WhatsApp Image 2022 05 11 at 21.24.00

مقتل شيرين أبو عاقلة: تنديد عربي واستنكار غربي يطالب بالكشف عن حقيقة قتل الصحفية

توالت ردود الفعل العربية والدولية، مندّدة بجريمة الاغتيال الشنيعة في حق الصحفية الفلسطينية، ومراسلة شبكة الجزيرة الإعلامية، شيرين أبو عاقلة، التي سقطت ضحية لرصاص قوات الجيش الإسرائيلي، أثناء تغطيتها لعملية اقتحام مدينة جنين بالضفة الغربية، صبيحة الأربعاء.

هدى مشاشبي / الوكالات – الجزيرة

وحمّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجيش الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن وفاة مراسلة الجزيرة.

كما نعى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية ومجلس الوزراء الصحفية “التي قضت خلال قيامها بواجبها الصحفي لتوثيق الجرائم المروعة التي يرتكبها الاحتلال”، داعيا إلى إجراء تحقيق دولي يكشف ملابسات وفاتها، تشارك فيه الأمم المتحدة.

ومن جهتها، أدانت مجموعة من الفصائل الفلسطينية جريمة القتل التي وصفتها بـ “المتعمدة”، والتي تفضح وحشية الاحتلال.

وفي بيان مشترك، استنكرت الفصائل الفلسطينية “جريمة اغتيال مراسلة الجزيرة بدم بارد على يد قوات الاحتلال” وطالبت الجهات الدولية المعنية بحماية الصحفيين بالقيام بمسؤولياتها تجاه الطواقم الصحفية في فلسطين.

 

الدول العربية تطالب بتحقيق فوري ومحاسبة الاحتلال

بدوره، اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اغتيال شيرين أبو عاقلة “جريمة بشعة ليست بمستغربة على الاحتلال ولا ينبغي أن تمر مرور الكرام”.

كما سارعت وزارات الخارجية لكلّ من دولة قطر والكويت وعمان واليمن ومصر والأردن للتنديد بما وصفت بـ “الجريمة الشنيعة والإرهاب الذي ترعاه إسرائيل” مشددة في ظات الوقت على ضرورةفتح تحقيق عاجل لمساءلة ومحاسبة مرتكبي هذه الجريمة في حق الصحفية شيرين أبو عاقلة، وملاحقتهم أمام العدالة الدولية.

ودعا مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، إلى إجراء تحقيق فوري وشامل في مقتل شيرين أبو عاقلة ومحاسبة المسؤولين عن عملية اغتيالها.

كما أدان الأزهر الشريف “اغتيال الكيان الصهيوني الإرهابي الصحفية شيرين أبو عاقلة”، مطالبا بمحاكمة القتلة.

وتقدّمت رئاسة الجمهورية الجزائرية، بتعازيها لعائلة فقيدة الإعلام الفلسطيني، وللشعب ا”الشقيق”، على إثر سقوطها “شهيدة” لرصاص “الاحتلال الصهيوني الغاشم”

وأكّد الرئيس اللبناني ميشال عون بدوره، إن “الاحتلال الإسرائيلي يضيف بجريمته هذه إلى تاريخه الدموي فصلا جديدا من التعسف والاعتداء والاستهتار بالحقوق والحياة والعدالة”.

كما نعى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة الصحفية الراحلة، وقال إنها “استهدفت أثناء تأديتها واجبها الصحفي والوطني في تغطية اقتحام الإسرائيليين مخيم جنين الصامد، مؤكدا مواصلة الشعب الليبي ارتباطه المصيري بقضية فلسطين المركزية ودعمه لقضية القدس”.

 

ردود فعل دولية مستنكرة

سارع البيت الأبيض الأمريكي، للتنديد بمقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، ودعا إلى إجراء “تحقيق مستفيض” للوقوف على ملابسات وفاتها”.

وقالت السفارة الأميركية في إسرائيل إن “الولايات المتحدة تحث على إجراء تحقيق سريع ومعمق وشفاف في ملابسات وفاة شيرين أبو عاقلة وإصابة علي السمودي”.

وجاء في بيان السفارة “نقدم تعازينا لعائلة شيرين أبو عاقلة وزملائها وأصدقائها في شبكة الجزيرة والمجتمع الفلسطيني.. الولايات المتحدة تدعم الحريات الصحفية وحماية الصحفيين خلال تأديتهم واجباتهم”.

وأدان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي مقتل شيرين أبو عاقلة، مؤكدا أنه من الضروري عمل تحقيق “مستقل وشفاف” حول الحادث وتقديم المسؤولين للمحاكمة، مكررا وقوف الاتحاد بجوار كافة الصحفيين والاستمرار في دعمهم خلال أداء عملهم بشكل كامل وآمن.

بدورها، أدانت الخارجية الفرنسية مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، واعتبرته أمرا “صادما للغاية”، مطالبة بتحقيق شفاف بملابسات عملية القتل.

كما نددت كل من السفارة البريطانية في إسرائيل، وكذا الناطقة الرسمية باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا روزي دياز بمقتل شيرين أبو عاقلة أثناء تأدية عملها الصحفي، مؤكدة أن الخبر صادم ومحزن.

واستنكرت الخارجية الألمانية الجريمة “البشعة” التي راحت ضحيتها شيرين أبو عاقلة، وقالت إن التقارير الواردة حول مقتلها صادمة للغاية للحكومة، وطالبت بتوضيح الأسباب بشكل شامل وسريع ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأدانت الخارجية البلجيكية مقتل أبو عاقلة، وقالت -في بيان لها- إن حرية الصحافة يجب حمايتهما دوما وفي كل مكان، داعية إلى تحقيق سريع وحازم في مقتلها.

كما قال وزير الخارجية الهولندي إنه “مصدوم من الوفاة المأساوية لصحفية الجزيرة شيرين أبو عاقلة”.

كما أدانت كل من الخارجية الإيرانية والأفغانية “الاغتيال المتعمد” للصحفية شيرين أبو عاقلة، ودعت المنظمات الدولية لفتح تحقيق مستقل ومحاسبة الكيان الصهيوني على الجريمة، مشيرة إلى أن إسرائيل تقتل الصحفيين خوفا من نشر الحقائق.

وأدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اغتيال الصحفية على يد القوات الإسرائيلية، والذي “يهدف إلى طمس الحقيقة وإسكات صوت المظلومين”.

كذلك أدان وزير الخارجية الجيبوتي قتل شيرين أبو عاقلة، وقال إنها كانت من أبرز المتصدين لسياسة الاستيطان الإسرائيلية من خلال عملها الصحفي المهني المتقن.

 

عن هدى مشاشبي

شاهد أيضاً

petrol 1

الكرملين: الحظر الأوروبي على المنتجات النفطية سيزيد من “انعدام التوازن” في الأسواق

رأى الكرملين الجمعة أن الحظر الأوروبي على المنتجات الروسية النفطية المكررة المصدرة بحرا، الذي يدخل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS
الحدث