انتصارا لفريق بعينه على ما وصفه “بأركام بلد”.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من الحريري قولهم إلى أنه يملك خطة انقاذ البلاد والنهوض بها ولكنه يحتاج إلى جهد وبعض الوقت، معبرين عن أسفهم للخلافات الشديدة التي تدور على تشكيل حكومة لا يتجاوز عمرها العشرة أشهر حتى إتمام الإنتخابات النيابية المرتقبة العام المقبل.

كما نقلت المصادر عن الحريري رفضه بشكل قاطع لإحتمال التمديد لمجلس النواب الحالي، مؤكدين أن الخلاف بين الحريري من جهة ورئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون وفريقه السياسي التيار الوطني الحر برئاسة النائب جبران باسيل ليس شخصيا على الإطلاق، إنما يقوم على اختلاف في وجهات النظر حول مجمل الملفات.

جدير بالذكر أن الأزمة السياسية بلبنان شهدت تعقيدا خلال الأيام الأخيرة بعدما كانت الآمال معقودة خلال الأسابيع الأخيرة الماضية على مبادرة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لحل الخلافات بين رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون وفريقة السياسي التيار الوطني الحر بقيادة النائب جبران باسيل (صهر الرئيس اللبناني) من جهة، ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وفريقه السياسي في تيار المستقبل من جهة أخرى، والمتعلقة بتشكيل الحكومة التي تم تكليف الحريري بتأليفها بعد استشارات نيابية ملزمة في شهر أكتوبر الماضي.

ومنذ تكليف الحريري قبل نحو 8 أشهر, تعثرت جميع المحاولات للتوفيق بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المكلف حول تشكيل حكومة كفاءات جديدة تحظى بثقة رئيس الجمهورية ومجلس النواب والشعب اللبناني والمؤسسات الدولية والدول الشقيقة والصديقة للبنان لبدء خطة إنقاد البلاد من أسوأ أزمة إقتصادية في تاريخه المعاصر والتي صنفها البنك الدولي ضمن أسوأ ثلاث أزمات بالعالم منذ منتصف القرن التاسع عشر.

وانعكست الأزمة الاقتصادية على الأوضاع المالية في لبنان, حيث إنهارت الليرة اللبنانية في سوق الصرف غير الرسمي إلى أدنى مستوى في تاريخها، فيما توقفت البنوك عن صرف ودائع الموديعين بالعملات الأجنبية منذ شهور طويلة، بينما تردت الأوضاع الاجتماعية والمعيشية بسبب نقص الوقود والانقطاع المستمر والطويل للكهرباء ونقص العديد من السلع والمستلزمات الطبية والأدوية وألبان الأطفال وغير ذلك من الأزمات التي تسبب توترات كبيرة في الشارع اللبناني.

Continue Reading

العالم

السعودية : الحج ل 60 ألف من سكان المملكة الملقحين ضد كوفيد-19

Published

on

By

ميديا ناو بلوس

 

كشفت وزارة الحج والعمرة في السعودية أن مناسك الحج هذا العام ستقتصر على المواطنين والمقيمين داخل المملكة فقط بإجمالي 60 ألف حاج، أمام إستمرار جائحة كورونا مع ظهور سلالات متمحورة عبر مختلف دول العالم.

و حرصت الوزارة في بيان لها على “ضرورة أن تكون الحالة الصحية للراغبين في أداء مناسك الحج خالية من الأمراض المزمنة، وأن تكون ضمن الفئات العمرية من (18 إلى 65 عاما) للحاصلين على اللقاح، وفق الضوابط والآليات المتبعة في المملكة لفئات التحصين”.

و واصلت”تؤكد وزارة الحج والعمرة أن حكومة المملكة العربية السعودية تولي دوما سلامة الحجاج وصحتهم وأمنهم حرصا بالغا وعناية تامة، وتضع ذلك في مقدمة أولوياتها، امتثالا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية، مع تقديمها كل التسهيلات اللازمة التي تيسر لضيوف الرحمن أداء مناسك الحج والعمرة، وتمكنهم من الوصول إلى المشاعر المقدّسة بكل يسر وسهولة، إذ تشرفت المملكة خلال السنوات العشر الماضية فقط بخدمة ما يزيد على 150 مليون حاج”.

Continue Reading

العالم

فيروس كورونا : منظمة الصحة العالمية تحذر

Published

on

By

ميديا ناو بلوس

 

 

قالت منظمة الصحة العالمية بأن جائحة كوفيد-19 تسير في اتجاهين مختلفين: بلدان لا تزال تواجه حالة خطيرة للغاية من انتشار الوباء، وبلدان أخرى لديها أعلى معدلات من التلقيح تنظر في تخفيف التدابير والقيود، مؤكدة أن رفع القيود بسرعة كبيرة قد يكون كارثيا بالنسبة لأولئك الذين لم يتم تلقيحهم.

ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، الدول التي تنظر في تخفيف تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية، التي ساعدت في وقت ما على حماية الناس،  إلى أن تقوم بذلك بحذر وبما يتماشى مع انتشار الفيروس وقدرات التصدي له.

وأضاف “لكن العديد من البلدان لا تملك هذا الخيار، لأنها لا تملك ما يكفي من لقاحات كـوفيد-19. في هذه البلدان، يعد الاستخدام المستمر لتدابير الصحة العامة المصممة خصيصا (للدول) هو أفضل طريقة للحيلولة دون انتقال العدوى”.

وأوضح أنه بعد ستة أشهر من الشروع في إعطاء لقاحات كوفيد-19، قامت البلدان ذات الدخل المرتفع بحقن نحو 44 في المائة من الجرعات على مستوى العالم، أما البلدان منخفضة الدخل فأدارت حتى الآن 0.4 في المائة فقط من الجرعات.

وحسب منظمة الصحة العالمية فإن هناك إشارات مشجعة على الصعيد العالمي، فيما يتعلق بمسار جائحة كوفيد-19، مع انخفاض عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها لمدة ستة أسابيع وانخفاض الوفيات لمدة خمسة أسابيع.

وأفادت بارتفاع عدد الوفيات المبلغ عنها الأسبوع الماضي في ثلاثة من أقاليم منظمة الصحة العالمية الست هي إفريقيا والأميركيتان وغرب المحيط الهادئ.

Continue Reading

معلومات مهمة

  • MEDIANAWPLUS
  • Tél: + 33 6 81 29 10 48
  • Email: info@medianawplus.fr
  • Site Web: https://www.medianawplus.fr

ACTU DU MOMENT

Facebook