<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>#إيمانويل ماكرون &#8211; medianawplus.fr</title>
	<atom:link href="https://www.medianawplus.fr/ar/tag/%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-ar/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.medianawplus.fr</link>
	<description>Media Naw Plus</description>
	<lastBuildDate>Thu, 19 Feb 2026 13:58:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://www.medianawplus.fr/wp-content/uploads/2026/03/cropped-logosAIT-1-32x32.png</url>
	<title>#إيمانويل ماكرون &#8211; medianawplus.fr</title>
	<link>https://www.medianawplus.fr</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ماكرون يستقبل  محمود عباس في الإليزيه لتعزيز خطة السلام في الشرق الأوسط</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Nov 2025 10:33:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[#إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[#الأمم_المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[#محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[اخر]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف بدولة فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الرئاسة الفرنسية الإليزيه]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=63910</guid>

					<description><![CDATA[بعد شهر ونصف من اعتراف فرنسا الرسمي بدولة فلسطين، يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء 11 نوفمبر في قصر الإليزيه، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. تشكل هذه الزيارة مرحلة جديدة في الجهود الدبلوماسية الفرنسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والمضي نحو سلام دائم في الشرق الأوسط. نوال ثابت / ميديا ناو بلوس لقاء يندرج في إطار &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بعد شهر ونصف من اعتراف فرنسا الرسمي بدولة فلسطين، يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء 11 نوفمبر في قصر الإليزيه، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.<br />
تشكل هذه الزيارة مرحلة جديدة في الجهود الدبلوماسية الفرنسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والمضي نحو سلام دائم في الشرق الأوسط.</strong></p>
<p><strong>نوال ثابت / ميديا ناو بلوس</strong></p>
<p>لقاء يندرج في إطار استمرارية خطة السلام.وفقًا لبيان صادر عن قصر الإليزيه يوم الاثنين 10 نوفمبر، فإن هذا الاجتماع “يأتي استكمالًا للاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وللجهود المبذولة من أجل تنفيذ خطة سلام وأمن لجميع شعوب الشرق الأوسط”.<br />
ويأتي اللقاء أيضًا بعد الاجتماع الوزاري في 9 أكتوبر وقمة شرم الشيخ، اللذين هدَفا إلى تفعيل هذه الخطة وتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.<br />
<strong>ماكرون يدعو إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة</strong><br />
سيؤكد الرئيس الفرنسي خلال لقائه بالرئيس محمود عباس على “تمسك فرنسا بالتنفيذ الكامل لهذا الاتفاق”، مشددًا على ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة في ظل الوضع الإنساني الحرج الذي يعيشه المدنيون هناك.<br />
<strong>التحضير لـ “اليوم التالي”</strong><br />
كما سيناقش الزعيمان الخطوات المقبلة في خطة السلام، خاصة ما يتعلق بالجوانب الأمنية، والحوكمة، وإعادة إعمار غزة، بالتعاون مع الشركاء العرب والدوليين.<br />
الهدف من ذلك هو التحضير لليوم التالي، أي وضع أسس سياسية وأمنية مستقرة للمنطقة.<br />
<strong>إصلاح ضروري للسلطة الفلسطينية</strong><br />
وأخيرًا، سيتناول الرئيسان ماكرون وعباس مسألة إصلاح السلطة الفلسطينية، التي تعتبرها باريس خطوة أساسية لضمان الاستقرار وتعزيز قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، ديمقراطية، وذات سيادة، تعيش بسلام وأمان إلى جانب إسرائيل.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيمانويل ماكرون يسحل فرنسا في صفحات التاريخ عبر إعلانه رسمياً الاعتراف بدولة فلسطين</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%81%d8%ad%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Sep 2025 21:57:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة في نيويورك]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف بدولة فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=63183</guid>

