فرنسا تعترف رسمياً بدولة فلسطين وتعتبر ضم الضفة الغربية “خطاً أحمر” عشية مؤتمر نيويورك

أكدت الرئاسة الفرنسية يوم الجمعة 19 سبتمبر أن ضم الضفة الغربية المحتلة، والذي هدد به مسؤولون إسرائيليون مؤخراً رداً على الخطوات الغربية، وفي مقدمتها باريس، للاعتراف بدولة فلسطين، يُعد “خط أحمر واضح”.

نوال.ثابت / ميديا ناو بلوس

أشار مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “عشر دول قررت… الاعتراف بدولة فلسطين” ستشارك في مؤتمر يُعقد في نيويورك الاثنين 22 سبتمبر على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتشمل هذه الدول: فرنسا، بريطانيا، أستراليا، كندا، بلجيكا، لوكسمبورغ، البرتغال، مالطا، أندورا، سان مارينو.

سيلقي ماكرون خطاباً رسمياً يعلن فيه اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية عند الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت نيويورك خلال مؤتمر يترأسه مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان عبر الفيديو. تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه غزة والضفة الغربية تصعيداً غير مسبوقاً وإنسانية متدهورة بشدة منذ شهر أكتوبر الماضي. ويُنظر إلى اعتراف فرنسا وحلفائها بالدولة الفلسطينية كدفعة قوية لخيار حل الدولتين ورفضاً لمساعي الضم الإسرائيلية، رغم التهديدات التي أطلقها مسؤولون في الدولة العبرية برد فعل قاس.

أوضح مسؤول في الإليزيه أن “أجندتنا إيجابية وليست فقط قائمة على ردود الفعل، بل تهدف لتعزيز السلام”، مضيفاً أن “ضم الضفة الغربية سيكون أسوأ انتهاك لقرارات الأمم المتحدة”، وأكد أن “الحفاظ على حل الدولتين هو الأولوية وكل خطوة تهدده مرفوضة”. ويرى الرئيس ماكرون أن الاعتراف بدولة فلسطين اليوم هو “أفضل سبيل لعزل حماس وإضعاف الأجندة المتطرفة”.

وتلفت مصادر فرنسية إلى أن هذه المبادرة تأتي لتخاطب الجانبين: تدعو الفلسطينيين لمواصلة الحوار والاستعداد للاعتراف المتبادل مع إسرائيل، فيما تحث الإسرائيليين على وقف سياسات الضم والاعتداءات، وتحقيق تسوية سلمية دائمة.