inbound6989048272165875132

تجمع أمام السفارة الفرنسية في طهران للتنديد برسوم صحيفة “شارلي إيبدو” الساخرة من خامئني

أفادت تقارير إعلامية أن نحو 100 شخص من المقربين لجماعة “الباسيج” تظاهروا أمام السفارة الفرنسية بطهران احتجاجا على رسوم صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية التي سخرت فيها من المرشد الأعلى الإيراني علي خامئني في خضم تصاعد الأزمة بين البلدين.

وندد المحتجون بمواقف فرنسا خصوصا التي يرون فيها تدخلا في الشؤون الإيرانية وزعزعة لاستقرار البلاد.

وكانت إيران قد حذرت الحكومة الفرنسية الأربعاء من “رد حاسم”، بعد نشر مجلة “شارلي إيبدو” الساخرة رسوما كاريكاتورية “مهينة” للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي. حيث نشر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان عبر تويتر تغريدة قال فيها “إن العمل المهين وغير اللائق الذي بادرت إليه مجلة فرنسية ضد المرجعية السياسية والدينية لن يمر دون رد حاسم وفعال”.

 

وتابع “لن نسمح للحكومة الفرنسية بتجاوز حدودها. لقد اختاروا طريقا خاطئا بالتأكيد”.

ونشرت المجلة في عدد خاص اليوم، رسوما كاريكاتورية لخامنئي، أعلى شخصية سياسية ودينية في إيران، وصاحب وجاءت الرسوم في سياق مسابقة أعلنت عنها المجلة دعما للاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ 16 أيلول/سبتمبر في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني على إثر توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لعدم التزامها القواعد الصارمة للباس. وأطلقت المجلة في كانون الأول/ديسمبر “مسابقة دولية لإعداد رسوم كاريكاتورية” لخامنئي بهدف “دعم الإيرانيين الذين يناضلون من أجل حريتهم”.

 

قُتل المئات، بينهم عشرات من عناصر قوات الأمن، خلال الاحتجاجات التي تخللها رفع شعارات مناهضة للسلطات. كما تم توقيف الآلاف على هامش التحركات التي يعتبر مسؤولون إيرانيون جزءا كبيرا منها بمثابة “أعمال شغب” يقف خلفها “أعداء” الجمهورية الإسلامية.

 

وأعربت دول غربية عدة منها فرنسا، عن دعمها للاحتجاجات، موجهة انتقادات لتعامل السلطات الإيرانية معها. الفصل في السياسات العليا.

وجاءت الرسوم في سياق مسابقة أعلنت عنها المجلة دعما للاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ 16 أيلول/سبتمبر في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني على إثر توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لعدم التزامها القواعد الصارمة للباس. وأطلقت المجلة في كانون الأول/ديسمبر “مسابقة دولية لإعداد رسوم كاريكاتورية” لخامنئي بهدف “دعم الإيرانيين الذين يناضلون من أجل حريتهم”.

 

قُتل المئات، بينهم عشرات من عناصر قوات الأمن، خلال الاحتجاجات التي تخللها رفع شعارات مناهضة للسلطات. كما تم توقيف الآلاف على هامش التحركات التي يعتبر مسؤولون إيرانيون جزءا كبيرا منها بمثابة “أعمال شغب” يقف خلفها “أعداء” الجمهورية الإسلامية.

 

وأعربت دول غربية عدة منها فرنسا، عن دعمها للاحتجاجات، موجهة انتقادات لتعامل السلطات الإيرانية معها.

ونشرت الأسبوعية الرسوم في عدد خاص إحياء للذكرى السنوية لهجوم على مكاتبها في باريس في السابع من كانون الثاني/يناير 2015، نفذه مسلحان مرتبطان بتنظيم القاعدة، وقالا إنه كان انتقاما لنشرها رسوما كاريكاتورية اعتبرت مسيئة للنبي محمد.

 

عن هدى مشاشبي

شاهد أيضاً

inbound702819482410075068

أسعار الطاقة ترفع التضخم في فرنسا إلى 6 بالمئة في يناير

ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين المنسق في فرنسا خلال شهر يناير، وذلك بسبب الزيادة في أسعار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS
الحدث