<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>#فرنسا &#8211; medianawplus.fr</title>
	<atom:link href="https://www.medianawplus.fr/ar/tag/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-ar/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.medianawplus.fr</link>
	<description>Media Naw Plus</description>
	<lastBuildDate>Mon, 02 Mar 2026 14:43:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://www.medianawplus.fr/wp-content/uploads/2026/03/cropped-logosAIT-1-32x32.png</url>
	<title>#فرنسا &#8211; medianawplus.fr</title>
	<link>https://www.medianawplus.fr</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>نيكولا ساركوزي يُودَع سجن &#8220;لا سانتيه&#8221;: من قصر الإليزيه إلى الزنزانة</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d8%af%d9%8e%d8%b9-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Oct 2025 22:06:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[نيكولا ساركوزي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=63700</guid>

					<description><![CDATA[في سابقة تاريخية هي الأولى من نوعها في ظل الجمهورية الخامسة، تم إيداع الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي السجن، اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر، بسجن &#8220;لا سانتيه&#8221; في العاصمة باريس.  بقلم نوال ثابت / ميديا ناو بلوس فور وصوله إلى السجن، تقدّم الرئيس الأسبق بطلب إفراج فوري عبر محاميه، ومن المنتظر أن تنظر محكمة الاستئناف في باريس في هذا الطلب خلال &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>في سابقة تاريخية هي الأولى من نوعها في ظل الجمهورية الخامسة، تم إيداع الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي السجن، اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر، بسجن &#8220;لا سانتيه&#8221; في العاصمة باريس.</strong></p>
<p><strong> بقلم نوال ثابت / ميديا ناو بلوس</strong></p>
<p>فور وصوله إلى السجن، تقدّم الرئيس الأسبق بطلب إفراج فوري عبر محاميه، ومن المنتظر أن تنظر محكمة الاستئناف في باريس في هذا الطلب خلال الأيام المقبلة.<br />
يأتي ذلك بعد شهر واحد من صدور حكم نهائي يقضي بسجنه خمس سنوات نافذة بتهمة تكوين جمعية أشرار في إطار قضية الاشتباه بتمويل ليبي لحملته الانتخابية عام 2007.</p>
<p><strong>منعطف قضائي غير مسبوق</strong></p>
<p>منذ تأسيس الجمهورية الخامسة في فرنسا، لم يشهد التاريخ أن رئيساً سابقاً للجمهورية وجد نفسه خلف القضبان. فـنيكولا ساركوزي، الذي تولّى الحكم بين 2007 و2012، أصبح اليوم أول رئيس فرنسي يُسجن فعلياً، في حدثٍ غير مسبوق هزّ الساحة السياسية الفرنسية وأثار ردود فعل قوية ومتباينة في الأوساط الشعبية والسياسية.</p>
<p>وبحسب مصادر قضائية، فقد تم إيداع ساركوزي في جناح معزول وآمن داخل السجن، مراعاةً لوضعه الخاص كرئيسٍ سابق للجمهورية.</p>
<p><strong>إدانة ثقيلة أكدتها محكمة الاستئناف</strong></p>
<p>وكانت محكمة الاستئناف قد أكدت الحكم الصادر ضده بالسجن خمس سنوات حبسا نافذا، بعد إدانته بتهمة تكوين جمعية اشرار في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية 2007.</p>
<p>من جهتها، أعلنت هيئة الدفاع عن الرئيس الأسبق أنها ستتقدم بـ طعن أمام محكمة النقض، ووصفت الحكم بأنه «ظالم وسياسي الطابع».</p>
<p><strong>طلب فوري للإفراج</strong></p>
<p>عند وصوله إلى سجن &#8220;لا سانتيه&#8221;، لم يتأخر نيكولا ساركوزي في تقديم طلب للإفراج المؤقت عبر فريقه القانوني، وهو الطلب الذي ستبتّ فيه محكمة الاستئناف خلال الأيام المقبلة.</p>
<p><strong>ردود فعل سياسية واسعة</strong></p>
<p>في الأوساط السياسية، لم تتأخر ردود الفعل. فقد اعتبر العديد من شخصيات اليمين الفرنسي أن ما يحدث هو «إلحاح قضائي مبالغ فيه»، بينما رحّب آخرون، خصوصاً من اليسار، بما اعتبروه انتصاراً لدولة القانون التي «لا أحد فيها فوق العدالة».</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غزة تحت وطأة الجوع : فرنسا تسقط جوا 40 طناً من المساعدات</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%88%d8%b7%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%ac%d9%88%d8%a7-40-%d8%b7%d9%86%d8%a7%d9%8b/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2025 00:00:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[اخر]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=62308</guid>

					<description><![CDATA[قامت فرنسا هذا الجمعة 1 أغسطس 2025، بتنفيذ عملية إسقاط جوي لـ40 طناً من المساعدات الإنسانية فوق قطاع غزة، بالتعاون مع الأردن، الإمارات العربية المتحدة وألمانيا. بقلم نوال ثابِت / جاءت عملية الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية، والتي نالت دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظرائه،استجابةً لـ&#8221;حالة الطوارئ القصوى&#8221; لشعبٍ دُفع إلى حافة المجاعة بفعل حصار خانق وإغلاق المعابر البرية. قال إيمانويل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>قامت فرنسا هذا الجمعة 1 أغسطس 2025، بتنفيذ عملية إسقاط جوي لـ40 طناً من المساعدات الإنسانية فوق قطاع غزة، بالتعاون مع الأردن، الإمارات العربية المتحدة وألمانيا.<br />
