<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>medianawplus.fr</title>
	<atom:link href="https://www.medianawplus.fr/ar/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.medianawplus.fr</link>
	<description>Media Naw Plus</description>
	<lastBuildDate>Fri, 13 Mar 2026 21:07:07 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://www.medianawplus.fr/wp-content/uploads/2026/03/cropped-logosAIT-1-32x32.png</url>
	<title>medianawplus.fr</title>
	<link>https://www.medianawplus.fr</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الانتخابات البلدية 2026: شباب الأحياء الشمالية في بلوا يكسرون الصور النمطية وينخرطون في السياسة «لإسماع صوتهم»</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9-2026-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 21:06:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فال دو لوار]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[اخر]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات البلدية 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=66117</guid>

					<description><![CDATA[في سابقة من نوعها في مدينة بلوا. فقد قرر عدد من شباب الأحياء الشمالية الانخراط في الحملة الانتخابية للانتخابات البلدية لعام 2026 من أجل إيصال صوت أحيائهم. هدفهم هو تعبئة السكان، ومحاربة العزوف عن التصويت، وإظهار أن الشباب يمكنهم أيضاً المشاركة في النقاش السياسي المحلي. نوال.ثابت في بلوا، قرر عدد من شباب الأحياء الشمالية خوض تجربة العمل السياسي بمناسبة الانتخابات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>في سابقة من نوعها في مدينة بلوا. فقد قرر عدد من شباب الأحياء الشمالية الانخراط في الحملة الانتخابية للانتخابات البلدية لعام 2026 من أجل إيصال صوت أحيائهم. هدفهم هو تعبئة السكان، ومحاربة العزوف عن التصويت، وإظهار أن الشباب يمكنهم أيضاً المشاركة في النقاش السياسي المحلي.<br />
نوال.ثابت</strong><br />
في بلوا، قرر عدد من شباب الأحياء الشمالية خوض تجربة العمل السياسي بمناسبة الانتخابات البلدية. وهي مبادرة غير مسبوقة تهدف إلى إيصال صوت السكان ومحاربة العزوف الانتخابي، الذي يُعد مرتفعاً بشكل خاص في هذه الأحياء. إنها خطوة أولى في المدينة تهدف إلى كسر الصور النمطية حول مشاركة شباب الأحياء الشعبية في الحياة السياسية.<br />
ويريد هؤلاء الشباب تغيير النظرة السائدة تجاه الأحياء وإظهار أن الشباب قادرون أيضاً على الانخراط في الحياة السياسية المحلية.<br />
في هذا السياق، يُعد باكوتوبو سيسي وبروديج نزيلا-غوما من بين هؤلاء الشباب الذين قرروا الانخراط في العمل السياسي «لإحداث تغيير» في أحيائهم.<br />
يقول بروديج نزيلا-غوما: «نريد أن نعطي الكلمة للشباب الذين لا صوت لهم. يجب أن نتحدث عن مشاكلهم ونستمع إليهم ونأخذ توقعاتهم بعين الاعتبار».<br />
أما باكوتوبو سيسي، وهو ناخب لأول مرة وطالب في التعليم العالي، فيرى في هذا الالتزام فرصة لتعبئة شباب المنطقة. ويؤكد: «إنها أيضاً رسالة مفادها أن شباب الأحياء يمكنهم الانخراط والمشاركة في الحياة السياسية لمدينتهم».<br />
بالنسبة لهذين الشابين من سكان الأحياء الشمالية، فإن هذا الالتزام يمثل قبل كل شيء وسيلة لإيصال صوت الشباب والسكان الذين غالباً ما يكونون غائبين عن النقاش السياسي، ولطرح قضاياهم مثل التوظيف، والشباب، وجودة الحياة، والتمثيل السياسي.<br />
كما يسعى هؤلاء الشباب إلى كسر الصور النمطية، خاصة بعد أن أثارت نسبة العزوف المرتفعة في الانتخابات البلدية لعام 2020 الكثير من الانتباه، وإثبات أن شباب الأحياء الشعبية قادرون أيضاً على المشاركة في النقاش السياسي.<br />
<strong>«إيصال صوت الأحياء»</strong><br />
يقف وراء هذه الديناميكية مالك بوفاتح (35 عاماً)، مؤسس اتحاد «Libre comme l’ère» ومبادر إنشاء مجموعة «Nous Blois». وكانت فكرة الانخراط في السياسة تراوده منذ عدة سنوات.<br />
وبعد خمس سنوات من التفكير، قرر أخيراً اتخاذ الخطوة. فقد قادته تجربته في تنسيق مشاريع مرتبطة بالشباب والمجال الاجتماعي والتعليم إلى لقاء العديد من الفاعلين السياسيين والخبراء، خاصة في الجمعية الوطنية الفرنسية.<br />
ويقول مالك بوفاتح: «لفترة طويلة، وثقنا بأشخاص لتمثيل الأحياء. لكن العديد من السكان يشعرون اليوم بأنهم غير مسموعين».<br />
وبحسبه، فقد وُلدت مجموعة «Nous Blois» من رغبة بسيطة هي إعادة الكلمة إلى السكان.<br />
ويضيف:<br />
«قبل أن نبدأ، ذهبنا للقاء الشباب وسكان الأحياء لفهم توقعاتهم واحتياجاتهم. في كثير من الأحيان يتحدث الآخرون باسمنا».<br />
<strong>محاربة العزوف عن التصويت في الأحياء</strong><br />
بالنسبة لهؤلاء الشباب، يبقى أحد أكبر التحديات هو المشاركة الانتخابية. ففي الانتخابات البلدية لعام 2020 بلغت نسبة العزوف 64٪ في بعض الأحياء الشعبية في بلوا.<br />
ويؤكدون:<br />
«نريد تغيير هذا الواقع. هدفنا هو تعبئة السكان وإظهار أن صوتهم له قيمة».<br />
دعم قائمة «Blois en commun»<br />
اختارت مجموعة «Nous Blois» دعم القائمة المواطِنة «Blois en commun» بقيادة نيكولا أورجيليه، والتي تدافع عن قيم التضامن والبيئة والقرب من المواطنين.<br />
