<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الاعتراف بدولة فلسطين &#8211; medianawplus.fr</title>
	<atom:link href="https://www.medianawplus.fr/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.medianawplus.fr</link>
	<description>Media Naw Plus</description>
	<lastBuildDate>Thu, 19 Feb 2026 13:57:47 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.medianawplus.fr/wp-content/uploads/2026/03/cropped-logosAIT-1-32x32.png</url>
	<title>الاعتراف بدولة فلسطين &#8211; medianawplus.fr</title>
	<link>https://www.medianawplus.fr</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ماكرون يستقبل  محمود عباس في الإليزيه لتعزيز خطة السلام في الشرق الأوسط</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Nov 2025 10:33:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[#إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[#الأمم_المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[#محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[اخر]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف بدولة فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الرئاسة الفرنسية الإليزيه]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=63910</guid>

					<description><![CDATA[بعد شهر ونصف من اعتراف فرنسا الرسمي بدولة فلسطين، يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء 11 نوفمبر في قصر الإليزيه، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. تشكل هذه الزيارة مرحلة جديدة في الجهود الدبلوماسية الفرنسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والمضي نحو سلام دائم في الشرق الأوسط. نوال ثابت / ميديا ناو بلوس لقاء يندرج في إطار &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بعد شهر ونصف من اعتراف فرنسا الرسمي بدولة فلسطين، يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء 11 نوفمبر في قصر الإليزيه، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.<br />
تشكل هذه الزيارة مرحلة جديدة في الجهود الدبلوماسية الفرنسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والمضي نحو سلام دائم في الشرق الأوسط.</strong></p>
<p><strong>نوال ثابت / ميديا ناو بلوس</strong></p>
<p>لقاء يندرج في إطار استمرارية خطة السلام.وفقًا لبيان صادر عن قصر الإليزيه يوم الاثنين 10 نوفمبر، فإن هذا الاجتماع “يأتي استكمالًا للاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وللجهود المبذولة من أجل تنفيذ خطة سلام وأمن لجميع شعوب الشرق الأوسط”.<br />
ويأتي اللقاء أيضًا بعد الاجتماع الوزاري في 9 أكتوبر وقمة شرم الشيخ، اللذين هدَفا إلى تفعيل هذه الخطة وتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.<br />
<strong>ماكرون يدعو إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة</strong><br />
سيؤكد الرئيس الفرنسي خلال لقائه بالرئيس محمود عباس على “تمسك فرنسا بالتنفيذ الكامل لهذا الاتفاق”، مشددًا على ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة في ظل الوضع الإنساني الحرج الذي يعيشه المدنيون هناك.<br />
<strong>التحضير لـ “اليوم التالي”</strong><br />
كما سيناقش الزعيمان الخطوات المقبلة في خطة السلام، خاصة ما يتعلق بالجوانب الأمنية، والحوكمة، وإعادة إعمار غزة، بالتعاون مع الشركاء العرب والدوليين.<br />
الهدف من ذلك هو التحضير لليوم التالي، أي وضع أسس سياسية وأمنية مستقرة للمنطقة.<br />
<strong>إصلاح ضروري للسلطة الفلسطينية</strong><br />
وأخيرًا، سيتناول الرئيسان ماكرون وعباس مسألة إصلاح السلطة الفلسطينية، التي تعتبرها باريس خطوة أساسية لضمان الاستقرار وتعزيز قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، ديمقراطية، وذات سيادة، تعيش بسلام وأمان إلى جانب إسرائيل.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيمانويل ماكرون يسحل فرنسا في صفحات التاريخ عبر إعلانه رسمياً الاعتراف بدولة فلسطين</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%81%d8%ad%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Sep 2025 21:57:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة في نيويورك]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف بدولة فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=63183</guid>