بقلم نوال ثابِت / </strong><br />
جاءت عملية الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية، والتي نالت دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظرائه،استجابةً لـ&#8221;حالة الطوارئ القصوى&#8221; لشعبٍ دُفع إلى حافة المجاعة بفعل حصار خانق وإغلاق المعابر البرية.<br />
قال إيمانويل ماكرون مؤكدًا على قصور الجهود الحالية: « الإسقاطات وحدها لا تكفي. يجب على إسرائيل فتح ممر إنساني كامل لمواجهة خطر المجاعة ».<br />
وأضاف: « أمام الضرورة المطلقة، قمنا لتونا بعملية إسقاط مواد غذائية لغزة.<br />
شكراً لشركائنا الأردنيين، الإماراتيين والألمان على دعمهم، وشكرًا لجنودنا على التزامهم. الإسقاطات لا تكفي… »<br />
و تعادل المساعدات التي تم إسقاطها حمولة شاحنتين أو ثلاث من المساعدات فقط، في الوقت الذي تحذر فيه الأمم المتحدة من مستويات سوء تغذية &#8220;مقلقة&#8221; بين سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة. ووفقاً لفيليب لازاريني، رئيس الأنروا، فإن 6,000 شاحنة مساعدات ما تزال عالقة على أبواب القطاع &#8220;جاهزة للدخول&#8221; لكنها ممنوعة بفعل الحصار الإسرائيلي.<br />
أما آلية التوزيع الجوي التي وصفها العديد من المنظمات غير الحكومية بـ&#8221;الخطيرة وغير الفعالة&#8221;، فتعرّض الغزاويين لخطر الموت. فمنذ استئناف عمليات التوزيع – في معظمها تحت إشراف الولايات المتحدة وإسرائيل – قُتل ما لا يقل عن 1,376 فلسطينياً منذ 27 مايو أثناء محاولتهم الحصول على الطعام، معظمهم سقطوا عند نقاط التوزيع أو على طرق القوافل الإنسانية. وتندد الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بما تصفه بـ&#8221;تسليح المساعدات&#8221;، ما يجعل كل محاولة للبقاء مغامرة حياة أو موت. الحشود اليائسة تتحدى القنابل والرصاص والأسلاك الشائكة من أجل حفنة طحين أو أرز.<br />
وبينما تؤكد فرنسا رغبتها في مواصلة استجابة &#8220;إنسانية وكريمة&#8221;، تبقى على الأرض عمليات إطلاق النار على الجوعى من قِبل الجيش الإسرائيلي شبه يومية. أصوات عديدة، بينها مسؤولون فرنسيون وجمعيات إسرائيلية، باتت تصف ما يحدث بجريمة حرب بل وحتى إبادة جماعية، لوصف مأساة تتكشف أمام أعين العالم كله.<br />
إسقاط المساعدات الفرنسية، رغم أنه لاقى إشادة كخطوة قوية، يمثل قبل كل شيء دليلاً دامغاً على حجم الكارثة الإنسانية في غزة: جيب تدفع فيه الحاجة للطعام ثمنها بالدم، في وقت يشكك فيه المجتمع الدولي في فاعلية – بل وأخلاقيات – &#8220;التقطير&#8221; الجوي للمساعدات فوق أرض محاصرة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أورلي: شاب فرنسي مهدد بالترحيل إلى الجزائر بسبب خطأ إداري مدته 25 دقيقة في شهادة ميلاده</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%84%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Jul 2025 23:53:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[#فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أورلي]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الداخلية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=62215</guid>

					<description><![CDATA[صافوان، البالغ من العمر 22 عامًا، مدرب رياضي وحاصل على شهادة جامعية، محتجز في منطقة الانتظار بمطار أورلي منذ 23 يوليو الماضي. نوال ثابت / ميديا ناو بلوس ولد هذا الشاب الفرنسي، في الجزائر، كبر و درس في فرنسا، و ها هو اليوم يواجه خطر الترحيل إلى بلد لا يعرفه إلا لفترة قصيرة، بسبب خطأ إداري&#8230; تم تصحيحه منذ عام &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>صافوان، البالغ من العمر 22 عامًا، مدرب رياضي وحاصل على شهادة جامعية، محتجز في منطقة الانتظار بمطار أورلي منذ 23 يوليو الماضي.</strong></p>
<p><strong>نوال ثابت / ميديا ناو بلوس</strong></p>
<p>ولد هذا الشاب الفرنسي، في الجزائر، كبر و درس في فرنسا، و ها هو اليوم يواجه خطر الترحيل إلى بلد لا يعرفه إلا لفترة قصيرة، بسبب خطأ إداري&#8230; تم تصحيحه منذ عام 2019.</p>
<p>حيثيات القضية تتمحور حول اختلاف في توقيت الميلاد بين شهادة الميلاد الجزائرية والترجمة الرسمية في فرنسا. الوثيقة الأصلية تُشير إلى ولادة بتاريخ 27 يوليو على الساعة 19:50، في حين سُجل التوقيت في الوثيقة الفرنسية على الساعة 19:15 من نفس اليوم. و حسب عائلة صافوان، فإن النيابة العامة في نانت قامت بتصحيح هذا الخطأ رسميًا عام 2019، كما تم تحديث دفتر العائلة من طرف مصلحة الحالة المدنية المركزية في نانت، وفقا للوثائق التي تحصلناعليها.</p>
<p>لكن وعلى الرغم من هذا التصحيح، فإن طلب الحصول على شهادة الجنسية الفرنسية، وهي الوثيقة الأساسية لتأكيد الوضع الإداري، لا يزال قيد الدراسة.</p>
<p><strong>رحلة عائلية تتحول إلى كابوس</strong></p>
