inbound3522779256324392361

شلل متواصل بالكونغرس الأمريكي بعد فشله لليوم الثالث في اختيار رئيس جديد له

أرجأ مجلس النواب الأمريكي الخميس، ولليوم الثالث على التوالي، جلسة انتخاب رئيس له، إلى ظهر الجمعة، بعد خمس جولات اقتراع جديدة فشلت خلالها الأغلبية الجمهورية مجددا في حشد الأصوات اللازمة لانتخاب مرشحها كيفن مكارثي رئيسا للمجلس.

 

وسيحاول نواب المجلس الجمعة لليوم الرابع على التوالي انتخاب رئيس جديد له والخروج من الشلل الذي يغرق فيه جراء الانقسامات في صفوف الجمهوريين. ولهذا الوضع المأزوم في رئاسة مجلس النواب تداعيات ملموسة جدا فهو يشل المؤسسة برمتها، إذ من دون رئيس لا يمكن للنواب أن يؤدوا اليمين وبالتالي أن يقروا أي مشروع قانون.

وعلى غرار جولات الاقتراع الست السابقة التي جرت يومي الثلاثاء والأربعاء، أدلى النواب بأصواتهم في خمس جولات اقتراع جديدة جرت الخميس، لكنها باءت كلها بالفشل.

 

ولم يتمكن مكارثي، النائب عن ولاية كاليفورنيا، من إقناع حوالى 20 نائبا جمهوريا من مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب بانتخابه خلفا لنانسي بيلوسي، إذ ظل هؤلاء على رأيهم بأنه “معتدل أكثر مما ينبغي”.

 

ومن المقرر أن تُستأنف جلسة انتخاب رئيس المجلس ظهر الجمعة في الساعة 12:00 (17:00 ت غ).

 

وتجري مفاوضات حثيثة في الكواليس بين مكارثي ومعارضيه الجمهوريين الذين لا يمكنه بدون أصواتهم الفوز بالمنصب.

وعلى الرغم من أن مكارثي قدم لهؤلاء النواب المحافظين المتشددين تنازلات كبيرة، إلا أنهم ما زالوا مصرين على رفضهم التصويت له، بدعوى أنهم لا يثقون به.

وهذا الوضع المأزوم في رئاسة مجلس النواب غير مسبوق منذ 160 عاما، وهو يشل المؤسسة برمتها، إذ من دون رئيس للمجلس لا يمكن للنواب تأدية اليمين الدستورية أو القدرة على إقرار أي مشاريع  قوانين.

 

ويتطلب انتخاب رئيس مجلس النواب، ثالث أهم منصب في النظام السياسي الأمريكي بعد الرئيس ونائبه، غالبية من 218 صوتا، ضمن مكارثي منها حتى الآن 200 صوت بالإضافة إلى صوته.

 

وسيواصل النواب التصويت إلى حين انتخاب رئيس لمجلس النواب. وهذا الأمر يمكن أن يستغرق ساعات أو أياما أو أسابيع: ففي العام 1856 لم يتفق أعضاء مجلس النواب على رئيس إلا بعد شهرين و133 دورة.

عن Houda Mechachebi

شاهد أيضاً

ukrainewar

إسرائيل تسيطر على معبر رفح

أكد مصدر مصري رفيع المستوى الثلاثاء أن وفودا من قطر والولايات المتحدة وحماس تواصل مباحثاتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS