inbound1935989614140889113

حزب جزائري يتوقّع عودة المهاجرين من أوروبا إلى وطنهم بسبب أزمة الطاقة

توقع حزب جيل جديد الجزائري أن تدفع أزمة الطاقة وارتفاع تكلفة المعيشة بأوروبا إلى عودة فئة معتبرة من الجالية الجزائرية لوطنهم الأم. ودعا السلطات إلى اغتنام الأزمة الأوروبية لفتح الباب أمام الشركات الأجنبية الراغبة بالاستثمار في الجزائر في ظل أسعار الطاقة المناسبة التي توفرها.

ميديا ناو بلوس 

وأكد الحزب في بيان لمكتبه السياسي، على ضرورة التحسب لنتائج أزمة الطاقة، والتي إذا كانت تداعياتها المالية، حسبه، في الوقت الحالي إيجابية بالنسبة للجزائر، فهي في نفس الوقت تثير تساؤلات أساسية ومستعجلة فيما يتعلق بالنتائج المباشرة وغير المباشرة على البلاد.

وأوضح الحزب إن “التضخم برقمين عند شركائنا الأوروبيين والتفقير العنيف والسريع للفئات الأكثر حرمانا سيكون له وقعه ليس فقط على المنتجات والخدمات المستوردة من هذه المنطقة الاقتصادية فحسب، ولكن يمكن أن يتسبب أيضا في الرجوع إلى الوطن لفئة معتبرة من جاليتنا، تلك التي تعيش وضعية هشة في أوروبا”.

وتنبأ الحزب الذي يقوده جيلالي سفيان، بأن عدم الاستقرار الاقتصادي وحتى الاجتماعي المحتمل لدول الاتحاد الأوروبي، قد يكون سببًا لموجة جديدة في تحويل عدد لا يستهان به من صناعتها الصغيرة والمتوسطة خارج أوروبا، بحثا عن بيئة توفر مناخا طاقويا أرحم وأسواقا جديدة لمنتجاتها.

وأبرز جيل جديد، أن الجزائر تتمتع بإمكانات كبيرة يمكن استخدامها في التعاون متعدد الأطراف من أجل تحقيق تنميتها الوطنية، وذلك من خلال تقديم أسعار مناسبة للطاقة ويد عاملة تنافسية وسوق محتمل يفتح أبواب السوق الأفريقية بشكل مريح.

وشدد الحزب على ضرورة ألا تفوت الجزائر مرة أخرى في عام 2022، فرصة تاريخية للخروج من حالة التخلف غير المقبول، إذ “يمكن أن تكون تكلفة نسبية أكثر تنافسية للطاقة بمثابة ضمان يؤدي إلى نقل الأنشطة إلى أراضينا بالإضافة إلى مكاسب تكنولوجية وتجارية لصالح شبابنا”.

وتحسر جيل جديد من عدم اغتنام الجزائر لما كانت لديها احتياطات ب 200 مليار دولار سنة 2009، في تبني سياسة جريئة للحصول على أصول من الشركات الأجنبية وبذلك تطوير صناعتها وتجارتها عندما أتاحت الأزمة المالية العالمية فرصًا كبيرة. على العكس من ذلك، فقد انتهى الأمر حسبه، باستهلاك رأسمالها في النهب والتسيير الفوضوي.

وفي رأي الحزب الذي اشتهر بمعارضته للرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، فإن الجزائر تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى الشروع في إصلاحات واسعة وعميقة في مختلف قطاعات الحياة الوطنية وخاصة في الأداء الاقتصادي. وأشار إلى أن “البيروقراطية وانتشار العراقيل الإدارية والمحسوبية في بعض القطاعات الريعية تتعارض مع التصريحات والالتزامات المتخذة على هرم السلطة”.

وأضاف جيل جديد أن مكافحة الفساد والتعامل السياسي مع هذه التجاوزات من قبل السلطات، لا يمكن أن يبرر جمودا معيقا للعمل الحكومي والغياب الصارخ في التواصل، مشيرا إلى أن الوضع الحالي يجعل الحياة السياسية تبدو مشلولة إلى حد بعيد، كما أن التكميم غير المعلن لكل الآراء الناقدة يعزز الشعور بإغلاق سياسي غير مفهوم وخطير في نهاية المطاف، وفق الحزب.

عن هدى مشاشبي

شاهد أيضاً

inbound3568752491596213438

وسط دعوات للمقاطعة.. التونسيون يدلون بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية

يُصوت نحو 7,8 ملايين ناخب تونسي اليوم الأحد في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية لاختيار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS
الحدث