<p>تعود الوقائع إلى يوم 23 يوليو 2025. بعد زيارة قصيرة لجدته المريضة في مدينة البليدة (الجزائر)، رفقة شقيقه البالغ 11 عامًا، تم توقيف صافوان من طرف شرطة الحدود لدى وصوله إلى مطار أورلي. ورغم تقديمه لجواز سفره الفرنسي، تم إصدار قرار رفض دخول ضده عند الساعة 22:30، بسبب &#8220;التحقق من صحة الوثائق&#8221;.</p>
<p>وفي مكالمة هاتفية، يصف صافوان الوضع بأنه مربك ومخيف: «وقعت على 15 وثيقة وأنا في منطقة الانتظار. في إحدى الوثائق, تم شطب خانة أنني دخلت إلى فرنسا بدون تأشيرة. و أنا فرنسي الجنسية. لا أفهم ذلك. دائمًا أسافر بجواز سفري الفرنسي، وسافرت مؤخرًا إلى الولايات المتحدة عبر ألمانيا دون أي مشكلة».<br />
منذ ذلك الحين، يعيش صافوان في حالة ضغط نفسي وغموض تام، مع تغيّر في توقيت الترحيل المحتمل (الجمعة 9 صباحًا، ثم 1 ظهرًا، ثم السبت بعد الظهر&#8230;). ويقضي أيامه في منطقة الانتظار من الساعة 5:30 صباحًا إلى 10:00 ليلًا، في ظروف مجهِدة ومبهمة.</p>
<p><strong>عائلة مجندة&#8230; وشقيق صغير مصدوم</strong></p>
<p>تنحدر عائلة صافوان من أصول فرنسية-جزائرية، وتتكوّن من خمسة أطفال، جميعهم فرنسيون. والدا صافوان، حياة وفؤاد وضعا حياتهما اليومية علي جنب لجمع الوثائق والدفاع عن ابنهما: رحلات بين باغنيو وأورلي ونانت، رسائل، إجراءات إدارية، واتصالات متكررة.</p>
<p>«ابننا الصغير، 11 عامًا، مصدوم. لا يفهم لماذا تم توقيف أخيه. وعندما نذهب لرؤيته، يقولون لنا: “جئتم لزيارة الفرنسي”&#8230;»<br />
والدة صافوان تخشى أن يكون ابنها ضحية للأوضاع  السياسية المتوترة بين فرنسا والجزائر:</p>
<p>«نحن مواطنون عاديون. نعيش حياة هادئة، ندفع الضرائب، ربينا أبناءنا على احترام القانون، جميعهم متعلمون وناجحون. وهكذا يُعامل ابننا بسبب خطأ في التوقيت دام 25 دقيقة في شهادة الميلاد&#8230;»</p>
<p><strong>إجراءات قانونية جارية</strong></p>
<p>كلّفت العائلة محامية للطعن في قرار الترحيل. ووفقًا لما ذكرته المحامية الأستاذة مارتين، فقد تم بالفعل تقديم جميع الطعون الممكنة: أولاً دعوى تجاوز السلطة، وثانيًا طلب تعليق التنفيذ أمام المحكمة الإدارية في ميلون. وهي الآن في انتظار استدعاء رسمي، تعتبره الفرصة الوحيدة لإنقاذ صافوان من هذا الوضع.</p>
<p>من جانبهم، رفضت شرطة الحدود في أورلي الرد على أسئلتنا، ووجهتنا إلى خدمات أخرى، وصولًا إلى وزارة الداخلية، التي أكدت أنها ستقدم لنا ردًا عند توفر مزيد من المعلومات.</p>
<p><strong>منطقة الانتظار: منطقة قانونية رمادية</strong></p>
<p>تُعتبر منطقة الانتظار بمطاري أورلي وروسي مثالاً على غموض قانوني يطال كثيرًا من المسافرين، حتى الفرنسيين أحيانًا. يتم احتجاز الأشخاص، أحيانًا قُصر أو حتى فرنسيين، في هذه المناطق بشكل مؤقت قد يصل إلى 26 يومًا، في انتظار قرار بشأن دخولهم أو ترحيلهم. ورغم أن الإطار القانوني صارم، إلا أن الظروف النفسية داخل هذه المناطق كثيرًا ما يتم التنديد بها، خاصة في حالات الشك في الجنسية.</p>
<p><strong>حالة تكشف ثغرات الإدارة</strong></p>
<p>قضية صافوان ليست معزولة. فهناك حالات مماثلة تم الإبلاغ عنها مؤخرًا، تخص شبانًا فرنسيين، غالبًا من أصول مغاربية، وقعوا ضحية أخطاء إدارية طفيفة، لكنها كانت كافية لتغيير مسار حياتهم.</p>
<p>تُسلّط هذه القضية الضوء على هشاشة وضع الشباب الذين تُشَكّك المؤسسات في فرنسيتهم، رغم أنهم وُلدوا وتربوا وتعلموا في فرنسا. وتأمل عائلة صافوان اليوم في نظرة إنسانية من السلطات تجاه هذا الشاب، الذي لم يكن ذنبه سوى خطأ إداري صححته العدالة قبل سنوات.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيمانويل ماكرون يعلن الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل فرنسا</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Jul 2025 23:42:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[#فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=62210</guid>

					<description><![CDATA[أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم الخميس 24 يوليو 2025، أن فرنسا ستعترف رسميًا بدولة فلسطين.في تصريح رسمي نشره على شبكة التواصل الاجتماعي &#8220;إكس&#8221; (تويتر سابقًا) نوال ثابت / ميديا ناو بلوس وقال ماكرون في رسالته المصورة التي نشرها عبر حسابه الرسمي: «وفاءً لالتزامها التاريخي من أجل سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، قررت أن تعترف فرنسا بدولة فلسطين. وسأعلن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم الخميس 24 يوليو 2025، أن فرنسا ستعترف رسميًا بدولة فلسطين.في تصريح رسمي نشره على شبكة التواصل الاجتماعي &#8220;إكس&#8221; (تويتر سابقًا) </strong></p>
<p><strong>نوال ثابت / ميديا ناو بلوس</strong></p>
<p>وقال ماكرون في رسالته المصورة التي نشرها عبر حسابه الرسمي:<br />
«وفاءً لالتزامها التاريخي من أجل سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، قررت أن تعترف فرنسا بدولة فلسطين. وسأعلن ذلك بشكل رسمي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل».</p>
<p><strong>قرار تاريخي يستجيب لالتزام طويل الأمد</strong></p>