ويشارك اليوم أحد عشر عضواً من المجموعة ضمن هذه القائمة في الانتخابات البلدية.<br />
ومنذ إطلاقها، تواصل المجموعة التوسع وتأمل في جمع المزيد من السكان حول مشروعها.<br />
ويقول أعضاء المجموعة: «كان لدينا جميعاً نوع من التردد تجاه السياسة، لكن حان الوقت لننخرط ونشارك في بناء مدينتنا».<br />
ومنذ تأسيسها، يواصل هذا الحراك النمو، ويطمح إلى جمع مئات بل وربما آلاف المؤيدين. والهدف هو تحويل مشاكل وتطلعات واهتمامات الأحياء الشمالية إلى مقترحات ملموسة في إطار الانتخابات البلدية المقررة يومي 15 و22 مارس 2026، ومنح الأمل لجيل كامل.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الانتخابات البلدية 2026 : قائمة «Blois en commun» المواطِنة تريد إعادة الكلمة إلى الأحياء الشعبية</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9-2026-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-blois-en-commun-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 20:13:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فال دو لوار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=66111</guid>

					<description><![CDATA[مع اقتراب الانتخابات البلدية المقررة يومي 15 و22 مارس 2026، تسعى القائمة المواطِنة «Blois en commun»، بقيادة نيكولا أورجيليه، إلى تقديم بديل سياسي يقوم على التضامن والبيئة والقرب من المواطنين. نوال.ثابت ومن أبرز خصوصيات هذه القائمة مشاركة مجموعة «Nous Blois» المنبثقة من الأحياء الشمالية للمدينة، والتي تُدخل لأول مرة شبابًا من الأحياء الشعبية إلى الحياة السياسية المحلية. بالنسبة لنيكولا أورجيليه، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>مع اقتراب الانتخابات البلدية المقررة يومي 15 و22 مارس 2026، تسعى القائمة المواطِنة «Blois en commun»، بقيادة نيكولا أورجيليه، إلى تقديم بديل سياسي يقوم على التضامن والبيئة والقرب من المواطنين.<br />
نوال.ثابت</strong><br />
ومن أبرز خصوصيات هذه القائمة مشاركة مجموعة «Nous Blois» المنبثقة من الأحياء الشمالية للمدينة، والتي تُدخل لأول مرة شبابًا من الأحياء الشعبية إلى الحياة السياسية المحلية.<br />
بالنسبة لنيكولا أورجيليه، رئيس القائمة، فإن الهدف واضح: التطلع إلى المستقبل بدل الاكتفاء بتقييم الماضي. ويقول:<br />
«التقييم مهم، لكننا نريد قبل كل شيء أن نكون على مستوى التحديات الاجتماعية والبيئية الكبرى في المستقبل، انطلاقًا من الحياة اليومية للسكان والاهتمام بمستقبل المدينة».<br />
تقدم قائمة «Blois en commun» نفسها على أنها تحالف مواطني يضم شخصيات متنوعة: سكانًا من مختلف الأحياء، مهنيين من قطاعات مختلفة، شبابًا ومتقاعدين.<br />
ويرى أورجيليه أن «هذا التنوع يمثل فرصة لإعادة بناء الروابط بين السكان والأحياء».<br />
وبحسبه، فإن هذا التنوع يمكن أن يساعد أيضًا على استعادة الثقة في الحياة السياسية المحلية.<br />
<strong>قائمة مواطِنة لمكافحة العزوف عن التصويت</strong><br />
في مواجهة نسبة العزوف المرتفعة التي سُجلت خلال الانتخابات البلدية الأخيرة، ترغب القائمة في تشجيع المشاركة المدنية. وتقترح على وجه الخصوص إنشاء مجالس مواطنين تسمح بإشراك السكان في القرارات العامة والمساهمة في صياغة بعض السياسات البلدية.<br />
وقد وُلدت هذه القائمة من خلال لقاءات جرت في الأسواق والشوارع ومع العديد من الفاعلين المحليين، وهي تؤكد اعتمادها نهجًا تشاركيًا.<br />
ويؤكد أعضاء القائمة أنهم يريدون إعادة «الاهتمام بالسياسة» وتشجيع السكان على المشاركة في صنع القرار العام.<br />
ومن بين الأهداف المعلنة مكافحة العزوف عن التصويت، الذي أصبح – بحسبهم – «التعبير السياسي الأكثر انتشارًا» في بعض أحياء المدينة.<br />
كما يلتزم المرشحون باحترام ميثاق أخلاقي يقوم على عدم الجمع بين المناصب، والشفافية في التعويضات، وإجراء مشاورات منتظمة مع السكان طوال فترة الولاية.<br />
<strong>برنامج يركز على التضامن والبيئة</strong><br />
يركز برنامج «Blois en commun» على عدة أولويات، من بينها:<br />
إنشاء مركز صحي بلدي لتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية؛<br />
تطوير التغذية المحلية والعضوية في المطاعم المدرسية؛<br />
تعزيز الدعم الاجتماعي وتسهيل الوصول إلى الحقوق والخدمات؛<br />
تحويل مدينة بلوا إلى “مدينة-حديقة” عبر زيادة المساحات الخضراء ومناطق الظل والانتعاش؛<br />
تطوير وسائل التنقل المستدامة من خلال المزيد من مسارات الدراجات وتحسين الوصول إلى وسائل النقل العام.<br />
كما ترغب القائمة في دعم التجارة المحلية، وتشجيع إنشاء أنشطة جديدة في وسط المدينة، وتحسين جودة الحياة في جميع الأحياء.<br />
<strong>الأحياء الشعبية في صميم المشروع</strong><br />
يمثل حضور مجموعة «Nous Blois»، التي تضم خصوصًا شبابًا من الأحياء الشمالية، سابقة في الحياة السياسية المحلية.<br />
إذ يشارك أحد عشر عضوًا من هذا الجمع ضمن قائمة المرشحين.<br />
وبالنسبة لهم، يهدف هذا الالتزام إلى إيصال صوت السكان وتشجيع الشباب على المشاركة بشكل أكبر في الحياة الديمقراطية.<br />
ومن خلال الاعتماد على مجموعة «Nous Blois» والحضور القوي لسكان الأحياء الشمالية، تسعى قائمة «Blois en commun» إلى جعل انتخابات 15 و22 مارس لحظة لاستعادة الديمقراطية المحلية، حيث لا يكتفي السكان – وخاصة شباب الأحياء الشعبية – بدور المتفرجين، بل يصبحون فاعلين حقيقيين في مستقبل مدينتهم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحرب في الشرق الأوسط : « إيران ليست دولة بسيطة… و استهدافها سيزعزع استقرار المنطقة بأكملها »يحلل الأكاديمي  الدكتور أحمد البرقاوي</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%af%d9%88%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2026 21:55:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=65933</guid>

					<description><![CDATA[يقدّم الأكاديمي والمختص في الدراسات والبحوث الجيوستراتيجية بباريس الدكتور أحمد البرقاوي،في حوار خص به ميديا ناو بلوس، قراءة معمّقة للتطورات المتسارعة في الشرق الأوسط في ظل التصعيد غير المسبوق بعد الضربات العسكرية التي استهدفت إيران، محذراً من تداعيات خطيرة قد تعيد رسم موازين القوى في المنطقة وتدفع نحو مواجهة إقليمية أوسع. حوار حاورته نوال. ثايت ميديا ناو بلوس : كيف &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>يقدّم الأكاديمي والمختص في الدراسات والبحوث الجيوستراتيجية بباريس الدكتور أحمد البرقاوي،في حوار خص به ميديا ناو بلوس، قراءة معمّقة للتطورات المتسارعة في الشرق الأوسط في ظل التصعيد غير المسبوق بعد الضربات العسكرية التي استهدفت إيران، محذراً من تداعيات خطيرة قد تعيد رسم موازين القوى في المنطقة وتدفع نحو مواجهة إقليمية أوسع. حوار</strong></p>
<p><strong>حاورته نوال. ثايت</strong></p>
<p><strong>ميديا ناو بلوس :</strong> <strong>كيف تقرأون الأوضاع الجارية في الشرق الأوسط بعد التدخلين الإسرائيلي والأمريكي؟</strong><br />
<strong>د.أحمد البرقاوي :</strong> السؤال المطروح اليوم هو: لماذا سارعت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إلى استهداف إيران عسكرياً في هذه الفترة بالذات، خاصة وأن المجتمع الدولي كان يشهد مفاوضات جارية في جنيف، وكان من المحتمل أن تفضي إلى نتائج إيجابية قد تجنّب المنطقة مزيداً من التوتر.<br />
في الواقع، تشير السياقات السياسية إلى أن هذه الضربات العسكرية كانت متوقعة منذ فترة، وقد تصاعدت حدتها منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، والتي أحدثت زلزالاً داخل الكيان الصهيوني وخلقت تحولات مهمة في مواقف المجتمع الدولي.<br />
كما أن الضربة العسكرية التي نفذها الكيان الصهيوني لم تأتِ بمعزل عن التحركات السياسية، إذ جاءت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  إلى الولايات المتحدة في إطار التحضير لهذه العملية والضغط على بعض الأطراف داخل الإدارة الأمريكية التي كانت تعارض التصعيد العسكري. ويبدو أن بنيامين نتنياهو نجح في إقناع دونالد ترامب بالانخراط في هذا الخيار بدعوى حماية المصالح الأمريكية.<br />
وقد يكون الهدف أيضاً كسر شوكة إيران وإعادة ترتيب موازين القوى في المنطقة، فضلاً عن الضغط على بعض الدول، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي كانت تسعى إلى الدفع نحو اعتراف دولي بدولة فلسطين بدعم من فرنسا.</p>
<p><strong>هل ستنجح إيران في تجاوز هذه المرحلة، وإلى أي مدى يمكن أن يستمر ردها في المنطقة؟</strong></p>
<p>أعتقد أن هذه الضربة على إيران قد تكون لها تداعيات ضخمة إذا استمرت لفترة طويلة. فإيران ليست دولة بسيطة؛ لقد أصبحت اليوم دولة قوية تمتلك قدرات صناعية وعسكرية متطورة، خاصة في مجال التكنولوجيا العسكرية.<br />
إيران ليست مثل فنزويلا، فهي دولة يبلغ عدد سكانها نحو 90 مليون نسمة، وأي استهداف مباشر لها سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.<br />
كما أن الرئيس الأمريكي وضع نفسه في موقف سياسي معقد، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية في نوفمبر. فالرأي العام الأمريكي بدأ يُظهر نوعاً من الإرهاق من سياسة التدخلات الخارجية واستعراض القوة، لا سيما بعد ابتعاد إدارة ترامب عن السياسة التقليدية القائمة على الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وبعض الدول العربية.<br />
وتشير بعض استطلاعات الرأي إلى احتمال تحقيق الديمقراطيين تقدماً في هذه الانتخابات.</p>
<p><strong>ما تأثير استهداف القيادة الإيرانية على الوضع الداخلي في إيران؟</strong></p>
<p>اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين سيترك بلا شك أثراً كبيراً داخل المنظومة العسكرية والسياسية الإيرانية.<br />
صحيح أن الدستور الإيراني وضع آليات لتفادي الفراغ في السلطة وتم تعيين ثلاث شخصيات لضمان الاستمرارية، لكن هذه التطورات قد تُضعف التماسك الداخلي مؤقتاً.<br />
من جهة أخرى، يبدو أن بنيامين نتنياهو يسعى إلى هدف أبعد، وهو إسقاط النظام الإيراني الحالي وتوجيه رسائل قوية إلى قادة المنطقة، سواء في السعودية أو قطر أو مصر أو تركيا، مفادها أن أي دولة تحاول مواجهة الكيان الصهيوني قد تواجه مصيراً مشابهاً لما حدث مع صدام حسين، المرشد الأعلى علي خامنئي أو غيره من القادة.</p>
<p><strong>ما هي السيناريوهات المتوقعة لهذه المواجهة؟</strong></p>