					<description><![CDATA[سجّل إيمانويل ماكرون, هذا الاثنين 22 سبتمبر 2025, فرنسا في صفحات التاريخ عبر إعلانه رسمياً من على منبر الأمم المتحدة في نيويورك، وبالتعاون الدبلوماسي مع المملكة العربية السعودية، اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، في خطوة غير مسبوقة على مستوى الدبلوماسية الفرنسية والأوروبية. نوال ثابت / ميديا ناو بلوس في خطاب رسمي وجّهَه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد ماكرون على أهمية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>سجّل إيمانويل ماكرون, هذا الاثنين 22 سبتمبر 2025, فرنسا في صفحات التاريخ عبر إعلانه رسمياً من على منبر الأمم المتحدة في نيويورك، وبالتعاون الدبلوماسي مع المملكة العربية السعودية، اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، في خطوة غير مسبوقة على مستوى الدبلوماسية الفرنسية والأوروبية.</strong></p>
<p><strong>نوال ثابت / ميديا ناو بلوس</strong></p>
<p>في خطاب رسمي وجّهَه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد ماكرون على أهمية تحمّل المسؤولية التاريخية في ظل تعثّر عملية السلام واستمرار المأساة الإنسانية. وقال: «السلام يتطلب تضحيات أكبر بكثير، وهو أكثر صعوبة من كل الحروب»، داعياً المجتمع الدولي للخروج من حالة الشلل.</p>
<p><strong>خمسة محاور أساسية من خطاب ماكرون:</strong></p>
<p><strong>&#8220;فرنسا تعترف اليوم بدولة فلسطين&#8221;</strong></p>
<p>أعلن ماكرون بوضوح: «هناك حل: &#8221; الاعتراف بالآخر. وفاءً لالتزام فرنسا التاريخي في الشرق الأوسط، أُعلن اليوم أن فرنسا تعترف رسميًا بدولة فلسطين.» وقد اعتبر هذا الإعلان مرحلة لكسر حلقة العنف واستعادة الأمل بالسلام.</p>
<p><strong>دعوة إلى &#8220;إنهاء الحرب نهائياً&#8221; في غزة</strong></p>
<p>أكّد الرئيس الفرنسي بأنه لم يعد هناك أي مبرر لاستمرار النزاع: «يجب إنهاء الحرب من أجل إنقاذ الأرواح، سواء أسرى إسرائيل أو المدنيين الفلسطينيين». وطالب بضرورة التوصل إلى هدنة دائمة كمدخل للسلام.</p>
<p>إعادة التأكيد على حل الدولتين<br />
أصرّ ماكرون على مسؤولية المجتمع الدولي: «منذ 1947، لم يتحقق وعد الدولة العربية. نحن مسؤولون عن عدم نجاحنا في بناء سلام عادل ودائم». وقال إن الاعتراف بفلسطين يهدف إلى إعادة تفعيل الجهود من أجل حل الدولتين.</p>
<p>مبادرة &#8220;من أجل سلام الشعبين&#8221;<br />
أوضح الرئيس أن هذا الاعتراف &#8220;لا يمس حقوق الشعب الإسرائيلي&#8221; وأنه &#8220;الطريقة الوحيدة لضمان أمن وكرامة وسلام الجميع في المنطقة&#8221;.</p>
<p>شروط افتتاح سفارة فرنسية في رام الله<br />
أشار ماكرون إلى أن افتتاح سفارة فرنسا في دولة فلسطين سيكون مرتبطًا بالإفراج عن جميع الأسرى وإرساء هدنة دائمة – ما يعكس حرص فرنسا على أمان جميع الأطراف.</p>
<p>وقد رحبت السلطة الفلسطينية واعتبرت الخطوة &#8220;تاريخية وشجاعة&#8221;، فيما احتفى بها الجانب السعودي، حيث تعزز هذه المبادرة الحراك العالمي لاستعادة حل الدولتين ووضع الملف الفلسطيني في صدارة الأجندة الدولية تحت القيادة الفرنسية وشركائها.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قمة باريس حول الذكاء الاصطناعي: إيمانويل ماكرون يعلن عن استثمارات بقيمة 109 مليارات يورو</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Feb 2025 00:34:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[#تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[قمة باريس حول الذكاء الإصطناعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=60186</guid>