<p>لطالما اعتبرت فرنسا نفسها أحد الفاعلين الأساسيين في الحوار من أجل السلام في الشرق الأوسط، ودعت باستمرار إلى حل يقوم على وجود دولتين، إسرائيلية وفلسطينية، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام. إعلان إيمانويل ماكرون يمثل منعطفًا حاسمًا في الدبلوماسية الفرنسية ويؤكد استمرار التزامها بحل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.</p>
<p><strong>سياق دولي متغير</strong></p>
<p>يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الساحة الدولية زخمًا متزايدًا نحو الاعتراف بفلسطين. فقد اعترفت عدة دول أوروبية مثل إيرلندا وإسبانيا والنرويج رسميًا بالدولة الفلسطينية خلال الأشهر الماضية. كما أن طلب فلسطين الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة يثير نقاشًا واسعًا، في ظل استمرار التوترات والعنف في الأراضي الفلسطينية.</p>
<p><strong>رسالة سياسية قوية قبيل الجمعية العامة للأمم المتحدة</strong></p>
<p>اختار الرئيس الفرنسي أن تكون إعلانه الرسمي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، ليمنحه بُعدًا رمزيًا عالميًا. وبصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن، تسعى فرنسا لتحمّل مسؤوليتها التاريخية، وللعب دور محوري على الساحة الدولية من أجل إعادة إطلاق جهود السلام الشامل.</p>
<p><strong>نحو انطلاقة دبلوماسية جديدة؟</strong></p>
<p>لم تتأخر ردود الفعل، فقد رحّب أنصار السلام والداعين للاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بهذا الإعلان، في حين يُتوقع أن يُقابل بتحفظ من قبل إسرائيل وحلفائها. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة تفتح فصلًا جديدًا في الدبلوماسية الفرنسية والأوروبية في الشرق الأوسط، في وقت أصبح فيه البحث عن حل سياسي أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باريس  : انتخاب أول مجلس لجمعية الجالية السورية في فرنسا وسط مشاركة واسعة</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Jun 2025 21:59:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فال دو لوار]]></category>
		<category><![CDATA[#فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[انتخاب أول مجلس لجمعية الجالية السورية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=61790</guid>

					<description><![CDATA[شهدت العاصمة الفرنسية باريس يوم 28 يونيو 2025 حدثاً غير مسبوق في أوساط السوريين المقيمين في فرنسا، حيث تم انتخاب 23 عضواً لتشكيل مجلس إدارة جمعية الجالية السورية في فرنسا، وسط حضور أكثر من 250 سورياً قدموا من أكثر من 20 مدينة فرنسية. نوال . ثابت / ميديا ناو بلوس شهدت العملية الانتخابية لتشكيل أول مجلس لجمعية الجالية السورية في فرنسا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>شهدت العاصمة الفرنسية باريس يوم 28 يونيو 2025 حدثاً غير مسبوق في أوساط السوريين المقيمين في فرنسا، حيث تم انتخاب 23 عضواً لتشكيل مجلس إدارة جمعية الجالية السورية في فرنسا، وسط حضور أكثر من 250 سورياً قدموا من أكثر من 20 مدينة فرنسية.</strong></p>
<p><strong>نوال . ثابت / ميديا ناو بلوس</strong></p>
<p>شهدت العملية الانتخابية لتشكيل أول مجلس لجمعية الجالية السورية في فرنسا  تنظيماً دقيقاً وسط أجواء من الشفافية والمشاركة الواسعة، تُوّجت بفوز مريم أبو زيد بالمركز الأول بـ164 صوتاً، تلاها أحمد المسالمة بـ153 صوتاً، ثم مراد الناطور بـ143 صوتاً.</p>
<p><strong>أجواء ديمقراطية وتنظيم شفاف </strong></p>
<p>وقال الناشط الصحفي أحمد المسالمة أن نشأة هذه الجمعية يعد ثمرة عمل جماعي : «بجهود كبيرة لمجموعة من السوريين في فرنسا تم إنشاء جمعية الجالية السورية في فرنسا بعد انتخابات في جو ديمقراطي جميل.»<br />
وأضاف أن العمل على تأسيس الجالية بدأ منذ ستة أشهر، حيث عُقد المؤتمر التأسيسي في باريس في فبراير، ثم تم تشكيل مكاتب محلية في المدن لجمع السوريين وتنظيم الانتخابات المحلية.</p>
<p><strong>نتائج الانتخابات</strong></p>
<p>حصلت مريم أبو زيد على المركز الأول بـ164 صوتاً، تلاها أحمد المسالمة بـ153 صوتاً، ثم مراد الناطور بـ143 صوتاً.<br />
تم انتخاب 23 شخصية لمجلس الإدارة، على أن يجتمع لاحقاً لانتخاب الرئيس ونوابه وتوزيع المهام.</p>
<p><strong>من الفكرة إلى التأسيس</strong></p>
<p>و أوضح الناشط الإعلامي أحمد المسالمة  في تصريح لـه لميديا ناو بلوس أن فكرة تشكيل الجمعية بدأت قبل نحو ستة أشهر، بعقد مؤتمر تأسيسي شهر فبراير/شباط الماضي بباريس، تلته عملية تنظيم واسعة شملت مختلف المدن الفرنسية عبر مكاتب محلية تهدف إلى توحيد جهود السوريين وتقديم الدعم لهم.</p>
<p>وقد تمّت صياغة النظام الداخلي للجمعية ومناقشته بشكل جماعي على منصات التواصل الاجتماعي، ما ساهم في توسيع دائرة المشاركة والتفاعل. كما تم تشكيل لجنة تحضيرية ولجنة انتخابات محايدة ضمّت حقوقيين سوريين قدموا من بلجيكا لضمان نزاهة العملية، التي جرت إلكترونيًا بالكامل.</p>
<p><strong>أهداف الجمعية: تمكين، تمثيل، وتفاعل ثقافي</strong></p>
<p>و أردف متحدثنا موضحا أن الجمعية تسعى إلى تقديم خدمات ملموسة في عدد من المجالات الحيوية للسوريين في فرنسا، أبرزها:</p>
<p>الدعم القانوني والإداري: توفير استشارات مجانية لقضايا الإقامة واللجوء والعمل والجنسية.<br />
