ضربات أمريكية–إسرائيلية: دونالد ترامب يؤكد عبر “تروث سوشيال” مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت 28 فبراير/شباط 2026 عبر منصة “تروث سوشيال”، مقتل آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني البالغ من العمر 89 عامًا، خلال الضربات التي حملت اسم “الغضب الملحمي” (Epic Fury) ونفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
نوال ثابت
في المقابل، نفت طهران حتى الآن هذه الأنباء، فيما تبقى المنطقة في حالة توتر قصوى.
من مقر إقامته في مار-آه-لاغو بولاية فلوريدا، كتب ترامب:
“علي خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرًا في التاريخ، قد مات”.
وأضاف أن الزعيم الإيراني لم يتمكن من الإفلات من “أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة” التابعة للولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل.

ووصف ترامب العملية بأنها “عدالة للشعب الإيراني وللأمريكيين”، معتبرًا أنها قد تشكل فرصة للإيرانيين من أجل “استعادة بلدهم”.
من جهتها، أكدت إسرائيل مقتل عدد من كبار المسؤولين، بينهم قائد في الحرس الثوري الإيراني.

ردود فعل وغموض في طهران
لم تؤكد إيران رسميًا وفاة خامنئي، إذ سارعت وكالاتها إلى نفي الخبر في البداية، مؤكدة أنه لا يزال يقود البلاد. وأظهرت صور أقمار صناعية أضرارًا في مقر إقامته بطهران، فيما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإيرانيين إلى “النزول إلى الشوارع”.
الحصيلة الأولية للضربات تشير إلى سقوط 201 قتيل و747 جريحًا، من بينهم 80 طفلًا.

وجاء هذا الإعلان بعد الضربات الاستباقية الأمريكية–الإسرائيلية التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني ومنظومات الصواريخ، أعقبها رد إيراني على إسرائيل وعلى قواعد أمريكية في منطقة الخليج.
العمليتان، “الغضب الملحمي” (الولايات المتحدة) و”الأسد الزائر” (إسرائيل)، تهدفان – وفق التصريحات الرسمية – إلى إحداث “تغيير في النظام”.