					<description><![CDATA[عشية افتتاح قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي في باريس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن خطة استثمارية ضخمة بقيمة 109 مليارات يورو لدعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.و جاء ذلك عشية افتتاح قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي في باريس، نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مقابلة على قناة &#8220;فرانس 2&#8221; مساء الأحد 9 فبراير &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عشية افتتاح قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي في باريس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن خطة استثمارية ضخمة بقيمة 109 مليارات يورو لدعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.و جاء ذلك عشية افتتاح قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي في باريس،<br />
<strong>نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس </strong></p>
<p> صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مقابلة على قناة &#8220;فرانس 2&#8221; مساء الأحد 9 فبراير قائلاً: &#8220;نعيش ثورة تكنولوجية وعلمية لم نشهد مثلها من قبل&#8221;. معلنا عن ميزانية 109 مليار يورو إستثمارات في فرنسا خصيصا لهذه التكنولوجي.<br />
وأكد إيمانويل ماكرون أن هذه الاستثمارات تمثل &#8220;فرصة عظيمة للبشرية&#8221;، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُحدث تغييرات كبيرة في مجالات الصحة والطاقة والحياة الاجتماعية.<br />
<strong>مصادر الاستثمارات</strong><br />
تأتي هذه الاستثمارات من عدة جهات، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة وصناديق استثمار أمريكية وكندية، بالإضافة إلى شركات فرنسية كبرى مثل &#8220;إلياد&#8221;، &#8220;أورانج&#8221;، و&#8221;تاليس&#8221;. ومن بين المشاريع الرئيسية:</p>
<p>استثمار إماراتي يتراوح بين 30 و50 مليار يورو لإنشاء مركز بيانات ضخم.<br />
استثمار بقيمة 20 مليار يورو من صندوق &#8220;بروكفيلد&#8221; الكندي بحلول عام 2030.<br />
استثمارات بمليارات اليوروهات من شركة &#8220;ميسترال AI&#8221; لإنشاء مركز بيانات خاص بها.</p>
<p><strong>قمة عالمية للذكاء الاصطناعي</strong><br />
من المقرر أن تُعقد القمة يومي 10 و11 فبراير في القصر الكبير بباريس، بحضور 1000 مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات ومديرو شركات كبرى. وسيتولى ماكرون رئاسة القمة إلى جانب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. أكد الرئيس الفرنسي على أهمية دور فرنسا وأوروبا في هذه الثورة التكنولوجية قائلاً: &#8220;علينا أن نكون في قلب هذه الثورة لنغتنم الفرص وندافع عن المبادئ التي نؤمن بها&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي: الإمارات العربية المتحدة تراهن بقوة على الذكاء الاصطناعي في فرنسا</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 08 Feb 2025 01:59:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[#باريس]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الامارات]]></category>
		<category><![CDATA[قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=60149</guid>

					<description><![CDATA[وقعت الإمارات العربية المتحدة وفرنسا يوم الخميس 6 فبراير اتفاقية شراكة استراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي، تتضمن استثمارًا ضخمًا يتراوح بين 30 و50 مليار يورو، وفقًا للرئاسة الفرنسية. نوال . ثابت ميديا ناو بلوس تم إبرام هذا الاتفاق خلال عشاء عمل في قصر الإليزيه بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قبل انطلاق قمة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وقعت الإمارات العربية المتحدة وفرنسا يوم الخميس 6 فبراير اتفاقية شراكة استراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي، تتضمن استثمارًا ضخمًا يتراوح بين 30 و50 مليار يورو، وفقًا للرئاسة الفرنسية.<br />
<strong>نوال . ثابت ميديا ناو بلوس</strong><br />