<p>المنطقة التي تدور فيها هذه المواجهة تُعد من أهم مناطق إنتاج الطاقة في العالم، سواء النفط أو الغاز. لذلك فإن استمرار التصعيد العسكري قد يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية.<br />
كما أن استمرار الحرب قد يدفع دولاً أخرى إلى الانخراط فيها بشكل مباشر أو غير مباشر، وهو ما قد يحول الصراع إلى مواجهة إقليمية واسعة.<br />
كل ذلك يحدث في ظل تعثر دور الأمم المتحدة وتراجع قدرتها على إدارة الأزمات الدولية، إضافة إلى الانقسام الدولي الحاد في ظل الحرب الروسية الأوكرانية.<br />
وفي هذا السياق، يبدو أن الولايات المتحدة تسعى إلى الانفراد بقيادة النظام الدولي الجديد وفرض أجندتها على مختلف القوى الدولية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيمانويل ماكرون يأمر بزيادة عدد الرؤوس النووية ويطلق “ردعاً متقدماً” مع ثماني دول أوروبية</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Mar 2026 22:27:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=65906</guid>

					<description><![CDATA[من قاعدة إيل لونغ في بريتاني، أعلن إيمانويل ماكرون ، يوم الاثنين 2 مارس، عن “تطور كبير” في عقيدة الردع النووي الفرنسية، وذلك على خلفية التصعيد في الشرق الأوسط عقب الهجوم الأميركي-الإسرائيلي في إيران. ويتحمل رئيس الدولة مسؤولية تشديد الموقف الفرنسي، مع زيادة عدد الرؤوس النووية وفتح غير مسبوق أمام الحلفاء الأوروبيين. نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس وقد كشف الرئيس &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>من قاعدة إيل لونغ في بريتاني، أعلن إيمانويل ماكرون ، يوم الاثنين 2 مارس، عن “تطور كبير” في عقيدة الردع النووي الفرنسية، وذلك على خلفية التصعيد في الشرق الأوسط عقب الهجوم الأميركي-الإسرائيلي في إيران. ويتحمل رئيس الدولة مسؤولية تشديد الموقف الفرنسي، مع زيادة عدد الرؤوس النووية وفتح غير مسبوق أمام الحلفاء الأوروبيين.</strong></p>
<p><strong>نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس</strong></p>
<p>وقد كشف الرئيس إيمانويل ماكرون بالتفصيل عن الإطلاق التدريجي لـ“ردع متقدم” على مستوى القارة الأوروبية. ووفقاً للرئيس، وافقت ثماني دول على المشاركة في هذا النظام: ألمانيا،بريطانيا السويد الدنمارك</p>
<p>وسيسمح هذا الردع المتقدم لهؤلاء الشركاء بالمشاركة في مناورات الردع الفرنسية، ونشر عناصر من القوات الاستراتيجية على أراضيهم، وتنفيذ عمليات “إظهار” للقدرات النووية الفرنسية خارج الحدود الوطنية فقط.</p>
<p><strong>زيادة في عدد الرؤوس النووية… من دون أرقام</strong></p>
<p>وأكد الرئيس أنه أمر بزيادة عدد الرؤوس النووية في الترسانة الفرنسية، قاطعاً بذلك مع مسار التخفيض الذي اعتُمد خلال العقود الماضية. إلا أن باريس لن تعلن بعد الآن أي أرقام تتعلق بحجم ترسانتها، بعدما كان عددها حتى الآن أقل من 300 رأس نووي في إطار مبدأ “الاكتفاء الصارم”. وشدد إيمانويل ماكرون على أن الهدف ليس الدخول في سباق تسلح، بل الحفاظ على قدرة تدمير تُعتبر “ذات مصداقية” في بيئة يصفها بأنها “مليئة بالمخاطر”.</p>
<p><strong>سيادة كاملة: “القرار النهائي” يبقى فرنسياً</strong></p>
<p>ورغم أن الردع بات يُنظر إليه الآن “في عمق القارة الأوروبية”، فقد شدد إيمانويل ماكرون على نقطة أساسية: “يجب أن يبقى الردع مسألة فرنسية غير قابلة للمساس”. فالقرار النهائي باستخدام السلاح النووي سيبقى حصرياً بيد رئيس الجمهورية المنتخب بالاقتراع العام، ولن يتم تقاسمه مع أي حليف، حتى ضمن إطار هذا التعاون المعزَّز.</p>
<p>وبرر رئيس الدولة هذا التشديد بالمرحلة الجيوسياسية التي وصفها بأنها مرحلة “قطيعة”، ملخصاً فلسفته بعبارة: “لكي نكون أحراراً يجب أن نكون موضع رهبة، ولكي نكون موضع رهبة يجب أن نكون أقوياء”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيران تحت القصف: حرب أخرى باسم الكذب</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Mar 2026 22:58:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[إيران #إسرائيل #الشرق_الأوسط #الخليج #ترامب #الصراع_الإيراني_الإسرائيلي #الأمن_الإقليمي #السياسة_الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[اخر]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكية النزاعات الجيوسياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الإقليمي السيادة الإيرانية الحرس الثوري المواجهة في الخليج الهيمنة]]></category>
		<category><![CDATA[صراع القوى الكبرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=65868</guid>

					<description><![CDATA[هذه الزاوية تعبّر عن رأي صاحبها، وتندرج في إطار النقاش السياسي حول التطورات الإقليمية، ولا تمثل بالضرورة موقف هيئة التحرير. «بالنسبة إلى الولايات المتحدة، لا يقتصر الرهان على الأمن؛ بل يتجاوز ذلك ليشمل توازن الطاقة العالمي، والتحكم في طرق التجارة، وتعزيز النفوذ الاستراتيجي في منطقة مفصلية…» بقلم زهير رويس – نائب رئيس حزب جيل جديد إن الضربات التي تنفذها الولايات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>هذه الزاوية تعبّر عن رأي صاحبها، وتندرج في إطار النقاش السياسي حول التطورات الإقليمية، ولا تمثل بالضرورة موقف هيئة التحرير.<br />
