2023 02 0621 59 03.536805 seisme11 800x800 1

قصص الحزن تروى من تحت الأنقاض..

تجاوزت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا صبيحة الاثنين، 20 ألف قتيل ولا تزال آلاف العائلات تحت الأنقاض. فيما يستقبل العالم مع مرور الساعات المزيد من الصور المؤلمة ويقرأ عن قصص يرويها أصحابها بلغة الألم وبخط يرتعش وجعا.

بين الحطام والأنقاض في حلب وإدلب وكهرمان مرعش ومناطق عديدة مسها الزلزال المدمّر الذي لا يزال يحصي آلاف الضحايا والمتضررين في كل من تركيا وسوريا.. صور ومشاهد وثقتها عدسات المصورين والصحافيين، أثارت تعاطف وتضامن المجتمع الدولي كافة، كيف لا والعالم أجمع ذاق طعم الحزن وتجرع ألم الفقدان الذي قد يباغث الروح في زمن يعدّ بلحظات قلائق.

لا تتركي يدي يا طفلتي
صنعت صورة رجل تركي يمسك يد ابنته الميتة والممتدة من تحت الأنقاض، غير مبالي بالمطر والبرد، الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الذي همس لمصور وكالة الأنباء الفرنسية-آدم ألتان- “التقط صورة لطفلتي”، حيث يقول ألتان” لقد تأثرت كثيرا في ذلك الوقت، اغرورقت عيناي بالدموع، ظللت أقول لنفسي يا إلهي هذا ألم لايطاق”.

لا تخف سنكون بخير
في سوريا، وفي مشهد آخر للطفلة الصغيرة آلاء التي ظلت أكثر من 17 ساعة تحمي رأس أخاها تحت الركام في انتظار النجدة، أين سألها أحد المسعفين عن الألعاب فقالت “طالعنا، اذا بتطالعنا أنا وأخي بشتغل خدامة عندك” بنبرة كلها رجاء وصمود.

سأعيش بعد

انتشال رضيع عمره 10 أيام من تحت الأنقاض على قيد الحياة، بعد 90 ساعة من الزلزال في مدينة “هاطاي” الواقعة جنوبي تركيا.

download 15

“كنت نائما صباح الخير يا بطل”
ونشرت صفحات تركية على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو، يوثق لحظة إخراج طفل صغير نائم تحت الحطام، ليستفيق ويسأل رجال الانقاذ بكل براءة “ماذا يحدث؟” فيجيبه رجال الدفاع المدني، “أنت بطل يا بني.. كنت نائما، صباح الخير يا بطل”.

وفي سباق مع الزمن، لا تزال عمليات إنقاذ العالقين تحت أنقاض المنازل المدمرة متواصلة في كل من تركيا وسوريا، بمشاركة طواقم إغاثة دولية سارعت للقدوم لمد يد العون والمساعدة في هذه الكارثة التي حلّت بالبشرية جمعاء..

غفران بومدين

عن b.Ghoufrane

شاهد أيضاً

oman

وفاة 17 شخصاً معظمهم تلاميذ في سيول عُمان

توفي 17 شخصًا على الأقلّ معظمهم تلاميذ، جراء سيول في سلطنة عُمان نجمت عن هطول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook
ميديا ناوبلوس - MEDIANAWPLUS