تم إبرام هذا الاتفاق خلال عشاء عمل في قصر الإليزيه بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قبل انطلاق قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي في باريس. قبل أيام قليلة من افتتاح قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي، وقعت الإمارات العربية المتحدة وفرنسا يوم الخميس 6 فبراير اتفاقية شراكة استراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي، تتضمن استثمارًا ضخمًا يتراوح بين 30 و50 مليار يورو. المشروع الرئيسي لهذا الاتفاق هو إنشاء مركز بيانات مخصص للذكاء الاصطناعي في فرنسا، سيكون الأكبر في أوروبا. سيشمل هذا المجمع: مركز بيانات بقدرة تصل إلى 1 جيجاوات، وبنية تحتية للبحث والتطوير، بالإضافة إلى مساحات لاستضافة الشركات الناشئة التكنولوجية. شراكة استراتيجية<br />
تهدف الاتفاقية إلى تطوير سلسلة القيمة للذكاء الاصطناعي وتشمل: استثمارات في الذكاء الاصطناعي الفرنسي والإماراتي، واقتناء رقائق متطورة، وتطوير المواهب، وإنشاء سفارات بيانات افتراضية. استثمار قياسي<br />
وفقًا لمكتب تريندو الاقتصادي، يمثل هذا الاستثمار الأكبر الذي تم الإعلان عنه في أوروبا منذ عام 2016 على الأقل، في جميع القطاعات. وهو يتجاوز بكثير الرقم القياسي السابق الذي كان يحتفظ به مشروع محطة الطاقة النووية هينكلي بوينت في المملكة المتحدة. من المتوقع الإعلان عن الشريحة الأولى من الاستثمار خلال قمة &#8220;اختر فرنسا&#8221; 2025. تضع هذه الشراكة فرنسا كقائد محتمل للذكاء الاصطناعي في أوروبا، في مواجهة العمالقة الأمريكيين والصينيين.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باريس 2024: إيمانويل ماكرون يعلن افتتاح الألعاب الأولمبية رسميًا، بعد حفل باهر</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-2024-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Jul 2024 18:52:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الألعاب الأولمبية و البارالمبية 2024]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[#إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[#باريس]]></category>
		<category><![CDATA[#فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أيا ناكامورا]]></category>
		<category><![CDATA[الألعاب الأولمبية و البارالمبية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس 2024]]></category>
		<category><![CDATA[جمال دبوز]]></category>
		<category><![CDATA[دورة الألعاب الأولمبية]]></category>
		<category><![CDATA[زين الدين زيدان]]></category>
		<category><![CDATA[ستاد دو فرانس]]></category>
		<category><![CDATA[سلين ديون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=52844</guid>

					<description><![CDATA[بداية رائعة لباريس 2024! أعلن رئيس الدولة إيمانويل ماكرون رسميا افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الثالثة والثلاثين في العصر الحديث. &#8220;أعلن افتتاح ألعاب باريس احتفالا بالدورة الأولمبية الثالثة والثلاثين في العصر الحديث&#8221;، هكذا قال إيمانويل ماكرون في ساحة تروكاديرو، بعد خطابي رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس توني إستانجيه ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية. اللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ، الجمعة 26 يوليو. نوال.ثابت &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بداية رائعة لباريس 2024! أعلن رئيس الدولة إيمانويل ماكرون رسميا افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الثالثة والثلاثين في العصر الحديث.<br />
&#8220;أعلن افتتاح ألعاب باريس احتفالا بالدورة الأولمبية الثالثة والثلاثين في العصر الحديث&#8221;، هكذا قال إيمانويل ماكرون في ساحة تروكاديرو، بعد خطابي رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس توني إستانجيه ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية. اللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ، الجمعة 26 يوليو.</strong></p>
<p><strong>نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس </strong></p>
<p>تحت أمطار غزيرة، أضاءت ليلة الافتتاح الأولمبية نهر السين وأشعلت النيران في العاصمة باريس . دخل حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 التاريخ يوم الجمعة 26 يوليو، بمغادرة الملعب التقليدي لاستثمار قلب مدينة الأضواء و إبهار العالم.<br />