</strong>«بالنسبة إلى الولايات المتحدة، لا يقتصر الرهان على الأمن؛ بل يتجاوز ذلك ليشمل توازن الطاقة العالمي، والتحكم في طرق التجارة، وتعزيز النفوذ الاستراتيجي في منطقة مفصلية…»<br />
<strong>بقلم زهير رويس – نائب رئيس حزب جيل جديد</strong><br />
إن الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ليست عمليات دفاعية، ولا مهمات إنسانية، بل هي أعمال عدوان، وانتهاكات واضحة للقانون الدولي، واستعراض للقوة يهدف إلى تذكير العالم بأنه في الشرق الأوسط تسود شريعة الأقوى بدلًا من سيادة القانون.<br />
إن قصف دولة ذات سيادة، من دون أن تكون قد بادرت بالاعتداء، ليس إجراءً أمنيًا، بل هو قطيعة مع النظام القانوني الدولي. واستهداف مسؤوليها بغرض تصفيتهم، مهما كان التقييم الموجّه لنظامهم، لا يندرج في إطار العدالة، بل هو إعدام سياسي وتصفية خارج القانون، تماثل في عدم مشروعيتها عمليات اختطاف قادة في مناطق أخرى من العالم.<br />
<strong>ذريعة الإنسانية وأسطورة تصدير الديمقراطية</strong><br />
يُقال إن هناك «تهديدًا وجوديًا»، وإن الأمر يتعلق بـ«الأمن» و«الديمقراطية» و«تحرير الشعب الإيراني» ورفاهيته. غير أن هذا الخطاب سُمع من قبل.<br />
في العراق، كان غزو عام 2003 يُفترض أن يجلب الحرية، لكنه دمّر دولة ومزّق مجتمعًا وبذر الفوضى لسنوات طويلة.<br />
وفي ليبيا، جاءت تدخلات عام 2011 تحت شعار حماية المدنيين، لكنها خلّفت بلدًا ممزقًا رهينةً للميليشيات وشبكات الاتجار غير المشروع.<br />
وفي سوريا، أسهمت التدخلات المتعددة والهجمات الإسرائيلية في تفكيك البلاد، حيث تحولت أجزاء منها إلى ساحات نفوذ وصراع طويل الأمد.<br />
أما في أفغانستان، فقد انتهى عشرون عامًا من الوجود العسكري الغربي بانهيار مفاجئ، تاركًا السكان لمصيرهم.<br />
في كل مرة، الوعد نفسه. وفي كل مرة، النتيجة ذاتها: تدمير البنى التحتية، انهيار المؤسسات، ومعاناة المدنيين. فلماذا يُفترض أن تكون إيران استثناءً؟<br />
القصف الجاري لم يطلبه الإيرانيون، كما لم يطالبوا بتغيير يُفرض عليهم من الخارج. هذه الخيارات هي نتاج استراتيجيات صيغت خارج حدودهم، متجاهلة تطلعات الشعوب إلى السلام والعدالة وتقرير المصير.<br />
<strong>ما الذي يجري فعلاً؟</strong><br />
لا يتعلق الأمر بالديمقراطية بقدر ما يتعلق بمنطق القوة. وراء الخطاب الأخلاقي تختبئ حسابات استراتيجية، ووراء البلاغة السياسية تكمن توازنات نفوذ.<br />
بالنسبة إلى إسرائيل، الهدف يتمثل في تحييد خصم إقليمي استراتيجي وترسيخ ميزان قوى عسكري دائم، في سياق إقليمي لا تزال فيه أزمات عالقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.<br />
أما الولايات المتحدة، فترى في هذه المواجهة رهانًا يتجاوز الأمن المباشر ليشمل توازن الطاقة العالمي، والسيطرة على طرق التجارة، وتعزيز نفوذها في منطقة تربط آسيا بأوروبا والخليج.<br />
إننا نشهد تحولًا مقلقًا، حيث يُستبدل القانون الدولي بمنطق الردع والقوة.<br />
إن تنصيب قيادة في طهران مفروضة من الخارج – نسخة إيرانية مكرّرة من تجارب سابقة – لن يحقق استقرارًا ولا ازدهارًا، بل سيعيد إنتاج أنماط التفكك والتطرف والتبعية والفوضى.<br />
إيران، كسائر الشعوب، لا تحتاج إلى أن «تُنقذ» بالصواريخ، بل إلى أن تقرر مصيرها بنفسها، بعيدًا عن التهديدات الخارجية أو فرض تغيير سياسي بالقوة.<br />
<strong>خيار حضاري</strong><br />
إن الصمت إزاء هذه الهجمات يعني القبول بأن القانون الدولي قابل للتأويل الانتقائي، وأن بعض الدول تستطيع أن تضرب متى تشاء وأينما تشاء باسم تعريفها الخاص للأمن.<br />
ويعني أيضًا القبول بعالم غير مستقر تحكمه القوة بدل القاعدة، وتنتشر فيه ازدواجية المعايير والإفلات من العقاب، حيث تُنتهك السيادات وتُهدد الحدود وتُفرض الوقائع بالقوة.<br />
إن رفض هذا المنطق لا يعني الدفاع عن نظام سياسي بعينه، بل الدفاع عن مبدأ: سيادة الشعوب وأولوية القانون الدولي.<br />
لقد كانت السنوات الأخيرة كافية لإظهار كلفة الغطرسة الاستراتيجية. فقد أثبتت الحروب الاستباقية وتغييرات الأنظمة القسرية أنها لا تنتج إلا مناطق مدمّرة وأجيالًا مثقلة بالخسارة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشرق الأوسط بين نارين: حين يصبح توازن الخسارة فرصة للنجاة</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Mar 2026 22:58:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[اخر]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب في الشرق الأوسط إيران وإسرائيل الصراع الإيراني الإسرائيلي التصعيد في الخليج الضربات العسكرية في المنطقة التوتر بين إيران وأمريكا النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط; سباق التسلح في المنطقة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=65863</guid>

					<description><![CDATA[هذه الزاوية تعبّر عن رأي صاحبها، وتندرج في إطار النقاش السياسي حول التطورات الإقليمية، ولا تمثل بالضرورة موقف هيئة التحرير. يئنّ الشرق الأوسط اليوم تحت وطأة صراعٍ لا يعرف منتصرًا. حربٌ تتشابك فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة والهجمات السيبرانية بين إيران من جهة، وإسرائيل بدعمٍ من الولايات المتحدة من جهةٍ أخرى. ما يجري ليس حربًا تقليدية يمكن قياسها بخسائر وأراضٍ محتلة، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>هذه الزاوية تعبّر عن رأي صاحبها، وتندرج في إطار النقاش السياسي حول التطورات الإقليمية، ولا تمثل بالضرورة موقف هيئة التحرير.<br />