					<description><![CDATA[سجّل إيمانويل ماكرون, هذا الاثنين 22 سبتمبر 2025, فرنسا في صفحات التاريخ عبر إعلانه رسمياً من على منبر الأمم المتحدة في نيويورك، وبالتعاون الدبلوماسي مع المملكة العربية السعودية، اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، في خطوة غير مسبوقة على مستوى الدبلوماسية الفرنسية والأوروبية. نوال ثابت / ميديا ناو بلوس في خطاب رسمي وجّهَه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد ماكرون على أهمية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>سجّل إيمانويل ماكرون, هذا الاثنين 22 سبتمبر 2025, فرنسا في صفحات التاريخ عبر إعلانه رسمياً من على منبر الأمم المتحدة في نيويورك، وبالتعاون الدبلوماسي مع المملكة العربية السعودية، اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، في خطوة غير مسبوقة على مستوى الدبلوماسية الفرنسية والأوروبية.</strong></p>
<p><strong>نوال ثابت / ميديا ناو بلوس</strong></p>
<p>في خطاب رسمي وجّهَه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد ماكرون على أهمية تحمّل المسؤولية التاريخية في ظل تعثّر عملية السلام واستمرار المأساة الإنسانية. وقال: «السلام يتطلب تضحيات أكبر بكثير، وهو أكثر صعوبة من كل الحروب»، داعياً المجتمع الدولي للخروج من حالة الشلل.</p>
<p><strong>خمسة محاور أساسية من خطاب ماكرون:</strong></p>
<p><strong>&#8220;فرنسا تعترف اليوم بدولة فلسطين&#8221;</strong></p>
<p>أعلن ماكرون بوضوح: «هناك حل: &#8221; الاعتراف بالآخر. وفاءً لالتزام فرنسا التاريخي في الشرق الأوسط، أُعلن اليوم أن فرنسا تعترف رسميًا بدولة فلسطين.» وقد اعتبر هذا الإعلان مرحلة لكسر حلقة العنف واستعادة الأمل بالسلام.</p>
<p><strong>دعوة إلى &#8220;إنهاء الحرب نهائياً&#8221; في غزة</strong></p>
<p>أكّد الرئيس الفرنسي بأنه لم يعد هناك أي مبرر لاستمرار النزاع: «يجب إنهاء الحرب من أجل إنقاذ الأرواح، سواء أسرى إسرائيل أو المدنيين الفلسطينيين». وطالب بضرورة التوصل إلى هدنة دائمة كمدخل للسلام.</p>
<p>إعادة التأكيد على حل الدولتين<br />
أصرّ ماكرون على مسؤولية المجتمع الدولي: «منذ 1947، لم يتحقق وعد الدولة العربية. نحن مسؤولون عن عدم نجاحنا في بناء سلام عادل ودائم». وقال إن الاعتراف بفلسطين يهدف إلى إعادة تفعيل الجهود من أجل حل الدولتين.</p>
<p>مبادرة &#8220;من أجل سلام الشعبين&#8221;<br />
أوضح الرئيس أن هذا الاعتراف &#8220;لا يمس حقوق الشعب الإسرائيلي&#8221; وأنه &#8220;الطريقة الوحيدة لضمان أمن وكرامة وسلام الجميع في المنطقة&#8221;.</p>
<p>شروط افتتاح سفارة فرنسية في رام الله<br />
أشار ماكرون إلى أن افتتاح سفارة فرنسا في دولة فلسطين سيكون مرتبطًا بالإفراج عن جميع الأسرى وإرساء هدنة دائمة – ما يعكس حرص فرنسا على أمان جميع الأطراف.</p>
<p>وقد رحبت السلطة الفلسطينية واعتبرت الخطوة &#8220;تاريخية وشجاعة&#8221;، فيما احتفى بها الجانب السعودي، حيث تعزز هذه المبادرة الحراك العالمي لاستعادة حل الدولتين ووضع الملف الفلسطيني في صدارة الأجندة الدولية تحت القيادة الفرنسية وشركائها.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاعتراف بدولة فلسطين: مسجد باريس  الكبير  يرحّب بـ «قرار تاريخي» لفرنسا</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Sep 2025 23:06:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#اعتراف_فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[#الأمم_المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[#المسجد_الكبير_باريس #القانون_الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف بدولة فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=63154</guid>

					<description><![CDATA[عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المنتظر أن يعلن الرئيس إيمانويل ماكرون الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، أصدر المسجد الكبير في باريس بيانًا أعرب فيه عن ترحيبه بهذه الخطوة، واصفًا إياها بأنها «قرار تاريخي» و«يتماشى مع القانون الدولي». نوال. ثابت / ميديا ناو بلوس أكد عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيز، أن الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المنتظر أن يعلن الرئيس إيمانويل ماكرون الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، أصدر المسجد الكبير في باريس بيانًا أعرب فيه عن ترحيبه بهذه الخطوة، واصفًا إياها بأنها «قرار تاريخي» و«يتماشى مع القانون الدولي».</strong></p>
<p><strong>نوال. ثابت / ميديا ناو بلوس</strong></p>
<p>أكد عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيز، أن الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل فرنسا يُعدّ «خطوة رسمية تذكّر بقوة القانون في مواجهة ظلم طويل الأمد يهدد السلام والأمن العالميين».<br />
وشدّد مسجد باريس الكبير على ضرورة وضع حدٍّ «للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني»، خصوصًا في الضفة الغربية، والقدس الشرقية، وقطاع غزة، حيث يعاني المدنيون من «قصف متواصل، وحرمان لا يُحتمل، وتدمير منهجي لظروف حياتهم».<br />
وأوضح العميد أنه من الضروري أن تنتهي هذه «الدوامة من المعاناة»، وأن يتم احترام القانون الإنساني الدولي. كما أكد أن الإفراج الفوري عن جميع الرهائن يبقى «مطلبًا أخلاقيًا وإنسانيًا لا غنى عنه من أجل سلام حقيقي».<br />
وفي الوقت الذي أعاد فيه التأكيد على التزام مسجد باريس الكبير بالسلام والقانون الإنساني، شدّد البيان على أن هذا الاعتراف «ليس موجَّهًا ضد أحد»، ولا يمكن اعتباره «علامة عداء لليهود في فرنسا»، مذكّرًا بضرورة الحفاظ على وحدة الأمة. وأضاف: «لقد حرصت المكوّنات الدينية دائمًا على ألّا يتم استيراد الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، مهما كان مأساويًا، إلى الأرض الفرنسية، حتى لا يُهدَّد تماسك الوحدة الوطنية».<br />
واختتم البيان بالتأكيد على أن قرار الرئيس إيمانويل ماكرون «يشرّف التقاليد الكونية لفرنسا، بلد حقوق الإنسان»، داعيًا إلى النظر إليه كـ «يد ممدودة إلى جميع الضمائر التوّاقة للعدالة والسلام». كما جاء فيه: «ويُجدّد مسجر باريس الكبرى التزامه الثابت بوحدة الأمة الفرنسية بكل مكوّناتها، وبالحوار الأخوي بين الأديان الذي يُثري وطننا».</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