وبهذا الحفل الرائد، يتم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 رسميًا، مما يعد بـ 16 يومًا من المنافسات الاستثنائية والمشاعر الشديدة.<br />
ولأول مرة، قامت الوفود الأولمبية بعرض على نهر السين، حيث قدمت مشهدًا رائعًا لمئات الآلاف من المتفرجين المتجمعين على الأرصفة والملايين من مشاهدي التلفزيون حول العالم.</p>
<p><strong>مشهد كامل في قلب باريس </strong></p>
<p>هذا الحفل الذي تصوره باريس 2024 وأخرجه توماس جولي، حول باريس إلى مسرح هائل على الهواء الطلق. وكانت المعالم الأثرية الشهيرة في العاصمة بمثابة خلفية لعرض مبهر، يجمع بين العروض الفنية والتكنولوجيا المتطورة ولحظات من المشاعر الخالصة.<br />
<strong>النجوم العالميون والفرنسيون متحدون</strong><br />
أذهلت ليدي غاغا وآيا ناكامورا وسيلين ديون الجمهور بعروض استثنائية، ترمز إلى الاتحاد بين الثقافة الفرنسية والعالمية. وأضاف وجودهم بعدا إضافيا لهذا الحدث التاريخي بالفعل.<br />
<strong><br />
المرور الأخير للشعلة الأولمبية الأسطورية</strong></p>
<p>وكان أبرز ما في الأمسية هو إضاءة المرجل الأولمبي. في الطواف الجماعي الأخير الذي جمع أساطير الرياضة، حظيت ماري خوسيه بيريك وتيدي رينر بشرف إشعال النيران في فاسك. ثم ارتفعت في الهواء، وأضاءت سماء باريس بطريقة لم يسبق لها مثيل من قبل وسط منطاد إيكولوجي مضيء بالألوان الذهبية بالماء صمم عن طريق أودي أف.<br />
لحظات غير متوقعة ولا تنسى. بدأ الحفل بلمسة من الفكاهة مع وصول جمال دبوز، أول حامل للشعلة، عن طريق الخطأ إلى ملعب فرنسا الفارغ.ثم بعدها تدخل زين الدين زيدان، أيقونة كرة القدم الفرنسية، لإعادة توجيه الشعلة نحو نهر السين، وبالتالي ربط التاريخ الرياضي الفرنسي المجيد بهذا الفصل الأولمبي الجديد.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإنتخابات التشريعية 2024: ماكرون يحتفظ بأتال &#8220;في الوقت الراهن&#8221; من أجل &#8220;ضمان استقرار البلاد&#8221;</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a9-2024-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%b8-%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Jul 2024 11:12:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[#غابرييل أتال]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الإنتخابات التشريعية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=52408</guid>

					<description><![CDATA[في اليوم الموالي من نتائج جولة ثانية تاريخية من الانتخابات التشريعية المبكرة 2024، التي إنتهت بفوز الجبهة الشعبية الجديدة بإئتلاف أطياف اليسار.اتخذ الرئيس إيمانويل ماكرون قرارا غير متوقع برفض استقالة رئيس الوزراء غابرييل أتال. ويأتي هذا القرار في سياق سياسي متوتر، تميز بنجاح الجبهة الشعبية الجديدة، التي لم تحصل على الأغلبية المطلقة في البرلمان الفرنسي. ميديا ناو بلوس و يرغب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في اليوم الموالي من نتائج جولة ثانية تاريخية من الانتخابات التشريعية المبكرة 2024، التي إنتهت بفوز الجبهة الشعبية الجديدة بإئتلاف أطياف اليسار.اتخذ الرئيس إيمانويل ماكرون قرارا غير متوقع برفض استقالة رئيس الوزراء غابرييل أتال. ويأتي هذا القرار في سياق سياسي متوتر، تميز بنجاح الجبهة الشعبية الجديدة، التي لم تحصل على الأغلبية المطلقة في البرلمان الفرنسي.<br />
<strong>ميديا ناو بلوس </strong></p>
<p>و يرغب ماكرون في الإحتفاظ  بأتال  في منصبه كوزير أول &#8220;في الوقت الراهن&#8221; من أجل &#8220;ضمان استقرار البلاد&#8221;الوضع الراهن للحكومة “لضمان الاستقرار”<br />
وبحسب بيان صحفي صادر عن الإليزيه نُشر يوم الاثنين 8 يوليو، طلب رئيس الدولة من غابرييل أتال البقاء في منصبه &#8220;في الوقت الحالي&#8221; من أجل &#8220;ضمان استقرار البلاد&#8221;. ويؤكد هذا القرار رغبة الرئيس في الحفاظ على استمرارية الحكومة في مواجهة الوضع السياسي المعقد.<br />
تكوين سياسي غير مسبوق</p>
<p>وحققت الجبهة الشعبية الجديدة انتصارا كبيرا مع غياب الأغلبية المطلقة في مجلس الأمة، وهو الوضع الذي يتطلب ضرورة تشكيل تحالفات للحكم.</p>