</strong>يئنّ الشرق الأوسط اليوم تحت وطأة صراعٍ لا يعرف منتصرًا. حربٌ تتشابك فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة والهجمات السيبرانية بين إيران من جهة، وإسرائيل بدعمٍ من الولايات المتحدة من جهةٍ أخرى. ما يجري ليس حربًا تقليدية يمكن قياسها بخسائر وأراضٍ محتلة، بل هو صراعٌ متشعّب ومتعدد الساحات، حيث تحمل كل ضربة عسكرية تبعاتٍ اقتصادية وسياسية واجتماعية، بل وثقافية أيضًا، تتحملها شعوب المنطقة بعيدًا عن أي مكاسب حقيقية لها.</p>
<p><strong>بقلم: أحمد المسالمة – صحفي ومحلل سياسي</strong></p>
<p>تستهدف إيران، من خلال سياساتها التصعيدية، دول الخليج وقواعد الولايات المتحدة في محاولة لإثبات نفوذها الإقليمي، مدفوعةً بطموحات توسعية ضيقة الأفق. فكل صاروخ يُطلق، وكل موقع يُستهدف، يُسجَّل في النهاية على حساب المدنيين، وعلى استقرار الاقتصادات، وعلى الأمن النفسي والاجتماعي لشعوب الخليج وبلاد الشام.<br />
أما إسرائيل، فهي تمارس تفوقها العسكري باعتباره واقعًا مفروضًا، وتترك خلفها ساحاتٍ مثقلةً بالدمار والغضب الشعبي والمخاطر الأمنية الممتدة. كلا الطرفين يلعب بالنار، بينما الضحايا الحقيقيون هم المواطنون العاديون الذين يعيشون يوميًا في خوفٍ دائم من الانفجار التالي.<br />
اقتصاديًا، تعيش المنطقة استنزافًا صامتًا؛ فأسعار النفط تتقلب مع كل تهديدٍ لممرات الملاحة، والاستثمارات تتراجع، وكلفة التأمين على الشحن البحري ترتفع، ما يضاعف أعباء المعيشة على الفئات الفقيرة والطبقة الوسطى. أما الشباب، الذين يتطلعون إلى أفقٍ اقتصادي مستقر، فيواجهون بطالة متزايدة وغلاءً متصاعدًا في المعيشة وتراجعًا في الفرص.<br />
عسكريًا، تحولت المنطقة إلى ساحة توتر دائم، يتصاعد فيها سباق التسلح، وتتحول الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى أدوات ضغط يومية. أي خطأ تكتيكي قد يشعل مواجهةً واسعة لا تُحمد عقباها، فيما يبقى المواطن محاصرًا داخل دائرة الخطر دون قدرة حقيقية على التأثير في مسار الأحداث.<br />
سياسيًا، أعاد الصراع رسم ملامح التحالفات. بعض الدول تسعى إلى مظلات أمنية عبر واشنطن، وأخرى تحاول انتهاج سياسة التوازن الحذر. غير أن الشعوب تدرك أن أي “انتصار” لأي من الطرفين قد يعني فرض وقائع جديدة بالقوة، تخدم مصالح القوى الكبرى أكثر مما تخدم تطلعاتها.<br />
من هنا ينبع الأمل الوحيد لدى كثيرين: خسارة الطرفين معًا. فالمواطن العربي في الخليج وبلاد الشام يدرك أن تفوق إيران أو إسرائيل لن يقود إلا إلى مزيد من الاستنزاف والتوتر. أما الخسارة المتبادلة، فقد تفرض توازنًا يمنع الهيمنة المطلقة، ويفتح نافذة لإعادة بناء الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.<br />
أهداف إيران في استهداف دول الخليج والقواعد الأمريكية تبدو مرتبطة برفع كلفة الدعم الأمريكي لإسرائيل، غير أن الثمن يُدفع إقليميًا. وإسرائيل، بدورها، تسعى إلى تثبيت دورها كقوةٍ مهيمنة في الإقليم، إلا أن أي تفوق مطلق لها سيُبقي المنطقة في حالة غليان دائم.<br />
الدرس الأهم أن شعوب المنطقة باتت أكثر وعيًا بطبيعة هذا الصراع؛ فهي تعلم أن الاستقرار لا يُمنح من الخارج، بل يُبنى داخليًا. وفي هذا السياق، قد لا تكون الخسارة المشتركة هزيمة بقدر ما تكون فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، وتعزيز مساحة الفعل المدني، والمطالبة بسلامٍ حقيقي وتنميةٍ مستدامة.<br />
في واقعٍ كهذا، قد يتحول غياب المنتصر إلى فرصةٍ حقيقية للشعوب كي تستعيد زمام المبادرة. فحين يتعادل ميزان القوة، تتسع مساحة السياسة، ويصبح الأمل ممكنًا في شرقٍ أوسطٍ أقل صخبًا وأكثر استقرارًا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ضربات أمريكية–إسرائيلية: دونالد ترامب يؤكد عبر &#8220;تروث سوشيال&#8221; مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%b6%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Mar 2026 22:57:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=65875</guid>

					<description><![CDATA[أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت 28 فبراير/شباط 2026 عبر منصة &#8220;تروث سوشيال&#8221;، مقتل آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني البالغ من العمر 89 عامًا، خلال الضربات التي حملت اسم &#8220;الغضب الملحمي&#8221; (Epic Fury) ونفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل. نوال ثابت في المقابل، نفت طهران حتى الآن هذه الأنباء، فيما تبقى المنطقة في حالة توتر قصوى. من مقر إقامته &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت 28 فبراير/شباط 2026 عبر منصة &#8220;تروث سوشيال&#8221;، مقتل آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني البالغ من العمر 89 عامًا، خلال الضربات التي حملت اسم &#8220;الغضب الملحمي&#8221; (Epic Fury) ونفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.<br />