تمكين المرأة: من خلال ورش تدريب مهني تؤهل النساء للاندماج المهني.<br />
رعاية الشباب: تأسيس فرقة كشفية، مخيمات تدريبية، ودعم مشاريعهم.<br />
خدمة الطلاب: توفير منح دراسية وبرامج دعم أكاديمي.<br />
تعزيز التبادل الثقافي: عبر لقاءات ومهرجانات لتعريف المجتمع الفرنسي بالتراث السوري.<br />
تشجيع المشاركة المدنية: من خلال التوجيه للانخراط في الحياة العامة الفرنسية وتمثيل مصالح الجالية أمام المؤسسات.</p>
<p><strong>ردّ على الجدل: &#8221; جمعية الجالية للجميع&#8230; وأبوابها مفتوحة&#8221;</strong></p>
<p>ورداً على الجدل الذي رافق تأسيس الجمعية وتسميتها وتمويلها، و الذي لا يزال قائما، أكد أحمد المسالمة أن هذا الجدل متوقع وطبيعي في أي عمل عام، لكنه اعتبر أن بعض الاعتراضات جاءت إما من منطلقات شخصية، أو بسبب عدم الفوز بالانتخابات، أو لمجرد الاعتراض، بينما هناك من يناقش بدافع الحوار.</p>
<p>و أوضح  أن الجمعية تحمل اسم &#8220;جمعية الجالية السورية في فرنسا&#8221; بعد التشاور مع الجميع، وأنها ستبقى شفافة في عملها وتمويلها، و أبوابها  مفتوحة أمام الجميع. كما ستواصل تقديم خدماتها لكل السوريين بغض النظر عن المواقف أو الآراء.</p>
<p>و شدّد على أن &#8220;جمعية الجالية السورية في فرنسا&#8221;، لا تدّعي تمثيل كل السوريين بل تسعى لأن تكون إطارًا جامعًا ومفتوحًا للتعاون وخدمة من يحتاج.<br />
و كانت احدى مستخدمات مواقع التواصل الاجتماعي قد كتبت في تعليق لها : &#8221; سبب إجتمع عليه الكثيرون و هو تسمية (جالية) بينما هي في الحقيقة جمعية و ليست جالية، وتعنت المشرفين في هذة الجمعية بعدم التخلي عن تسمية الجمعية (بالجالية)، و نحن نعرف جميعاً أن الجاليات ليست جمعيات بل هي شعب ينتمي لبلد واحد مقيم في دولة أخرى وسفارة بلادهم تعني بشؤونهم.&#8221;، حسبها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسجد باريس  الكبير  يعلن أن عيد الفطر سيكون يوم الأحد 30 مارس في فرنسا</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1-%d8%b3%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Mar 2025 23:46:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[#فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#مسجد باريس الكبير]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الفطر 2025]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=60682</guid>

					<description><![CDATA[تم تحديد موعد عيد الفطر، الذي يمثل نهاية شهر رمضان المبارك، ليكون يوم الأحد 30 مارس 2025 في فرنسا. جاء هذا الإعلان يوم السبت 29 مارس من قبل مسجد باريس الكبير وعدة اتحادات إسلامية وطنية (FFAIACA، Foi et Pratique، GMP، MF) خلال اجتماعهم التقليدي &#8220;ليلة الشك&#8221;. قرار يعتمد على الحسابات الفلكية ورؤية الهلال أخذت اللجنة الدينية للمسجد الكبير في باريس &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تم تحديد موعد عيد الفطر، الذي يمثل نهاية شهر رمضان المبارك، ليكون يوم الأحد 30 مارس 2025 في فرنسا. </p>
<p>جاء هذا الإعلان يوم السبت 29 مارس من قبل مسجد باريس الكبير  وعدة اتحادات إسلامية وطنية (FFAIACA، Foi et Pratique، GMP، MF) خلال اجتماعهم التقليدي &#8220;ليلة الشك&#8221;.<br />
<strong>قرار يعتمد على الحسابات الفلكية ورؤية الهلال</strong><br />
أخذت اللجنة الدينية للمسجد الكبير في باريس في الاعتبار الحسابات الفلكية التي أكدت اقتران الهلال يوم السبت الساعة 11:58 صباحًا بتوقيت باريس، بالإضافة إلى إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة. تهدف هذه الأساليب المكملة إلى تعزيز وحدة المسلمين وتسهيل تنظيم الاحتفالات.<br />
<strong>صلاتان للاحتفال بالمناسبة</strong><br />
سيتم تنظيم صلاتين في المسجد الكبير بباريس لاستقبال المصلين: الأولى في الساعة 8:00 صباحًا والثانية في الساعة 8:45 صباحًا. كما ذكّر المسؤولون بضرورة الانتباه إلى تغيير التوقيت الصيفي الذي يبدأ أيضًا هذا الأحد.<br />
<strong>رسالة سلام وتضامن</strong><br />
بهذه المناسبة، قدمت الاتحادات الإسلامية أطيب التهاني بالسعادة والصحة والسلام لجميع المسلمين في فرنسا وحول العالم. كما أشادت بجهود المتطوعين ومسؤولي المساجد الذين عملوا طوال شهر رمضان لاستقبال المصلين بروح من الكرم.<br />
كما أعلنت الإمارات العربية المتحدة وقطر أن يوم الأحد سيكون أول أيام عيد الفطر، بينما صرحت إيران وسلطنة عمان بأن العيد سيبدأ يوم الاثنين 31 مارس.<br />
عيد الفطر هو مناسبة فرح وتقاسم، يتميز بصلاة العيد الصباحية، تجمعات عائلية، وأعمال تضامن مع المحتاجين.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باريس 2024 : العاصمة الفرنسية تنبض بسلسلة من الفعاليات الإحتفالية في انتظار دورة الألعاب البارالمبية</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-2024-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a8%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Aug 2024 12:59:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الألعاب الأولمبية و البارالمبية 2024]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[#فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الألعاب البارالمبية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس 2024]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=53229</guid>