<p>ما هي التحديات المقبلة؟</p>
<p>تشكيل حكومة جديدة، والمفاوضات بين القوى السياسية المختلفة، فضلاً عن القدرة على المضي قدماً في الإصلاحات في برلمان مجزأ.</p>
<p>ويفتح هذا الوضع غير المسبوق فترة من عدم اليقين السياسي في فرنسا، مع تحديات كبيرة للسلطة التنفيذية في قدرتها على الحكم وتنفيذ برنامجها.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإنتخابات التشريعية المبكرة 2024: الفرنسيون يعودون إلى صناديق الاقتراع لجولة ثانية حاسمة في 501 دائرة انتخابية</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-2024-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Jul 2024 10:46:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[#البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[#اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[#مارين لو بان]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الإنتخابات التشريعية المبكرة 2024]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت]]></category>
		<category><![CDATA[الجبهة الشعبية الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الجولة الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[حل الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[صناديق الإقتراع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=52335</guid>

					<description><![CDATA[يُدعى الفرنسيون إلى التصويت، الأحد، في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية المبكرة، بعد قرار الحل الذي رسمه رئيس الدولة إيمانويل ماكرون مساء فوز حزب التجمع الوطني في الانتخابات الأوروبية في التاسع من حزيران/يونيو. نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس يعود الناخبون الفرنسيون هذا الأحد 7 يوليو/تموز. إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى للتصويت في 501 دائرة انتخابية، من الإنتخابات التشريعية المبكرة. إفتتحت &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>يُدعى الفرنسيون إلى التصويت، الأحد، في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية المبكرة، بعد قرار الحل الذي رسمه رئيس الدولة إيمانويل ماكرون مساء فوز حزب التجمع الوطني في الانتخابات الأوروبية في التاسع من حزيران/يونيو.<br />
نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس </strong><br />
يعود الناخبون  الفرنسيون هذا الأحد 7 يوليو/تموز. إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى للتصويت في 501 دائرة انتخابية، من الإنتخابات التشريعية المبكرة.<br />
إفتتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 80.00. يمكن للناخبين التصويت حتى الساعة 6:00 مساءً أو 8:00 مساءً في المدن الكبرى، وهو الوقت الذي تظهر فيه النتائج الأولى.<br />
و في يوم الأحد 30 يونيو خلال الجولة الأولى من هذه الانتخابات، وضع الفرنسيون حزب التجمع الوطني &#8211; وحلفائه من حزب الليبراليين &#8211; في المقدمة بنسبة (33%)، متقدما على تحالف اليسار الجبهة الشعبية الجديدة (NFP، 28). %)، والمعسكر الرئاسي للفرقة (20%).<br />
وفي مواجهة هذه النتائج التاريخية، حشدت الأحزاب جهودها لعرقلة اليمين المتطرف. انسحب ما مجموعه 130 مرشحًا من NFP و80 مرشحًا للفرقة، مما قلل عدد المثلثات من 306 إلى 89.<br />
وتطرح العديد من التساؤلات: هل تتجه فرنسا أكثر نحو تشكيل ائتلاف أم حكومة فنية؟ الأغلبية المطلقة أم النسبية؟ ستكون حتما الإجابة عليها معروفة من الساعة 8 مساءً.</p>
<p>وللتذكير فقد فاز 76 مرشحا نوابا في الجولة الأولى، وتمكنوا من جمع أكثر من 50% من أصوات الناخبين، فضلا عن عدد من الأصوات لا يقل عن 25% من عدد الناخبين المسجلين.<br />
أما بالنسبة للدوائر الانتخابية الأخرى البالغ عددها 501، فقد تأهل المرشحان الرئيسيان، وكذلك المرشحين التاليين إذا حصلوا على عدد من الأصوات يعادل على الأقل 12.5% ​​من الناخبين المسجلين.<br />
يفوز المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات. وفي حالة التعادل، يتم انتخاب المرشح الأكبر سنا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