<strong>نوال ثابت </strong><br />
في المقابل، نفت طهران حتى الآن هذه الأنباء، فيما تبقى المنطقة في حالة توتر قصوى.<br />
من مقر إقامته في مار-آه-لاغو بولاية فلوريدا، كتب ترامب:<br />
&#8220;علي خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرًا في التاريخ، قد مات&#8221;.<br />
وأضاف أن الزعيم الإيراني لم يتمكن من الإفلات من &#8220;أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة&#8221; التابعة للولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل.</p>
<p>ووصف ترامب العملية بأنها &#8220;عدالة للشعب الإيراني وللأمريكيين&#8221;، معتبرًا أنها قد تشكل فرصة للإيرانيين من أجل &#8220;استعادة بلدهم&#8221;.<br />
من جهتها، أكدت إسرائيل مقتل عدد من كبار المسؤولين، بينهم قائد في الحرس الثوري الإيراني.</p>
<p>ردود فعل وغموض في طهران<br />
لم تؤكد إيران رسميًا وفاة خامنئي، إذ سارعت وكالاتها إلى نفي الخبر في البداية، مؤكدة أنه لا يزال يقود البلاد. وأظهرت صور أقمار صناعية أضرارًا في مقر إقامته بطهران، فيما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإيرانيين إلى &#8220;النزول إلى الشوارع&#8221;.<br />
الحصيلة الأولية للضربات تشير إلى سقوط 201 قتيل و747 جريحًا، من بينهم 80 طفلًا.</p>
<p>وجاء هذا الإعلان بعد الضربات الاستباقية الأمريكية–الإسرائيلية التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني ومنظومات الصواريخ، أعقبها رد إيراني على إسرائيل وعلى قواعد أمريكية في منطقة الخليج.<br />
العمليتان، &#8220;الغضب الملحمي&#8221; (الولايات المتحدة) و&#8221;الأسد الزائر&#8221; (إسرائيل)، تهدفان – وفق التصريحات الرسمية – إلى إحداث &#8220;تغيير في النظام&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشرق الأوسط يشتعل: الولايات المتحدة وإسرائيل تضربان إيران وطهران ترد</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%8a%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Mar 2026 22:50:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=65872</guid>

					<description><![CDATA[شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مكثفة على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، ما أدى إلى وقوع انفجارات وردود عسكرية من جانب طهران. وأعلنت إسرائيل تنفيذ «ضربة استباقية» ضد إيران بهدف تحييد تهديدات وصفتها بالمباشرة. انفجارات متتالية، وورود أنباء عن 68 قتيلاً، وشلل في حركة الطيران: المنطقة تشتعل. نوال ثابت ميديا ناو بلوس بعد أسابيع من التصعيد الكلامي، أطلقت إسرائيل صباحًا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مكثفة على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، ما أدى إلى وقوع انفجارات وردود عسكرية من جانب طهران. وأعلنت إسرائيل تنفيذ «ضربة استباقية» ضد إيران بهدف تحييد تهديدات وصفتها بالمباشرة. انفجارات متتالية، وورود أنباء عن 68 قتيلاً، وشلل في حركة الطيران: المنطقة تشتعل.<br />
نوال  ثابت ميديا ناو بلوس</strong><br />
بعد أسابيع من التصعيد الكلامي، أطلقت إسرائيل صباحًا عملية أسمتها «الأسد الزائر» (Roaring Lion)، ووصفتها بأنها «ضربة استباقية» للقضاء على تهديدات مباشرة. من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة «تروث سوشيال» عن «عمليات قتالية كبرى» أمريكية حملت اسم «الغضب الملحمي» (Epic Fury). وشهدت عدة مدن إيرانية انفجارات عنيفة منذ الساعات الأولى.<br />
رد إيراني: انفجارات متسلسلة<br />
وردّت طهران خلال أقل من ساعة، إذ أمرت القوات المسلحة الإيرانية بشنّ ضربات انتقامية واسعة ضد إسرائيل وحلفائها. واستهدفت صواريخ إيرانية إسرائيل، ما أدى إلى وقوع انفجارات في القدس ومناطق أخرى.<br />
كما طالت الصواريخ الباليستية الإيرانية أهدافًا استراتيجية، متسببة في انفجارات وخسائر بشرية أولية، من بينها:<br />
استهداف قواعد أمريكية في البحرين (الأسطول الخامس).<br />
مقتل شخص في أبوظبي (الإمارات) جراء شظايا، وانفجار في دبي بدا واضحًا في منطقة نخلة جميرا.<br />
انفجارات في الرياض (السعودية).<br />
الكويت.<br />
قطر تعلن صد هجمات.<br />
وأمرت إسرائيل بإغلاق مجالها الجوي المدني بالكامل، بحسب وزيرة النقل ميري ريغيف. كما أغلقت إيران وقطر والعراق والكويت والبحرين مجالاتها الجوية بشكل كامل، فيما أغلقت الإمارات وسوريا مجالهما جزئيًا.<br />
وألغت الخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) جميع رحلاتها الإقليمية، فيما أكد موقع «فلايت رادار» خلو الأجواء فوق المنطقة من أي طائرات مدنية. عالقون في المطارات والرحلات متوقفة.<br />
وتحبس المنطقة أنفاسها مع استمرار تبادل الضربات خلال الليل.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سوريا : فرنسا تدعم وقفًا دائمًا لإطلاق النار ودمج القوات الكردية في دولة موحّدة</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%85-%d9%88%d9%82%d9%81%d9%8b%d8%a7-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%8b%d8%a7-%d9%84%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 23 Jan 2026 13:23:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=65146</guid>

