بلوا: الرجال في قلب مكافحة العنف ضد النساء — شهر كامل من التعبئة في لوار-إي-شير

بمناسبة اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد النساء، يسلّط إقليم لوار-إي-شير الضوء هذا العام على دور الرجال في الوقاية من العنف والتمييز الجنسي ومكافحتهما. وسيشهد الشهر الممتد من 3 نوفمبر إلى 19 ديسمبر 2025 سلسلة من الموائد المستديرة، وتوقيع اتفاقيات، وأنشطة مبتكرة بمشاركة المؤسسات والجمعيات والشركاء المحليين.

نوال، ثابت / ميديا ناو بلوس

برنامج غير مسبوق في بلوا، تحت شعار: «ما دور الرجال في الوقاية من التمييز الجنسي والعنف ضد النساء ومكافحتهما؟»، تشهد بلوا هذا العام برنامجًا مميزًا ينظمه كل من المحافظة الإقليمية ودائرة التوظيف والعمل والتضامن وحماية السكان في لوار-إي-شير (DDETSPP 41).
تعبئة استثنائية لعام 2025
قدّم كل من دانيال راميليه، المدير الإقليمي للتوظيف والعمل والتضامن وحماية السكان، و سيفرين لوج، المندوبة الإقليمية لحقوق النساء والمساواة، يوم الاثنين 17 نوفمبر، مستجدات برنامج 2025 ووصفاه بأنه «الأكثر كثافة وابتكارًا منذ إطلاق هذه التعبئة الإقليمية عام 2012».
كما أعلن عن يوم محوري في الثلاثاء 25 نوفمبر في مقر المحافظة، بحضور المحافظ جوزيف زيميت، مع كلمات رسمية وندوتين تجمعان جميع المتخصصين المعنيين.
«94٪ من الفرنسيين يرون أن للرجال دورًا مهمًا»
و أوضحت سيفرين لوج سبب اختيار هذا التوجه: «اخترنا هذه الزاوية استنادًا إلى تقرير 2024، الذي يشير إلى أن 94٪ من الفرنسيين يعتبرون أن للرجال دورًا مهمًا في الوقاية من التمييز الجنسي ومكافحته في المجتمع.»
وأكدت على تعبئة واسعة وغير مسبوقة للشركاء، بما في ذلك شركاء جدد مثل بنك فرنسا.
كما أشارت إلى نشاط جديد هذا العام يشمل عرضًا ونقاشًا حول فيلم “العنف الزوجي” بتمويل مشترك من إدارة حقوق النساء ووزارة العدل.
مكافحة العنف تتطلب أيضًا معالجة مرتكبيه: «العنصر الحاسم»
شددت لوج على أن حماية الضحايا وحدها لا تكفي: «التعامل مع مرتكبي العنف هو بالفعل المفتاح الأساسي لتعزيز مكافحة العنف.»
وأطلق الدرك الإقليمي هذا العام الوسم #MobilisésPourElles لتوحيد تواصل جميع الشركاء.
«تقديم الشكوى لم يعد مسألة فردية… لقد أصبح مسؤولية الجميع»
يذكّر دانيال راميليه بأن هذه القضية جماعية:
«مسألة تقديم الضحية للشكوى لم تعد اجتماعية ولا جغرافية، بل أصبحت مسؤولية الجميع.»
كما أكد أن ميزانية حقوق النساء لم تنخفض هذا العام، بل شهدت زيادة طفيفة في 2025، وهو ما وصفه بـ«المفاجأة الإيجابية».
جديد 2025: تسهيل النقل والوصول إلى العمل للضحايا
تشدد سيفرين لوج على أهمية الاستقلال الاقتصادي للنساء: «استقلال الضحية يبدأ من أمر بسيط: القدرة على التنقل.»
سيتم توقيع اتفاقيتين جديدتين في 25 نوفمبر:
اتفاقية “قسائم التاكسي” لمساعدة النساء ضحايا العنف على التنقل في المناطق الريفية.
اتفاقية لدعم الوصول إلى العمل بين الدولة، “فرانس ترافاي” و CIDFF41.
في فترة بعد الظهر، ستُعقد مائدة مستديرة حول دور الرجال في مكافحة التمييز الجنسي مع عرض نتائج باروميتر التمييز الجنسي 2024 الذي يكشف أن 94٪ من الفرنسيين يرون للرجال دورًا محوريًا في الوقاية من التمييز والعنف.
لماذا هذا الموضوع في عام 2025؟
يُظهر باروميتر التمييز الجنسي لعام 2024 أن التمييز البنيوي والعنف الجنسي ما يزالان حاضرين بقوة، وأن “قضية بيليكوت” أظهرت أن الرجل المعنِّف ليس «الآخر»، بل قد يكون شخصًا عاديًا.
لذلك، تقرر تسليط الضوء على دور الرجال في العنف… وفي الحلول.
شبكة تعتمد على التضامن
تشدد المؤسسات على أهمية الشبكات المحلية:
«عمل الشبكة أساسي. الأمر لا يتعلق فقط بالميزانيات، فالجزء الأكبر يعتمد على التضامن الطبيعي والالتزام الجماعي.»، يقول دانيال راميليه
يوم 25 نوفمبر: يوم مخصص للفعل الميداني
ستحتضن المحافظة: كلمات رسمية من السلطات،توقيع اتفاقيات،مائدة مستديرة كبرى حول دور الرجال، يديرها دانيال راميليه.
أرقام مقلقة في فرنسافي عام 2024:
272,382 ضحية لعنف من شريك أو شريك سابق،
122,600 ضحية لعنف جنسي،
ومعظم الضحايا نساء.
في هذا السياق، يبرز برنامج لوار-إي-شير لعام 2025 كإشارة قوية على التزام متزايد للتوعية، وتغيير العقليات، وتعزيز الحلول العملية لحماية النساء ودعمهن.