					<description><![CDATA[انتهت دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، و لا تزال العاصمة الفرنسية تنبض بسلسلة من الفعاليات الاحتفالية في انتظار دورة الألعاب البارالمبية التي ستمتد من 28 أغسطس إلى 8 سبتمبر. نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس تقدم باريس، التي تحتفل دائمًا بين الدورتين للألعاب الأولمية و البارالمبية، العديد من الأنشطة لعشاق الرياضة والثقافة. سيستمتع الباريسيون و زوار العاصمة الفرنسية بعروض شيقة لمجموعة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>انتهت دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، و لا تزال العاصمة الفرنسية تنبض بسلسلة من الفعاليات الاحتفالية في انتظار دورة الألعاب البارالمبية التي ستمتد من 28 أغسطس إلى 8 سبتمبر.</strong></p>
<p><strong>نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس </strong></p>
<p>تقدم باريس، التي تحتفل دائمًا بين الدورتين للألعاب الأولمية و البارالمبية، العديد من الأنشطة لعشاق الرياضة والثقافة.<br />
سيستمتع الباريسيون و زوار العاصمة الفرنسية بعروض شيقة لمجموعة من الأفلام في الهواء الطلق رواد السينما بالأفلام الكلاسيكية مثل &#8220;Million Dollar Baby&#8221; و&#8221;Chariots of Fire&#8221; و&#8221;Le Grand Bain&#8221; في مناطق مختلفة وأيضًا &#8220;Kung Fu Panda&#8221; داخل الباحة المخصصة للألعاب أمام مقر نزل بلدية باريس.<br />
وسيتمكن عشاق الرقص من التمايل على الإيقاعات المتنوعة لكرات أوركسترا Essentielle، من الفانك إلى الروك مروراً بالزوق والديسكو، أو التعرف على البريك دانس والرقص الإفريقي والهيب هوب بفضل جمعية الإنسانية.</p>
<p>كما تقدم مواقع الاحتفالات الباريسية الترفيه والتعريف بالبرامج الرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة. سيتمكن الزوار من اكتشاف تخصصات مثل المبارزة على الكراسي المتحركة، وكرة القدم للمكفوفين، وكرة الطاولة، وتعزيز الشمولية والوعي بالرياضات المظلية.<br />
كما يمكن الوصول إلى العديد من نقاط السباحة مجانًا، ولا سيما في قناة سان مارتن وفي لا فيليت، مما يسمح للباريسيين والسياح بالاستمتاع بملذات مائية في قلب المدينة.<br />
تُظهر هذه الاحتفالات التزام باريس بالاحتفال بالرياضة والثقافة، حتى بين الأحداث الأولمبية الكبرى. أثناء انتظار الألعاب البارالمبية، تستمر مدينة النور في إلقاء الضوء على العقول وجمع الحشود معًا في لحظات من المشاركة والفرح.<br />
وللتذكير، لقد شهدت العاصمة الفرنسية توافد  1.400.000 زائر لمواقع الاحتفالات الباريسية خلال دورة الألعاب الأولمبية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باريس 2024: إيمانويل ماكرون يعلن افتتاح الألعاب الأولمبية رسميًا، بعد حفل باهر</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-2024-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Jul 2024 18:52:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الألعاب الأولمبية و البارالمبية 2024]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[#إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[#باريس]]></category>
		<category><![CDATA[#فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أيا ناكامورا]]></category>
		<category><![CDATA[الألعاب الأولمبية و البارالمبية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس 2024]]></category>
		<category><![CDATA[جمال دبوز]]></category>
		<category><![CDATA[دورة الألعاب الأولمبية]]></category>
		<category><![CDATA[زين الدين زيدان]]></category>
		<category><![CDATA[ستاد دو فرانس]]></category>
		<category><![CDATA[سلين ديون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=52844</guid>

					<description><![CDATA[بداية رائعة لباريس 2024! أعلن رئيس الدولة إيمانويل ماكرون رسميا افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الثالثة والثلاثين في العصر الحديث. &#8220;أعلن افتتاح ألعاب باريس احتفالا بالدورة الأولمبية الثالثة والثلاثين في العصر الحديث&#8221;، هكذا قال إيمانويل ماكرون في ساحة تروكاديرو، بعد خطابي رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس توني إستانجيه ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية. اللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ، الجمعة 26 يوليو. نوال.ثابت &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بداية رائعة لباريس 2024! أعلن رئيس الدولة إيمانويل ماكرون رسميا افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الثالثة والثلاثين في العصر الحديث.<br />