					<description><![CDATA[تُجدّد باريس، هذا الخميس 22 يناير، تأكيد دعمها لبناء سوريا موحّدة وذات سيادة، تحترم جميع مكوّناتها، داعيةً إلى وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، وحماية السكان الأكراد، ومواصلة الجهود المنسّقة لمكافحة تنظيم «داعش» إلى جانب حلفائها. بقلم : نوال. ثابت  سوريا «موحّدة وذات سيادة» في صلب الموقف الفرنسي. أكدت فرنسا, الخميس 22 يناير,  دعمها للسلطات السورية في بناء دولة «موحّدة، ذات سيادة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>تُجدّد باريس، هذا الخميس 22 يناير، تأكيد دعمها لبناء سوريا موحّدة وذات سيادة، تحترم جميع مكوّناتها، داعيةً إلى وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، وحماية السكان الأكراد، ومواصلة الجهود المنسّقة لمكافحة تنظيم «داعش» إلى جانب حلفائها.</strong></p>
<p><strong>بقلم : نوال. ثابت </strong></p>
<p>سوريا «موحّدة وذات سيادة» في صلب الموقف الفرنسي. أكدت فرنسا, الخميس 22 يناير,  دعمها للسلطات السورية في بناء دولة «موحّدة، ذات سيادة وتحترم جميع مكوّناتها»، بما ينسجم مع مصالحها الأمنية، ولا سيما في مجال مكافحة الإرهاب.<br />
و أشار قصر الإليزيه إلى أن هذا التوجّه يأتي في إطار الاستمرارية الدبلوماسية التي تعتمدها باريس منذ سنوات في الملف السوري.<br />
<strong>لقاءات مع أحمد الشرع، مظلوم عبدي ونيجيرفان بارزاني</strong><br />
أجرى رئيس الجمهورية الفرنسية, أيمانويل ماكرون, مؤخرًا مباحثات مع الرئيس أحمد الشرع، والجنرال مظلوم عبدي، ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، مشيدًا بجهوده في مجال الوساطة.<br />
ويتمثل الهدف المعلن في تنسيق الجهود من أجل التوصّل إلى حلّ دائم يخدم مصلحة المنطقة، وكذلك أمن الأوروبيين والأميركيين.<br />
<strong>وقف دائم لإطلاق النار وحماية السكان الأكراد</strong><br />
تشدد باريس على ضرورة تنفيذ اتفاق 18 يناير على أسس تضمن وحدة سوريا واحترام جميع مكوّناتها، «ولا سيما سكان الأكراد».<br />
وترى فرنسا أن الدمج السياسي والإداري والعسكري والاقتصادي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) هدفٌ يجب دعمه، على ألا يتم «بالقوة» أو على حساب أمن المدنيين في كوباني أو الحسكة، في ظل وقف لإطلاق النار تصفه بأنه «هش للغاية».<br />
<strong>تنسيق أمني داخل التحالف الدولي ضد داعش</strong><br />
على الصعيد الأمني، تدعو فرنسا إلى تعزيز التنسيق داخل التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، لضمان الأمن وتنظيم نقلٍ منضبط لمراكز احتجاز المقاتلين الإرهابيين.<br />
كما حذّرت باريس من أن الاشتباكات الأخيرة، واستمرار الهجوم ضد قوات سوريا الديمقراطية، أضعفت السيطرة على هذه المراكز و«قوّضت بشكل مباشر» أهداف التحالف.<br />
<strong>إشادة بقوات سوريا الديمقراطية ودور سوريا في عملية «العزم الصلب»</strong><br />
و ذكرت فرنسا بأنها قاتلت تنظيم داعش إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، وتشيد «بالتزامها وشجاعتها»، معتبرةً أن هذه الجهود لا يجوز التشكيك فيها أو تقويضها.<br />
كما تؤكد أن سوريا باتت عضوًا فاعلًا في التحالف الدولي «العزم الصلب» (Inherent Resolve)، وعليها، بالتعاون مع جميع الحلفاء الراغبين، مواصلة مكافحة داعش بما يحترم المصالح الأمنية المشتركة للمنطقة وأوروبا والولايات المتحدة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تحطم مقاتلة هندية خلال استعراض جوي في معرض دبي للطيران</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%aa%d8%ad%d8%b7%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d9%87%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%ac%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 Nov 2025 22:00:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=64137</guid>

					<description><![CDATA[تحطمت مقاتلة من طراز &#8220;تيجاس&#8221; (Tejas) هندية الصنع خلال استعراض جوي في معرض دبي للطيران ظهر الجمعة، ما أسفر عن مقتل الطيار. وأشارت القوات الجوية الهندية إلى بدء التحقيق في الحادث. الطائرة تُعدّ المقاتلة الوحيدة التي تطورها الهند محلياً في الفترة الحالية، وتحطمت خلال استعراض كان من المقرر أن يبدأ في الساعة 12:15 ظهراً بالتوقيت المحلي، على أن يستمر لمدة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تحطمت مقاتلة من طراز &#8220;تيجاس&#8221; (Tejas) هندية الصنع خلال استعراض جوي في معرض دبي للطيران ظهر الجمعة، ما أسفر عن مقتل الطيار.</p>
<p>وأشارت القوات الجوية الهندية إلى بدء التحقيق في الحادث.</p>
<p>الطائرة تُعدّ المقاتلة الوحيدة التي تطورها الهند محلياً في الفترة الحالية، وتحطمت خلال استعراض كان من المقرر أن يبدأ في الساعة 12:15 ظهراً بالتوقيت المحلي، على أن يستمر لمدة ثماني دقائق.</p>
<p>وأظهر مقطع مصور جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي تحطم الطائرة في الرمال قرب المدرج، بعد دورانها لبضع ثوانٍ في الجو في مطار آل مكتوم الدولي، حيث يُقام معرض دبي للطيران.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
