الاعتراف بدولة فلسطين: مسجد باريس الكبير يرحّب بـ «قرار تاريخي» لفرنسا
- Nawel THABET
- 22 سبتمبر 2025
- فرنسا
- #اعتراف_فلسطين, #الأمم_المتحدة, #المسجد_الكبير_باريس #القانون_الدولي, أخبار, الاعتراف بدولة فلسطين
عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المنتظر أن يعلن الرئيس إيمانويل ماكرون الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، أصدر المسجد الكبير في باريس بيانًا أعرب فيه عن ترحيبه بهذه الخطوة، واصفًا إياها بأنها «قرار تاريخي» و«يتماشى مع القانون الدولي».
نوال. ثابت / ميديا ناو بلوس
أكد عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيز، أن الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل فرنسا يُعدّ «خطوة رسمية تذكّر بقوة القانون في مواجهة ظلم طويل الأمد يهدد السلام والأمن العالميين».
وشدّد مسجد باريس الكبير على ضرورة وضع حدٍّ «للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني»، خصوصًا في الضفة الغربية، والقدس الشرقية، وقطاع غزة، حيث يعاني المدنيون من «قصف متواصل، وحرمان لا يُحتمل، وتدمير منهجي لظروف حياتهم».
وأوضح العميد أنه من الضروري أن تنتهي هذه «الدوامة من المعاناة»، وأن يتم احترام القانون الإنساني الدولي. كما أكد أن الإفراج الفوري عن جميع الرهائن يبقى «مطلبًا أخلاقيًا وإنسانيًا لا غنى عنه من أجل سلام حقيقي».
وفي الوقت الذي أعاد فيه التأكيد على التزام مسجد باريس الكبير بالسلام والقانون الإنساني، شدّد البيان على أن هذا الاعتراف «ليس موجَّهًا ضد أحد»، ولا يمكن اعتباره «علامة عداء لليهود في فرنسا»، مذكّرًا بضرورة الحفاظ على وحدة الأمة. وأضاف: «لقد حرصت المكوّنات الدينية دائمًا على ألّا يتم استيراد الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، مهما كان مأساويًا، إلى الأرض الفرنسية، حتى لا يُهدَّد تماسك الوحدة الوطنية».
واختتم البيان بالتأكيد على أن قرار الرئيس إيمانويل ماكرون «يشرّف التقاليد الكونية لفرنسا، بلد حقوق الإنسان»، داعيًا إلى النظر إليه كـ «يد ممدودة إلى جميع الضمائر التوّاقة للعدالة والسلام». كما جاء فيه: «ويُجدّد مسجر باريس الكبرى التزامه الثابت بوحدة الأمة الفرنسية بكل مكوّناتها، وبالحوار الأخوي بين الأديان الذي يُثري وطننا».