&#8220;أعلن افتتاح ألعاب باريس احتفالا بالدورة الأولمبية الثالثة والثلاثين في العصر الحديث&#8221;، هكذا قال إيمانويل ماكرون في ساحة تروكاديرو، بعد خطابي رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس توني إستانجيه ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية. اللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ، الجمعة 26 يوليو.</strong></p>
<p><strong>نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس </strong></p>
<p>تحت أمطار غزيرة، أضاءت ليلة الافتتاح الأولمبية نهر السين وأشعلت النيران في العاصمة باريس . دخل حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 التاريخ يوم الجمعة 26 يوليو، بمغادرة الملعب التقليدي لاستثمار قلب مدينة الأضواء و إبهار العالم.<br />
وبهذا الحفل الرائد، يتم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 رسميًا، مما يعد بـ 16 يومًا من المنافسات الاستثنائية والمشاعر الشديدة.<br />
ولأول مرة، قامت الوفود الأولمبية بعرض على نهر السين، حيث قدمت مشهدًا رائعًا لمئات الآلاف من المتفرجين المتجمعين على الأرصفة والملايين من مشاهدي التلفزيون حول العالم.</p>
<p><strong>مشهد كامل في قلب باريس </strong></p>
<p>هذا الحفل الذي تصوره باريس 2024 وأخرجه توماس جولي، حول باريس إلى مسرح هائل على الهواء الطلق. وكانت المعالم الأثرية الشهيرة في العاصمة بمثابة خلفية لعرض مبهر، يجمع بين العروض الفنية والتكنولوجيا المتطورة ولحظات من المشاعر الخالصة.<br />
<strong>النجوم العالميون والفرنسيون متحدون</strong><br />
أذهلت ليدي غاغا وآيا ناكامورا وسيلين ديون الجمهور بعروض استثنائية، ترمز إلى الاتحاد بين الثقافة الفرنسية والعالمية. وأضاف وجودهم بعدا إضافيا لهذا الحدث التاريخي بالفعل.<br />
<strong><br />
المرور الأخير للشعلة الأولمبية الأسطورية</strong></p>
<p>وكان أبرز ما في الأمسية هو إضاءة المرجل الأولمبي. في الطواف الجماعي الأخير الذي جمع أساطير الرياضة، حظيت ماري خوسيه بيريك وتيدي رينر بشرف إشعال النيران في فاسك. ثم ارتفعت في الهواء، وأضاءت سماء باريس بطريقة لم يسبق لها مثيل من قبل وسط منطاد إيكولوجي مضيء بالألوان الذهبية بالماء صمم عن طريق أودي أف.<br />
لحظات غير متوقعة ولا تنسى. بدأ الحفل بلمسة من الفكاهة مع وصول جمال دبوز، أول حامل للشعلة، عن طريق الخطأ إلى ملعب فرنسا الفارغ.ثم بعدها تدخل زين الدين زيدان، أيقونة كرة القدم الفرنسية، لإعادة توجيه الشعلة نحو نهر السين، وبالتالي ربط التاريخ الرياضي الفرنسي المجيد بهذا الفصل الأولمبي الجديد.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشعلة الأولمبية تلهب النار في فرنسا: رحلة أسطورية قبل افتتاح ألعاب باريس 2024</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-2024-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Jul 2024 17:18:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الألعاب الأولمبية و البارالمبية 2024]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[#فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الألعاب الأولمبية و البارالمبية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعلة الأولمبية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس 2024]]></category>
		<category><![CDATA[سان سانت دوني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=52788</guid>

					<description><![CDATA[الشعلة الأولمبية تنهي طوافها في ختام التصفيق للمرحلة 68 والأخيرة من مرور الشعلة الأولمبية قبل حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، يوم الجمعة 26 يوليو 2024. قطعت الشعلة الأولمبية رحلة غير عادية عبر فرنسا، حيث أضاءت أكثر من 450 مدينة على مسافة 17 ألف كيلومتر. أثارت هذه المغامرة حماسة وعاطفة الفرنسيين، حيث قدمت لمحة مسبقة و ذوق عن دورة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الشعلة الأولمبية تنهي طوافها في ختام التصفيق للمرحلة 68 والأخيرة من مرور الشعلة الأولمبية قبل حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، يوم الجمعة 26 يوليو 2024.<br />
قطعت الشعلة الأولمبية رحلة غير عادية عبر فرنسا، حيث أضاءت أكثر من 450 مدينة على مسافة 17 ألف كيلومتر. أثارت هذه المغامرة حماسة وعاطفة الفرنسيين، حيث قدمت لمحة مسبقة و ذوق عن دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.</strong></p>
<p><strong>نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس </strong></p>
<p>في 26 يوليو، بدأت الشعلة يومها الأخير من سان دوني إلى باريس، معلنة نهاية ما يقرب من ثلاثة أشهر من الاحتفالات. ومرت هذه المرحلة النهائية عبر أماكن رمزية مثل كنيسة سان-سانت دوني وقنوات سان مارتن، قبل الوصول إلى باريس لحضور حفل الافتتاح.<br />
وشاركت في هذا التتابع للشعلة الأولمبية، شخصيات مشهورة عالميًا، بما في ذلك مغني الراب الأمريكي سنوب دوج، ولايتيسيا كاستا، وسيرجي بوبكا، وكريس هوي، مما أضفى لمسة من السحر والهيبة.<br />
و حملت المديرة الفنية و الموسيقى، الفرانكو-جزائرية،  زاهية زيواني، الشعلة الأولمبية بسان سانت دوني ، ممثلة الثراء الثقافة المزدوجة و أصول أبناء المهجر بمقاطعة سانت دوني. واختتم اليوم بأداء فريد من نوعه للمغني، ممثل فرنسا في &#8220;أورو فيزيون&#8221; سليمان في بازيليك سان دوني، أعقبه ظهور فاريل ويليامز، مضيفاً نغمة موسيقية لهذا الاحتفال.<br />
