لوار إي شير : نعيمة بن أحمد، قاضية ملتزمة، تتولى إدارة ديوان المحافظة
- Nawel THABET
- 26 يوليو 2025
- فال دو لوار, فرنسا
- اخبار, لوار إي شير, نعيمة بن أحمد
قدمت نعيمة بن أحمد، المديرة الجديدة لديوان محافظ لوار إي شير، نفسها للصحافة، يوم الخميس 24 يوليو.
الخبيرة في مجال الأمن، والتي تكن شغفًا للخدمة العامة، تتولى منصبها الجديد وهي تحمل طموحًا واضحًا: «مواكبة المواطنين نحو الطمأنينة التي يستحقونها. قاضية سابقة في النيابة العامة، ترغب في مرافقة المواطنين بمحافظة لوار إي شير.
نوال ثابت / ميديا ناو بلوس
التقت نعيمة بن أحمد، القاضية ذات المسيرة المتميزة، الصحافة في مدينة بلوا، يوم الخميس 24 يوليو، للحديث عن مباشرتها مهامها الجديدة كمديرة لديوان محافظ لوار إي شير. منصب استراتيجي تتقلده بعد مسيرة ثرية ومتنوعة في خدمة العدالة والأمن العام.
تخرجت في نيس حيث حصلت على شهادتها في الحقوق قبل انتقالها إلى باريس سنة 2007. التحقت بالمدرسة الوطنية للقضاء عام 2008 بعد اجتيازها مسابقة انتقائية للغاية. «عملت بجد لكنني كنت محظوظة أيضًا.»، تقول بتواضع.
بدأت تدريبها كقاضية في المحكمة القضائية في نيس عام 2011، واختارت العمل في النيابة لرغبتها في التأثير المباشر والفوري عبر العمل القضائي الواضح.
بدأت مسيرتها المهنية سنة 2011 في محكمة أميان كقاضية في النيابة. وخلال سنتين في بيكاردي تعاملت مع قضايا حساسة: المثول الفوري، قضايا الجنايات، السلامة و أمن الطرقات. وتتذكر فترة مكثفة تحت إشراف وزيرة العدل رشيدة داتي.
تجربة غنية في بوبينيي
في نيابة بوبيني، بمنطقة سين سان دوني، أدارت حجمًا كبيرًا من القضايا، بالتواصل مع الضحايا والمتهمين، في سياق اجتماعي معقد، مما صقل خبرتها القانونية والإنسانية.
وهناك، اكتشفت «كثافة الملفات» وشاركت في تنفيذ نظام “الهاتف شديد الخطورة” لحماية النساء ضحايا العنف الأسري.
تقول: «تمت توعيتي سريعًا بقضية العنف الأسري. وأصبحت هذه القضية محورًا لالتزامي المهني.»
التزام تجاه القضايا المجتمعية الحساسة
تجاوز التزامها المهني إلى الحركات المجتمعية مثل #MeToo وسترات الصفراء. كما عملت على قضايا رئيسية تخص الأمن العام، ولا سيما ضمن خلية جينالكو (الولاية الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة)، حيث شاركت في تحقيقات هامة. ومن بين ملفاتها البارزة: التحقيق في غرق 27 مهاجرًا في المانش عام 2021.
شغلت حتى وقت قريب منصب رئيسة الدائرة المركزية للأسلحة والمتفجرات في وزارة الداخلية، وهو قسم تقني للغاية مسؤول عن الخبرة التنظيمية على حيازة الأسلحة القانونية.
تقول: «مجال عملي جعلني أعمل مباشرة مع المحافظات. ومن منطلق هذا الالتزام، اخترت الانضمام إلى السلك الإداري لمحافظة لوار إي شير.»
دور جديد في قلب العمل الإداري للمحافظة
تتولى نعيمة بن أحمد منصب نائبة المحافظ ومديرة ديوان محافظ لوار إي شير، في مهمة مبدئية لمدة ثلاث سنوات. وتقول إنها تنوي «تسخير خبرتها للصالح العام» من خلال تنسيق قضايا الأمن والحفاظ على النظام العام، تماشياً مع أولويات المحافظ.
وتشير إلى الصلة الوثيقة بين خبرتها كقاضية ووظيفتها الحالية، فكلاهما في خدمة الأمن العام وطمأنينة المواطنين.
وتقول: «اليوم لم أعد أمثل الحق العام في الجلسات، لكن عملي الحالي يصب في اتجاه الخدمة العامة من أجل المصلحة العامة لمرافقة المواطنين نحو الطمأنينة التي يستحقونها.»
آفاق وطموحات
و تؤكد رغبتها في مواصلة الإجراءات السابقة، ولا سيما الخطة الإقليمية للأمن العام.
تضيف: «سأسعى إلى مواصلة هذه الخطة بإضافة خبرتي وتجربتي.»
وتجعل من أولوياتها مكافحة ظواهر كسباق الدراجات النارية غير القانوني والسلوكيات غير الحضارية، من خلال «تطبيق خبرتها وانضباطها المكتسبين من النيابة».
اكتشاف المنطقة وتحدياتها المحلية
وبعد أسبوعين فقط من توليها المنصب، تعترف بأنها لا تعرف حتى الآن سوى « قصر شامبور وحديقة حيوانات بوفال»، لكنها لاحظت بالفعل التباينات في المنطقة: مزيج بين الثراء الريفي والتحديات الأمنية المرتبطة بالكوارث الطبيعية (الفيضانات ، موجات الحر) وحماية المواطنين.
تقول: «تجمع منطقة لوار إي شير بين الغنى الريفي والرهانات الزراعية، إلى جانب تحديات تتعلق بالمياه – مثل الفيضانات – والنار – مثل موجات الحر.»
تعاون منتظر مع المحافظ الجديد جوزيف زيميت
و ترى أن : «وصول المحافظ الجديد يمثل ديناميكية محفزة. وسيتيح تأكيد الجهود القائمة وفتح آفاق جديدة. أتطلع للعمل معه والمساهمة في توجهاته.»
تجسد نعيمة بن أحمد تآلف الانضباط القضائي مع العمل الإداري المحلي، وستعزز خبرتها استراتيجية الأمن من أجل لوار اي شير أكثر أماناً وطمأنينة، في سياق أصبحت فيه حماية السكان وأمنهم أولوية.

