000 9QM9AK
This undated image courtesy of, Dr. Timothy Rittman, University of Cambridge, shows an MRI image of a healthy brain (L) and an Alzheimer's brain (R) with large black gaps where brain has shrunk. - Toxic protein clusters thought responsible for the cognitive decline associated with Alzheimer's disease reach different regions of the brain early and then accumulate over the course of decades, according to a new study on October 29, 2021. The research, published in Science Advances, is the first to use human data to quantify the speed of the chemical processes leading to the neurodegenerative condition, and could eventually have important implications for how scientists design treatments. It also upends a long-held theory that said the clusters start at a single point and then trigger a chain reaction in other regions, as has been found in mice and was thought true of people too. (Photo by Timothy Rittman / University of Cambridge / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / Dr. Timothy Rittman, University of Cambridge" - NO MARKETING - NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS / TO GO WITH AFP STORY by Issam AHMED, "Scientists discover cause of Alzheimer's progression in brain"

“اكتئاب وقلق وشيخوخة”.. دراسة جديدة تكشف أثر إغلاقات كورونا على أدمغة المراهقين

أشار بحث جديد إلى أن أدمغة المراهقين الذين اختبروا الإغلاقات خلال تفشي فيروس كورونا ظهرت عليها علامات الشيخوخة المبكرة.

 

وقارن الباحثون فحوصات لـ81 مراهقا في الولايات المتحدة قبل الوباء، خلال الفترة الممتدة بين نوفمبر 2016 ونوفمبر 2019، مع عينة من 82 مراهقا، أجريت فحوصاتهم بين أكتوبر 2020 ومارس 2022، أثناء انتشار كورونا ولكن بعد رفع قيود الإغلاق، وفق ما جاء في تقرير لصحيفة الغاردين.

 

وبعد مطابقة 64 مشاركا في كل مجموعة لعوامل تشمل العمر والجنس، وجد الفريق أن التغيرات الجسدية في الدماغ التي حدثت خلال فترة المراهقة، مثل ترقق القشرة، كانت أكبر في فترة ما بعد الإغلاق، مقارنة بمجموعة ما قبل الجائحة، ما يشير إلى سرعة مثل هذه العمليات بعد الوباء. وبعبارة أخرى، تقدمت أدمغتهم بشكل أسرع.

 

وشرح أستاذ علم النفس بجامعة ستانفورد وأحد مؤلفي الدراسة، إيان غوتليب، “كان فارق عمر الدماغ نحو ثلاث سنوات بين العينتين، لم نتوقع هذه الزيادة الكبيرة نظرا لأن الإغلاق كان أقل من عام”.

 

وكتب الفريق القائم بالدراسة في مجلة “بيولوجيكال بسيكياتري غلوبل أوبن ساينس” أن المشاركين، هم عينة من المراهقين في منطقة بكاليفورنيا، وافقوا على المشاركة في دراسة تبحث في تأثير ضغوط الحياة المبكرة على الصحة العقلية خلال سن البلوغ. وتم تقييم المشاركين أيضا لمعرفة أعراض الاكتئاب والقلق عليهم، وفق الغاردين.

وجاءت نتيجة مجموعة ما بعد الإغلاق لتشير إلى صعوبات أكبر في الصحة العقلية، بما في ذلك أعراض أكثر حدة للقلق والاكتئاب ومشاكل أخرى.

 

وقال غوتليب إن النتائج تتوافق مع دراسات أخرى لباحثين آخرين درسوا تأثير الوباء على الصحة العقلية للمراهقين.

 

وأشار إلى أن “التدهور في الصحة العقلية يترافق مع تغيرات في المخ لدى المراهقين، ويرجع ذلك على الأرجح إلى ضغوط الوباء”.

 

وتابع أستاذ علم الأعصاب الإدراكي بجامعة بيركبيك بلندن، مايكل توماس، والذي لم يشارك في الدراسة، إن البحث أكد التحديات التي مر بها المراهقون على وجه الخصوص خلال الوباء، مع زيادة القلق والاكتئاب.

 

لكنه أضاف أنه كان من الصعب معرفة الاختلافات في حجم بنية الدماغ بالنسبة للسلوك الحالي أو المستقبلي.

 

يذكر أنه، خلال مايو من العام 2020، حذر خبراء صحة تابعون للأمم المتحدة، من أن أزمة أمراض عقلية تلوح في الأفق، بسبب شعور ملايين الناس في جميع أنحاء العالم بالخوف من الموت والفقر والقلق من فيروس كورونا والاضطرار إلى العزلة.

 

وقالت مديرة قسم الصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية ديفورا كيستيل، حينها، إن العزلة والخوف وعدم اليقين والاضطراب الاقتصادي كلها أمور تسبب مشاكل نفسية.

وفي تقرير الأمم المتحدة وتوجيهات السياسة بشأن كورونا والصحة العقلية، أكدت كيستيل أنه من المرجح حدوث زيادة كبيرة في عدد الأشخاص الذي يعانون من الأمراض النفسية، ويجب على الحكومات أن تضع هذه المسألة في صدارة استجاباتها للفيروس

 

وأضافت: “الصحة النفسية والرفاهية لمجتمعات بأكملها تأثرت بشدة بهذه الأزمة وهي أولوية يجب معالجتها على وجه السرعة”.

 

وتزامنا مع ارتفاع عدد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية، ارتفعت نسبة الانتحار بسبب الحالة النفسية للأشخاص أو إدمانهم على أنواع معينة من المخدرات بسبب خوفهم وقلقهم، بحسب ما أفادت كيستيل في ذلك الوقت.

 

كما سلط التقرير الضوء على العديد من المناطق والأقسام في المجتمعات باعتبارها معرضة للاضطراب النفسي بما في ذلك الأطفال والشباب المعزولون عن الأصدقاء والمدرسة، والعاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يرون الآلاف من المرضى المصابين بالفيروس التاجي الجديد يموتون.

عن هدى مشاشبي

شاهد أيضاً

mois sans tabac

هذا ما يحدث لجسمك بعد تدخين آخر سيجارة

يتسبب التدخين في  الإصابة بالسرطان  وأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الرئة وغيرها من الآثار السلبية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS
الحدث