كما سلطت الشعلة الضوء على المواقع الأولمبية مثل استاد فرنسا والمركز الأولمبي للألعاب المائية، وهما رموز التراث الرياضي لألعاب باريس 2024.<br />
وتخللت الطريق أنشطة نظمتها مدينة باريس، مما عزز الروح الاحتفالية والمجتمعية.<br />
بعد 100 عام من الانتظار، تستعد فرنسا لتجربة لحظة تاريخية مع عودة الألعاب الأولمبية إلى باريس. ووحدت الشعلة الأولمبية، أثناء عبورها البلاد، الأجيال وتجاوزت الخلافات، مما مهد الطريق لصيف استثنائي من الرياضة والاحتفال.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الانتخابات التشريعية المبكرة 2024: نسبة المشاركة تصل إلى 26.63% منتصف النهار وهي أعلى من الجولة الأولى</title>
		<link>https://www.medianawplus.fr/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-2024-%d9%86%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nawel THABET]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Jul 2024 14:50:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[#الإنتخابات التشريعية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[#الجمعية الوطنية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[#اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[#اليمين المتطرف للتجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[#فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الإنتخابات التشريعية المبكرة 2024]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[الجبهة الشعبية الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الجولة الثانية للإنتخابات التشريعية]]></category>
		<category><![CDATA[نسبة المشاركة عند منتصف النهار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.medianawplus.fr/?p=52366</guid>

					<description><![CDATA[تشهد الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية المبكرة لعام 2024 في فرنسا تعبئة متزايدة بشكل ملحوظ يوم الأحد 7 يوليو عند منتصف النهار. وبلغت نسبة المشاركة ظهرا 26.63%، وهي أعلى مما كانت عليه في الجولة الأولى في الوقت نفسه. نوال.ثابت ميديا ناو بلوس وبحسب وزارة الداخلية، بلغت نسبة المشاركة ظهراً 26.63%، وهي نسبة أعلى بكثير من الجولة الأولى (25.90%) وارتفاع حاد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>تشهد الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية المبكرة لعام 2024 في فرنسا تعبئة متزايدة بشكل ملحوظ يوم الأحد 7 يوليو عند منتصف النهار. وبلغت نسبة المشاركة ظهرا 26.63%، وهي أعلى مما كانت عليه في الجولة الأولى في الوقت نفسه.<br />
</strong><br />
<strong>نوال.ثابت ميديا ناو بلوس</strong></p>
<p>وبحسب وزارة الداخلية، بلغت نسبة المشاركة ظهراً 26.63%، وهي نسبة أعلى بكثير من الجولة الأولى (25.90%) وارتفاع حاد مقارنة بالجولة الثانية 2022 (18.99% في الوقت نفسه). ).<br />
زيادة ملحوظة في المشاركة في سياق سياسي متوتر.<br />
وتعكس هذه الزيادة الكبيرة في المشاركة القضية الحاسمة لهذه الانتخابات، التي تأتي في أعقاب حل الجمعية الوطنية على يد الرئيس إيمانويل ماكرون بعد فوز حزب التجمع الوطني في الانتخابات الأوروبية في 9 حزيران/يونيو.<br />
يعود الناخبون  الفرنسيون هذا الأحد 7 يوليو/تموز. إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى للتصويت في 501 دائرة انتخابية، من الإنتخابات التشريعية المبكرة.<br />
إفتتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 80.00. يمكن للناخبين التصويت حتى الساعة 6:00 مساءً أو 8:00 مساءً في المدن الكبرى، وهو الوقت الذي تظهر فيه النتائج الأولى.<br />
و في يوم الأحد 30 يونيو خلال الجولة الأولى من هذه الانتخابات، وضع الفرنسيون حزب التجمع الوطني &#8211; وحلفائه من حزب الليبراليين &#8211; في المقدمة بنسبة (33%)، متقدما على تحالف اليسار الجبهة الشعبية الجديدة (NFP، 28). %)، والمعسكر الرئاسي للفرقة (20%).<br />
وفي مواجهة هذه النتائج التاريخية، حشدت الأحزاب جهودها لعرقلة اليمين المتطرف. انسحب ما مجموعه 130 مرشحًا من NFP و80 مرشحًا للفرقة، مما قلل عدد المثلثات من 306 إلى 89.<br />
وتطرح العديد من التساؤلات: هل تتجه فرنسا أكثر نحو تشكيل ائتلاف أم حكومة فنية؟ الأغلبية المطلقة أم النسبية؟ ستكون حتما الإجابة عليها معروفة من الساعة 8 مساءً.</p>
<p>وللتذكير فقد فاز 76 مرشحا نوابا في الجولة الأولى، وتمكنوا من جمع أكثر من 50% من أصوات الناخبين، فضلا عن عدد من الأصوات لا يقل عن 25% من عدد الناخبين المسجلين.<br />
أما بالنسبة للدوائر الانتخابية الأخرى البالغ عددها 501، فقد تأهل المرشحان الرئيسيان، وكذلك المرشحين التاليين إذا حصلوا على عدد من الأصوات يعادل على الأقل 12.5% ​​من الناخبين المسجلين.<br />
يفوز المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات. وفي حالة التعادل، يتم انتخاب المرشح الأكبر سنا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
