« لم تعد الكلمات كافية، أمام الرعب اليومي في غزة »: محمد مولاي يدعو إلى اتخاذ إجراءات قوية من أجل فلسطين
- Nawel THABET
- 28 يونيو 2025
- العالم, فال دو لوار
- #غزة, اخبار, المستشار الإقليمي لناحية الوسط فال- دو -لوار محمد مولاي, قطاع غزة
أمام تصاعد القصف في قطاع غزة يدق المستشار الإقليمي لناحية الوسط فال- دو -لوار محمد مولاي ناقوس الخطر ويدعو إلى الاعتراف الرسمي بالإبادة الجماعية الجارية.
نوال ثابت. ميديا ناو بلوس
تشهد غزة وضعا إنسانيا على شفا المجاعة، حيث أصيح يُقتل العشرات من الغزاويين برصاص الجنود الإسرائيليين في كل مرة يتم فيها توزيع المساعدات الإنسانية، و كل يوم، يُسجَّل المزيد من الضحايا.
ومع تدهور الوضع، يشارك العديد من المواطنين في حركات شعبية وموجات تضامن في فرنسا و عبر العالم، من الطلاب الجامعيين إلى المظاهرات في الشوارع دعماً لسكان غزة. كما تتابع الجالية العربية، بألم شديد، مصير العائلات والوضع المأساوي هناك.
و أسفرت الحرب التي شنتها إسرائيل رداً على الهجوم السابع من أكتوبر، عن مقتل أكثر من 56,000 فلسطيني وتدمير جزء كبير من القطاع بحسب السلطات الصحية المحلية. و معظم الرهائن الذين تم الإفراج عنهم حتى الآن كان ذلك من خلال مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل.
و يشعر مؤيدو الشعب الغزاوي، في جميع أنحاء العالم، بالعجز، لكنهم، بحسب قولهم، لا يملكون “سوى سلاح واحد”: فضح هذه المجزرة اليومية الني ترتكب أمام أنظار العالم.
في منطقة سانتر-فال دو لوار، يتم تنظيم عشرات المظاهرات في أكبر التجمعات السكانية، في منطقة سانتر-فال دو لوار، ولا تزال التعبئة قوية حيث يلبّي المتظاهرون النداء، في كل دعوة للتظاهر دعماً للقضية الفلسطينية.
“الرعب اليومي في غزة”
من جانبه، يندد المستشار الإقليمي محمد مولاي بـ”الرعب اليومي في غزة”، في تصريح لـ ميديا ناو بلوس ويصف العمليات التي ينفذها ضد الشعب الفلسطيني من قبل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة بأنها “إبادة جماعية”.
و يذكر محمد مولاي قطاع غزة بأنه يعيش “وضعاً إنسانياً غير مسبوق”. ويؤكد: “قُتل آلاف الأطفال والنساء والعاملين في القطاع الصحي والصحفيين… و دُمِّرت المستشفيات والمدارس دُمِّرت، كما مُنعت قوافل المساعدات الإنسانية، وأ صبحت المجاعة تُستخدم كسلاح حرب، و80% من السكان نُزحوا قسراً”.
“لا يمكن للمجتمع الدولي أن يواصل غض البصر”
ويأسف قائلاً: “رغم أن الوضع الإنساني المقلق للغاية في الأراضي الفلسطينية، لم يتم اتخاذ أي إجراء ملموس للاعتراف بمجزرة المدنيين الفلسطينيين”.
ويضيف أيضاً: “خلال العام الماضي، أدانت عدة دول انتهاكات القانون الدولي الإنساني في غزة أمام محكمة العدل الدولية، ودافعت أربعون دولة عن ضرورة التحرك العاجل ضد الحصار الإسرائيلي للمساعدات الإنسانية المسؤول عن المجاعة في غزة”.
“هناك حاجة ملحة للاعتراف رسمياً بالإبادة الجماعية الجارية في غزة”
بالنسبة للمستشار الإقليمي، هناك حاجة ملحة للاعتراف رسمياً بالإبادة الجماعية الجارية في غزة واتخاذ التدابير المنصوص عليها في القانون الدولي. “لا يمكن للمجتمع الدولي أن يواصل غض البصر : يجب التحرك بسرعة وفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية”.
ويختم محمد مولاي: “أمام الرعب وأفعال حكومة نتنياهو، لم تعد الكلمات كافية: وحدها الأفعال القوية والملموسة يمكنها أن تنقذ الأرواح وتحفظ جزءاً من إنسانيتنا. وحده احترام القانون الدولي يمكن أن يدافع عن الحرية والديمقراطية”.
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: أول مسؤول أوروبي يستخدم مصطلح “إبادة جماعية”
وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ما يحدث في غزة، حيث يقتل عند توزيع المساعدات الانسانية العشرات من المدنيين بالرصاص الإسرائيلي، بأنه “إبادة جماعية”، ليصبح يذلك أول مسؤول أوروبي يستعمل هذا الوصف. ودعا سانشيز الخميس 26 جوان الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاق تعاونه مع إسرائيل بشكل فوري.

